صفحة الكاتب : الشيخ حيدر السندي

لماذا هذا الطرح الخطير من السيد الحيدري؟
الشيخ حيدر السندي

 بسم الله الرحمن الرحيم 
      الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد سيد الأولين و الآخرين ، و آله الطيبين الطاهرين .
       عندي حول كلام السيد الحيدري ( هداه الله) ثلاث تعليقات :
🔆قطع مطابق للواقع أم جهل مركب🔆
      التعليق الأول1️⃣ : هو أن السيد الحيدري قال إنه يعتقد بضرس قاطع أنه لا يوجد عالم شيعي إثناعشري لا يحكم بكفر جميع المسلمين باطناً ، و اعتقاده و قطعه هذا من الجهل المركب ، ولا اريد أن استعرض كلمات الأعلام على نحو الاستقصاء ، فإن السالبة الكلية تنقضها الموجبة الجزئية ، ويكفي أن نقف على كلام السيد محمد رضا السيستاني (حفظه الله) وهو من أكابر علماء الشيعة المحققين ، وقد  قال :
      والذي يبدو لي بملاحظة سائر روايات الباب أن المقصود بما ورد في تلك النصوص هو أن المخالف على ثلاثة أقسام، فقسم يحكم بكفره، وقسم يحكم بكونه منافقاً، وقسم يحكم بضلالته.
      فالأول: هو الذي تقام عنده الحجة على إمامة الإمام ولكنه يكابر ولا يقبل الحجة وينكر الإمامة حتى ظاهراً، فهذا يعدُّ كافراً من حيث إنكاره لما ثبت عنده أنه من الدين، فإن مرجعه إلى تكذيب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بعض ما بلّغه عن الله تعالى، كما هو الحال في كل من ثبت له أن شيئاً من الدين ومع ذلك أنكره، فإنه يكون ذلك موجباً لكفره ولا يختص ذلك بالضروري، فمن ثبت عنده أن إمامة علي (عليه السلام) من الدين بأن قامت عنده الحجة على ذلك ومع ذلك أنكرها فإنه يكون كافراً.
      والثاني: هو الذي تقام عليه الحجة على إمامة الإمام ويستسلم أمامها ظاهراً ولكن لا يعتقد بإمامته في قلبه، فهذا منافق ظاهره الإسلام وباطنه الكفر بالمناط الذي تقدم.
      والثالث: هو الذي لا يقتنع بالحجة على نصب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) علياً وأولاده المعصومين (عليهم السلام) أئمة من بعده لشبهة أو نحوها، أو أنه لا تبلغه الحجة على ذلك أصلاً ــ ككثير من أهل الخلاف ــ فهذا مسلم ضال.
      وينبغي إيراد بعض النصوص للدلالة على هذا المقصود ففي صحيحة الفضيل بن يسار  عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ((إن الله عز وجل نصب علياً (عليه السلام) علماً بينه وبين خلقه، فمن عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً ومن جهله كان ضالاً ومن نصب معه شيئاً كان مشركاً ومن جاء بولايته دخل الجنة ومن جاء بعداوته دخل النار))..... ويظهر بملاحظة مجموع هذه النصوص وضم بعضها إلى بعض أنه ليس كل من لم يعرف إمام زمانه يكون كافراً، بل هو خصوص من ينكر إمامته بعد قيام الحجة عليه ومكابرته عن القبول بها والتسليم لها.
      وعلى ذلك فما ورد في ذيل صحيحة محمد بن مسلم من أن من لم يعرف إمامه يموت ميتة كفر ونفاق يختص بمن تُقام عليه الحجة ولا ضير في الالتزام بذلك، بل هو مقتضى القاعدة كما تقدم.
      هذا هو الوجه الذي يبدو في النظر، وهناك وجهان آخران لا بأس بالتعرض لهما أيضاً ..
      أحدهما: ما التزم به السيد الأستاذ (قدس سره) في كتاب الطهارة  من أن المخالف كافر إلا أن كفره باطني، أي هو مسلم ظاهراً ولكنه كافر باطناً...بحوث في شرح مناسك الحج ج٢ ص ٤٧٨.
      فالسيد السيستاني (حفظه الله ) لا يرى الكفر الواقعي بالمعنى الذي يفهمه من كلام استاذه .
🔆لا ينبغي التهاون في عرض الأمور المؤثرة على العامة🔆
     التعليق الثاني2⃣ :  نسب السيد الحيدري ( بصره الله و أخذ بيده إلى صلاحه) القول بكفر المخالفين واقعاً إلى جميع علماء الشيعة الإثني عشرية مع أن هذا ليس قول الكل كما أسلفنا ، و أيضاً كان عرضه بطريقة غير صحيحة قد تؤدي لا سمح الله إلى تمزيق المجتمع الإسلامي في زمان نحن فيه بأشد الحاجة إلى الألفة و المحبة واسقاط مخططات أعداء الإسلام لتفرقة المسلمين ، فالفضائيات فضاء رحب يطلع عليه جميع الناس مع اختلاف مستوياتهم و توجهاتهم ، و أغراضهم و دوافعهم ، وهناك من أعداء التشيع من يشتري مثل هذا الكلام بأغلى الأثمان ليحرك الهمج  لذبح الشيعة ، أو يبرز الشيعة منافقين يعادون المسلمين جميعاً.
       إن الفضائيات ليست ساحة مناسبة لطرح أي كلام و بأي طريقة ، كما أنها ليست ساحة لتصفية الحسابات مع جماعة خاصة إن كانت هنالك أغرض شخصية ، و حسابات خاصة ، ولا نتهم الرجل في دوافعه كما لا نزكيه .
        كان ينبغي على السيد الحيدري ( أصلح الله أمره ) أن يبين رأي من يقول بأن الإمامة أصل الإسلام الواقعي بنحو واضح حتى لا يتصوره العامة بنحو غير مفهوم  بسبب عدم معرفتهم بالاصطلاحات والمراد منها ، فيظنون أن علماء الشيعة يرونهم كالمشركين بلا كرامة وحقوق، فيقع المحذور .
        لهذا سوف أتعرض لبيان رأي سيد الطائفة الخوئي ( قدس سره) ، فهو يرى اسلام من لم يؤمن بالإمامة ظاهراً و يرى كفره الباطني ، فما معنى الكفر الباطني؟
في البداية أنقل بعض كلماته :
      ١- قال السيد الخوئي ( رحمه الله ) في التنقيح ج ٢ ص ٦٣ :  (للكفر مراتب عديدة " منها ": ما يقابل الاسلام ويحكم عليه بنجاسته وهدر دمه وماله وعرضه وعدم جواز مناكحته وتوريثه من المسلم وقد دلت الروايات الكثيرة على ان العبرة في معاملة الاسلام بالشهادتين اللتين عليهما اكثر الناس كما تأتي في محلها. و " منها ": ما يقابل الايمان ويحكم بطهارته واحترام دمه وماله وعرضه كما يجوز مناكحته وتوريثه إلا ان الله سبحانه يعامل معه معاملة الكفر في الآخرة وقد كنا سمينا هذه الطائفة في بعض أبحاثنا بمسلم الدينا وكافر الآخرة ...).
      ٢- وقال في ص ٨٤ من ج ٢ في نقاش الاستدلال على كفر المخالف لمثل (كما ورد في الروايات الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم - ع - كافر،  وقد ورد في الزيارة الجامعة: " ومن وحده قبل عنكم " فانه ينتج بعكس النقيض ان من لم يقبل منهم فهو غير موحد لله سبحانه فلا محالة يحكم بكفره : ( والاخبار الواردة بهذا المضمون وان كانت من الكثرة بمكان إلا أنه لادلالة لها على نجاسة المخالفين إذ المراد فيها بالكفر ليس هو الكفر في مقابل الاسلام وانما هو في مقابل الايمان كما أشرنا إليه سابقا أو انه بمعنى الكفر الباطني وذلك لما ورد في غير واحد من الروايات  من ان المناط في الاسلام وحقن الدماء والتوارث وجواز النكاح إنما هو شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله وهي التي عليها أكثر الناس وعليه فلا يعتبر في الاسلام غير الشهادتين فلا مناص معه عن الحكم باسلام أهل الخلاف وحمل ففي بعضها: ان الله جعل عليا علما بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ومن شك فيه كان مشركا وفي آخر: علي باب هدى من خالفه كان كافرا ومن أنكره دخل النار. إلى غير ذلك من الاخبار فان شئت تفصيلها فراجع ب 6 من ابواب حد المرتد من الوسائل).
       والمستفاد من كلامه ( رحمه الله ) المتقدم وغيره أن من لم يؤمن بالإمامة ولم يكن مكذباً لرسول الله (صلى الله عليه و آله ) ولا منكراً للتوحيد حكمه الإسلام وتترتب عليه جميع الحقوق الدينية التي بينها بقوله:  ( ان المناط في الاسلام وحقن الدماء والتوارث وجواز النكاح إنما هو شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله وهي التي عليها أكثر الناس وعليه فلا يعتبر في الاسلام غير الشهادتين فلا مناص معه عن الحكم باسلام أهل الخلاف)، فالمخالف محقون الدم والعرض والمال ، لانه ليس كافراً بالمعنى المقابل للإسلام وعليه هو لا  ( يحكم عليه بنجاسته وهدر دمه وماله وعرضه وعدم جواز مناكحته وتوريثه من المسلم وقد دلت الروايات الكثيرة على ان العبرة في معاملة الاسلام بالشهادتين).
       نعم ، الإمامة أصل من أصول الإيمان ، وهذا شيء آخر له صنف آخر من الأحكام ترتبط بالآخرة ، وهي قبول العمل ، والوعد بالجنة ، ففي نظر السيد الخوئي ( رحمه الله) ليس كل مسلم موعود بالجنة و يثاب  على عمله ، و إنما خصوص المؤمن و الولاية من أركان الإيمان ، فمن لم يأت  بالولاية في يوم القيامة لا يكون مشمولاً بوعد الله سواء كان مسلماً أم  لم يكن ، وهذا مراده من قوله : (المراد فيها بالكفر ليس هو الكفر في مقابل الاسلام وانما هو في مقابل الايمان كما أشرنا إليه سابقا أو انه بمعنى الكفر الباطني) وقوله : (إلا ان الله سبحانه يعامل معه معاملة الكفر في الآخرة وقد كنا سمينا هذه الطائفة في بعض أبحاثنا بمسلم الدينا وكافر الآخرة).
      ومن حقك أن نسأل وكيف يعامل الله الكافر يوم القيامة؟
       والجواب مفصل  عند السيد الخوئي وغيره من الأعلام( رضوان الله عليهم ) ، فإنه ليس كل كافر يعذب يوم القيامة و إنما خصوص المعاند والمقصر ، و أما القاصر فيقبح عقابه عقلاً ، وفي بعض الروايات يمتحنه الله تعالى و إذا اجتاز يدخله الجنة ، فأمره إلى الله تعالى والله جواد كريم.
      و الحكم بعدم إيمان من أنكر الولاية مع الحكم بإسلامه ذهب إليه الأعلام لأدلة تامة في نظرهم ، وليس البحث العلمي خاضعاً للمجاملات و العلاقات الإجتماعية أو الدعايات الإعلامية، ولا ينبغي أن يكون متأثراً برغبة سائر الناس ، فنحن نتبع ما ثبت عن النبي وآله ( عليه وعليهم السلام) ، و الإمامة في النصوص ركن للايمان والدين بمعنى موضوع  قبول العمل و الوعد بالثواب و النعيم الدائم ، والمسلم الذي لا يؤمن بالإمامة محترم في نفسه وماله و عرضه ، و يحرم ظلمه و هتكه ، و يجب علينا معاملته بالحسنى ، وهذا يكفي في بث روح الألفة والمودة ، و ترك كل مذهب مع قناعاته العقدية.
      إن تشويه رأي الشيعة و موقفهم العام ، و إبرازه بطريقة منفرة للعامة  على فضائية ، و عدم توضيح المراد من الكفر الباطني عند بعض الأعلام ،  والعبور عليه دون توضيح نرجوا أن لا تكون وراءه دوافع شيطانية ، ولا نتهم الرجل كما لا نزكيه ، و لكن نقول ما وقع كان مضراً ، ويستثمر من أعداء التشيع بطريقة غير نزيهة ، وقد يكون سبباً لسفك دماء الشيعة أو تعريضهم للأذية ، و جعل مسافات اجتماعية بينهم وبين أخوانهم في الاسلام الذين يعيشون معهم في المدن والقرى ، ولمصلحة من هذا!
      كما ينبغي أن يعلم أن عرض رأي السيد الخوئي ( رحمه الله ) كما هو ثم نقده باسلوب علمي لا محذور فيه ، فرأي السيد الخوئي لا ينقصه ، إذا كل مذهب عنده أصول يضلل بها غيره ، كما إن نقده لا ينقصه ، غير أن المنصف الحكيم يعرف كيف يعرض و ينقد مع ملاحظة مقتضى الحال وما يلزم في المقال.
🔆الجهل برأي صاحب الحدائق:🔆
     التعليق الثالث 3️⃣:  لقد  قف شعر بدني لما نسب إلى صاحب الحدائق أنه يرى جميع المسلمين مثل الكلاب والخنازير، و لا أظن أن يحسن معادياً للشيعة في مقام اسقاط بعض علماء الشيعة أن يعبر بتعبير  أسوء من هذا التعبير !
      وفي تصوري وقع جهل أو تجاهل لرأي المحقق البحراني (رحمه الله)، فإن المحقق البحراني قال في موضع : (أنه قد استفاضت الروايات والأخبار عن الأئمة الأبرار (عليهم السلام) - كما بسطنا عليه الكلام في كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب - بكفر المخالفين ونصبهم وشركهم وأن الكلب واليهودي خير منهم  وهذا مما لا يجامع الاسلام البتة فضلا عن العدالة، واستفاضت أيضا بأنهم ليسوا من الحنيفية على شئ وأنهم ليسوا إلا مثل الجدر المنصوبة  وأنه لم يبق في يدهم إلا مجرد استقبال القبلة واستفاضت بعرض الأخبار على مذهبهم والأخذ بخلافه  واستفاضت أيضا ببطلان أعمالهم. وأمثال ذلك من ما يدل على خروجهم عن الملة المحمدية والشريعة النبوية بالكلية والحكم بعدالتهم لا يجامع شيئا من ذلك كما لا يخفى)الحدائق ج ١٠ ص ٤٣.
       و أظن أن السيد الحيدري ( أصلحه الله) وقف على هذه العبارة فقط وجاء بها - كما يفعل الكثير من السلفية في تشويه موقف التشيع - و نسب إليه القول بأن كل المخالفين مثل الكلاب والخنازير!
     مع أن صاحب الحدائق ( رحمه الله ) يتكلم عن قسم خاص قليل جدا وهو من أُلقيت عليه الحجة وعلم بالحق وجحد ، وهذا ما بينه ( رحمه الله ) في مواضع من كلماته منها ما في الحدائق ج ١٤ص١٦٤، فقد قال (رحمه الله)  :  (أقول: والتحقيق المستفاد من أخبار أهل البيت (عليهم السلام) - كما أوضحناه بما لا مزيد عليه في كتاب الشهاب الثاقب - أن جميع المخالفين العارفين بالإمامة والمنكرين القول بها كلهم نصاب وكفار ومشركون ليس لهم في الاسلام ولا في أحكامه حظ ولا نصيب، وإنما المسلم منهم هو الغير العارف بالإمامة، وهم في الصدر الأول من زمان الأئمة (عليهم السلام) أكثر كثير، ويعبر عنهم في الأخبار بأهل الضلال وغير العارف والمستضعف. ..وبالجملة فإن المستفاد من الأخبار - كما أوضحناه في الكتاب المتقدم - أن الناس في زمنهم (عليهم السلام) ثلاثة أقسام: مؤمن وهو من أقر بالإمامة، وناصب كافر وهو من أنكرها، ومن لم يعرف ولم ينكر وهم أكثر الناس في ذلك الزمان، ويعبر عنه بالمستضعف والضال).
      فالشيخ ( رحمه الله ) يقصد بقوله : ( كفر المخالفين ونصبهم وشركهم وأن الكلب واليهودي خير منهم  وهذا مما لا يجامع الاسلام البتة فضلا عن العدالة)  خصوص الناصب ، والناصب عنده هو : (جميع المخالفين العارفين بالإمامة والمنكرين القول بها كلهم نصاب وكفار ومشركون ليس لهم في الاسلام ولا في أحكامه حظ ولا نصيب) ، فمن قامت عليه الحجة وجحد هو الناصب ، و يقابله  ( المسلم منهم هو الغير العارف بالإمامة، وهم في الصدر الأول من زمان الأئمة (عليهم السلام) أكثر كثير، ويعبر عنهم في الأخبار بأهل الضلال وغير العارف والمستضعف).
       هذا ما يقتضيه التأمل التام وبذل الجهد العلمي الدقيق في معرفة رأي الشيخ المحقق صاحب الحدائق ( رحمه الله) ، و لكن للأسف جاء كلام السيد الحيدري كأكثره في الفترة الاخيرة مبني على العجلة والتسرع والخبط.
 

  

الشيخ حيدر السندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/20



كتابة تعليق لموضوع : لماذا هذا الطرح الخطير من السيد الحيدري؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مرتضى عدنان المياحي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مرتضى عدنان المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net