صفحة الكاتب : علي الزين

إنما يخشى الله من عباده العلماء
علي الزين

الأستاذ الدكتور أحمد أمين النجفي غني عن التعريف وليس المقصود بالتعريف عند عامة الناس مثل معرفتي القاصرة. الدكتور أحمد أمين النجفي طرف نقيض مع الدكتور أحمد أمين المصري ، الدكتور أحمد أمين النجفي هو الأستاذ الجامعي وخريج الحوزات الشيعية المؤمن والمتمسك والمدافع عن فكر أهل البيت عليهم السلام والملم بفكر الشيعة وعقائدهم وفقههم بخلاف الدكتور أحمد أمين المصري المؤرخ والأديب ويعبر عنه بأنه موسوعي إلا أن دراساته ونتائج بحوثة غير تامة ومحتوية على المغالطات والأباطيل خصوصا عندما يتحدث عن معتقدات الشيعة ، ورحم الله الإمام الأكبر الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء لما عاتبه عتابا خفيفا عند زيارته للنجف الأشرف حينما وصف الشيعة بأنهم يشتركون في عقائدهم مع اليهود والنصاري والمجوس وقد كتب الدكتور أحمد أمين المصري عن الشيعة اعتمادا على كتب أعداء الشيعة فشكى إليه قلة المصادر معتذرا للشيخ ، فقال له سماحة كاشف الغطاء أنت لم تعرف عن الشيعة أي شيء وكتبت عنهم كل شيء.


الأستاذ الدكتور / أحمد أمين النجفي يعرفه أئمة الدين وأهل العبادة والصلاح ، ورجال الإصلاح ، ويعرفه أهل التقوى والورع في الحوزات العلمية ولاسيما معقل العلم جامعة أمير المؤمنين النجف الأشرف . ويعرفه أساتذة الجامعات الأكاديمية وأساتذة المعاهد العلمية وأهل الأبحاث النظرية والتطبيقية وهو أحد علمائها وعمدائها . ويعرفه المثقفون من أهل الديانات من المسلمين وغيرهم .
الأستاذ الدكتور أحمد أمين النجفي تربى في بيت ملؤه الصلاح والتقوى والتدين بالإسلام الأصيل . هذا الرجل له قابلية واستعداد وذلك لسلامة فطرته ونقاوة وصفاء نفسه وفكره وقلبه . هذا الرجل يحمل حبا لله عز وجل وحبا لنبيه وحبا لأهل بيته الكرام متمسكا بالقرآن العظيم ، تاليا آياته آناء الليل وأطراف النهار ، متدبرا في معانيه غير ناس قوله تعالى أم على قلوب أقفالها. ، صافا قدميه مفرغا قلبه لله عزوجل متهجدا ، طالبا معرفة القرآن من عدله أهل بيت الطهارة والقداسة والعصمة وهم من خوطب به .


الأستاذ الدكتور أحمد أمين النجفي رحمه الله شديد التمسك بالثقلين كتاب الله والعترة الطاهرة مدركا بضلالة من خالفهما معا ، ناهيا عن التمسك بواحد منهما فقط كما أرشد صاحب الرسالة الإسلامية نبينا محمد صلى الله عليه وآله ، هذا الرجل العالم العابد الزاهد المثقف على مايتمتع به من الملكات الفاضلة من العلم الغزير والذكاء والفطنة ، والثقافة الواسعة ، والمامه بشؤون الحياة إلا أنه شديد التواضع ، رفيع الخلق ولاسيما في تحصيل العلم والمعرفة . هذا العظيم نال الشهادات العليا من أرقى الجامعات ولكنه دخل الحوزة العلمية الفقيرة بمبانيها وأموالها الغنية بعلومها ومعارفها يتعلم عند طلابها مدرسي المقدمات ، جلس هذا العالم الجهبذ وهذا الأستاذ الذي يمتلك النظريات في الفيزياء والرياضيات العالية وغيرها من العلوم يتربع على الأرض متلقيا علوم النحو والصرف والمنطق والفقه والعقائد على أساتذة هو أعلم منهم بقضايا كثيرة في العلوم ولكنه لم يمنعه أن يتعلم علما لايعلمــــه . نرى اليوم البون الشاسع بين هذا الرجل العظيم وبين من يدعي الثقافة ، البعض يغتر بشهادة الكلية والمعهد ويشمخ بأنفه فعوض التواضع لله عز وجل والشكر لله على ما منحه من هذا المقدار من العلم يترفع على من دونه في الشهادة مستصغرا قدر الآدميين وربما في الواقع أفضل منه. " إن أكرمكم عند الله أتقاكم" .


دخل هذا الأستاذ الكبير بكل تواضع في الحوزة العلمية مكبا على العلم متنورا من أساتذتها الفضلاء وعلمائها الأجلاء ومراجعها العظماء يتزود منهم العلم والحلم والتقوى والزهد ومعرفة مقامات المعصومين عليهم السلام ، مؤمنا بالغيب ، مؤمنا ماجاء به النبي وأهل البيت ، من معجزاتهم وكراماتهم لأن فضلهم لايحيطه إلا الله وهم ، هذا الرجل العظيم يدرك ولاينكر أي شيء ممكن وإن لم يتوصل إليه هو ولم يملك دليلا عليه فإن عدم الدليل عنده لايستلزم عدم الدليل عند غيره وهذا يدل على سلامة الفكر والعقل والفطرة فليس كل شيء في موروثاتنا يحسبه أمرا خرافيا وأسطوريا بدون البحث والتنقيب. رجل سليم الفكر هاديء الطبع ، لين الجانب ، عليه سيماء الصالحين والمتقين ، ينقل أنه طلب من سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الإمام الخوئي قدس سره الشريف أن يدخل الرياضيات في الحوزة فقال له السيد بكل لطف إعطني أصعب مسألة واجهتك فأعطاه الدكتور المسألة فحلها في فترة زمنية قياسية وانبهر الدكتور وتعجب وقال له أنا لا أضيع وقت لعلم يأتيني في فترة قليلة على حساب علوم أهل البيت ، إشارة إلى أن علوم الإسلام لمن يفهم فيها فهما عميقا أعظم من العلوم الطبيعية والتجريبية . فكان هذا الأستاذ الكبير محل تقدير علمائنا ومراجعنا.


إيمان هذا الرجل بكرامات الأئمة ومعرفته لأمر الإسلام جعلته إنسانا مترسخا في العقيدة مطبقا الشريعة ، داعيا لها بالحكمة والموعظة الحسنة ، موجها لطبقات الناس ومنهم الشباب المتعلم وغير المتعلم مرشدا ومعلما لهم محاسن الإسلام من العبادات والأخلاق والمعاملات وما أمر الله ففيه مصلحة العباد وما نهى عنه فهو مفسدة ، وما كتاب التكامل في الإسلام بجميع أجزائه إلا شاهد على ذلك فقد رآه اهل العلم وأهل الإيمان محافظا على الواجبات والنوافل وبعض المستحبات وقراءة الأدعية والزيارات المبثوثة في كتب الأدعية وإن كان بعض هذه الأدعية غير ثابت سندا ولكن هذا المضمون العالي لايغفله العلماء وكيف يعاب على علمائنا بقولهم بالتسامح في أدلة السنن وهذا القول لم يأتوا به من غير دليل ومدرك شرعي على أن الذكر المطلق غير مبطل في الصلاة وهي توقيفية فكيف الذكر لغير الصلاة واستدلال العلماء بحديث من بلغ وهم أدرى بقواعد الإستدلال والله لطيف بعباده يثيب الإنسان رغما على أنفه.


وأما الطلاسم فلربما تكون من أسرار آل محمد التي لايعلم بكنهها وحقيقتها حتى العلماء أنفسهم نظير الحروف المقطعة في القرآن الكريم والقرآن فيه شفاء ورحمة للمؤمنين . الدكتور أحمد أمين إذا صعبت عليه مسألة في الرياضيات توجه لربه بصلاة فتنفتح له كثيرا من المسائل والدكتور أحمد أمين واع ومدرك أن التقاعس في أمر العلم والإعتماد على الغيب والروحانيات لوحده غير صحيح ولكنه في نفس الوقت يؤمن بالجهد والتوكل على الله يحصل التوفيق أكثر والعلم كما يقال ليس بكثرة التعلم وإنما يقذفه الله في قلب من أحب.


هذا الرجل العظيم جمع بين التعليم الأكاديمي والحوزوي ولكنه لم ينتقد المراجع انتقادا لاذعا وحادا وخارج عن الآداب الإسلامية ، هذا الرجل يقدر أهل العلم وأهل الإيمان وأهل الصلاح لمعرفته بأن عدم تقديرهم واحترامهم هو مخالفة لله عز وجل مالهم ما وجدوا لله وقارا ، مع الأسف الشديد أن أدعياء الثقافة اليوم يعرضون الطائفة إلى النقد الجارح بسبب الأراجيف التي يقولها أعداء الشيعة ويبثونها ليؤثرون بها على ضعاف النفوس والمهزوزين عقائديا وفكريا فتارة يتهمون الشيعة بالغلو وهم من نفس المذهب والشيعة عقائدهم سليمة بفضل حفظة الدين وحماة المذهب . الذين ينسبون الغلو للشيعة وهم منهم لم يعرفوا مقامات المعصومين ولذلك يستكثرون على أهل البيت الفضائل والكرامات ، تارة ينكرون حديث الطينة وهم لايعلمون حقيقة هذه المسألة وتارة ينكرون أن الكون خلق لأجل محمد وآل محمد وهم سادة الكون وغير ذلك من الثقافات الدخيلة على أبناء التشيع ، أما الدكتور أحمد أمين النجفي رحمه الله يؤمن بهذه الأمور عن دليل ودراية وهو أستاذ الفيزياء والرياضيات العالية وصاحب النظريات الكبيرة وهو تلميذ علماء النجف في البحث الخارج .


وتأثير السلفيين على أدعياء الثقافة وما يسمون بالمتنورين مع ذلك ينبزون غيرهم وينقصونهم وينبزونهم بالسلفية.
الفرق بين علمائنا وأدعياء الثقافة اليوم أن علماءنا كالسيد شرف الدين والشيخ الأميني والسيد محسن الأمين العاملي والشيخ محمد جواد مغنية والسيد محمد جواد فضل الله والشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيد مرتضى العسكري والسيد مهدي الروحاني والشيخ كاشف الغطاء والشيخ جعفر السبحاني بدافعون عن الإسلام وعن التشيع بكل ما أعطوا من قوة وينتقدون بعض الأمور إنتقادا موضوعيا وما حركة الإجتهاد من علمائنا حتى لا تشل الحركة الفكرية وبحث الرجال ليس إلا من اجل ذلك ، أدعياء الثقافة اليوم يحملون على الشيعة والتشيع حملات ظالمة لا هوادة فيها مثل حملات موسى جار الله والقصيمي والجبهان وابن حزم والشيخ أبي زهرة وعثمان الخميس والبلوشي وجميع جهاز المستقلة وغيرهم ، لقد أنصفت يا بولس سلامة وجورج جرداق وأنتما على دين المسيح وأنتما أشد أنصافا للشيعة من هؤلاء.

  

علي الزين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/11/18



كتابة تعليق لموضوع : إنما يخشى الله من عباده العلماء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كاظم
صفحة الكاتب :
  حسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net