صفحة الكاتب : شعيب العاملي

سقوط الحداثويين في عاشوراء
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

ندرة الاعتقاد بالحق..
سمة تكررت على مر الأزمنة، برزت في وصف الله تعالى أكثر من عليها بأنهم (لا يؤمنون) (لا يعقلون) (لا يعلمون) (لا يشكرون) (لا يسمعون) (للحق كارهون) (كاذبون)..

ولما لم تكن الكثرة ميزاناً جعل القدير عز وجل معرفة الحق ميزاناً لمعرفة أهله، فقال على لسان كتابه الناطق: اعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَه‏.

لكن ضعف النفس، والجهل المطبق، يودي بصاحبه للإحساس بعقدة النقص، فيتصور ما ليس بميزان ميزاناً، ويجعل أمام نفسه حجباً وحواجز يصطنعها ويوهم نفسه بأنها معيار قبول الحق.
ومن ذلك ما يقع به بعض من قد يطيب لهم في بلادنا أن يسموا تارة بـ (الحداثويين) وأخرى ب(المنفتحين)، والذين يحبون أن يوصفوا بمحاربة (الأفكار الظلامية) ومبارزة الجهل والتعصُّب والرجعية والعقائد المتخلفة..

أوصافٌ يتغنون بها، وأخرى يحاربونها، يؤنسهم نثرها على إخوانهم المؤمنين، في كلّ مورد شنّفت آذانَهم عقيدةٌ لم تسعفهم عقولهم إدراك حقيقتها أو أبعادها أو أدلتها..
فتراهم يصفون كثيراً من العقائد الدينية بالأساطير والخرافات، فلا هم يقبلونها كمعتقد قام الدليل عليه عند أصحاب الحجة والبرهان، ولا يسمعون لمعتذر ضعيف الحجة أنها تراث يربط الحاضر بالماضي يحسن الحفاظ عليه.

والمُبرِّرُ حاضرٌ دائماً:
- كيف ستكون نظرة الغرب إلينا؟
- ماذا يقول فلان (المتحضر) عندما يسمع مثل هذه العقائد؟
- أين نذهب بوجوهنا فيما لو استمع لكلماتنا المخالف في الدين والعقيدة؟
- أما آن الأوان لتهذيب الإسلام والتشيع من خرافاتٍ ألصقت به على مر العصور؟
- أليست المنطقية والعقلائية هي الحاكمة على العقيدة؟ فلماذا نقبل أن تبقى في اعتقاداتنا مسائل قد تشوه صورتنا لدى الغرب؟!

انه الغرب أيها الأحبة.. البُعبع الذي تُحارَب به جملة من العقائد والشعائر والأحكام الشرعية..
وكأنَّه الميزان والمعيار في كل شيء حتى في العقيدة.. فطالما أنه تفوّق علينا في جملة من العلوم المعاصرة.. بما فيها التقنيات الحديثة، وفي تنظيم بعض أمور الحياة اليومية.. فهو إذاً قدوتنا وأنموذجنا الحي الذي ينبغي الاحتذاء به في كل ما يفعل ويقول!

لا علينا بعقولنا.. ما تقبل وما لا تقبل! ولا بأدلتنا.. ما تنتج وما تدل عليه..
لا بدّ من التنازل عن كل ذلك (بزعمهم) لأجل تلميع صورتنا أمام هذا المتحضر المتطور!

ولنا مع هؤلاء خطاب من نوعٍ آخر..

فنحن لا نريد هنا بيان أدلة العقائد والشعائر الإسلامية والشيعية، وهي التي أفنى أعلامنا حياتهم في بيانها، فملؤوا بطون الكتب مما يعجز هؤلاء (الحضاريون الجدد) والحداثويون المنفتحون عن بلوغ أبعاده وسبر أغواره فيما لو تمكنوا من فهم عباراته، لضعف منطقهم واتصافهم بانفصام الشخصية الحاد من الناحية الفكرية.. فمن أراد هذه الأدلة ورغب بالاطلاع على متانتها وقوتها رجع لعلماء الشيعة وكتاباتهم ووجد فيها ما يثلج الفؤاد ويسر الناظرين.

ولا نريد أن نحاججهم بمخالفتهم لمفاهيم الغرب وقيمه التي يتغنون بها، وهي التي تشتمل قوانين تسن على احترام الحرية العقدية والفكرية لمختلف الشعوب، فتضمن لنا حرية الاعتقاد، لكنا نراهم يتنكرون لها عندما تصل النوبة إلينا.

إنّما نريد أن نحتج عليهم بمعتقدات الشريحة الكبرى في ذلك الغرب، وتلك التيارات التي جعلوها يوماً ميزان الحق والباطل..
ولئن نشر بعض قساوسة النصارى ورهبانهم كتباً في ذم المسلمين وعقيدتهم، فإن (الحداثويين) التقطوها وبثوها شبهات في بلادنا وبين أحبتنا في كل حين..

ما الغرض من كل هذا الكلام إذاً ؟
وإلى أين تريد الوصول أيها الكاتب؟!

نريد أن نعرض هنا لنماذج تكشف الستر عن أن كلّ ما يخجل به الحداثويون من معتقداتنا، ويهتكون به حرمات المؤمنين، موجود في الكتاب المقدَّس! لكنهم ما تجرؤوا يوماً على التهويل عليه!
ليتهم قرؤوا وعرفوا.. لأصابتهم الدهشة من عظم ما في هذا الكتاب، إما من معتقدات حقة توافق ما لدينا وتدفع كل طعن بنا، أو من فظائع لا يرتضيها الإنسان المسلم على نفسه فضلاً عن أن يرتضيها على ربه وعلى أنبياء الله ورسله!

1. النموذج الأول: بطولات عاشوراء

لطالما استهزأ الحداثويون ببطولات سادة الخلق، وطعنوا في قوة أبطال الوغى ومقدار من قتلوا يوم عاشوراء، وكلما ذكرت بطولات سيد الشهداء والعباس عليهما السلام انطلقت الأبواق مستنكرة مستهزئة بذلك..

لكنهم أغمضوا أعينهم عما في الكتاب المقدس:
شمشون الذي كنا نظنه قصة أسطورية في طفولتنا، يحدث العهد القديم عن بطولاته فيقول في سفر القضاة إصحاح15:
15 وَوَجَدَ لَحْيَ حِمَارٍ طَرِيًّا، فَمَدَّ يَدَهُ وَأَخَذَهُ وَضَرَبَ بِهِ أَلْفَ رَجُل.
16 فَقَالَ شَمْشُونُ: «بِلَحْيِ حِمَارٍ كُومَةً كُومَتَيْنِ. بِلَحْيِ حِمَارٍ قَتَلْتُ أَلْفَ رَجُل».

بلَحي حمارٍ أي فكه الأسفل يقتل شمشون ألف رجل، لكن سيف رمز الشجاعة العباس مثلاً لا يمكن أن يكون فتاكاً كلَحي الحمار!

وقوة شمشون هذه قد أتته من شعره! فإذا حلق شعره تفارق قوته! لذا استغل أعداؤه الفلسطينيين ذلك، يقول سفر القضاة16:
4 وَكَانَ بَعْدَ ذلِكَ أَنَّهُ أَحَبَّ امْرَأَةً فِي وَادِي سُورَقَ اسْمُهَا دَلِيلَةُ..
17 فَكَشَفَ لَهَا كُلَّ قَلْبِهِ، وَقَالَ لَهَا: «لَمْ يَعْلُ مُوسَى رَأْسِي لأَنِّي نَذِيرُ اللهِ مِنْ بَطْنِ أُمِّي، فَإِنْ حُلِقْتُ تُفَارِقُنِي قُوَّتِي وَأَضْعُفُ وَأَصِيرُ كَأَحَدِ النَّاسِ»...
19 وَأَنَامَتْهُ عَلَى رُكْبَتَيْهَا وَدَعَتْ رَجُلاً وَحَلَقَتْ سَبْعَ خُصَلِ رَأْسِهِ، وَابْتَدَأَتْ بِإِذْلاَلِهِ، وَفَارَقَتْهُ قُوَّتُهُ...
21 فَأَخَذَهُ الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَقَلَعُوا عَيْنَيْهِ..
22 وَابْتَدَأَ شَعْرُ رَأْسِهِ يَنْبُتُ بَعْدَ أَنْ حُلِقَ...
29 وَقَبَضَ شَمْشُونُ عَلَى الْعَمُودَيْنِ الْمُتَوَسِّطَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَ الْبَيْتُ قَائِمًا عَلَيْهِمَا، وَاسْتَنَدَ عَلَيْهِمَا الْوَاحِدِ بِيَمِينِهِ وَالآخَرِ بِيَسَارِهِ.
30 وَقَالَ شَمْشُونُ: «لِتَمُتْ نَفْسِي مَعَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ». وَانْحَنَى بِقُوَّةٍ فَسَقَطَ الْبَيْتُ عَلَى الأَقْطَابِ وَعَلَى كُلِّ الشَّعْبِ الَّذِي فِيهِ، فَكَانَ الْمَوْتَى الَّذِينَ أَمَاتَهُمْ فِي مَوْتِهِ، أَكْثَرَ مِنَ الَّذِينَ أَمَاتَهُمْ فِي حَيَاتِهِ.

قصة أشبه بالأساطير يعتقد بها اليهود والنصارى معاً، فأي استهزاء من الغربيين بنا سيكون ميزاناً لعقيدتنا في سادة الشهداء؟

ليس هذا فحسب.. في صموئيل الثاني إصحاح 23 ينقل عن أبناء داوود:
8 هذِهِ أَسْمَاءُ الأَبْطَالِ الَّذِينَ لِدَاوُدَ: يُشَيْبَ بَشَّبَثُ التَّحْكَمُونِيُّ رَئِيسُ الثَّلاَثَةِ. هُوَ هَزَّ رُمْحَهُ عَلَى ثَمَانِ مِئَةٍ قَتَلَهُمْ دَفْعَةً وَاحِدَةً.

هزّة رمح واحدة يقتل فيها ابن داوود (ثمان مئة.. دفعة واحدة)!
وقتالٌ مضنٍ من قمر العشيرة لا يمكن أن يوقع في أعدائه ما توقعه هزّة رمح واحدة!

إنها إزدواجية قاتلة عند الحداثويين المنفتحين!

2. النموذج الثاني: تقديس التربة الحسينية

إضفاء طابع القداسة على بعض الجمادات، كتربة الحسين عليه السلام، وكأضرحة المعصومين عليهم السلام، وكالحجر الأسود يصبح محط سخرية هؤلاء..

لكن يوشع بن نون في الكتاب المقدس يقر بأن الحجر قد يكون شاهداً على الناس، فما المانع من تقديسه؟
في سفر يشوع24:
26 وَكَتَبَ يَشُوعُ هذَا الْكَلاَمَ فِي سِفْرِ شَرِيعَةِ اللهِ. وَأَخَذَ حَجَرًا كَبِيرًا وَنَصَبَهُ هُنَاكَ تَحْتَ الْبَلُّوطَةِ الَّتِي عِنْدَ مَقْدِسِ الرَّبِّ.
27 ثُمَّ قَالَ يَشُوعُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: «إِنَّ هذَا الْحَجَرَ يَكُونُ شَاهِدًا عَلَيْنَا، لأَنَّهُ قَدْ سَمِعَ كُلَّ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي كَلَّمَنَا بِهِ، فَيَكُونُ شَاهِدًا عَلَيْكُمْ لِئَلاَّ تَجْحَدُوا إِلهَكُمْ».

فلو قلنا أن الحجر الأسود يشهد علينا لسخروا بنا، ولو قلنا أن تربة الحسين مقدسة لسخروا بنا، لكن معتقدات الغرب المتطور لا تختلف عنا في ذلك.. فكيف يكون هؤلاء معياراً؟!

3. النموذج الثالث: تأثر الكون بقتل الحسين عليه السلام

لو قلنا أن السماء بكت دماً على الحسين عليه السلام لسخروا منا، لكن الإنجيل يحدثنا عن ثورة في الطبيعة عند قتل يسوع، ثورة ممكنة عند قتل يسوع ومستحيلة عند قتل الحسين عليه السلام!

في إنجيل متى27 عن صلب عيسى وقتله:
45 وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ...
50 فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
51 وَإِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ، وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ،
52 وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ، وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ
53 وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ.

وفي إنجيل لوقا23
44 وَكَانَ نَحْوُ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ، فَكَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ.
45 وَأَظْلَمَتِ الشَّمْسُ، وَانْشَقَّ حِجَابُ الْهَيْكَلِ مِنْ وَسْطِهِ.

هل يمكن للكون أن يخضع للإنسان؟
كما رد الله الشمس لعلي وأبكى الكون للحسين.

يقول الكتاب المقدس أن الشمس وقفت في كبد السماء، لا إكراماً لوصي النبي، بل لكي ينتقم الشعب من أعدائه!
في سفر يشوع10
12 حِينَئِذٍ كَلَّمَ يَشُوعُ الرَّبَّ، يَوْمَ أَسْلَمَ الرَّبُّ الأَمُورِيِّينَ أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَقَالَ أَمَامَ عُيُونِ إِسْرَائِيلَ: «يَا شَمْسُ دُومِي عَلَى جِبْعُونَ، وَيَا قَمَرُ عَلَى وَادِي أَيَّلُونَ».
13 فَدَامَتِ الشَّمْسُ وَوَقَفَ الْقَمَرُ حَتَّى انْتَقَمَ الشَّعْبُ مِنْ أَعْدَائِهِ. أَلَيْسَ هذَا مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ يَاشَرَ؟ فَوَقَفَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَلَمْ تَعْجَلْ لِلْغُرُوبِ نَحْوَ يَوْمٍ كَامِل.

4. النموذج الرابع: عاشوراء والدماء

ينسبون عاشوراء للدموية! وينسون ما في الكتاب المقدس من نشر بالمناشير!
ففي أخبار الأيام الأول20 عن داوود:
3 وَأَخْرَجَ الشَّعْبَ الَّذِينَ بِهَا وَنَشَرَهُمْ بِمَنَاشِيرِ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسٍ. وَهكَذَا صَنَعَ دَاوُدُ لِكُلِّ مُدُنِ بَنِي عَمُّونَ..

ويأكلون جسد المسيح ويشربون دمه!
ففي كورنثوس الأولى10:
16 كَأْسُ الْبَرَكَةِ الَّتِي نُبَارِكُهَا، أَلَيْسَتْ هِيَ شَرِكَةَ دَمِ الْمَسِيحِ؟ الْخُبْزُ الَّذِي نَكْسِرُهُ، أَلَيْسَ هُوَ شَرِكَةَ جَسَدِ الْمَسِيحِ؟

هل هذا المعنى مجازي أم حقيقي؟
يقول المطران يوحنا زيزيولاس: الافخارستيا هي شركة في جسد ودم الرب حيث يوزع الجسد والدم على المتناولين دون أن ينقسم المسيح إلى أجزاء أثناء التوزيع، وإنما الذي يحدث هو أن كل متناول يحصل على المسيح كله وعلى الكنيسة كلها. وهنا لا يجب أن تدخل التفاصيل البيولوجية في فهم هذه الحقيقة..(كتاب الوجود شركة ص111)

ويقول الراهب باسيليوس المقاري:
الإفخارستيا: ومعناها الحرفي: الشكر. هو السرُّ الذي فيه تصير تقدمة الخبز والخمر بحلول الروح القدس، الجسد الحقيقي والدم الحقيقي لربنا يسوع المسيح.. (كتاب إيماننا المسيحي ج2 ص444)
ويتحدث عن (صيرورة الخبز والخمر المقدَّمَين على المذبح بطريقة سرِّية mystical جسد ودم الرب.)

ثم يؤكد على الفهم البشري لكلمات المسيح هذه (بمنتهى القوة والوضوح.. من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية) (ص445)

فأيهم يتصف بالدموية؟! من يواسي الحسين بدمه؟ أم من يشرب دم المسيح على نحو الحقيقة لا المجاز؟! بفهم بشري وبمنتهى القوة والوضوح!

* هذه عيّنات يسيرة مما في الكتاب المقدس..
وهي ليست دليلاً على عقيدتنا بوجه.. فلعقائدنا أدلتها التامة من العقل والكتاب والسنة، وتراجع في مظانها.

ومن كان منكراً على التوراة والإنجيل كما ينكر علينا فلا حاجة له بهذا الكلام، لكن ليس له أن يصفنا بالتخلف مقابل الغرب المتحضر بسبب اعتقاداتنا، فإن كان منصفاً راجع أدلتنا ونظر فيها بعين الإنصاف ورأى أنا لا نعتقد إلا بما قام الدليل عليه.

فلتكف ألسنٌ ما برحت تسخر من أولياء الله تعالى، ومن المؤمنين.. ومن عقيدتهم..
إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون..

هذا خطابنا لمن يطلق أبواقه علينا من الحداثويين في كل عاشوراء!

ولضعاف النفوس..
كفوا ألسنتكم ودعوا المؤمنين على ما هم عليه.. ولا تشوشوا عليهم في كل مناسبة.. فلئن سلبت ألبابكم المدنية الحديثة كما تزعمون، وكنتم من أهلها فما بالكم تخالفون الحرية التي تقدمها وتريدون إرغام الناس على تبني أفكاركم؟
ألا تنص المواثيق الدولية على أن (((لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة))؟
فلما لا تكفوا أيديكم وتذروا هؤلاء دون مضايقة فكرية ونفسية وروحية وجسدية؟!

أنتم أضعف من أن يكون لكم صوت عندما تفتح ساحة المنطق والحوار.. فتجنبوا سفاسف الأمور.. لان من طرق الباب سمع الجواب، ولسنا كالنصارى من أدار لنا خداً أدرنا له الآخر..
نحن قومٌ لا نسكت على ضيم.. ولا نخجل بما عندنا..

اذ يقف الى صفنا حكم العقل والدين، حتى قوانينكم الوضعية المعاصرة.
حجتنا تامة بحمد الله وحجة المخالفين على شفا جرفٍ هار..

الحمد لله الذي أنار صدورنا بنور العلم والفهم، وقال لنا: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).

لقد وعدنا الله بوهن كيد أعداء الدين من الكافرين، يتبعهم أذنابهم، فقال تعالى: (اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِين)

وفق الله الشيعة في كل مكان وجمع كلمتهم خلف راية الإمام الموعود

والحمد لله رب العالمين
25 ذي الحجة 1440 للهجرة

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/10



كتابة تعليق لموضوع : سقوط الحداثويين في عاشوراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فريد شرف الدين بونوارة
صفحة الكاتب :
  فريد شرف الدين بونوارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net