صفحة الكاتب : حميد الحريزي

رواية  (ثلاث وستون ) للروائي احمد الجنديل
حميد الحريزي

((أقذر  الفساد ما كان يحتمي خلف أسم الله ) ص73 

مقالة نقدية تحليلية 

 

 (ياتي زمان على أمتي القابض على دينه  كالقابض على جمرة ) النبي محمد(( ص))

العنوان

ثلاث وستون  عنوان الرواية  دلالة على عمر التقاعد الالزامي  للموظف في الحكومة العراقية  ومايسمى بسن التقاعد  والذي اصبح الان  وحسب القانون الجديد  60 عاما ، حيث يقدم  موظف الخدمة العامة عصارة عمره وشبابه وخبرته  العلمية والمهنية  من اجل الصالح العام ، ونحن  نتحدث هنا  عما يفترض ان يكون عليه  موظف الخدمة العامة وما عشناه خلال  كل  فترات  الحكومات السابقة ، حيث التفاني والامانة والنزاهة  والابداع  الا ماندر من المرتشين والفاسدين  محل  نبذ واحتقار من المجتمع ومحل المحاسبة والعقاب من قبل الحكومات  على الرغم من قلة الرواتب وهزالة المعاشات  ولكن   مع وفرة في القيم  الانسانية والوطنية والاخلاقية النبيلة .

ولكن للاسف الشديد انقلب الحال  في زمن الديمقراطية  واصبح الفاسد والمرتشي هو السائد  والنزيه  والشريف   والمضحي عملة نادرة ومحل تندر  السفهاء  لانه لم يلتحق بركب الفاسدين   ويبقى يعيش حياة الفاقة والضنك  والتهميش.

وبدلا من تكريمه  وتثمين جهده  وماقدمه  من خدمات لبلده ولشعبه خلال فترة خدمته الطويلة  كما يجري في اغلب بلدان العالم التي تحتلرم مواطنيها وتكرم من يستحق التكريم  وتوفر له كل اسباب الراحة من سكن وسفر وخدمات صحية  وحتى زيادة في راتبه على ماكان يتقاضاه  اثناء الخدمة لتوفر له حياة كريمة ، للاسف في بلدنا  يترك يعاني الكثير من المشقة والعناء والروتين القاتل اثناء انجاز معاملته التقاعدية التي قد  تستمر لاشهر  حتى تكتمل ، كما ان راتبه يقلص الى مايقارب النصف مما كان يتقاضاه اثناء الخدمة  وليس ههناك اية ميزات صحية او ترفيهية  خاصة بالمتقاعد .

(وليد عبد العظيم ) معلم مخضرم عاش  زمن الحكم الديكتاتوري واحيل على التقاعد في زمن الديمقراطية  وحينما ذهب  الىمديرية التربية لانجاز معاملة التقاعد  تبلغه  (حمدية) الموظفة في  المديرية بان عليه ان يجلب كتاب  مباشرته  وخدمته في مدرسة الزهور  المدرسة التي كان  يدرس فيها سابقا  دون ان  تداري كبر سنه وصعوبة سفره في ظل ظروف  تصاعد عمليات الارهاب  ومخاطر السفر ،ولم ينتصر له السيد المدير المختم  بخاتم  ازرق آامرا اياه بتنفيذ امر (حمديه)  وجلب  كتاب تاييد لاكمال المعاملة ، يعرض عليه احدهم خارج الدائرة  بان يقدم له خدمة  في سبيل الله وان ينجز له معاملته ويجنبه متاعب السفر  والخطر  مقابل دفع  مبلغ   مليونين دينار ، يرفض وليد عبد الحليم ان يكون مرتشيا في اخر عمره  ويتجاوز  الكلام المهين  للمتبرع بالمساعدة عند اعلانه الرفض( درب الكلب على القصاب) منوها بانه سيظطر العودة اليه لاكمال معاملته ، كما يعود الكلب للقصاب  نتيجة جوعه رغم طرده واهانته .

يتالم كثيرا  كما يرفض مقترح ولده رياض بالموافقة على  تقديم الرشوة واراحة نفسه ويقرر السفر الى  مدينة مدرسة الزهور  لجلب الكتاب ، والذهاب لوحده  ويرفض مرافقة ولده له

تتدعى الذكريات والصور  في مخيلة وليدوتبدل الاحوال  من حال الى حال وكيف اصبح الانسان الشريف النزيه  الذي  لم يهادن الديكتاتورية وتحمل التعذيب والاذى ثمنا لصموده وعدم افشائه اسرار  الناس  والمصلين في المسجد ، فقد تفاجأ وليد في احد الايام بمداهمة منزله واقتياده من قبل امن السلطة الديكتاتورية الى دائرة الامن  من دون ان يعرف السبب ، فهو ليس سياسيا ولايتكلم في السياسة ولم ينتمي لاي حزب سياسي ، ولم يسبب الاذى لاحد ولم يقصر في واجبه التعليمي  .

يتعرض للاهانة والضرب والتعذيب  ومطالبته بالاعتراف  على جماعته ؟؟

لاينفع معهم الانكار كونه انسان مستقل لاعلاقة له بالسياسة  ولا ينتمي الى اية جماعة سياسية ، يضرب  بقساوة ينزف دما من انفه وشفته ، يهدد بالاغتصاب ان لم يعترف !!!

بماذا يعترف  (وليد عبد العظيم )  ، لا اعتراف لديه الا كونه انسنا نزيها شريفا  يحب الناس والناس يحبونه ، يكره الظلم والظالمين. يتعاطف معه احد افراد الشرطة  وهي دلالة الى كون ليس كل من  انتمى الى قوات الامن هو شرير وقذر  وجلاد فقد يكون هناك من اضطره رغيف الخبر للانتماء الى هذه المؤسسة  الامنية .

كان  معه عدد من السجناء منهم الشاب الصلب  العنيد  زهير ابن الخبازه ، وعلوان وغيرهم ،ولكل منهم سلوكه وردود فعله امام الجلاد ، فقد كان علوان  خنوعا ذليلا متملقا للجلاد  وقد   ادلى بكل اسماء الناس الذين يدخلون المسجد لاداء الصلاة ، وقد كان محل احتقار من قبل  زهير ابن الخبازة ورفاقه .

بعد ان يأس المحقق من حصوله على معلومة من  استاذ وليد اطلق سراحه مع اعتذار  ثعلبي مخزي من قبل الجلاد .

الهروب من البطولة :-

بعد خروجه من السجن يحتفي به اهله واصدقائه المقربين ويأخذ الناس ينسجون  االحكاية حول بطولة الاستاذ وليد  ومقاومته البطولية للجلادين في السجن وعدم افشائه باسرار المقاومين  ، مع اضافة المزيد من التزويق والتفخيم للرفع من شأن وليد  وجعله اسطورة من اساطير البطولة  والصمود ، انها  عادة  الكثير من الناس  ورغبتها في تصنيع الابطال ومن ثم تقديسهم وعبادتهم  فهكذ يصنع الناس اصنامهم  ووليد يتسائل (( كم نحن ماهرون في صناعة البطل؟نسقيه دماءنا، نرضعه أو جاعنا ليزداد غطرسة وعنفوانا ، نقدم له الصبايا ليتمتع بأجسادهن ، نضع على صدره اوسمة خيباتنا وهزائمنا ليجلدنا بسوط جبروته كل صباح ... حتى اصبح البطل المقدس  الخارج من قاع طقوسنا الغارقة في الوهم الراعي والمنقذ والقدوة لكل حلقات حياتنا البائسة )) ص60-61.

ممايجعل وليد عبد العظيم يتذمر كثيرا مما  يشيعه الناس عنه ليصنعوا منه بطلا  ومعبودا للجماهير ، وهو الانسان المسالم الكاره للشهرة والزعامة  ويكره  عقلية وسلوكية العبيد ، فهو لم يكن اكثر من انسان  مناضل  من اجل الحرية والكرامة الانسانية  ، مدافع عن قيم الجمال والحب والعدل ، كارها للقبح والظلم  ومثل هذا الانسان لايفتش عن الشهرة ولا يريد ان  يمتلك العبيد ويكره التقديس  للفرد ... وهنا يصف  سارتر الفرق بين المناضل ومشروع البطل حيث يقول سارتر واصفا مستجدي البطولة( كان موظفا مطمئنا محدود المباد هات ومعتادا على اكتشاف وجهه الأليف في عين رفاقه واثقا من ذاته واثقا من انه يجد في أعماق ذاته إرادة الحزب الحازمة كصخرة. وهاهو يجد نفسه مهجورا في عزلة الهزيمة التي لاكفارة عنها والحزب قد غلب على أمره والأمل قد سحق ويكشف في عيون العدو المنتصر وجها وحشيا ومجهولا هو وجهه وتنهار أناه التي كان يدعمها بالكثير من الأوامر والخطابات والرسائل وتظهر أنا أخرى.تفرد بائس يذكره على نحو غريب بالوحدات البرجوازية وموته الذي موهه طوال حياته بتظاهره انه سيموت من اجل القضية يرتد نحوه على حين غرة لان القضية قد تمزقت ولأنه يموت من اجل لاشيء. فهل خسر حياته وهل ربحها الأخر؟؟)

وكم يبدو هنا الفرق واضحا بين فهد المناضل وبين مالك سيف الفرق بين المناضل وطالب البطولة والأمثلة والشواهد كثيرة.

ان المناضلين الحقيقيين ليسو إبطالا بالمرة وهم(لايفكرون إلا بواسطة العقل الكفاحي الذي منحهم إياه الحزب ,لكن لما كان فكرهم يرفض كل قيد فأنهم يدفعون بهذا العقل المكون(بتشديد وفتح الواو) الى أقصى مداه ويحلونه الى عقل مكون(بتشديد وكسر الواو)

وعند ذلك سيكونون مناضلين منتجين ومجددين مبدعين وليس مجرد تابعين ومنفذين طيعين

وهذا هو الفرق بين  وليد عبد العظيم  وزهير ابن الخبازة وغيرهم من  المناضلين وبين  علوان  ومن شاكله من  أدعياء البطولة والشجاعة  بين الناس ومنكسر ذليل  جبان  في الزنزانة  حينما يكون بعيدا عن الانظار ...(كل بطل يقتحم القدسية من اوسع ابوابها حتى لو كان سافلا...)) ص61

لذلك قر ان ينتقل من مدرسته ومدينته الى مدرسة ومدينة اخرى ليبتعد عن مظاهر ووههم التبجيل  ويعيش حياته على بساطتها.

وهو مستغرق في ذكرياته الاليمة يصل الى مدينة مدرسته القديمة ((الزهور))وقد كان الناس كل مشغول بحاله في  واقع الخوف من  وباء الكورونا ووباء الفساد والزيف والخرافة  والدجل (لو كان الامر بيدي لقطعت كل الالسن الملتوية التي تمتهن المواعظ الخيصة  وارحت البلاد والعباد من شرها) ص72هكذا كان يفكر استاذ وليد وهو  يشهد ظاهرة النفاق والزيف للكثير من ادعياء الدين والتدين وممن يعتلون المنابر لموعظة الناس وهم الاكثر فسادا وخرقا لتعاليم الدين (اقذر الفساد ماكان يحتمي خلف اسم الله ) ص73.

يتوجه الى فندق في المدينة كان على معرفة بمالكه  فيشهد بابه  قطعة  مكتبوب عليها  بدلا من فندق الامل (جمعية احباب الله الخيرية ) ص80.

ثم يشهد ان مدرسته ((الزهور))  تحول اسمها الى مدرسة ((جند الله ))! فيصاب بالدهشة  بسبب تغير كل شيء ليكون منسجما مع  فكر  اسلامومي مزيف  يهيمن على ثقلفة القطيع ، وأدعياء الدين من المزيفيين والمنتفعين والوصوليين والانتهازيين ( الناس في هذا اللد امامهم الظاهر ، ولهذا اهتمت بالظاهر مثلما اهتمت بالمستور، طالما ان الظاهر يحقق مايريده المستور)) 101.لذلك اجتهد هؤلاء الادعياء  الى الحفر في الماضي القريب والبعيد  لكي   يلبسوا كل مظاهر الحياة بلباس الدين  والتدين  كالمظاهر الشخصية للافراد مثل اطلاق اللحى وحلق الشارب ((اكرموا اللحية واهينو الشارب ))، وتتالختم بالخواتم مختلفة الالوان والاصول والاشكال  ولمختلف الاغراض كما يدعون ، وتغيير الاسماء  فمثلا  الانتقال من مدرسة الزهور الى العروبة ومن ثم الى جند الله  ...الخ ، من  غازي الى قاسم الى جمال  الى صدام  الى  محمد باقر  ...الخ . فلكل زمان  جلد ومظهر وسلوك   طبعا دون تفكر او تدبر  وانما  هي موجات  تأتي  ثم  تضمحل ... وبذلك يحل الدجل والنفاق وازدواج الشخصية  في مثل هذه الظروف يتكاثر اهل الفساد وممارسيه  وينحسر دور  النزيه والصريح والصادق  في زمن ((النهضة الشاملة )) كما يسمونها  فتكون ((النزاهة في مجتمع غارق في الجهل انتحار )) ص102.

يتوجه الى المدرسة   (جند الله)  حيث  تخبره الست ربيعه  بان السجلات اتلفت ولايمكنها تزويده بمثل هذا الكتاب لعدم وجود اوليات ، فيعود ادراجه  وهو في حيرة من امره  في مجتمع (الحقائق لا وجود لها ، حلت محلها الشعارات والكذب المطعم بذكر الله )) ص117 يعود  الى  حنش ابن حواس الخياط  الذي اصبح من وجهاء المدينة  هو واخوانه حيث ركب الجميع الموجة الطاغية  فأصبحوا من اصحاب الشأن  والنفوذ ، حنش الذي كان استاذ  وليد معلمه واستاذه   مازال يذكر له افضاله عليه وعلى والده واخوانه  فاراد ان يساعده ويرد له  معروفه ايام زمان   وباعتباره احد ابطال مقاومة النظام الديكتاتوري  فهو يمثل تنقية وتزكية لكل  من  يرافقه ويصاحبه ويدعي قربه اليه ، يعده حنش ان لا  يبتئس ابدا  فالكتاب  سيتدبر امره هو ،  مكث في المدينة بضيافة حنش  وكرمه  مايقارب الاسبوع ، زار خلالها (منتدى الصفوة الاسلامي)) ص114 ، ليلتقي كذلك  بالشخصية الهامة حيث وعده حنش   انهم يترقبون قدومها للمدينة والقاء خطبة   لوعظ الناس هناك ، وقد حصل ذلك   ، والمفارقة الكبرى ان هذه الشخصية الكبيرة  هو علوان المتخاذل   الجبان الذي اعترف  على كل جماعته  زمن الديكتاتورية  وقد كان الشرطي ((قاسم ابن الحاج عبد الامير )) اشرف  وانظف منه ، ناهيك عن المقاوم الجريء زهير  بن الخبازه   ووليد يقول (( وصلني صوت يأمر الناس الجالسين بالوقوف احتراما للقادم الجليل ، دخل شيخ يتكيء على عصاه ، اراد أن يمد لي يده لتقبيلها، فاضعت الفرصة عليه ، عندما مددت يدي لمصافحته ، اردت ان اقول له أن الابطال لايقبلون الايادي حيث وقد اصبح ((الناس صنفان ، صنف  يذهب الى حبل المشنقة وعلى شفتيه عصفور يغني للنصر ، وصنف يختبيء بين فخذي زوجته وهو يرتجف  خوفا ، وعندما تتبدل الاحوال والادوار ، يطوي النسيان الصنف الاول ويخرج الصنف الثاني حاملا تاريخ البطولة والشجاعة والاقدام )) ص139   ولاشك ان  وليد عبد العظيم من الصنف الاول  وعلوان  كان الصنف الثاني   وهاهو اليوم  يحتل ارفع المناصب  ويحصد  اعظم المكاسب ، يتعرفه  وليد عن طريق  حنش  ويزوده بورقة  لانجاز معاملته وقضاء حاجته .

يكشف  له حنش  عن حقيقته   فهو ينافق  الوضع القائم  في العلن حيث الزهد والورع   والسعي لمنفعة الناس في العلن  بينما هو يمارس كل ملذاه الدنيوية في السر من شراب ونساء  ومالذ وطاب من الطعام  وافخر الملابس   والسكن  الباذخ من حيث السعة والتاثيث  وهذا ماشهده   وليد بالفعل ، عاش وليد  وتذوق كل هذه الملذات م فيض كرم  حنش ، ليكون من((اصحاب الرؤوس المزدوجة والالسن المتعددة الاشد فتكا من جميع الفيروسات التي ارعبت العالم )) ص157.

يجهز له  حنش  كتاب التاييد من المدرسة وبامر مدير التربية خوفا من الشيخ علوان ، يرافقه الى مدينته  محملا بالهدايا  الثمينة  في حقيبة كبيرة ، تكمل الست مديحة ومديرها المختم  معاملته وهو جالس في غرفة المدير وبسرعة قياسية بفضل  نفوذ الشيخ البطل  ((علوان )).

يعود حنش الى مدينته بعد   وداع  استاذ وليد  مع مزيدا من الود والاعتذار عن اي تقصير .يعيش وليد حالة من الازدواجية المؤلمة  حيث يقول ((شعرت بأني محجوز بين رأسين متنافرين ، رأس مستنسخ من  رأس الشيخ علوان ، ورأسي الاخر الذي يلقنني أن الانتصار الحقيقي هو البحث عن القيم العليا داخل نفوسنا والارتقاء بها الى عالم السلوك )) ص143.

وقد (كان الالم يتزايد ومع وصوله ذروته رأيت الرأس المغشوش يسقط دفعة واحدة  وهو يقطر بالنجاسة والعفونة ومعه سقط شعار (جئنا لنبقى ) ، ورايت  الشيخ علوان يتدحرج وسط الدماء المتعفنة التي خلقتها الشعارات الكاذبة )) ص150 .

يصحو استذ  وليد على نفسه يعود الى ذاته النقية القوية المقاومة لكل اشكال الفساد والقمع والزيف  بكل انواعه  ومسمياته .

يترك  وليد متابعة معاملة التقاعد  ويستشعر ان لامكان له في مثل هذه الحياة المزيفة الفاسدة ، يشعر انه يقترب من  منيته ، فيهيء كل  جسده وروحه  للرحيل  وبالفعل تغادر روحها الى ربها راضية مرضية  ، نقية زكية  لم  تخضع لاغراءات البطولات ولا المناصب ولا المكاسب كان الروائي  ااحمد الجنديل موفقا جدا في  سرد واقع   معاش ويرافق تحولاته وتبدلاته واساليبه  في  عراق الامس واليوم  وان كان  يقول في  مستهل الرواية  بانني (( دونت ما بقي من ذيول  حكايته – يعني حكاية  استاذ وليد عبد العظيم – لمن يعشق الخيال ، اما المغرمون بالواقع فلا املك لهم غير النصيحة بالابتعاد عن قراءة هذ الرواية التي كتبتها للمتعة فقط ، ولاشيء غير المتعة في هذه الرواية )) ص5 .

لكن من يبحث  في الواقع يراه اكثر مرارة  وتوصيفا مما  وصفه  وقدمه لنا الروائي  في روايته الجميلة  والمكتملة من حيث المبنى والمعنى ، وباسلوب سردي  بليغ يحمل بين طياته  الكثير من الحس الشعري والبلاغي   والفلسفي


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/05



كتابة تعليق لموضوع : رواية  (ثلاث وستون ) للروائي احمد الجنديل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينب الموسوي ، على الجواز الدبلوماسي...هدايا بابا نؤيل للفانشيستات - للكاتب سمير داود حنوش : لانه وبكل بساطة هذه الفاشنسته هي التي جيت الفيسبوك والتوك توك والانستا لصالح رئيس جهاز المخابرات السابق وبحكم علاقات الجهاز مع هذا المجتمع الذي قاد ثورة تشرين وانتجت صعود تلك الثلة الضالة التي سرقت ونهبت العراق خلال مدة سنتين

 
علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسان زيد اللامي
صفحة الكاتب :
  حسان زيد اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net