صفحة الكاتب : رياض البغدادي

سورية والعراق والربيع العربي
رياض البغدادي
السيرة التأريخية للنظام السوري مع المعارضة العراقية 
 
مما لا شك فيه ان النظام في سورية قدم للمعارضة العراقية في عهد المقبور صدام مالم تقدمه أي دولة عربية اخرى حيث وفر النظام السوري للمعارضين الفارين من ظلم البعث بكل تصنيفاتهم السياسية بدءً من البعثيين اليساريين الى الشيوعيين وايضا الاسلاميين والكرد وغيرهم المأوى الآمن وفسحة من الحرية في  العمل والاقامة والدراسة وغيرها من تسهيلات , وبالرغم من هذا الدعم الا انه لم يرتفع الى مستوى التعاطي الايراني مع من تواجد على اراضيهم من فصائل المعارضة العراقية ، والاختلاف الجوهري في القضية هو فتح الحدود الايرانية امام العمل العسكري ، مع دعم واسناد مالي ولوجستي كبير وفرته الحكومة الايرانية لفصائل المجلس الاعلى وحزب الدعوة في الجنوب وللفصائل الكردية في الشمال اضافة الى وحدات فيلق بدر التابعة الى المجلس الاعلى في كل مناطق الحدود المشتركة للجارة ايران مع العراق ، في حين ان الدعم السوري لفصائل المعارضة اقتصر على توفير المناخ الآمن لتواجدهم وفسحة من الحرية في الاقامة والتنقل وبعض النشاطات الاعلامية والثقافية ، لذلك صارت سورية بالنسبة لقوى المعارضة هي مكان الراحة للمعارضين الذين اعتزلوا العمل المسلح ورغبوا في الدعة والهدوء ، حيث ان السوريين لم يسمحوا للمعارضة ان تقوم بأي نشاط عسكري عبر حدودهم مع العراق ، وبقي الحال على ماهو عليه الى سقوط البعث العراقي ولجوء قائدهم صدام الى جحر الدور ومن ثم القبض عليه واعدامه .
 
التعاطي السوري مع التغييرالديموقراطي في العراق  
 
بعد دخول القوات الامريكية الى العراق وسقوط النظام الصدامي، اتسم الموقف السوري بنوع من الريبة والخوف والتحفظ الشديد في التعامل مع الوضع الجديد ، خاصة بعد ان صدرت اصوات في الولايات المتحدة تحبذ التعامل مع سورية بنفس طريقة التعامل مع النظام البعثي في العراق ، على اعتبار ان سورية واحدة من الدول التي صنفها الاعلام الامريكي بدول محور الشر الذي يشمل ايران ايضا ، ومن المفارقات السورية انها لم تعترف بمجلس الحكم العراقي الذي كان جل قادته يصنفون على انهم قريبون من النظام السوري واقام بعضهم لسنين طويلة على الاراضي السورية ايام المعارضة ، ولم تكتفِ سورية بهذا التحفظ بل تطور الامر حتى صارت سورية المأوى الآمن للبعثيين الهاربين ومنتسبي الاجهزة القمعية وكبار المجرمين ممن بطشوا بالابرياء من ابناء الشعب العراقي ، اضافة الى كبار المسؤولين الذين حملوا معهم مئات الملايين من اموال الشعب العراقي التي كانت تحت تصرفهم بحكم مسؤولياتهم الادارية والسياسية ، ويوما بعد آخر تحول المأوى الآمن للبعثيين في سورية الى معسكرات تدريب واسناد ودعم سياسي ولوجستي عسكري وفتحت الحكومة السورية الحدود امام اتباع النظام البائد لينفذوا من خلالها عمليات القتل وارهاب المواطنين الامنين في مدن العراق وقصباته ، وبعد قرار تنظيم القاعدة بالانضمام الى معسكر البعثيين المعارضين ، صارت سورية هي المنفذ الرئيس لدخول ( مجاهدي القاعدة ) الى العراق والخوض بدماء الناس وهتك اعراضهم ونهب اموالهم ولطالما شكا رؤساء الحكومات العراقية المتعاقبة والوزراء الامنيون من الدعم الذي توفره سورية للارهاب ، وآخرها قرار رئيس الوزراء السيد نوري المالكي باللجوء الى المحاكم الدولية لتجريم سورية ومنعها من دعم الارهاب في العراق ، وقال بالحرف الواحد في احدى تصريحاته انه يملك من الادلة القانونية التي لا تقبل الشك بتورط النظام السوري في اكثر من 90 % من عمليات الارهاب في العراق ، واستمر الوضع الى يومنا هذا حيث يتواجد على الاراضي السورية الكثير من المجرمين المطلوبين الى القضاء العراقي اضافة الى مكاتب بقايا حزب البعث العراقي الموجودة في دمشق والتي توفر لها الحكومة السورية كل ما يلزمها لأدامة عملها المعارض للوضع الجديد في العراق ،  اما الدعم السوري السياسي فلم يكن موجودا الا بالمقدار الذي يوفره السوريون للخط السياسي المصنف على انه متعاطف مع نظام البعث الصدامي واتباعه ، ممن انضموا الى العملية السياسية بعد التغيير ، حتى المصالحة التي عملت بعض البلدان العربية على استضافة مؤتمراتها ، لم يكن لسورية أي تحرك لدعم نشاطات المصالحة التي تطمح الحكومة العراقية من خلالها جر من لم تتلطخ اياديه بدماء الابرياء الى العملية السياسية .
 
موقف الشعب العراقي من  النظام السوري 
 
للاسف لم يكن الموقف الجماهيري في العراق من سورية موقفا واضحا كوضوح موقفهم من الثورة على نظام الرئيس حسني مبارك ، فقد اتسم بتابعيته للموقف الرسمي العراقي ، والجماهير تصنف سورية على انها داعم للارهاب ، عندما تصنفها الحكومة في بغداد بذلك وتخف حدة اللهجة الجماهيرية تجاه سورية عندما تخف حدة  الاعلام الحكومي الموجه ضدها ، وبين هذا وذاك ، يبرز الصوت الخجول الذي لا يريد ان يعكر صفو علاقته وينسى فضل من وفر له الملجأ الآمن في يوم من الايام ،  كشعور طبيعي من شعب طيب لا ينكر الجميل في وقت تكالبت عليه كل قوى الشر ولم يكن في جانبه غير سورية وايران ، وكثيرا ما تبرر الافعال السورية على انها موجهة ضد الولايات المتحدة وليست ضد الشعب العراقي وان كان الضحايا ابرياء من طلاب المدارس والعمال والمتدينين من مرتادي المساجد والمزارات ، واليوم ونحن نرى صور القتل في سورية والماكنة العسكرية التي تسحق الشعب السوري المطالب بحريته تعاد الى أذهاننا صور الانتفاضة الشعبانية التي اندلعت في العراق عام 1991 ضد البعث العراقي ، حتى ان الكثير من الصور في سوريا تؤكد بأشارات واضحة الى ان ثقافة القتل والاجرام البعثية هي نفسها في العراق وسورية ، فصور القتل تتشابه الى درجة كبيرة ، والاعلام البعثي السوري ايضا لا يختلف عن الاعلام البعثي العراقي ، كل هذا والشعب العراقي خائف من ان يكون له موقف واضح يتسم بالحياد 
بعيد عن التوجه الحكومي .
السياسة الحكومية في العراق تجاه سورية أخذت منحى بعيداً كل البعد عن واقع الدم والقتل وانتهاك الكرامة ، فأصطفت الى جانب الحكومة السورية في حالة غريبة جدا لم تراعى فيها مصلحة الشعب السوري فضلا عن مصلحة العراق السياسية  ، فنحن اليوم بحاجة الى الدعم الدولي والاقليمي وفي حالة اشد ما نكون فيها الى اظهار حسن نوايانا ووضوح طريقنا والاستفادة من تجربتنا الديمقراطية امام العالم تلك التجربة التي تحمّل لأجل نجاحها الشعب العراقي الكثير من التضحيات ، خاصة وان سنن التأريخ تؤكد حتمية سقوط النظام في سورية اضافة الى ان العالم بأسره وقف مع الشعب السوري الا ايران التي لم تجد في قيادة المعارضة السورية من يضمن لها مصالحها في صراعها مع اسرائيل اضافة الى ان  الايرانيين لا يعطون المواقف بالمجان فلكل شيئ ثمنه ولابد ان تدفع امريكا ودول المنطقة ثمن الموقف الايراني وايضا لديهم ما يبرر رفضهم الانضمام الى التحالف الدولي المساند لثوار سوريا في الوقت الذي يرزح الشعب البحريني بكل ألم تحت نير الجبروت الخليجي الذي لا يريد لهذا الشعب المسكين ان يتنفس هواء الحرية ، ولا عبرة بمواقف الداعمين للموقف السوري من بقايا الدكتاتوريات فهم لا يمثلون شيئا في عالم اليوم الذي سيكتسح كل عفن الماضي .
 
المد السلفي وحقيقة حجمه  
 
كثيرا ما نسمع تبريرات المساندين الى سورية تلك التبريرات المبنية على الخوف من المد السلفي الذي يفترضون انه سيملأ فراغ غياب النظام البعثي في سورية ، وعلى هذا الافتراض يبنون افكارهم ، وما ستؤول اليه الامور في المنطقة وخطورة ذلك على الوضع الامني في العراقي .
لا يمكننا تجاهل المد الاسلامي السني وخطورته على العراق ، والشعب العراقي له تجربة مريرة مع التنظيمات الاسلامية السنية التي تحالفت مع بقايا البعثيين ضد التجربة العراقية الديمقراطية ، خاصة، وقد نجحت تلك التنظيمات في الانتخابات المصرية والتونسية وقوة صوتهم في ليبيا واليمن ونجاحهم في المغرب ايضا ، لكننا ايضا يجب ان لا ننكر ان المد الاسلامي السياسي الذي نجح في مصر وتونس والمغرب هو الاسلامي الوسطي ومنهم الاخوان المعروفون بالعقلانية والمرونة والبعيدين كل البعد عن التشدد الذي يتسم به الاسلامي التكفيري من السلفيين ذلك الذي يثير مخاوفنا في العراق ، مفارقة مهمة لم ينتبه اليها المثقفون العراقيون وكذلك السياسي منهم ، ان الوعي الذي جعلك ان تتخوف من السلفية لا يقتصر عليك فقط ، بل ان الكثير من الشعوب وصل اليها الوعي لخطورة السلفية قبلنا بزمن طويل ويجب ان نعترف ان الكثير من مواقفنا لم تتسم بالوعي ولا حتى الشعور بالمصلحة تجاه التعامل معهم سابقا ، الم نكن مساندين الى ابن لادن وفعله الاجرامي في هجمات نيويورك ؟ الم نتعاطف معهم في حربهم الضروس مع الولايات المتحدة ؟ الم نحتفل بأنتصاراتهم في القتل والترهيب في بالي وتنزانيا وكينيا ؟
لماذا لم يكن لدينا مايكفي من الوعي لنرى حقيقة هذه السلفية التي صنفها الغرب على انها العدو الحقيقي للعالم ؟ لماذا لم نرَ حقيقة اجرامهم ؟ وهل سيغفر لنا التأريخ هذه المواقف الجاهلة ؟
اليوم بعد ان وصلت نيرانهم الى مساجدنا وحسينياتنا واسواقنا عرفنا انهم مجرمون ؟ أي وعي هذا الذي لا يصل الى ادمغتنا الا بأصوات القنابل ورائحة الدم ومنظر تطاير الاشلاء ؟ 
يجب ان نعرف ان الشعب في سورية شعب متدين ويميل الى المرونة والعقلانية وبعيد كل البعد عن التطرف والتشدد ، وفي غالبيته مؤيد الى الاخوان ولا علاقة له بالسلفية التي تفتقر الى الاجواء المناسبة لانتشارها في سورية والتي يشكل الجهل احد اهم اسباب انتشارها وكلنا يعلم المستوى التعليمي والثقافي للشعب السوري .... فلماذا الخوف ايها العراقي الواعي من زوال الظلم ؟ ام انك لا تريد ان ينعم غيرك بالحرية والديمقراطية التي دفعت ثمنها الغالي من دماء ابنائك ، وهل دماء السوريين قليل ثمنها ام ان الظلم البعثي في سورية اقل !؟ والبعث هو البعث والقتل هو القتل لا يختلفان ؟
 
الدعم المفترض وزرع العداء والمخاوف 
 
كلنا يعلم مدى التعاطف الذي قرّب الشعوب العربية فيما بينها في ايام انتفاضات الربيع العربي ، الى الدرجة التي صار بها التحرك الجماهيري المصري ضد نظام الرئيس حسني مبارك محط متابعة دقيقة تعطلت فيها الاعمال في كثير من البلدان العربية ومنها العراق الذي اصبح غالبية شعبه لا يفارق التلفزيون لكي لا تفوته رؤية تفاصيل التحرك في ساحة التحرير المصرية التي تبعد عن بغداد آلاف الكيلو مترات وهذا عينه حصل في متابعة الثورة اليمنية والتحرك الجماهيري في البحرين وفي ليبيا وغيرها من البلدان ، هذا التقارب الذي حصل كفيل بأن يجعل من تلك البلدان بعد نيل حريتنا كتلة متوافقة المواقف ومتقاربة الآراء قد تتطور لتكوين قطبية جديدة في الجامعة العربية وقد حصل شبيه ذلك في المغرب العربي واذا ما انتقلت الحالة الى الشرق الاوسط حتما ستثير مخاوف بعض البلدان العربية الاخرى ومنها المملكة السعودية والاردن ومملكة المغرب وبعض الممالك العربية في منطقة الخليج ، لذلك سعت البلدان التي ستتضرر من ذلك التقارب الى ايجاد شروخ في جدار التقارب الشعبي العربي وتلاحمهم العاطفي الذي لم يحصل منذ ايام الثورة العربية في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي فكان مما فعلته العربية السعودية ومن يسير في فلكها ان صادرت جهود الثوار في اليمن وابرمت صفقة مع الرئيس صالح لتقليل ضرر زواله والحيلولة دون تحقيق مطالب الشعب اليمني كاملة ، وايضا حاولت ان تفرض صوتا اعلاميا غير حقيقي يصوّر الثورة في سورية على انها ثورة اسلامية سلفية للضغط على ايران وتوفير مناخ عدائي من جهة العراق ضد الثوار في سورية فزجت ببعض الاسماء التافهة وهيأت لها إعلاما موجها يصورها وكأنها هي من تقوم بتوجيه الثوار في سورية لخلق حالة ارباك تفسد على العراقيين فرحتهم من قرب زوال نظام بعثي آخر يعتبر آخر معاقل البعثيين واهم داعم لهم ضد التغيير في العراق وقد اكلت الشعوب الطعم وساهمت الحكومات القليلة الخبرة في نجاح تلك المخططات الشيطانية واليوم نحن نرى عداءً واضحا للثورة في سورية رغم اعترافنا بظلم وبجبروت النظام البعثي ودوره الكبير في دعم الارهاب في العراق وهذا ماحصل في البحرين حيث بنت الحكومات الخليجية جدارا من الشكوك لدى المواطن الخليجي ضد اخوانه في البحرين على انهم اتباع ولاية الفقيه وانهم روافض يريدون تحطيم المنظومة الخليجية وزرع الفتن (المجوسية ) فيها وبذلك اطبقت عليهم حصارا لايمكن لهم الخروج منه وهو كفيل بمصادرة ثورتهم وانهاء جذوة انتشارها في باقي دول الخليج بحسب ما يخططون له .

  

رياض البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/15



كتابة تعليق لموضوع : سورية والعراق والربيع العربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الخطيب
صفحة الكاتب :
  علاء الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net