صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أوراق الدهين مثالاً!
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

لا زلت أقف حائرا ومندهشا أمام أطنان (الزبالة) في بلد يحث دينه على النظافة والطهارة وإزالة النجاسات والخبائث وإستحباب التطيب واستعمال الدهان والخضاب وتقليم الأظافر وتسريح اللحى وتدويرها والإعتناء بطهارة الثياب وقبلها طهارة العقل والقلب والعمل والمعتقد "يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ * قُمۡ فَأَنذِرۡ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ * وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ". الدهشة من كثرة الأوساخ المادية والمعنوية في بلد يعطي دينه درجة خمسة نجوم + للتطهر بماء المكرمات، ولإزالة النجاسات العينية وغير العينية. فأين الخلل يا سيدي؟! سنجيب عن هذا التساءل وغيره ضِمناً ومن خلال محطات نتوقف عندها تباعا، بعيدا عن الخوض في " النظافة من الإيمان" هل هو حديث نبوي صحيح او مكذوب أو موضع، وإن كان حديثا فهل هو قوي او ضعيف أو حديث آحاد. لا نبحث هنا في علم الحديث والرواية وعلم الرجال ولا حتى في التاريخ. لقد إختلفنا  في القول وأهملنا المعنى والقصد، والنتيجة هي أننا وليومنا هذا تحيط بنا ( الزبالة) ـ أجَّلَ اللهُ القاريء الكريم ـ من الجهات الأربع، فلا مناص ولا مفر ولا هرب ولا تهرب من رؤية أكداس القاذورات والنفايات في الصيف والشتاء، ولا يشغلنا سوى البحث في اصل النظافة هل أنها فعلا من الإيمان أو من شيء آخر! قبل عدة سنوات كتبت رسالة مفتوحة الى المحترم مدير بلدية النجف الأشرف وقتها واقترحت عليه بعض الأمور والملاحظات من أجل مدينة أنظف وأجمل وألطف. اليوم وبعد مضي اكثر من عشر سنوات واشهرا أكتب رسالة أخرى، ولكني غيّرت عنوان المرسل إليه، فقررت أن أضعها بين يدي من يهمه أمر مدينته وبلده ومحافظته وناحيته وقريته وشوارعه وأسواقه وحدائقه، فيعتني بها كما يعتني بهندامه وتسريحة شعر رأسه أو شعر لحيته قبل ان يخرج لعمله ودرسه. ولعمل مراجعة سريعة مختصرة لقصتي مع ( الزبالة) سوف نتوقف قليلا عند بعض المحطات التي ذكرتها آنفا ومنها:

أوراق الدهين القبيحة..

كنت في التاسعة من عمري عندما أثارني وآذاني تصرف أحمق غير أخلاقي من رجل أربعيني ـ يفترض أن يكون حكيما في هذا السن ـ كان يمشي قبلي مباشرة في (سوق الكبير)، يسمونه بالسوق الكبير في مدينة النجف الأشرف تمييزا له عن سوق آخر أصغر منه (السوق الصغير). كان ذلك الرجل مشغولا بأكل قطعة دهين (ملطوشة على قصاصة ورق) وهو يمشي أمامي يسحل بنعليه فيثير غبارا يزكم الأنوف وكذلك ثير صوتا يزعج الآذان. قصاصة الورق هي أساسا (ربع صفحة) من كتاب مدرسي خلق أو من جريدة يومية مليئة بالحبر الملوث والكاربون الذي يختلط مع دهن الدهين الساخن فيكون المنظر قبيحا مقرفا يمنع الشهية ويقفلها بقفل صدأ. القصة لحد الآن شخصية ولا تعنيني مباشرة، لكن المفاجأة هي ان الرجل عندما انتهى من أكلته المفضلة رمى بتلك الورقة الملوثة خلفه وهو يمشي فحملها لسوء طالعي الهواء فالتصقت بوجهي كالخفاش تأبى أن تزاح عنه. ساءني الحال كثيرا فأسرعت إلى الرجل وقلت له : هناك عند بائع الدهين توجد يافطة (لافتة) مكتوب عليها : أرمِ الكاعد أو الكاغذ بالتنكة ولكنك لم تفعل وانما رميته في الهواء فأنظر ماذا حدث لي وأنا في طريقي لأخذ صورة شمسية (يا دوبك تطلع واضحة )!!! ظننت انه سوف يعتذر او يتأسف أوأي شيء من هذا القبيل. لكنه بدل ذلك (صلخني راشدي) وقال غاضبا : (هل گدك ولسانك شطوله يا كلب يا ...) وأخذ يشتم الذي أعطاني لقمة ولم يعطنِ أدبا يعني يشتم والديّ  رحمهما الله ورحم أمواتكم. قلت له : شكرا. رجعت من حيث أتيت وبقيت حتى المساء افكر في أمر محدد واحد فقط وهو : لماذا كل هذا التمسك بالأوساخ واعتبار النظافة عدونا اللدود الذي يجب علينا محاربته ومحاربة كل من يدعو الى النظافة والمحافظة عليها؟

الجواب هو أنه يُراد لنا أن نبقى هكذا لأن النظافة تعني الكثير والخطير، ومن أهم ما تعنيه النظافة هو وضع الشيء في محله المناسب، كما أنها تعني تجنب  الشيء الوسخ ( والشيء هو قد يكون رجلا أو فكر أو خُلُقا أو حالة أوغير ذلك). قصة أخرى:

المجنون الفيلسوف..

سوف لن أذكر إسمه هنا فهو معروف في السبعينيات في مدينة النجف الأشرف وينحدر من أسرة علمية مرموقة وقد أنهى دراسته الجامعية. تعددت الروايات والتفسيرات عن سبب جنونه فجاة. كنت أشاهده صباح كل يوم عندما أذهب الى إعدادية الخورنق في شارع السدير، يفترش الرصيف بالجرائد اليومية وهو يرتدي (دشداشة قصيرة) رثة وشبه ممزقة،  وغالبا ما يكون حافي القدمين وتبدو عليه علامات التذمر فهو مقطب الحاجبين وعابس الوجه لكنه مصر أن يقول كلمته الصامتة. قررت ذات مرّة أن أجازف وأتحدث معه عسى أن يجيبني على سؤال محدد واحد فقط : لماذا لا يعتني بنظافة ثيابه طالما هو مثقف ويطالع الصحف اليومية كل صباح. ألقيت عليه التحية فرد بطريقته الخاصة وهي الرجوع برأسه قليلا إلى الوراء والعبث بأذنيه وبشعر لحيته الطويلة بأن يأخذ خصلة منها ويبرمها بالسبابة والوسطى والإبهام ثم يتركها لتعود سيرتها الأولى فتتدلى فيبتسم. سألته ما يدور بخلدي فأجابني بسؤال وقال : هل سألتَ العقلاء هذا السؤال؟ شعرتُ بالخجل والحرج الشديد من هذا المحترم فقلت دون تردد : وجنابك من العقلاء بلا شك. فقال : شكرا للإطراء، ثم بدأ يفسر لي سبب خروجه بهذا المظهر فقال : أريد أن أقول للمجتمع أن الاهتمام بنظافة الفكر أهم بكثير من نظافة الثياب أما إذا كان الظاهر كما الباطن نظيفا فذلك جل طموحنا. أخذت الحكمة من ذلك الرجل وانصرفت. قلت لأحدهم في طريقي : خذْ الحكمة من أفواه المجانين. فقال لي : لا تقل لك وهل للمجانين حكمة. قلت : صحيح. مشيت عدة أمتار فصادفت زميلي في الدراسة فقلت له : خذْ الحكمة من أفواه الرجال. فقال لي : لا تقل ذلك، أليس في النساء كلهن امرأة واحدة حكيمة. قلت : صحيح. واصلت الطريق فإلتقيت بثالث فقلت له : خذْ الحكمة من الأفواه. إقتنع وتركني أمضي. هذا هو حالنا، ان نبحث عما يبعدنا عن العمل والمثابرة، هذا هو حالنا أن نختلف قي كل شيء بحق او بغير حق وكأن قدرنا : وجميل العيش أن نختلفا!

تعليق..

هذه القصص وغيرها هي ظواهر اجتماعية نعيشها يوميا ومنذ نعومة أظفارنا، فلم نخترعها من خيال أو أتينا بها من وهم، وان ذكر هذه الملاحظات والتأكيد عليها سواء ما يخص نظافة المعتقد أو نظافة اللباس والثياب ومهما كان اللباس، سواء كان معناه ما لبسناه وستر عوراتنا او كان معناه الزوجة (هن لباس لكم وأنت لباس لهن) أو كان فكرا ومعتقدا. أقول التوقف عند هذه المحطات والإشارة إليها هو بقصد التعديل والتصحيح والإصلاح وليس من باب  القدح والتجريح او اننا لا نذكر إلاّ السلبيات. نحن لا نذكر السلبيات وانما نذكر الحالات والظواهر ومن جردة حساب بسيطة يتضح لنا أن السلبيات لكونها هي الطاغية فيبدو لبعض المحترمين اننا لا نذكر الإيجابيات. كنت دوما أقول لمدراء المدارس  وللسادة المدرسين أن يبينوا لي نقاط ضعف الأولاد كي اشتغل عليها وأعالجها ما استطعت. فلم أحضر هناك لسماع عبارات المديح والإطراء التي سوف لا تفيدني كثيرا في التطور والتقدم. الطفل الصغير وبعد ان يحبو يبدأ بمحاولة الوقوف على رجليه مستندا على أي شيء يعينه ويساعده على المشي، من كثرة وقوعه يتعلم كيف يثبت قدمه على الأرض جيدا قبل ان يرفع الأخرى دون ان يختل توازنه فيهوى. وقِس على ذلك سيدي الكريم.

إنشاء الطرق ولوحات التنبيه في الطرقات..

بغض النظر عن جيولوجية الأرض وأن بالإمكان إنشاء طرق الخط السريع لمسافات طويلة بشكل مستقيم، ومعروف في الرياضيات أن الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين، مع وجود إمكانية جيولوجية لإنشاء هكذا طرق مستقيمة وتمتد لمسافات طويله إلاّ إنه يعمد مهندسوا الطرق والجسور إلى جعل الطريق ملتويا ومتعرجا بعض الشيء بعد عدة كيلومترات لتفادي الحوادث بحيث يبقى السائق يقظا وحذرا بأن هناك منعطفا او تعرجا بعد عدة كيلومترات، فيقتضي ان يكون منتبها طول الطريق فلا يأمن فيسترخي ويتثاءب فيتهاون في قيادة السيارة، كما ان هناك لوحات تنبيه على طول الطريق تشرح حال الطريق عند المطر كالتزحلق مثلا، وعند تساقط الثلوج في البلدان الباردة وعن ذوبان الإسفلت عند درجات الحراة العالية في البلدان شديدة الحر صيفا، كما أن هناك لوحات تحذر من تساقط بعض الحجارة بشكل مفاجيء إذا كان الطريق يمر بين مرتفعات وما شابه ذلك. كتاباتنا حول تلك الظواهر والحالات هي لوحات تنبيه وأرشادات (أخلاقية) من أجل بناء المجتمع الذي لا زلنا نكتب في تنقيته وتخليته قبل تحليته. بمعنى اننا لا زلنا (نكنس) الأوساخ حتى نتمكن من البناء على أرض وأساس نظيفين. متى يكون ذلك؟! العلم عند ربي!!!

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/13



كتابة تعليق لموضوع : النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أوراق الدهين مثالاً!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net