بعد ثلاثين عاماً على زيارة الفاتيكان
قيس مغشغش السعدي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 
تأتي زيارة قداسة البابا والحبر الأعظم للفاتيكان إلى بلاد ما بين النهرين لتكون حدثا تأريخيا، فهي الزيارة الأولى من نوعها، وفي وقت صارت الحاجة كبيرة جدا لحوار الأديان من أجل التعايش السلمي وحفظ الأرواح وبقاء الوجود المتنوع في بلاد الحضارات والدين، الذي لا يكون إلا بالتعايش السلمي ومحبة الآخر وغرس وتثبيت التعليم بأن الدين للمحبة والسلام وإن تنوعت العبادات فيه.
ونستذكر بهذه الزيارة قيام الصابئة المندائيين بزيارة حاضرة الفاتيكان ممثلين برئاسة مجلسهم الروحاني الأعلى. كانت الزيارة بدعوة كريمة من الحبر الأعظم يوحنا بولص الثاني بابا الفاتيكان الأسبق في حزيران عام 1990 وكان لي شرف أن أكون أحد أعضاء الوفد. ومعلوم  أن هنالك روابط عميقة تربط بين الديانة المسيحية وديانة الصابئة المندائيين منها ما يتعلق بصلة القربى والنسب  ذلك أن مريم العذراء هي ابنة خالة إليصابات (إنشبي) زوجة النبي زكريا وأم النبي يحيى (عليهم السلام). كما أن الديانتين تكرمان قيام يوحنا الصابغ (يوحنا المعمدان، يحيى بن زكريا) (ع) بتعميد السيد المسيح ويُعدان ذلك أمرا ربانيا  صار على أثره التعميد سنة لدى المسيحيين على غرار الصابئة المندائيين وإن بفروقات في ذلك وإلى اليوم. وكذلك أن أتباع كلا الديانتين يعيشون منذ القدم في بلاد واحدة ومرت عليهم ظروف مشتركة وصاروا اليوم يعانون من توجهات إضطهاد وإرهاب وإقصاء واحدة، أجبرت الكثير منهم على المغادرة.
جرى التنسيق للزيارة من خلال سفارة الفاتيكان في العراق، وغادر الوفد برئاسة المرحوم ريش إما عبد الله نجم زهرون رئيس الطائفة آنذاك في الأول من حزيران عام 1990 ولمدة عشرة أيام. أستقبل الوفد بحفاوة بالغة وكان برنامج الزياة حافلا باللقاءات التعارفية والحوار مع قسم الحوار. لم يكتم جميع من تم لقاؤهم دهشته من بقاء الصابئة المندائيين إلى الوقت الحاضر كشاهد حي على كل ما يمتلكون من إرث ديني وإنساني رغم الظروف التي مرت ببلاد ما بين النهرين، ولمعرفتهم بقلة عدد أتباع هذه الديانة حتى أن المرء يؤمن بأن وراء ذلك إرادة إلهية لتبقي التنوع، ولكي تظل هذه الأديان التي ذكرها الله سبحانه في القرآن الكريم (سورة البقرة والمائدة والحج) حاضرة وباقية ذلك أنه سبحانه هو القائل فيهم إنْ هم آمنوا به وبيومه الآخر وعملوا صالحا (فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ).
في اليوم الأخير من الزيارة تشرف الوفد بلقاء قداسة البابا يوحنا بولص الثاني، وكان لقاء حميما تضمنت كلمة وفد الصابئة المندائيين روح العلاقة وأواصرها وما مطلوب من حوار لمزيد تعارف وتحاب على طريق أن يلتئم الدين ليحقق خدمة الإنسانية لا أن يفرقها ويروعها. وبالمقابل كانت كلمة قداسة البابا  مرحبة وتحث على التمسك بالبقاء في أرض ما بين النهرين داعيا إلى مزيد من الحوار فكان أن تأسست على أثر دعوته اللجنة الحبرية العليا للحوار بين الديانتين المندائية والمسيحية. وفي اللقاء نفسه أشرنا إلى قداسته بضرورة قيامه بزيارة إلى بلد الحضارات ومنشأ الدين وتعقب مسيرة إبراهيم عليه السلام من أور فتهلل محياه لذلك. وفعلا كان المخطط أن يقوم بزيارة العراق التي أعلن عنها لكنها توقفت بأسباب ظروف الحرب العراقية الإيرانية.
واليوم، وبعد ثلاثين عاما، يتحقق ذلك بخطوة من البابا فرنسيس فيحدد زيارة لهذا البلد العريق بكل ما ظهر فيه من حضارة علمت البشرية، ومن إرث ديني كان أساسا للتوحيد والتشريع الأول، وتراث مثولوجي تضمنته الأديان في أساطيرها ومنها أسطورة الطوفان، ومن تنوع ديني الكل فيه عريق. تأتي الزيارة لتحط في أور سومر وإبراهيم (ع)، وفي بابل الحضارة، وفي النجف الحسين، وفي نينوى آشور وكنيسة النجاة وكنائس الموصل التي حطمها داعش، وفي أربيل. ولا شك أن الصابئة المندائيين سيكونون من بين المرحبين وسيحملون معهم ماء دجلة والفرات يقدمونه رمز طقس التعميد والصباغة مثال الذي إصطبغ به عيسى المسيح عليه السلام.
إن ما يؤلم ويؤسف له حقا أن الأمور، وبعد هذه السنين، قد ساءت أكثر في العراق مما أدى إلى أن يعيش شعبه عامة معاناة مستمرة، وإلى مغادرة النسبة الأكبر من أتباع ديانات العراق الأولين وطنهم نتيجة لكل ما حصل ويحصل فيه من ترويع وتهديد لوجودهم وأديانهم، فعافوه مكرهين ومجبرين. ومع ذلك فإن الأمل معقود على هذه الزيارة وأن تكون نتائجها محفزة لأن يصلح الدين ما أفسده السياسيون وما خربه التطرف والجماعات الإرهابية التي صُنعت وظهرت في المنطقة عموما، وما عانى منه العراقيون بجميع أطيافهم بشكل لا يطاق. فالقائمون على الدين يجب أن يظلوا حريصين على ذكر الله سبحانه للأديان التي نص عليها ما بقيت سورة البقرة والمائدة والحج في القرآن وأن يعملوا على تحقيق وعده الذي قطعه لهم إن كانوا مؤمنين. وأن يبقى الصابئة المندائيين، وهم الأقل عددا بين الأديان الموجودة، يصطبغون بالماء الحي ويباركون جبين المصطبغ باسم الله الحي الأزلي فتتحقق الآية الكريمة (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ) “البقرة 138”
مرحبا بقداسة البابا فرنسيس باسم الصابئة المندائيين في بلاد ما بين النهرين وفي عراق ماء الحياة والعبادة.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

قيس مغشغش السعدي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/27



كتابة تعليق لموضوع : بعد ثلاثين عاماً على زيارة الفاتيكان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . صاحب جواد الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net