صفحة الكاتب : زكريا الحاجي

التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة
زكريا الحاجي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

- مقدّمة:

١- يُعتبر الكفر من المفاهيم الصّريحة في القرآن والرّوايات، ومن ضروريّات المنظومة الإسلاميّة، وبغضّ النّظر عن الاختلاف الحاصل في مدى انطباقه على بعض المذاهب أو الدّيانات، لكنّه يبقى مفهوم ثابت بلا شكّ، وهو ممّا لا يختلف عليه اثنان من المسلمين، وعدم انطباقه على بعض الطوائف عند بعض الفقهاء، لا يكفي لعلاج المشكلة العالقة في أذهان البعض؛ لأنّه في النّهاية هو يشمل حصّة من البشر، وعليه نحتاج إلى استكشاف فلسفة التكفير؛ لأنّ تعايش الإسلام الشّيعي ليس فقط على مستوى الطوائف الإسلاميّة، بل على الصّعيد البشري.

٢- من الأخطاء المنهجيّة الشّائعة في مثل مبحث التكفير، محاكمة الأدلّة بنتيجة مسبقة، ولعلّه بسبب إسقاطات إعلاميّة مسيّسة لمفهوم التكفير الدّاعشي على باقي المفاهيم التكفيريّة لدى باقي المذاهب الإسلاميّة، ممّا أوجد ذلك حساسيّة مفرطة من هذا المفهوم، وانعكس سلباً على المباحث العلميّة الدّينيّة، ممّا جعل النّتيجة محسومة مسبقاً قبل النّظر في دليلها، وأصبحت النّتيجة هي التي تحكم الدليل، والحال أنّ التنقيح الموضوعي لا يأتي لتحقيق غرض مسبق، وإنّما ينبغي أن ينطلق الباحث فيه مع الدليل وأيّنما أوصله نزّل ركابه، ولكن واقع الكثير من البسطاء لا يخلو من هذا الخلل العميق في المنهج، لأنّهم يحاكمون الأدلّة بالنّتائج المسبقة.

٣- لا يصحّ ربط حُكم التكفير بمزاج الفقيه كما يحلو للبعض فعل ذلك؛ لأنّ الحُكم رهن الدليل الذي يفهمه الفقيه، دون أن يُسقط رغباته وأمانيه الشّخصيّة، والفقيه لا يكون فقيهاً إلا بعد أن يكون قادراً على التجرّد عن العوامل النّفسيّة الشّخصيّة، وعن العوامل التي تؤثّر سلباً على الموضوعيّة.

٤- ما ذكره الفقهاء في بحوثهم لم يكن ردّة فعل، ولا تبرير للآخر المخالف، ولم يعتنوا بالجدل السّياسي والإجتماعي في دراساتهم الإستدلاليّة، وإنّما كانت دراسة موضوعيّة قادهم الدليل إلى تلك النّتائج.

من هنا أجد من الضّروري استعراض المفهوم التكفيري بعنوانه العام، والذي يتضح معه فلسفته، وإذا ما فهمنا كلام الفقهاء بصورة سليمة، فلن نجد فيه أيّ حزازة، وهو يختلف تماماً عن الصّورة المتناولة عادة في الإعلام.

- التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة، يمكن تقسيمه بلحاظ أحكامه إلى قسمين:

١- التكفير ذو الأحكام الكلاميّة: وهي أحكام ناظرة إلى عالم الآخرة واستحقاقاتها من ثواب وعقاب.

٢- التكفير ذو الأحكام الفقهيّة: وهي أحكام ناظرة إلى عالم الحياة الدّنيا، لتحديد الوظيفة الشّرعيّة للمكلّف، فهي أحكام تنظيميّة مرتبطة بالحياة الاجتماعيّة للمسلم.

تعتقد الإماميّة: بعدم وجود ملازمة بين ترتب الأحكام الفقهيّة للتكفير على مستوى النّشأة الدّنيويّة، وبين ترتب الأحكام الكلاميّة على مستوى النّشأة الأخرويّة، فقد يُحكم فقهاً بكفر أحدهم وتترتب عليه الآثار الدّنيويّة، من قبيل: عدم العدالة، والنّجاسة، وعدم جواز الزّواج.. إلخ، لكنّه قد يكون معذوراً يوم القيامة ولا تترتب عليه الآثار الأخرويّة، من قبيل: استحقاق العقاب؛ ذلك لأنّ لكلّ حكم موازينه واعتباراته الخاصّة:

- التكفير ذو الأحكام الكلاميّة:

الإنسان في مخالفته للأوامر الإلهيّة الواقعيّة، لا يخلو من إحدى حالتين: إمّا أن يكون مقصّراً أو قاصراً، والميزان الاستحقاقي للعقاب الأخروي هو "التقصير" -وليس التشخيص الفقهي في دار الدّنيا-، باعتبار أنّ المدرسة الإثنا عشريّة من المذاهب العدليّة، والتي تربط العدل الإلهي بحكم العقل، كما لهذه الرّؤية لها تجليّاتها في عدّة مواطن رئيسيّة في البحوث العلميّة، فهي تدخل في بلورة قاعدة "قبح العقاب بلا بيان"، أو من يرى قاعدة "حقّ الطاعة" وغيرها في علم الأصول، فمع اختلاف النّظريّات إلا أنّها تدور في حقل العدل الإلهي الذي يدركه العقل البشري، والذي على أساسه كان التمييز بين المقصّر والقاصر.

هذه الضّابطة الكلاميّة هي على مسافة واحدة بين البشريّة بمختلف انتماءاتهم العقديّة، يتساوى فيها المسلم الشّيعي مع غيره من الطوائف الإسلاميّة، والأديان السّماويّة وغيرها اللادينيّة والإلحاديّة.

ولهذا اتفقت كلمة فقهاء الشّيعة على وجوب البحث وتحصيل العلم بأصول الإعتقاد الدّيني؛ وذلك لحكم العقل المستقل بدفع الضّرر المحتمل، أو لشكر المنعم -على تفصيل يُذكر في محلّه-، ولكن وقع الخلاف في طبيعة اليقين نفسه:

الإتجاه الأوّل: ذهب إلى أن طبيعة اليقين لا تتشكّل إلا عن طريق البحث، وعليه يوجب العقل البحث؛ لأنّ أصل اليقين يتوقّف عليه.

الإتجاه الثّاني: ذهب إلى أن طبيعة اليقين تتحقّق حتى بمقدار التقليد المُفضي له، لكن العقل لا يزال يحتمل مخالفة الواقع، ومن ثمّ يوجب العقل البحث من هذه الحيثيّة الإحتماليّة.

فكلّ من الإتجاهين يوجب البحث، وإن اختلفت حيثيّة وجوبه، إلا أنّ الإتجاه الثّاني يكون المخالف المقصّر في عدم البحث آثماً مع حفظ إيمانه، وهو من قبيل مخالفة باقي التكاليف الشّرعيّة -كوجوب الصّلاة والحجّ-، التي لا يتضرّر أصل الإيمان بمخالفتها. وأمّا على الإتجاه الأوّل يتضرّر معه أساس الإيمان، بحيث لا ينعقد بدون البحث؛ لأنّ أصل اليقين لا يمكن أن يتشكّل بدون بحث، وهذا المبنى هو المشهور بينهم -وقد تعرّضتُ في مقال سابق لبيان ذلك في المفاضلة بين "المؤمن المقصّر والملحد الباحث"-.

تنبيه: لا يُتوهّم بأنّ عوام النّاس من المؤمن مقصّرين في اعتقاداتهم الواجب البحث فيها، لأنّهم لم يدرسوا ويبحثوا في الأدلة العلميّة؛ ذلك لأنّ طبيعة الإستدلالات والبراهين المُثبتة لأصول الإعتقاد بما يولّد الإطمئنان واليقين، هي ذات مؤنة خفيفة، لا تتوقف على تلك الصّياغات العلميّة وما فيها من نكات لا يدركها إلا مَن قطع شوطاً في التعليم، بل يكفي في إثباتها مثل بساطة وفطرة ذلك الأعرابي الذي سُئل: بم عرفتَ ربّك؟ فقال: "البَعرة تدلّ على البعير، والأَثر يدلّ على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فِجاج، أفلا تدلّ على العليّ الخبير!".

فعادة لا تنشأ التعقيدات البحثيّة إلا من خلال التعرّض للشّبهات، ومن يزجّ نفسه فيها يجب عليه أن يخلّصها من ذلك الشَّرك.

هذا بالإضافة إلى أنّ الكثير من التفاصيل العقائديّة لا يجب البحث فيها، كما أنّه يكفي حصول اليقين بأدلته المُثبتة له بنحو مباشر، دون الحاجة إلى إبطال أدلّة المذاهب والدّيانات الأخرى، إلا بمقدار ما يتوقّف عليه تحصيل اليقين، فاليقين سهل المؤنة بما يرتبط بالمقدار الواجب البحث فيه، وهو متحقّق عادة عند عامة النّاس من خلال الثّقافة العامّة في المجتمع.

- التكفير ذو الأحكام الفقهيّة:

تُنتزع ضوابط هذه الأحكام من النّص الوحياني، وليس للعقل فيها حُكم مستقل -كما في أحكام التكفير الكلامي-؛ لأنّ الأحكام في المقام اعتباريّة مرتبطة بالبُعد التنظيمي لحياة المسلم، فالدّين ناظر إلى مقاصد عُليا يحقّقها من خلال منظومة أحكام شرعيّة مترابطة تدخل في مختلف مجالات حياة المكلّف.

هذه المنظومة الفقهيّة تضع موازين حقوقيّة، وترسم حدود علاقات المكلّف الشّيعي مع باقي نظرائه في الخلق، سواء بما يرتبط بعلاقته الأسريّة الخاصّة أوالإجتماعيّة العامّة، في عباداته ومعاملاته، ويُعتبر البُعد العَقدي أحد المحاور الرّئيسيّة التي يترتب عليها سعة وضيق تلك الحدود، منها علاقته بنظيره الشّيعي، أو السّني، أو الكتابي، أو غيرهم من الكفّار والملحدين، الذين لا بد أن ينقّح الفقيه موضوع كلّ واحد منهم في الكتب الإستدلاليّة، ومن ثمّ ينقّح كلّ حُكم يترتب على كلّ موضوع، وهي لا تخلو من تحدّيات اجتماعيّة بطبيعة الحال، وهو ما يحتاج إلى وقفة مستقلّة.

استطراد: يتعرّض الفقهاء في كتبهم الفقهيّة لتحديد المعنى الكلامي لهويّة الإمامي الشّيعي، والمسلم، والكافر الكتابي وغير الكتابي، والنّاصبي، باعتبارها موضوعات يترتب عليها أحكام فقهيّة، فهي من الموضوعات التي يتداخل فيها علم الكلام وعلم الفقه.

من هنا نفهم: الحُكم على مبدأ أو عقيدة معيّنة بأنّها موجِبة للخلود في النّار، فهذا لا يعني أنّ أتباعها كلّهم بالضّرورة مخلّدون في النّار، فعندما يُطلِق الفقيه وصف الكفر، ويذكر ما يترتب عليه من آثار، فهو يقصد بذلك المبدأ الكفري بما هو منهج ديني، أو بما هو رؤية كونيّة، وأنّ هذه الرّؤية في حدّ نفسها تقود نحو الهلاك وموجِبة للخلود في النّار لبطلانها ومعارضتها للحق، إلا أنّ ترتب الآثار الأخرويّة لهذا المبدأ الكفري فقط على أتباعه المقصّري مع الحقيقة، دون القاصرين منهم.

وليس من شأن الفقيه البحث في أحوال النّاس فيما إذا كانوا مقصّرين أو قاصرين، فالأمر -عادة- لا يعنيه أصلاً، وتشخيص واقع أحوال النّاس، هذا أمره راجع إلى الله تعالى، وعنده تتكشّف الأمور.

وعلى وفق هذا الأساس الكلامي، نفهم مقولة بعض العلماء في توصيف بعض المذاهب الإسلاميّة بـ"مسلمين دنيا وكفّار آخرة"، ذلك بلحاظ المبدأ نفسه وليس بلحاظ المؤمن بالمبدأ، كما أنّه تقسيم المسلمين إلى طوائف إنّما هو من الجنبة الفقهيّة، وأمّا من الجنبة الكلاميّة فالدّين باعتباره يمثّل حقيقة واحدة، فهي موجودة في أحد المذاهب فقط دون الباقي، وبهذا نفهم أيضاً الرّواية القائلة: "إنّ أمتي ستفترق بعدي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة منها ناجية، واثنتان وسبعون في النّار"، وليست العبارة السّابقة -مسلمين دنيا وكفّار آخرة- إلا لسان حال هذه الرّواية، وهي تحكي عن الفِرق الضّالة بما هي مبدأ وعقيدة موجِبة لدخول النّار، ولكن -كما ذكرتُ سابقاً- ليس بالضّرورة أتباع تلك الفِرق يدخلون النّار.

الخلاصة: أنا وجاري الشّيعي، وجاري الآخر السّني، والثّالث المسيحي، وكذلك المُلحد، كلّنا في ميزان واحد يوم القيامة، وهو ميزان "القاصر والمقصّر"، والحساب لن يكون على وفق المذهب الواقعي عند الله تعالى، بل على وفق ما يمتلك العبد من حُجيّة يعرضها بين يدي الله تعالى، ولهذا حتى المؤمن الشّيعي الذي لم يبحث في أصول اعتقاداته، وإن وافق اعتقاده الواقع بعد أن انكشف له في يوم القيامة، لا يكون معذوراً حينها، ويُعتبر مقصّراً مستحقاً للعقاب.

ولهذا لو سأل شخص أحد فقهاء الشّيعة وقال: أنا مقتنع بمذهبي ولستُ مقتنعاً بمذهبكم، ولكن مع ذلك أريد أن أخالف قناعتي وألتحق بالتشيّع، سيقول له الفقيه: لا يصحّ الإلتحاق بدون نظر كافٍ يتبلور معه اليقين، ولو كنتَ على يقين في اعتقادك بمذهبك المخالف للتشيّع، فأنت معذور أمام الله تعالى، ونحن إنّما نخطئك في دليلك، ولا نخطئك في انتمائك طالما أنّك تعتقد بسلامته فيما بينك وبين الله، ولكن لنا نحن الشّيعة أحكامنا الشّرعيّة الفقهيّة التنظيميّة، التي ترسم علاقتنا بك بحسب اعتقادك.

ولو كان الحساب الأخرويّ على وفق الدّين والأحكام الواقعيّة، لأصبح بعض فقهاء الشّيعة مستحقين للعقاب أيضاً؛ ذلك لإختلافهم وتباينهم في الاجتهادات، ومن ثمّ نعلم بأنّ رأياً واحداً مطابق للواقع دون غيره، بل لعلّه يكون الجميع غير مطابقين للواقع أيضاً، هذا بالإضافة إلى كون المؤمن المقصّر -الذي حالفه الحظ في مطابقته الواقع- مستحقاً للثّواب، والعالم غير الشّيعي الذي بذل عمره في البحث عن الحقيقة ولكن لظروف معيّنة لم يتوصّل لها، يكون مستحقاً للعقاب، وهو خلاف مقتضى مبدأ العدل الإلهي العقلي، والذي هو أحد أركان المذهب الشّيعي، والله أجلّ من أن يظلم عباده.

المحصّلة: مفهوم التكفير الذي يتعاطى معه الإعلام عادة، هو مفهوم استهلاكي لأغراض سياسيّة، يُمارَس فيه الكثير من التجهيل والخلط بين مفاهيم تكفيريّة لطوائف أخرى، وهو بعيد عن المفهوم الدّيني على وفق المدرسة الشّيعيّة، والتي تخلص نتائجها على وفق العدالة العقليّة، وليس اقتطاع مصطلحات بحثيّة تخصّصيّة وزجّها في الخطاب العام إلا محاولة غير نزيهة، لأنّ مثل اطلاقات الإسلام الظاهري والباطني، هي أدبيّات لتقسيمات يقتضيها البحث العلمي التخصّصي في محلّه، وليست للخطاب العام، إذ أنّ الخطاب العام الوحدويّ الذي يدعو للألفة والتراحم، والذي كان أجدادنا يسمعونه سابقاً من فقهاء زمانهم، وما نسمعه اليوم كذلك من فقهائنا المعاصرين، هو الخطاب المستخلص من البحوث العلميّة الدّينيّة الغير ملوّثة بالخطاب السّياسي العابث.

كما أنّ التعايش لا يَعتبر المصير الأخروي شرطاً فيه، فمن يعيش بيقين لا يعتني بدعاوى الآخرين في عالم ليس لهم يد فيه، لا سيما وتلك الرّؤى الكونيّة التي لا تعتني بالنّظرة الميتافيزيقيّة، وأنا كشيعي لا يهمّني ما يحكم به الآخر في حقي، وبما يرتبط بعالم الآخرة، فيما إذا كنتُ مستحقاً للعقاب في نظرهم أو لا، لأنّنا لن نتشارك اللحد، ويكفي ما أمتلك من أدلة تُفضي إلى سلامة معتقدي -إن شاء الله-، وأمّا ما يهمّني الآن هو التعايش السّلمي فيما بيننا في هذه النّشأة.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

زكريا الحاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/23



كتابة تعليق لموضوع : التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داود السلمان
صفحة الكاتب :
  داود السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net