صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

جائزة نوبل تتنفس شعرًا بمنجزِ لويز غليك
لطيف عبد سالم

 بعد تسع سنوات من غيابِ الشِّعْر عن فضاءِ جائزة نوبل للأدب، فاجأت الأكاديميَّة السويديَّة الأوساطِ الأدبيَّة بالعودةِ من جديدٍ إلى أروقةِ الساحةِ الشعرية، إثرَ إعلانها حصول الشاعِرة والكاتبة الأمريكيَّة (لويز غليك) على جائزةِ نوبل للأدب للعام الحالي 2020م. ومما تجدر الاشارة إليه، أنَّ هذا المنجز الرفيع الذي حققته غليك وهي بعمر (77) عامًا، جعلها في موقعِ رابع امرأة تتربع على عرشِ جائزةِ نوبل للآداب منذ عام 2010م، والمصنفة رقم (16) التي تفوز بجائزةِ نوبل منذ بدء العمل بها في عام 1901م. ويرى المتخصصون أنَّ تتويجَ غليك - التي توصف بأنَّها شاعرة ذات بصيرة عالية وإحساس إنساني مميز - أنهي القطيعة الطويلة للأكاديميَّةِ السويديَّة مع المشهدِ الشِّعْريّ الذي ودع جائزة نوبل للأدب منذ عام 2011م عندما حصل آخر الشُعَراء على هذه الجائزةِ في حقلِ الأدب، والتي منحت آنذاك إلى الشاعِر السويدي (توماس يوستا ترانسترومر) الذي يشار إليه بوصفه من أكبر شُعراء السويد في القرن العشرين، فضلًا عن أنَّه يُعَدّ واحدًا ممن يشكلون وجه الثقافة السويدية في العالم. ويضاف إلى ذلك أنَّ غليك تُعَدُّ بوصفها أوّل أمريكيَّة تفوز بالجائزة بعد سبعة وعشرين عامًا من فوزِ مواطنتها الروائيَّة (توني موريسون) بهذه الجائزة التي كان مواطنها الشاعِر (بوب ديلان) قد فاز بها في عام 2016م.

 اللافت للنظرِ أنَّ فوزَ غليك بجائزةِ نوبل للأدب في عامِ الجائحة، أثارَ جدلًا كبيرًا في الأوساطِ الأدبيَّة العربيَّة، مصحوبًا بموجةٍ عاصفة من ردودِ الفعل المتباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي من بينها ما تميز بحدةِ اللهجة في انتقادِ ما ظهر من إجراءاتٍ للأكاديميَّة السويديَّة، بل ومهاجمتها حيال طبيعة القرارات التي تتخذها بشأنِ اختيار الأدباء المؤهلين لنيلِ جائزةَ نوبل للأدب، واصفة إياها بالانحياز الصارخ في قرارتِها إلى السَيْطرةِ الأوروبيَّة والأمريكيَّة، في إشارةٍ إلى وجودِ عوامل مؤثرة في مسارِ عمل هذه الأكاديميَّة التي تُعَدّ المؤسسة الأبرز في حقلِ الآداب بدولةِ السويد، واتخاذِها القرارات بشأنِ منح الجائزة المذكورة، والتي تلزمها المضي قدمًا في ترسيخِ آليات اختياراتها التي تلبي متطلبات الهَيْمنة الأوروبيَّة والأمريكيَّة بالاستنادِ إلى رؤى العديد من المتابعين العرب. 

 لعلَّ أبرز الطروحات التي تتناسل من عامٍ إلى عام على شكلٍ أوسع، وربما أخطر، هو رؤية شريحة واسعة من هؤلاء المتابعين أنَّ إدارةَ الأكاديميَّة السويديَّة تدور في حلقةٍ مفرغة من أيامٍ طويلة، إذ بمقدورها تجنب هَيْمنة الكبار، والنأي بنفسها عن كلِّ ما يسيء إلى الأهدافِ المتوخاة من إنشاءِ الجائزة موضوع بحثنا، عبر السعي الحثيث في محاولةِ البحث عمن يستحق الحصول عليها، مؤكدين أنَّ هناك الكثير من الأدباء فيما تباين من بلدانِ العالم بوسعهم حيازة جائزة نوبل للأدب؛ لانَّ ما قدموه من نتاجٍ إبداعي لا يقل بحسبهم أهمية عن عطاء الشاعِرةِ الأمريكيَّة (البيضاء) التي منحت الجائزة هذا العام، في رمزيةٍ تعكس الغياب التام لتكافؤ الفرص ما بين أدباء العالم في نهجِ إدارة الأكاديميَّة السويديَّة، والمتأتي من إصابة العقل البشريّ بشرورِ النظرة العنصريَّة التي تفرض على من يؤمن بها الركون إلى فكرةِ تغليبِ الانتماء الفئوي الضيق، من أجلِ ضمان تحييد تدخلات معايير وأسس القياس الموضوعيَّة في مهمةِ رسم صورة  الكفاءة الأدبيَّة على الرغم من أهميتها في مثلِ هذه الفعالياتِ الإنسانيَّة، الأمر الذي يفضي إلى المُساهمةِ في تأمينِ فرص المُنافسة - من دون قيودٍ ناظمة - على حيازةِ هذه الجائزةِ التي تمنح سنويًا من الأكاديميَّة السويديَّة إلى المؤلفين؛ تثمينًا لمساهماتِهم البارزة في مجالِ الأدب، حيث تنص لائحة جائزة نوبل على أنها تُمنح للشخص الذي "ينتج في حقل الأدب عملا أكثر تميزا يصب في تعزيز الاتجاه المثالي".

 إنَّ التوجسَ الذي أبداه العديد من المتابعين والمهتمين بالشأنِ الأدبي، ينبغي أنْ لا يقمعَ فكرة الإبداع، والذي مرده هنا إلى أنَّ الشاعِرة غليك التي أسهمت في إثراءِ القارئ الأمريكي والأوروبي بتنوعِ نتاجها، لم يكن اسمها معروفًا لدى المتلقي في المحيط العربيّ، كمعرفته بالشاعرة الأمريكيَّة إميلي ديكنسون (1830 - 1886)، وحتّى المتخصصين في مواضيعِ الأدب لم يكن لهم اطّلاعٍ كافٍ على منجزِها الأدبي الذي يتطلب الحكم عليه معرفة دقيقة بمكنوناته، إذ يمكن الجزم بأنَّ كلَّ ما تعرف عليه القارئ العربي من كتبها، يقتصر على مجموعةٍ شعرِيَّة واحدة من مختاراتِها، كانت قد  أصدرتها في عام 2009م، ووسمتها باسمِ (عجلة مشتعلة تمر فوقنا). وفيما عدى تلك المجموعة اليتيمة، تعذر علينا إيجاد أثرٍ يُذْكر لهذه الشاعِرةِ، أو لقصائدها في المكتبةِ العربيَّة.

 إنَّ عدمَ كفاية اطلاع أغلب المثقفين العرب على التجربةِ الشعريَّة للشاعِرة غليك، المولودة في نيويورك عام 1943م، لا يعني إغفال ما حفلت به سيرتها الذاتية من نتاجٍ شعريّ، فضلًا عما حظيت به من تكريمٍ جهات عريقة، وما حصدت من جوائز أدبيَّة رفيعة، فلا عجب إنْ أشادت الأكاديميَّة السويديَّة بالشاعِرة غليك التي تقع موضوعات الأسرة والعلاقة الزوجية في قلب تجربتها الشعرية، حيث يصبح الشعر امتداداً للسيرة الذاتية، ولا أدل على ذلك من إشارة الأكاديميَّة السويديَّة في بيانِ منح غليك الجائزة، إلى أنَّه من بين أسبابِ منح الجائزة هو: "صوتها الشاعري المميز الذي يضفي بجماله المجرد طابعًا عالميًا على الوجود الفردي"، ووصفها مجموعتها الشعرية (الجحيم) بأنها: "مجموعة كُتبت ببراعة، وتفسير رؤيوي لأسطورة بيرسفوني ونزولها إلى الجحيم بعد أن يأسرها هاديس إله الموت". كذلك أشاد رئيس لجنة جائزة نوبل، أندرس أولسون، بصوت غليك الشعري واصفًا إياه بـ "الصريح والصلب والمليء بروح الدعابة والسخرية اللاذعة"، بالإضافةِ إلى قوله: "إن مجموعاتها الشعرية الاثنتي عشرة تتميز بالتوق إلى الوضوح"، إلى جانب تأكيده صرامتها الأخلاقية وعدم رغبتها في قبول مبادئ الإيمان البسيطة.

  في السياق ذاته، يؤكد أصحاب الشأن والاختصاص أنَّ قصائِدَ غليك تأخذ القارئ في رحلاتٍ داخلية تستقصي خلالها أعمق المشاعر وأكثرها حميمية، بأسلوبٍ قريب، وقدرة عالية على تأليف الشِّعر البسيط الذي يمكن لجميع الناس فهمه والارتباط به وتجربته، من دون أنْ يقلل ذلك من عمقِ فكرها وأصالة صوتها الشعري. كما يشير الكثير من الباحثين إلى أنَّ غليك تعاملت في شعرها مع واقع الوجود الإنساني والتجارب المؤلمة فيه، وركزت على موضوعاتٍ من أمثال: الموت، الطفولة والحياة العائلية، فضلًا عن استلهامها في الكثير من أعمالها الميثولوجيا الإغريقية وشخصياتها، وبخاصة النسوية منها، مركزة على تجربة الخيانة التي تتعرض لها هذه الشخصيات كما هو الحال مع (بيرسفوني) و(يوريديس). وتصف غليك بعض ملامح تجربتها الشِّعريَّة بالقول: "ما أتشارك به مع شعراء جيلي هو الطموح، وما أخالفهم فيه هو تعريف هذا الطموح". وتضيف أيضًا قائلة: "لا أعتقد أن الإكثار من المعلومات يصنع دائماً قصيدة ثرية. ما يجذبني هو المضمر، الذي لا يقال، الإيحاد، الصمت المعتمد البليغ. ما لا يقال في القصيدة يضمر قوة أكبر. غالباً ما أتمنى أن تصنع قصيدة كاملة من هذا التعبير، أي ما لا يقال، فهو يوازي غير المرئي".

تملك غليك، مسيرة حافلة بالإنجازات التي ساهمت في حصولها على   العديد من الجوائزِ الأدبيَّة المرموقة، والتي من أبرزها: نيلها في عام 1993م جائزة بوليتزر للآداب التي تقدمها سنويًا جامعة كولومبيا بنيويورك، حصولها في عام 2014م على الجائزةِ الوطنيَّة للكتاب الأمريكيَّة التي تُعَدّ من أعرقِ الجوائز الأدبيَّة في الولايات المتحدة، وفي العالم كله، فضلًا عن حيازتها على جائزةِ بولينغن للشعر، جائزة الشاعر والس ستيفنسن، ميدالية العلوم الإنسانيَّة الوطنيَّة في أمريكا التي قلدها إياها  الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في عام 2016م، بالإضافةِ إلى اختيارها أميرة لشعراء الولايات المتحدة (2003 - 2004). ومما تقدم يتضح لنا أنَّ غليك توجت تقريبًا بكل الجوائز التي يمكن أن يحلم بها شاعر أمريكي.

 جدير بالإشارةِ أنَّ غليك التي أكدت ذاتَ حوارٍ أنَّ كرهها للحواراتِ الصحافية، لا يعني أنَّها منعزلة، فهي امرأة اجتماعية جدًا، عملت أستاذة للأدب الإنجليزي في جامعة ييل الأمريكيَّة، ومحررة لسلسلةِ المختارات الشعرية، فضلًا عن انجازها في مسارها الأدبي اثنتا عشرة مجموعة شعريَّة. وما تيسر لنا معرفته من منجزها الشعري هو ما يلي: مجموعتها البِكر المولود الأول عام 1968م، الحديقة 1976م، انتصار أخيل 1985م، أرارات 1990م، الحدقة المتوحشة 1992م التي أهلتها للفوز بجائزة بولتزر للآداب بعد عام من صدورها، فيتا نوفا 1999م، العصور السبع 2001م، الجحيم 2006م، حياة قروية 2009م، ليلة مخلصة فاضلة 2014م، بالإضافةِ إلى مؤلفين، أولهما صدر عام 1994م تحت عنوان (براهين ونظريات)، والذي تضمن مجموعة مقالات عن الشعر، والآخر وسمته باسم (الأصالة الأمريكية)، وهو مقالات حول الشعر صدر عام 2017م.       

 بالاستنادِ إلى ما أتيح لنا من الدراسات، فإنَّ خيبةَ الأمل، والهجر، والفقد، والعزلة والتأمل في تقدّم العمر والشيخوخة والموت تُعَدّ ثيمات غليك الأثيرة، إذ أنَّها كما يصف بعض النقاد ("شاعرة عالم ينهار)، فلا غَرْوَ إنْ وصِفَ شِعرها من بعض الباحثين بالقتامة والسوداوية، إلا أنَّ قصائدها على الرغم من ذلك الوصف، لا تبعث على الكآبة على الإطلاق؛ لأنها نصوص ذكية تجيد التقاط المفارقات في علاقاتنا البشريَّة، وتقاربها بروحٍ من التفهم والتسامح. وكما يصف بعضهم غليك بالقول: "تنقل انهيار العوالم الفردية بهدوءٍ وبساطة، عبر نصوص هامسة تحتاج الكثير من الإنصات إلى فجوات الصمت فيها". وفي هذا الإطار تقول غليك: "أفترض أن كفاحي ومباهجي ليست فريدة من نوعها. لا يهمني أن أجعل الضوء يسلط عليَّ وعلى حياتي بحد ذاتها، وإنما أن يسلط على كفاحي ومباهجي، على البشر الذين يولدون ثم يجبرون على الخروج".

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/11/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • روحٌ اِسْتَبَدَّ بِها الوَهْن، فاستوطنتها رَغْبَة مَجْنُونة طافِحة بلَذّةِ الدم..قراءةٌ فِي رِوايَةِ (وكر السلمان) للأديب شلال عنوز  (قراءة في كتاب )

    • الاِحتفاء بالمُنجزِ الأدبيّ للشاعرِ والكاتب محمد مظلوم في مُؤسسةِ أضواء القلم الثقافيَّة  (نشاطات )

    • قراءةٌ في رِّوَايَةِ (المَلْعُون المقدَّس) للرِوائِيِّ اللُبْنانيّ محمد إقبال حرب  (ثقافات)

    • الأبعادُ الدلاليَّة في مجموعةِ (عندما يهتز الجسر طربا) القِصَصيَّة للقاص عبد الله حرز البيضاني  (ثقافات)

    • التَنْمِيَةُ الوطنيَّة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : جائزة نوبل تتنفس شعرًا بمنجزِ لويز غليك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الرحمن ، على أحمل  اخاك على  سبعين محمل .  - للكاتب زهير البرقعاوي : أحسنتم

 
علّق مصطفى الهادي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : نحن لا نكذب الخبر لأننا نعيش في زمن التصنيع المتقدم . ولكن السؤال هو : لماذا يصنعون شخصية مقنعة لمحمد بن سلمان ، ما هو الهدف من ذلك . والأمراء يملئون السعودية ابتداء من محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله وغيرهم من ابناء فهد وسلمان . ثم ما هو نفع الامة العربية والاسلامية من ذلك بماذا ينفعهم موت سلمان او نغله . الطواغيت يملأون العالم الاسلامي برمته لا تجد زعيما إلا وهو متفرعن ظالم لقومه .

 
علّق هوبي كركوكي الزنكي كركوك قصب خانه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كركوك متواجدين في أغلب المناطق كركوك القديمه نرحب بقدوم الشيخ عصام ال زنكي من ديالى السعديه لكركوك الف هلا ومرحبا بشيخ عصام الزنكي

 
علّق عبد القادر زنكي موصل تلعفر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتنا الى العم الشيخ عصام ال زنكي الساكن في السعديه ورجال ال زنكي المتواجدين هناك لايوجد خط تواصل بيننا نحن خرجنا من السعديه وسكنا الموصل عن جدي الخامس او السادس ولايوجد لدينا تواصل كلمن مع عشيره وارجو إبلاغ الشيخ عصام ال زنكي أولادك ليس في السعديه وإنما في الموصل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ديالي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من بيت السعداوي ال زنكي الاسديه الابطال والف تحيه للشيخ عصام ال زنكي الاسدي في ديالي

 
علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net