صفحة الكاتب : السيد زين العابدين الغريفي

الإحتباس الحراري وتخريب النظام الكوني
السيد زين العابدين الغريفي

 لا شك في أن بقاء الإنسان وسلامته مرهون بوجود بيئة سليمة ، كونها الوعاء الذي نشأ منه الإنسان وسكن فيه ؛ فالبيئة الصحية تمثل جانب مهم للحياة والعيش على سطح الأرض ، ولذلك فإن مسؤولية المحافظة على سلامتها تقع على عاتق جميع البشر ، وهذا مما أرشد إليه الشرع الشريف وأكد عليه في نصوص متضافرة من الكتاب والسنة ، إذ إن الغرض من خلق الإنسان هو عمارة الأرض وفقاً لإرادة الله تعالى وطبقاً لتشريعاته فقال تعالى : [هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا][1] حيث وفر للإنسان جميع إمكانات العيش عليها من الخيرات الوفيرة والثروات الكبيرة ومنحه الاستعداد الكامل للإعمار ثم طلب منه ذلك ، ولعل من أهم وسائل الإعمار هو حفظ البيئة ، فهو واجب إنساني يتفق عليه جميع العقلاء بمختلف اتجاهاتهم وأطيافهم وأديانهم لكون النفع والضرر يستوعب الجميع ويؤثر عليهم سلباً وإيجاباً .

بيد أن الإنسان متمرد بطبعه فلأجل تحصيل مصالحه الشخصية والفئوية قد يتغافل عن المصالح العقلائية العليا للإنسانية بل يحارب من أجل غاياته وأهدافه وإن كان يعلم بنتائجها الوخيمة على البيئة عموماً فيسعى لخراب الأرض بعد اعمارها ومن ذلك صنع القنابل النووية والهيدروجينية ، والاسراف في استعمال الوقود الاحفوري مما يؤدي إلى مشاكل بيئية وتغير سلبي في المناخ ، وأبرز ذلك ما يعرف بــ (الاحتباس الحراري) وآثاره السلبية على النظام الكوني .

والاحتباس الحراري : هو احتفاظ الغلاف الجوي ببعض حرارة الشمس لتدفئة الكرة الأرضية وتعديل مناخها ليساهم في إمكان العيش عليها ، حيث إن متوسط درجة حرارة الارض 14 درجة مئوية يستقيها من طاقة الشمس بشكل طبيعي تبعاً للنظام الكوني الذي أنشأه الله تعالى.

وهذه ظاهرة إيجابية إذ بدونها سوف تصل حرارة الأرض إلى ( - 19 ) درجة سليزية تحت الصفر ، بيد أن زيادة انبعاث الغازات الدفيئة أو ما يعرف بــ (الصوبة الخضراء) نتيجة لحرق الوقود بشكل متزايد ساهم في زيادة امتصاص الأشعة تحت الحمراء وحبسها في الغلاف الجوي ، وبالتالي ارتفاع في درجة حرارة طبقات الغلاف الجوي ، فيؤدي إلى حدوث تغيرات مناخية قد تسبب كوارث بيئية من زيادة الأمطار أو قلّتها وذوبان الثلوج والفيضانات وزيادة البرد وشدّة الحرارة وحدوث الأعاصير الكبيرة ولربما الزلازل .

وهذا راجع في الواقع إلى تأثير الأنشطة الإنسانية المعتمدة على حرق الوقود الاحفوري ــ كالنفط ومشتقاته والغاز والفحم ــ في القرنين الأخيرين ، حيث أشار علماء البيئة إلى ان كثرة مصانع الطاقة وانتشار المعامل ووسائل النقل المتنوعة وتزايد الأجهزة المعتمدة على الوقود الاحفوري باستمرار وما ينتج عنها من نفايات وملوثات ، مضافاً إلى الإنفجارات النووية والكيمياوية ومختلف الأسلحة الحربية ساهم في اختلال التوازن المناخي واضمحلال البيئة وتدهور صحة الإنسان وارتفاع درجة حرارة الأرض الذي يُشكل ذلك كلّه خطراً على الحياة ، نتيجة لزيادة معدلات انبعاث الغازات الدفيئة وأهمها : بخار الماء وثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز والأوزون ، ويمثل غاز ثاني أوكسيد الكاربون النسبة الأكبر منها بما يعادل 63% من هذه الغازات .

وإن تزايد الاستعمال السيء والخاطئ للوقود الاحفوري من قبل الإنسان وعدم خضوعه لضوابط ومعايير الانظمة البيئية أو عدم قدرته على ذلك نتيجة لاعتماد النظام الحياتي على الألة في أغلب المشاريع والانشطة الحياتية العامة ، سيؤدي تخريب النظام الكوني وهلاك عدد كبير من البشرية .

وقد أكدت بعض الأبحاث والدراسات العالمية عن احتمال حدوث زيادة في التغيرات المناخية الناجمة عن الاحتباس الحراري ، حتى أصبحت مثاراً لجدل واسع بين مختلف أصناف المجتمع الإنساني بين مؤيد لتقليل أضرار الوقود الاحفوري عبر ايجاد بدائل ووضع قيود تمنع من اضرار البيئة ، وبين معارض ومشكك بأصل فكرة حدوث الاحتباس الحراري لاسيما أصحاب المصالح العليا من المستثمرين والدول الكبرى المهيمنة على الصناعات في العالم ، وما زالت بعض الدول والمؤسسات المهتمة بالبيئة تسعى جاهدة لعقد مؤتمرات وندوات في سبيل ايجاد حلول ناجعة لخفض معدل انبعاث الغازات الملوثة للهواء ، حيث أنّ الأرقام التي تقدمها مؤسسات وجمعيات الدفاع عن البيئة تؤكد أنّ نسبة مساهمة الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها في انبعاث الغازات تقارب ربع ما ينتجه مجموع سكان العالم ، فكل ما يصاب به البشر من أمراض ونقص في الموارد كالمياه العذبة نتيجة لتبخرها وارتفاع مستوى المياه في البحار والمحيطات نتيجة لذوبان الثلوج في الأقطاب المتجمدة وتزايد الكوارث البيئية كغرق الدول الساحلية وانفجار البراكين وحدوث الأعاصير ، ستكون هي المسؤول الأكبر عنه وعن كل ضرر سيصيب البشرية في الحال والمستقبل ، تليها في ذلك الصين فالدول الأوربية كألمانيا وفرنسا ونحوها ممن يتربع على عرش الصناعة في العالم . 

كما إن الآثار الإقتصادية التي يمكن أن تسببها ظاهرة الاحتباس الحراري لا تقل خطورة عن الاضرار البيئية ، بلحاظ إمكان حدوث انخفاض في مستوى الإنتاج الزراعي واندثار عدد كبير من الغابات والاراضي الزراعية وموت الكثير من الحيوانات وتكاثر أنواع ضارّة من الحشرات ونحو ذلك مما يهدد الأمن الغذائي في العالم .

وهذا التأثير قد يكون مباشراً كتلف الثروات من هدم البيوت وجرف المزروعات وموت الحيوانات أو غير مباشر بلحاظ إنعكاسه على الظروف المعيشية للأفراد في العالم ، من قبيل غلاء المعيشة فقلة الموارد الاقتصادية سترفع من ثمنها وبالتالي سيضطر الأفراد لدفع ثمن أكبر لشراء الطعام وحاجاتهم الأولية ، فآثار الاحتباس الحراري ستؤثر سلباً على الانتاج الزراعي والحيواني الذين يمثلان مصدر الغذاء للبشرية .

كما قد يؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية كالملاريا والتيفوئيد والسل وأمراض نقص التغذية والمناعة ونحو ذلك من الكوارث والنوائب التي من المحتمل أن تنزل على البشرية جمعاء نتيجة للتغيرات المناخية الناجمة عن الاحتباس الحراري .

ولذا فإن الواجب الإنساني يحتم على كل فرد بذل ما بوسعه من خطوات جدية في سبيل منع وقوع هذه الكوارث وارجاع التوازن إلى تكوين الغازات في الغلاف الجوي من خلال تقليل استخدام الطاقة الأحفورية والحد منها قدر الإمكان والاستعاضة عنها بالطاقة البديلة ، فإن الطبيعة ممتلئة بمصادر الطاقة المتجددة ذات الأثر الصحي والاقتصادي على الإنسان كالاستفادة من المياه والرياح والشمس وغيرها في توليد الطاقة الكهربائية .

كما يمكن استبدال بعض المواد الكيميائية بالمواد الطبيعية من المزروعات وادخالها في بعض الصناعات ، حيث قامت بعض المصانع الامريكية لصناعة البلاستك بالاعتماد على مواد اولية من النباتات مثل الذرة والبطاطا بدلاً من المواد الكيمياوية التي تؤثر على البيئة نتيجة احتراقها وهذه التفاتة علمية جيدة لمنع زيادة ثاني اوكسيد الكاربون في الجو ، ولكن ماذا لو فقدت البطاطا والذرة وغيرها من النباتات من الاسواق بسبب طلب هذه المصانع لها فماذا سنأكل ؟؟؟ !!!    

واخيراً نقول : إن النظرة الإيمانية لهذه الظاهرة الطبيعية تدعو إلى الإيمان بالقدرة الإلهية في رعاية الكون وخلق عملية التوازن البيئي في هذا العالم بحيث لا يحدث انفجار القنبلة الموقوتة نتيجة الإنحباس الحراري والذي يعني انفجارها قيام الساعة وهذا الأمر خاضع لقدرته وارادته المحددة والموقتة بعلمه سبحانه وتعالى ، لذا فإنّ زيادة ثاني أكسيد الكاربون في عالمنا يوجد من يستهلكه ويقلل لنا النسبة وفقاً للنظام التكويني الذي أوجد بقدرة إلهية، فالغابات والأسماك في المحيطات والأنهار والطحالب وغيرها تقوم بعملية امتصاص ثاني أكسيد الكاربون وتطرح بدله الأوكسجين ليحدث التوازن المناخي في هذا العالم ، وهذا من حكمة الخالق العظيم الذي يُخضع هذه الأمور الكونية لإرادته رغم تدخل الإنسان لتخريب النظام الكوني إلاّ أنّه يعجز عن ذلك وهذا من نعم  الله تعالى، فإنّه إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ، والحمد لله أولاً وآخراً  ...

  

السيد زين العابدين الغريفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/11



كتابة تعليق لموضوع : الإحتباس الحراري وتخريب النظام الكوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المستاري
صفحة الكاتب :
  محمد المستاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net