صفحة الكاتب : السيد وليد البعاج

السيستاني في منظور علماء الكنيسة محطات ما قبل اللقاء وبعده
السيد وليد البعاج


 لم يحظ لقاء في العصر الحديث بتغطية اعلامية واهمية دينية كما حظى لقاء بابا الفاتيكان الكاثوليكي ومرجع المسلمين الشيعة.
فتكاد تتفق الاراء على انهما شخصيتان نبويتان في هذا الزمن الرديء، والبشرية بأمس الحاجة لأمثالهما.
 رجلا السلام رفعا شعار العفو والمغفرة والتسامح مع كل احد، لان الله لا يغفر لمن لا يغفر اساءة اخيه.
 كشف لنا سلوكهما الرباني مع اختلاف ديانتيهما ان البشرية من حيث الفكر الايماني بالله والمبدأ الاخلاقي هو واحد، 
لقاء أقل ما يوصف به انه رائع ومفيد وعظيم كسر كل الحواجز التي سعت قوى الظلام لوضعها بين الاخوة، فبرهن رجلا الله ورجلا الايمان انهما قادران على تحقيق الخير رغم كل الصعاب، فنقولها بحق ان فرنسيس والسيستاني هزما الشيطان بايمانهما ورفعا للجميع راية انتصار المحبة والاخوة الانسانية، واسسا لفصل جديد من العلاقات الاسلامية المسيحية ومع بقية الديانات، وانطلق عصر جديد يتجاوز الدين في العلاقة.
هذا الحدث المهم يستوقفنا بشدة من اجل تسليط الضوء على ابرز ما صدر من انطباعات بتصريحات علماء الكنيسة والفاتيكان لما قبل اللقاء وما بعده.
اولا: تصريحات ما قبل اللقاء.
نستهل مقالنا بتصريح مهم لبطريرك بابل للكلدان الكاردينال لويس روفائيل ساكو، في سياق حديثه عن اللقاء المرتقب قال: ان السيستاني رجل حكيم وسيتفاهم مع فرنسيس. واوضح ساكو: ان البابا سبق وان تحاور مع العالم السني خلال الزيارة التي قام بها الى جامعة الازهر في القاهرة ، وقد آن الاوان ليفعل الشيء نفسه مع أحد أكبر القادة الشيعة. أضافة الى أن القسم الاكبر من العراقيين ينتمي الى الطائفة الشيعية.
وفي تصريح اخر للكاردينال ساكو أشار لجملة قالها السيد السيستاني علقت بلافتة بمناسبة زيارة البابا وهي: "أنتم جزء منا ونحن جزء منكم". ليعلق قائلا: أن هذا أسلوب لقول إننا أخوة.
أما أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، فقد قال عن معنى لقاء البابا بالسيستاني: بأنه كعمود آخر لجسر الأخوة، مع الاخذ بعين الاعتبار ان السيستاني هو احد أهم الشخصيات في العالم الشيعي، مع الاخذ في الاعتبار ايضا: ان السيستاني قد تحدث دائما لصالح التعايش السلمي داخل العراق، قائلا اي السيستاني: "ان جميع المجموعات العرقية والدينية هي جزء من البلاد".
وهذا أمر مهم جدا لأنه يسير في نفس الاتجاه والمعنى لبناء هذه الأخوة بين المسيحيين والمسلمين، والتي ينبغي ان تميز البلاد، لذا فهي حقا لحظة مهمة واعتقد انها ستكون بالتأكيد احدى اهم اللحظات في زيارة البابا للعراق.
وحول اهمية هذه الزيارة افاد عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري: ان البابا ذهب ليحمل الفرح والتعزية الى العراق وهي علامة رجاء. وقال: انه يعتقد ان البابا يقدم الان للعالم "دستورا عالميا" جديدا في احترام هوية كل ديانة، والذي يمثل النية لبناء عالم جديد في السلام والعدالة والحرية. واضاف: وأشير في هذا السياق بشكل خاص الى لقاء الاب الأقدس بسماحة اية الله العظمى السيد علي السيستاني.
ومن مطارنة العراق الساعد الايمن لبطريرك بابل للكلدان الأسقف المعاون على أبرشية بغداد المطران شلمون وردوني، فقد اعتبر زيارة البابا الى النجف ستشكل أهم محطة من الزيارة الرسولية للعراق، لافتا الى ان اية الله علي السيستاني ليس زعيما سياسيا بل هو "رجل إيمان" يعمل في سبيل الأخوة، وفرنسيس والسيستاني كلاهما رجلا سلام.
واضاف المطران شلمون:  انه التقى شخصيا بالسيد السيستاني وقد حدثه انه لا يذهب الى لقاء السياسيين بل هم يأتون إليه وهو يقدم لهم النصائح التي ترمي الى بناء السلام والأخوة في المجتمع. وقد أكد في أكثر من مناسبة أنه ليس زعيما سياسيا، بل يعتبر نفسه رجل إيمان يريد السلام والأخوة لبلاده.
أما رئيس أساقفة أربيل للكلدان المطران بشار وردة ففي معرض كلامه قال: ان غالبية سكان العراق هم من الطائفة الشيعية ، مشيرا الى ان الجميع ينظرون الى السيستاني كرجل سلام، ما فتئ يندد بالفساد المستشري في البلاد، وعبر عن ثقته بأن لقاء البابا مع السيستاني سيترك أثره الايجابي على نظرة الشيعة في العراق الى المكون المسيحي.
وفي حديث للسفير البابوي في كرواتيا المطران جورجيو لينغوا والذي كان سابقا سفيرا بابويا في العراق: ان المحط الأبرز للزيارة سيكون بلا شك لقاء البابا مع اية الله علي السيستاني الذي اجتمعت به مرتين كسفير بابوي. وأنه تأثر  ببساطته وبكونه رجل سلام يبحث عن خير الجميع ولديه حس الأخوة، وهو أمر ليس بالقليل.
وعبر المطران عن ثقته بأن اللقاء سيقدم رسالة جميلة وقوية، وسيعطي دفعا قويا للحوار لأنه لا يوجد سبيل للحل سوى الحوار، كما سيكون اللقاء مصدر تشجيع للمسيحيين بعد السنوات الصعبة، وهو واثق ان الرب سيبارك هذه الزيارة.
وفي لقاء مع الاب كريستوفر كلوهيسي من المعهد البابوي للدراسات العربية والاسلامية في روما، حول زيارة البابا للسيد السيستاني، اجاب: السيستاني إنسان غير عادي، وعليك فقط ان تنظر له لتفهم ذلك، ولو طالعت سيرته الذاتية وترى الشهادات والجوائز التي حصل عليها، ومنها ترشيحه لنيل جائزة نوبل. وسترى ان اسمه يظهر مرارا وتكرارا في قائمة المسلمين الاكثر بروزا.
فالسيستاني ولد في ايران ودرس في قم، ولكنه اكمل دراسته في النجف فهو يتمتع بفكر هاتين المدرستين النجف وقم، وعليك ان تفكر بالمقارنة مع شخص درس في جامعتي اكسفورد وكامبريدج، فالنجف وقم وان كانا واحد من حيث كونهما مركزا للتعليم الديني ولكنهما مؤسستين متفردتين لكل منهما اتجاهه الخاص، والسيستاني الذي درس فيهما هو اليوم زعيما لحوزة النجف وتحت مرجعيته اعداد ضخمة حتى من علماء الشيعة المهمين. ومرجعيته تنتشر في جميع انحاء العالم الاسلامي وبالتالي له تاثير غير اعتيادي على العالم الاسلامي الشيعي، حتى وان لم يطبق عليه كل العالم الشيعي والسني كصانع سلام.
ولكن الكل يشهد له بأنه كرجل أدرك الحاجة الى وضع حد للراديكالية والعنف، ولذلك أقول دون خوف من التناقض، وقد قلتها كثيرا: فرنسيس والسيستاني رجلين لهما نفس العقلية، ونحن أمام رجلين توصل كلاهما الى فهم الاخر.
واضاف: أدركنا انه من المهم للغاية ان نجد السلام الذي يأتي من خلال العدالة، كلاهما يعرف ذلك جيدا، انهما رجلين في نفس المستوى تماما، لقد اختار البابا فرنسيس المماثل المناسب لمقابلته، انها خطوة جيدة من جانب البابا.
ما بعد اللقاء:
وبعد ان اجتمع البابا فرنسيس بالمرجع الاعلى السيد السيستاني ضجت وسائل الاعلام بتسليط الضوء على هذا الاجتماع التاريخي، ولعل خير من نستشهد به في وصف اللقاء هو قداسة الحبر الاعظم والاب الاقدس فرنسيس بابا الفاتيكان إذ قال: وجدت رجلا عظيما وحكيما، "رجل الله" من خلال الاستماع اليه فقط يمكن ادراك ذلك، هو شخص يتمتع بتلك الحكمة والحلم ايضا. كان السيستاني محترما جدا... محترما جدا في اجتماعي معه، شعرت بالفخر، حتى في لحظة التحية لم يتعال أبدا، بل نهض ليحييني مرتين، انه رجل متواضع وحكيم، والاجتماع به أفادني روحيا، فهؤلاء الحكماء (امثال السيستاني) موجودين في كل مكان لان حكمة الله قد انتشرت في جميع انحاء العالم.
واضاف البابا: اية الله السيستاني لديه عبارة احاول ان اتذكرها جيدا: الناس اخوة في الدين او متساوون في الخلق، (يقصد الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق)، فيقصد السيستاني: أن في الأخوة هناك مساواة (اي الانسان مساو ومكافئ لاخيه الانسان بغض النظر عن ديانته ومعتقده) ولا يمكننا ان ننزل الى ما دون المساواة، أعتقد انه ايضا مسار ثقافي (يقصد هذه الرؤية). انتهى كلام البابا
ولعلي اريد ان اتوقف عند عبارة "رجل الله" التي قالها البابا في حق السيستاني ولعلها اهم عبارة في الموضوع اذ انها تعني في المفهوم المسيحي "قديس" وهي بادرة او حادثة لاول مرة تحصل في التاريخ المسيحي ان بابا المسيح يعلن عن رجل غير مسيحي انه قديس، في حين نعلم صعوبة اطلاقها على الاشخاص الروحانيين داخل البيت  المسيحي واطلاق صفة قديس يستلزم  ان تبدر من الشخص الرباني (بعد وفاته) معجزات ظاهرة وكرامات بارزة حتى يتم تطويبه لينال القداسة، فكيف أضفاها البابا على المرجع المسلم.اعتقد ان رسالة السلام التي يحملها السيد السيستاني في هذا الظلام الحالك اعتبرها بابا الفاتيكان معجزة، وهذه الحكمة والتواضع والايمان الواضح في سلوك السيستاني هي بلا شك سيماء القديسين فهو قديس مستحق للقداسة. ولعل الكلمة ستأخذ بعدا في النقاشات اللاهوتية مستقبلا باطلاق قديس على رجل صالح غير مسيحي.
أما التصريح المهم الاخر بعد اللقاء فقد كان للكاردينال فرناند فيلوني الحاكم الاعلى لجمعية فرسان القبر المقدس، والذي كان سابقا سفيرا بابويا في العراق، إذ وصف الزيارة بالتاريخية وقال عن السيد السيستاني والبابا فرنسيس: هاتان الشخصيتان عمودان جاهزان لتشكيل قوس... وهما شخصيتان مثيرتان للاهتمام... إن البابا يطور الحوار بين الاديان، ولم يبدأ بهذا العمل اليوم.
أما السيستاني فهو رجل روحي بلغ سنا بطريركية، وقد عمل في حياته كثيرا لأجل السلام، بهدف تسوية مسالمة لأمور كثيرة في العراق وبين الشيعة.
ولعل اخطر واقوى عبارة بعد كلمة بابا الفاتيكان بحق السيد السيستاني انه "رجل الله" التي تعني بالمفهوم المسيحي قديس، هي عبارة هذا الكاردينال فيلوني التي يقول فيها "ان السيستاني رجل روحي بلغ سنا بطريركية"،  فهو يرى السيد السيستاني بمنزلة الاباء الكبار المتميز عن غيره بالامور الروحية التي عنده، وتطلق الكلمة في الانجيل على ابراهيم واسحاق ويعقوب ويوسف، فهم بطاركة العهد القديم، ومن وجهة التقليد الكنسي العام فهي تطلق كذلك على الحواريين الاثني عشر تلاميذ المسيح. ولعل هذا المعنى الذي تبادر الى ذهن الكاردينال ان السيستاني بلغ سنا بطريركية بحكمته وحلمه وتواضعه وزهده وانسانيته، فهو بمنزلة اب الاباء او رئيس الاباء او اب الشعب، وهذه المرتبة لا ينالها الا من يتمتع بمزايا روحية عالية، ولدية مرتبة ايمانية كبيرة.
هذه المعاني والتصريحات تكشف لنا ان الايمان والاخلاق لا تنحصر بدين معين او بعقيدة محددة، فهذه اعلام الكنيسة المسيحية تشيد بايمان عالم مسلم، ضرب اروع الامثلة بالزهد والتقوى والورع، وحقا قال رب العباد في القران: ان اكرمكم عند الله اتقاكم.  


ماجستير في حوار الاديان من جامعة القديس يوسف اليسوعية.
واستاذ في الحوزة العلمية في النجف الاشرف.

  

السيد وليد البعاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/10



كتابة تعليق لموضوع : السيستاني في منظور علماء الكنيسة محطات ما قبل اللقاء وبعده
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الشمري
صفحة الكاتب :
  فادي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net