صفحة الكاتب : زكريا الحاجي

التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة
زكريا الحاجي

- مقدّمة:

١- يُعتبر الكفر من المفاهيم الصّريحة في القرآن والرّوايات، ومن ضروريّات المنظومة الإسلاميّة، وبغضّ النّظر عن الاختلاف الحاصل في مدى انطباقه على بعض المذاهب أو الدّيانات، لكنّه يبقى مفهوم ثابت بلا شكّ، وهو ممّا لا يختلف عليه اثنان من المسلمين، وعدم انطباقه على بعض الطوائف عند بعض الفقهاء، لا يكفي لعلاج المشكلة العالقة في أذهان البعض؛ لأنّه في النّهاية هو يشمل حصّة من البشر، وعليه نحتاج إلى استكشاف فلسفة التكفير؛ لأنّ تعايش الإسلام الشّيعي ليس فقط على مستوى الطوائف الإسلاميّة، بل على الصّعيد البشري.

٢- من الأخطاء المنهجيّة الشّائعة في مثل مبحث التكفير، محاكمة الأدلّة بنتيجة مسبقة، ولعلّه بسبب إسقاطات إعلاميّة مسيّسة لمفهوم التكفير الدّاعشي على باقي المفاهيم التكفيريّة لدى باقي المذاهب الإسلاميّة، ممّا أوجد ذلك حساسيّة مفرطة من هذا المفهوم، وانعكس سلباً على المباحث العلميّة الدّينيّة، ممّا جعل النّتيجة محسومة مسبقاً قبل النّظر في دليلها، وأصبحت النّتيجة هي التي تحكم الدليل، والحال أنّ التنقيح الموضوعي لا يأتي لتحقيق غرض مسبق، وإنّما ينبغي أن ينطلق الباحث فيه مع الدليل وأيّنما أوصله نزّل ركابه، ولكن واقع الكثير من البسطاء لا يخلو من هذا الخلل العميق في المنهج، لأنّهم يحاكمون الأدلّة بالنّتائج المسبقة.

٣- لا يصحّ ربط حُكم التكفير بمزاج الفقيه كما يحلو للبعض فعل ذلك؛ لأنّ الحُكم رهن الدليل الذي يفهمه الفقيه، دون أن يُسقط رغباته وأمانيه الشّخصيّة، والفقيه لا يكون فقيهاً إلا بعد أن يكون قادراً على التجرّد عن العوامل النّفسيّة الشّخصيّة، وعن العوامل التي تؤثّر سلباً على الموضوعيّة.

٤- ما ذكره الفقهاء في بحوثهم لم يكن ردّة فعل، ولا تبرير للآخر المخالف، ولم يعتنوا بالجدل السّياسي والإجتماعي في دراساتهم الإستدلاليّة، وإنّما كانت دراسة موضوعيّة قادهم الدليل إلى تلك النّتائج.

من هنا أجد من الضّروري استعراض المفهوم التكفيري بعنوانه العام، والذي يتضح معه فلسفته، وإذا ما فهمنا كلام الفقهاء بصورة سليمة، فلن نجد فيه أيّ حزازة، وهو يختلف تماماً عن الصّورة المتناولة عادة في الإعلام.

- التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة، يمكن تقسيمه بلحاظ أحكامه إلى قسمين:

١- التكفير ذو الأحكام الكلاميّة: وهي أحكام ناظرة إلى عالم الآخرة واستحقاقاتها من ثواب وعقاب.

٢- التكفير ذو الأحكام الفقهيّة: وهي أحكام ناظرة إلى عالم الحياة الدّنيا، لتحديد الوظيفة الشّرعيّة للمكلّف، فهي أحكام تنظيميّة مرتبطة بالحياة الاجتماعيّة للمسلم.

تعتقد الإماميّة: بعدم وجود ملازمة بين ترتب الأحكام الفقهيّة للتكفير على مستوى النّشأة الدّنيويّة، وبين ترتب الأحكام الكلاميّة على مستوى النّشأة الأخرويّة، فقد يُحكم فقهاً بكفر أحدهم وتترتب عليه الآثار الدّنيويّة، من قبيل: عدم العدالة، والنّجاسة، وعدم جواز الزّواج.. إلخ، لكنّه قد يكون معذوراً يوم القيامة ولا تترتب عليه الآثار الأخرويّة، من قبيل: استحقاق العقاب؛ ذلك لأنّ لكلّ حكم موازينه واعتباراته الخاصّة:

- التكفير ذو الأحكام الكلاميّة:

الإنسان في مخالفته للأوامر الإلهيّة الواقعيّة، لا يخلو من إحدى حالتين: إمّا أن يكون مقصّراً أو قاصراً، والميزان الاستحقاقي للعقاب الأخروي هو "التقصير" -وليس التشخيص الفقهي في دار الدّنيا-، باعتبار أنّ المدرسة الإثنا عشريّة من المذاهب العدليّة، والتي تربط العدل الإلهي بحكم العقل، كما لهذه الرّؤية لها تجليّاتها في عدّة مواطن رئيسيّة في البحوث العلميّة، فهي تدخل في بلورة قاعدة "قبح العقاب بلا بيان"، أو من يرى قاعدة "حقّ الطاعة" وغيرها في علم الأصول، فمع اختلاف النّظريّات إلا أنّها تدور في حقل العدل الإلهي الذي يدركه العقل البشري، والذي على أساسه كان التمييز بين المقصّر والقاصر.

هذه الضّابطة الكلاميّة هي على مسافة واحدة بين البشريّة بمختلف انتماءاتهم العقديّة، يتساوى فيها المسلم الشّيعي مع غيره من الطوائف الإسلاميّة، والأديان السّماويّة وغيرها اللادينيّة والإلحاديّة.

ولهذا اتفقت كلمة فقهاء الشّيعة على وجوب البحث وتحصيل العلم بأصول الإعتقاد الدّيني؛ وذلك لحكم العقل المستقل بدفع الضّرر المحتمل، أو لشكر المنعم -على تفصيل يُذكر في محلّه-، ولكن وقع الخلاف في طبيعة اليقين نفسه:

الإتجاه الأوّل: ذهب إلى أن طبيعة اليقين لا تتشكّل إلا عن طريق البحث، وعليه يوجب العقل البحث؛ لأنّ أصل اليقين يتوقّف عليه.

الإتجاه الثّاني: ذهب إلى أن طبيعة اليقين تتحقّق حتى بمقدار التقليد المُفضي له، لكن العقل لا يزال يحتمل مخالفة الواقع، ومن ثمّ يوجب العقل البحث من هذه الحيثيّة الإحتماليّة.

فكلّ من الإتجاهين يوجب البحث، وإن اختلفت حيثيّة وجوبه، إلا أنّ الإتجاه الثّاني يكون المخالف المقصّر في عدم البحث آثماً مع حفظ إيمانه، وهو من قبيل مخالفة باقي التكاليف الشّرعيّة -كوجوب الصّلاة والحجّ-، التي لا يتضرّر أصل الإيمان بمخالفتها. وأمّا على الإتجاه الأوّل يتضرّر معه أساس الإيمان، بحيث لا ينعقد بدون البحث؛ لأنّ أصل اليقين لا يمكن أن يتشكّل بدون بحث، وهذا المبنى هو المشهور بينهم -وقد تعرّضتُ في مقال سابق لبيان ذلك في المفاضلة بين "المؤمن المقصّر والملحد الباحث"-.

تنبيه: لا يُتوهّم بأنّ عوام النّاس من المؤمن مقصّرين في اعتقاداتهم الواجب البحث فيها، لأنّهم لم يدرسوا ويبحثوا في الأدلة العلميّة؛ ذلك لأنّ طبيعة الإستدلالات والبراهين المُثبتة لأصول الإعتقاد بما يولّد الإطمئنان واليقين، هي ذات مؤنة خفيفة، لا تتوقف على تلك الصّياغات العلميّة وما فيها من نكات لا يدركها إلا مَن قطع شوطاً في التعليم، بل يكفي في إثباتها مثل بساطة وفطرة ذلك الأعرابي الذي سُئل: بم عرفتَ ربّك؟ فقال: "البَعرة تدلّ على البعير، والأَثر يدلّ على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فِجاج، أفلا تدلّ على العليّ الخبير!".

فعادة لا تنشأ التعقيدات البحثيّة إلا من خلال التعرّض للشّبهات، ومن يزجّ نفسه فيها يجب عليه أن يخلّصها من ذلك الشَّرك.

هذا بالإضافة إلى أنّ الكثير من التفاصيل العقائديّة لا يجب البحث فيها، كما أنّه يكفي حصول اليقين بأدلته المُثبتة له بنحو مباشر، دون الحاجة إلى إبطال أدلّة المذاهب والدّيانات الأخرى، إلا بمقدار ما يتوقّف عليه تحصيل اليقين، فاليقين سهل المؤنة بما يرتبط بالمقدار الواجب البحث فيه، وهو متحقّق عادة عند عامة النّاس من خلال الثّقافة العامّة في المجتمع.

- التكفير ذو الأحكام الفقهيّة:

تُنتزع ضوابط هذه الأحكام من النّص الوحياني، وليس للعقل فيها حُكم مستقل -كما في أحكام التكفير الكلامي-؛ لأنّ الأحكام في المقام اعتباريّة مرتبطة بالبُعد التنظيمي لحياة المسلم، فالدّين ناظر إلى مقاصد عُليا يحقّقها من خلال منظومة أحكام شرعيّة مترابطة تدخل في مختلف مجالات حياة المكلّف.

هذه المنظومة الفقهيّة تضع موازين حقوقيّة، وترسم حدود علاقات المكلّف الشّيعي مع باقي نظرائه في الخلق، سواء بما يرتبط بعلاقته الأسريّة الخاصّة أوالإجتماعيّة العامّة، في عباداته ومعاملاته، ويُعتبر البُعد العَقدي أحد المحاور الرّئيسيّة التي يترتب عليها سعة وضيق تلك الحدود، منها علاقته بنظيره الشّيعي، أو السّني، أو الكتابي، أو غيرهم من الكفّار والملحدين، الذين لا بد أن ينقّح الفقيه موضوع كلّ واحد منهم في الكتب الإستدلاليّة، ومن ثمّ ينقّح كلّ حُكم يترتب على كلّ موضوع، وهي لا تخلو من تحدّيات اجتماعيّة بطبيعة الحال، وهو ما يحتاج إلى وقفة مستقلّة.

استطراد: يتعرّض الفقهاء في كتبهم الفقهيّة لتحديد المعنى الكلامي لهويّة الإمامي الشّيعي، والمسلم، والكافر الكتابي وغير الكتابي، والنّاصبي، باعتبارها موضوعات يترتب عليها أحكام فقهيّة، فهي من الموضوعات التي يتداخل فيها علم الكلام وعلم الفقه.

من هنا نفهم: الحُكم على مبدأ أو عقيدة معيّنة بأنّها موجِبة للخلود في النّار، فهذا لا يعني أنّ أتباعها كلّهم بالضّرورة مخلّدون في النّار، فعندما يُطلِق الفقيه وصف الكفر، ويذكر ما يترتب عليه من آثار، فهو يقصد بذلك المبدأ الكفري بما هو منهج ديني، أو بما هو رؤية كونيّة، وأنّ هذه الرّؤية في حدّ نفسها تقود نحو الهلاك وموجِبة للخلود في النّار لبطلانها ومعارضتها للحق، إلا أنّ ترتب الآثار الأخرويّة لهذا المبدأ الكفري فقط على أتباعه المقصّري مع الحقيقة، دون القاصرين منهم.

وليس من شأن الفقيه البحث في أحوال النّاس فيما إذا كانوا مقصّرين أو قاصرين، فالأمر -عادة- لا يعنيه أصلاً، وتشخيص واقع أحوال النّاس، هذا أمره راجع إلى الله تعالى، وعنده تتكشّف الأمور.

وعلى وفق هذا الأساس الكلامي، نفهم مقولة بعض العلماء في توصيف بعض المذاهب الإسلاميّة بـ"مسلمين دنيا وكفّار آخرة"، ذلك بلحاظ المبدأ نفسه وليس بلحاظ المؤمن بالمبدأ، كما أنّه تقسيم المسلمين إلى طوائف إنّما هو من الجنبة الفقهيّة، وأمّا من الجنبة الكلاميّة فالدّين باعتباره يمثّل حقيقة واحدة، فهي موجودة في أحد المذاهب فقط دون الباقي، وبهذا نفهم أيضاً الرّواية القائلة: "إنّ أمتي ستفترق بعدي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة منها ناجية، واثنتان وسبعون في النّار"، وليست العبارة السّابقة -مسلمين دنيا وكفّار آخرة- إلا لسان حال هذه الرّواية، وهي تحكي عن الفِرق الضّالة بما هي مبدأ وعقيدة موجِبة لدخول النّار، ولكن -كما ذكرتُ سابقاً- ليس بالضّرورة أتباع تلك الفِرق يدخلون النّار.

الخلاصة: أنا وجاري الشّيعي، وجاري الآخر السّني، والثّالث المسيحي، وكذلك المُلحد، كلّنا في ميزان واحد يوم القيامة، وهو ميزان "القاصر والمقصّر"، والحساب لن يكون على وفق المذهب الواقعي عند الله تعالى، بل على وفق ما يمتلك العبد من حُجيّة يعرضها بين يدي الله تعالى، ولهذا حتى المؤمن الشّيعي الذي لم يبحث في أصول اعتقاداته، وإن وافق اعتقاده الواقع بعد أن انكشف له في يوم القيامة، لا يكون معذوراً حينها، ويُعتبر مقصّراً مستحقاً للعقاب.

ولهذا لو سأل شخص أحد فقهاء الشّيعة وقال: أنا مقتنع بمذهبي ولستُ مقتنعاً بمذهبكم، ولكن مع ذلك أريد أن أخالف قناعتي وألتحق بالتشيّع، سيقول له الفقيه: لا يصحّ الإلتحاق بدون نظر كافٍ يتبلور معه اليقين، ولو كنتَ على يقين في اعتقادك بمذهبك المخالف للتشيّع، فأنت معذور أمام الله تعالى، ونحن إنّما نخطئك في دليلك، ولا نخطئك في انتمائك طالما أنّك تعتقد بسلامته فيما بينك وبين الله، ولكن لنا نحن الشّيعة أحكامنا الشّرعيّة الفقهيّة التنظيميّة، التي ترسم علاقتنا بك بحسب اعتقادك.

ولو كان الحساب الأخرويّ على وفق الدّين والأحكام الواقعيّة، لأصبح بعض فقهاء الشّيعة مستحقين للعقاب أيضاً؛ ذلك لإختلافهم وتباينهم في الاجتهادات، ومن ثمّ نعلم بأنّ رأياً واحداً مطابق للواقع دون غيره، بل لعلّه يكون الجميع غير مطابقين للواقع أيضاً، هذا بالإضافة إلى كون المؤمن المقصّر -الذي حالفه الحظ في مطابقته الواقع- مستحقاً للثّواب، والعالم غير الشّيعي الذي بذل عمره في البحث عن الحقيقة ولكن لظروف معيّنة لم يتوصّل لها، يكون مستحقاً للعقاب، وهو خلاف مقتضى مبدأ العدل الإلهي العقلي، والذي هو أحد أركان المذهب الشّيعي، والله أجلّ من أن يظلم عباده.

المحصّلة: مفهوم التكفير الذي يتعاطى معه الإعلام عادة، هو مفهوم استهلاكي لأغراض سياسيّة، يُمارَس فيه الكثير من التجهيل والخلط بين مفاهيم تكفيريّة لطوائف أخرى، وهو بعيد عن المفهوم الدّيني على وفق المدرسة الشّيعيّة، والتي تخلص نتائجها على وفق العدالة العقليّة، وليس اقتطاع مصطلحات بحثيّة تخصّصيّة وزجّها في الخطاب العام إلا محاولة غير نزيهة، لأنّ مثل اطلاقات الإسلام الظاهري والباطني، هي أدبيّات لتقسيمات يقتضيها البحث العلمي التخصّصي في محلّه، وليست للخطاب العام، إذ أنّ الخطاب العام الوحدويّ الذي يدعو للألفة والتراحم، والذي كان أجدادنا يسمعونه سابقاً من فقهاء زمانهم، وما نسمعه اليوم كذلك من فقهائنا المعاصرين، هو الخطاب المستخلص من البحوث العلميّة الدّينيّة الغير ملوّثة بالخطاب السّياسي العابث.

كما أنّ التعايش لا يَعتبر المصير الأخروي شرطاً فيه، فمن يعيش بيقين لا يعتني بدعاوى الآخرين في عالم ليس لهم يد فيه، لا سيما وتلك الرّؤى الكونيّة التي لا تعتني بالنّظرة الميتافيزيقيّة، وأنا كشيعي لا يهمّني ما يحكم به الآخر في حقي، وبما يرتبط بعالم الآخرة، فيما إذا كنتُ مستحقاً للعقاب في نظرهم أو لا، لأنّنا لن نتشارك اللحد، ويكفي ما أمتلك من أدلة تُفضي إلى سلامة معتقدي -إن شاء الله-، وأمّا ما يهمّني الآن هو التعايش السّلمي فيما بيننا في هذه النّشأة.

  

زكريا الحاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/23



كتابة تعليق لموضوع : التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معتوق المعتوق
صفحة الكاتب :
  معتوق المعتوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net