صفحة الكاتب : د . عبد علي سفيح الطائي

كيف يتعامل العراقيون مع شبكات التواصل الاجتماعي
د . عبد علي سفيح الطائي

 التواصل في اصطلاح علم الاجتماع هو عملية تبادل الأفكار والآراء والمعلومات والمشاعر عبر وسائط متنوعة لفظية كالكلام والكتابة والأصوات والصور والايماءات، أو بواسطة رموز مفهومة لدى الطرف الآخر.
اما كلمة اجتماعي، تشير الى العالم حولنا وتفاعلات الناس وتعايشهم بمعنى أن الانسان لا يمكن أن يعيش منعزلا عن الآخرين، وما عقوبة السجن الا هي عزل المذنب عن الناس. 
فكرة هذا المقال جائت نتيجة دعوة أحد الأساتذة الفضلاء المشرف والمنظم لأحدى منصات التواصل الاجتماعي التي اتشرف بالأشتراك فيها، دعوته لمناقشة طريقة مثلى لادارة وتنظيم هذه المنصة التي تمثل بعض النخب العراقية.
منذ فترة ليست بقصيرة اشتركت بعدة منصات اجتماعية ولنخب متعددة وكنت استلم في اليوم الواحد على الهاتف المحمول أكثر من ألف رسالة وفيديو وصورة، وكنت أضع وقت للمسح أكثر بكثير من وقت القراءة، ووجدت أن هناك 90 بالمائة من النشرات هي نفسها متداولة في جميع المنصات، ومعظم المنصات تتكون تقريبا من نفس الأعضاء والذين يشاركون يوميا بالنشر لا يزيد في أحسن الأحوال عن 12 بالمائة من مجموع المنتمين للمجموعة، فأخذت القرار بسحب نفسي من معظمها مع الاحتفاظ بأربعة منها، ورغم ذلك قد تكون واحدة كافية لمعرفة ماهو ممكن أن يكون ضروري. 
ولتوضيح الصورة أكثر، آخذ على سبيل المثال احدى المنصات الاجتماعية العراقية وهي مجموعة من الأكاديميين العراقيين وفي أحدى المحافظات العراقية. هذا الموقع هو عبارة عن جمع من أساتذة الجامعات العراقية في الداخل والخارج، وخاصة من جامعة تلك المحافظة، والتي تظم قامات علمية مرموقة في كافة الاختصاصات. كان الهدف من وراء هذا التجمع هو توثيق القيم الجامعية والارتقاء بها والمشاركة بتعديل المسارات التي اعوجت في الجامعات خلال الحقب الماضية. التف حشد من خيار الأساتذة في الداخل والخارج وما يقارب 90 أستاذ وباحث وتشرفت أن أكون واحدا منهم. 
وضع المؤسسون لهذا الجمع القدير شروطا للنشر، ولكن مرارا نبهوا بأدب وتلطف وبالصبر في كثير من الأحيان على الاحترام والالتزام بالأهداف أو النظام الداخلي للمنصة الأكاديمية التي على ضوئها تأسس هذا التجمع العلمي، وبح صوتهم مثلما بح صوت المرجعية الدينية في النجف الأشرف دعوتها للقادة السياسيين أن يأخذوا بالاعتبار المصلحة العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
 نبه الأخوة المؤسسين لهذ التجمع لكثرة الحديث ونشر مواضيع خارجة عن المألوف، وكذلك بسبب ما ينشر من بوسترات وكوبي بيست وكثير منها خارج اهتمام التعليم والروح التربوية الأكاديمية، اضافة الى ما ينشر من التهاني والتبريكات والتصبيحات والدعوات والصلواة والجمعة المباركة.
بعد معايشة هذه الظاهرة والنظر فيها وتحليلها بعيدا عن الانفعالات الشخصية بل كباحث يلتقط الظواهر من الميدان، تكونت لدي جملة من الملاحظات الأولية والتي تستحق البحث والتعمق في أغوارها.
اخترت هذا التجمع كعينة بحثية متجانسة من ناحية الانتماء الطبقي والعلمي والمذهبي والجغرافي المناطقي. مثل هذه العينة للدراسة تكون مثالية لا غبار عليها. وفي البحوث السيسيولوجية يقول العالم الاجتماعي ايميل ديركاهيم (ت 1917)، نقطة البداية هي الأساس في الحصول على نتائج قريبة للحقيقة لأن النهاية منطوية في البداية. 
سئلت نفسي سؤال وهو: لماذا هذا التجانس الكبير في العينة، ويقابله تباين كبير في الخطاب والرؤى؟. وعندما فحصت وحللت ما ينشر من الخطاب، وجدت أن معظمهم يعثر على شيء سواء مقال أو فيديو ثم يقوم بنشره لأجل المشاركة وليس لأجل الحوار. يبحث ويعثر ويختار وينتقي ثم ينشره بدون حوار.
عينة متجانسة مع قواسم مشتركة مع تباين كبير في النشر. اذن هذا التباين هو نتيجة لظاهرة عميقة. يقول الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشة (ت 1900)، كل ما نراه هو قناع لشيء يخفي وراءه. اذا ما نزعنا هذا القناع سوف نجد قناع آخر خلف القناع الأول، وهكذا بالتوالي. أي مايقصده  الفيلسوف نيتشة هو صعوبة ايجاد الحقيقة، ويؤيده على ذلك الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوك (ت 1984)و، لكن الفيلسوف الماركسي كارل ماركس(ت 1883) قال، نعم الحقيقة تختفي وراء الظاهر الذي هو قناع، الا اننا ممكن أن نصل لها رياضيا. 
هذا التباين الشكلي غير الحقيقي يخفي من وراءه رسالة يجب فك رموزها. هذا التباين يعبر عن شيء يشترك فيه معظم هذا الجمع الأكاديمي القدير وهو المعاناة.
بعد هذه المقدمة ونرجوا أن تكون واضحة وسهلة، ندخل في الموضوع الأساسي وهو سلوك وانماط الفكر العراقي بتعامله مع شبكات أو منصات التواصل الاجتماعي.
هذا الموضوع يخص بالذات علم النفس الاجتماعي، وممكن أن يحل لغز عدة اسئلة منها:
ماهو سبب ادمان بعض العراقيين لوسائل الاتصال الاجتماعي؟
ماهي المحتويات الأكثر مشاركة ، وما هي المنصات المفضلة للأجيال المختلفة؟
وهل ممكن للشبكات الاجتماعية أن يكون لها أثار ضارة على الروح المعنوية؟
ممكن نقسم الدافع الذي يدفع العراقيين للمشاركة في منظمات التواصل الاجتماعي هي:
1.دافع الايثار: يستخدم الفرد الشبكة كصندوق بريد لاسيلام الرسائل، أو راديو للبث فقط دون الاستلام، أو تلفزيون لعرضهم الصور الثابتة والمتحركة.
2.دافع الكشف: يهدف الفرد منه الحصول على ردود فعل والشعور بالموافقة.
3.الانتقائي: وهذه تخص الذين يهتمون بالسياسة والاعلام ينتقون الأخبار بكل عناية ودراية لنهايات سياسية.
4.أو دافع المعارضة: يستخدم المنصة لبيان عدم رضاه وعدم الاتفاق لما ينشر، ويتميز الشباب عادة في هذه الصفة لأنهم عادة يسيرون عكس التيار. 
قلت في المقدمة، أن وسائل التواصل الاجتماعي ممكن تفسيرها بعلم النفس الاجتماعي. يفسر استاذ علم النفس الاجتماعي اليوت آرونسن (1)، بأنها محاولة مشاركة الآخرين لأجل البحث عن الاعتراف. أنا أنشر، اذن أنا موجود، أنا انتج شيئا اذن أنا مفيد. معرفة بأن الآخرين سوف يقراؤن المقال أو يشاهدوا الصور، يمنحنا قوة عاطفية والاحساس بالوجود كبيرة. اما تعليقاتهم تعطي وزنا أكبر في البحث عن التعرف الرقمي.
الخطورة هي وجود فقط خط رفيع يفصل التمثيل عن التغيير. أي نقع بالنرجسية وكل نرجس يحتاج الى مرآة ليعجب نفسه مثلما كان نارسس يفكر في انعكاس صورته في مياه النبع(2)
لكي تكون مبدعا عليك أن تكون مركزا يدور حولك الآخرين وصعوبة افلاتهم من مركز الجاذبية. منذ ظهور منصات التواصل الاجتماعي، لم يكن الترويج لنفسك أسهل من أي وقت مضى. هذه المنصات تستخدم كمؤشرات عرض أهم موضوع وهو انفسنا أي الأنا، والكل يتعطش للاعتراف دون الخوض في التحليل العميق للأنا الذاتية الا اننا نتعمق في تحليل الأنا للآخرين.
النشر المفرط على شبكات الاتصال الاجتماعي يكشف الهشاشة النرجسية للناشر. يتقلب الانسان عادة ذكريات الماضي الجميل ( وكل ماضي جميل مهما كانت ظروفه)، يذكرها ويجتر بها عن طريق الكتب أو الصور أو االحكايات، يذكر الماضي لأنه يرى الحاضر أو اللحظة التي يعيش فيها ليست أجمل من الماضي. 
هذا ما يحصل للعراقيين اليوم، أنهم ينظرون الى ماضيهم ولا يحب أن يفارقه لأنه لن يعمل الحداد عليه، ويرى حاله أسوا من حال الماضي سواء المعنوي، او الروحي، او النفسي، أو المادي. مثل هذه الحالة النفسية تسرق من الأنسان أحلامه، والأموات هم فقط الذين لا حلم لهم.
هناك عامل آخر وراء الاستخدام المفرط لشبكات الاتصال الاجتماعي وهو ما يعاني منه العراقي من عدم الجرأة. يمكننا أن نرى الشبكات الاجتماعية كنوع من الكرة الدائرية المقنعة تدور في كل الاتجاهات. نرى كثير منهم ينقل الصور والأخبار والفيديوهات مؤكدين القول، ناقل الكفر ليس بكافر. عندما يلبس الفرد القناع فانه يجرأ على الكلام وخروج خزائنه المكبوتة والمقموعة. أي ممكن القول، بأننا عالقون في نوع من الاستبداد غير المرئي. 
معظم هذه المواقع لاتنزع القدسية من الرموز الدينية والقبلية الا انها تنزعها من الرموز السياسية لماذا؟. سؤال جدير بالاهتمام. حسب اعتقادي، العراقي يستخدم الرموز السياسية كهدف لرمي سهام تقصيره وفشله على الآخرين. يصعب على العراقي الاعتراف بتقصيره فهو يبحث عن مذنب ويلقي عليه كل اسباب تعاسته. أي بالعامية نقول يبحث عن شماعه يلقي عليها ثيابه الوسخة. وأنا أتصور أن المفكر الدكتور علي الوردي كان ضحية اللاوعي عندما قال أن مشكلة العراقي هي القيم البدوية التي غزت الريف والحواضر. أي رمى مساويء العراقيين على خارج العراق. وهذا ما يحدث اليوم وكأن سبب تعاستنا صدام وامريكا وايران والكويت والسعودية، ولا يوم اعترفنا بأن المشكلة هي غاطسة في ذاتنا الجريحة على حد قول الكاتب العراقي سليم مطر.
قلت في المقدمة، رغم تباين النشر في شبكة الاتصال الاجتماعي الا أن هناك قاسم مشترك وهو المعاناة. أقصد هنا بالمعاناة هو اليأس من البحث عن شيء يفقده العراقيون ولم يجدوا الجواب الشافي للسؤال الذي يطرحوه يوميا وآلاف المرات. يشغل الكل كثيرا المآل الذي صرنا عليه كعراقيين، لماذا نجد بأن الاتجاهات الحضرية والابداعات الفكرية تراجعت؟.
الشيء الذي يفقده العراقيون هو الهوية العراقية الأصيلة التي لا يحدها اللغة، او الدين، أو القومية، او المنطقة. العراقيون يظهرون في نشراتهم على شبكات التواصل الاجتماعي، وفي خطابهم العروبة والمذهبية والمناطقية، وجمال وبلاغة اللغة، الا انهم غير قادرين على اظهار هويتهم الحقيقية التي تحتاج الى رموز تتعدى الوجود الديني والمذهبي والاثني والجغرافي. من هنا تأتي معاناتهم وقلة أو عدم رغبتهم بالحوار. لأن الحوار لا يتم بشكل صحيح عندما تكون مرجعيته مناطقية أو اثنية أو دينية.، فيفضل العراقي العزف عن الحوار في مواقع التواصل الاجتماعي لأنه يعلم مسبقا عدم جديته، لتحوله الى نقاش، ومن ثم الى جدال، ومن بعده الى خصام وينتهي في العداوة، لذلك يكتفي العراقي في النشر المتواصل ويحول منصات التواصل الى صناديق بريد.
دعونا نختم هذا المقال بمحاولتنا كشف النرجسية التي غرقت في اعماقنا في ضوء النهار بالاستعانة بنظرية الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي بورديو. يقول بورديو، الدافع الرئيسي الذي يدفع الفرد في حياته هو حب التمييز( سواء العلمي، الطبقي، الثقافي، الاثني،)، وحبه للهيمنة (3). وقبل بورديو، الفيلسوف نيتشة قال الدافع الأساسي الذي يدفع الانسان في الحياة هو حب امتلاك القوة. 
نرى من جانبنا أن العراقيين يشاركون بافراط في شبكات التواصل الاجتماعي، وتتكاثر ويزداد عددها مثلما يزداد عدد سكان العراق مليون فرد سنويا،وهذا التزايد في العدد يصاحبه حالة الانشطار مثل القنابل العنقودية، نجد بعد ليلة وضحاها انشطرت الشبكة الى شبكتين وبمتوالية العددية اذا لم تكن الهندسية. وراء كل ذلك سببين: 
الأول هو الترويج الذاتي: هذا الترويج للنشر وراءه هدف وهو اثارة الاهتمام لتحقيق غاية معينة وهي اما سياسية او اجتماعية . اما الغاية الأعمق وراء النهايات السياسية والاجتماعية وهي البحث عن الاعتراف. هذا التركيز على الذات يمكن أن يكشف أيضا عن نقص الثقة بالنفس وقل تقديرنا لذاتنا. العراقيون عاشوا ظروف صعبة جدا لو مرت هذه الظروف على أية أمة لفقدت ذاتها وقيمها من زمن طويل. هذه الظروف هي التي جعلت من العراقي ينتظر الرجل المخلص مثلما ينتظر بعض الناس المهدي المنتظر. 
الثاني وهو: التميز الاجتماعي: من خلال تقديم أنفسنا للأمام،  نريد أن نبرز تمييزنا عن الآخرين على حد قول الفيلسوف بورديو. نرى مثلا شخصا عراقيا كان او غير عراقي، يبرز صورته في مكتبه أو مع مسؤول كبير ، أو يعرض صوره في رحلة للقول بأن مالديه مايكفي من المال للذهاب واكتشاف العالم الآخر.
ممكن اختم قولي بأن وسائل التواصل الاجتماعي هي وسائل حديثة يستخدمها العراقيون مثلما يستخدمها باقي الأمم، الا أن لكل أمة وشعب بصمته الخاصة التي يضعها على هذه الوسيلة الحديثة التي لازالت غريبة علي كما نزل القرآن غريب على الأعراب.
المصادر
1. Elliot Aronson : Social psycologie, paris 2012.
2.  Freud, pour introduire le Narcissime. OCFP XII ;paris 2005.
3. Pierre Bourdieu : la sociologie comme revolution symbolique.paris 2014.
 .
 

  

د . عبد علي سفيح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/11/21



كتابة تعليق لموضوع : كيف يتعامل العراقيون مع شبكات التواصل الاجتماعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net