صفحة الكاتب : نجاح بيعي

زقاقٌ ولج فيه العالم..
نجاح بيعي


كان العالم قد قفى خطوات البابا (فرنيسيس) خطوة بخطوة, منذ أن غادرت قدماه أرض (الفاتيكان) وحطت أرض العراق, في زيارة أقل ما وصفت بأنها تأريخية. تأريخية بالنسبة للجميع, سواء (الفاتيكان أو العالم أو الشرق الأوسط أو العراق أو النجف الأشرف). فكان العالم يرى ويسمع ويتابع بنهم وشغف منقطع النظير, مفاصل وتفاصيل تلك الزيارة, حتى ولج مع البابا ذلك الزقاق النجفيّ الضيق العتيد, ودخلوا معاً الى حيث يقبع في إحدى غرف تلك الدار المتجردة من كل عوالق الدنيا وزخرفها, ذلك الرجل الذي تجاوز التسعين من العمر, وهو ينوء بحمل (إرث) إلهيّ معطاء, عمره أكثر من أربعة عشرة قرنا ً, كأمانة ومسؤولية على كاهله المتعب, ويحطوا الرحال عند أعتابه. أعتاب رجل زاهد و(نور) و(حكيم) و(حليم) و(عظيم) هذا الزمان, ويلتقوا المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظله).
كان العالم والبابا قد بصروا المعجزة وأدركوها, ونظروا إليها كيف تتشكل وتتحقق أمامهم, بأن الزقاق الضيق, والبيت المتجرد الصغير, والغرفة البسيطة, كن من السعة والرحابة فضمهم ووسعهم جميعاً. بل وأيقنوا  بأن الذي كان لم يكن ليحصل, إلا بفضل ذلك العابد (رجل الله) السيد السيستاني, وكأن الحال هنا يفصح عن المقال بأن ـ لا مستحيل هناك في الزقاق الضيّق القصير, وأن الجمل فعلاً ولج من (سم الخياط), فبات السيد المرجع الأعلى قطب ذلك العالم, وما دونه أجرام وكواكب تدور في فلكه, الأمر الذي دفع (الحبر الأعظم) لأن يفصح ويعرب عن ما دار بخلده وأمام الملأ, ويقول مؤمنا ًـ موقنا ً بلا حريجة بأن اللقاء بالسيد السيستاني: (أفادني روحيا ً), وأن هذا اللقاء: (أراح نفسي), في حين كان يجد العالم ويأمل تلك (الفائدة الروحية) و(الراحة النفسية), في شخص (بابا) الكنيسة الكاثوليكية وليس في غيره. فكان حقيقا ً عليهم أن يُذعنوا ويصيخوا السمع له, ولما سيقوله (رجل الله) لهم جميعا ً.
ـ تُرى ماذا همس (رجل الله) للبابا والعالم معا ً؟.
ـ ماذا قال القطب لأفلاكه؟!.
إن سير مجرى الأحداث المأساوية لحقبة ما بعد زوال الديكتاتورية في العراق والمنطقة والعالم, وسيل مواقف المرجعية الدينية العليا الحازمة تجاهها, تُنبأ للقاصي والداني بما قاله السيد (السيستاني) للبابا وللعالم.
كان السيد (السيستاني) قد (همس) إليهم ما كان (يصرخ) به وحيداً بوجه الجميع, منذ أكثر من ثمانية عشرة عاما ً, وهي سني الظلم والإضطهاد والقمع والكبت والتكفير والتهجير والتفجير والتدمير في أشد وأقسى وأعتى حقبة تاريخية مرّ به العراق وشعبه, حتى بُح صوته, وشكا الحال الى (الله) تعالى, مفوّضاً أمره إليه إنه هو السميع البصير.
1ـ همس إليهم بأن ما: (يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم والقهر والفقر والاضطهاد الديني والفكري وكبت الحريات الاساسية وغياب العدالة الاجتماعية، وخصوص ما يعاني منه العديد من شعوب منطقتنا من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي وعمليات تهجير وغيرها، ولا سيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة..(1):
ـ إنما هو بسبب النزاع والإحتراب (المحلي ـ في العراق) من أجل السلطة والنفوذ لا غير: (لا يوجد في العراق صراع طائفي بين ابنائه من الشيعة والسنة، بل توجد أزمة سياسية..للحصول على مكاسب معينة، ويضاف الى ذلك ممارسات التكفيريين..)(2). وبسبب النزاع والإحتراب أيضا ً(الإقليمي ـ في المنطقة) من أجل السلطة والنفوذ كذلك: (..وقد زادوا من جهودهم في الآونة الأخيرة بعد تصاعد الصراعات السياسية في المنطقة واشتداد النزاع على السلطة و النفوذ فيها..)(3). وأيضا ً بسبب السلطة والنفوذ وتمددهما الذي كان وراء دفع أطراف (دولية) لتقديم الإسناد المالي واللوجستي لعصابات (داعش): (التمدّد لعصابات داعش و(أمثالها)..في مناطق معينة من العراق وما يجاورها من بعض الدول الأخرى، مع توفّر دلائل واضحة على تقديم التسهيلات والإسناد مالياً ولوجستياً لهذه العصابات من جهاتٍ وأطراف إقليمية وربّما دولية..)(4). كون تلك الأطراف الإقليمية والدولية لا تلاحظ في الأساس إلا (منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع)(5).
ـ فبتظافر تلك الأسباب دفعت المرجعية العليا لأن تصرخ بوجه جميع الأطراف المعنية (المحلية والإقليمية والدولية) متحدية ما يملكون من قوة وسلطة ونفوذ, وأساليب مكر وخديعة ففضحت تدخل الأطراف (الإقليمية والدولية) بالشأن العراقي الداخلي, الذي يقابله تخادم الأطراف (المحلية) مع أجنداتهم ومشاريعهم الخبيثة, متمثلة بالطبقة سياسية التي تُمسك بزمام السلطة والنفوذ, قائلة: (وليس لأيّ شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معيّن أو أيّ طرف إقليمي أو دولي أن يُصادر إرادة العراقيّين في ذلك ويفرض رأيه عليهم)(6).
2ـ همس إليهم بأن دور رجال (الإيمان بالله تعالى) ونخبه من الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في العالم, لا يقف عند اللجأ الى الله, والإكتفاء بالدعاء وإقامة الصلوات في الهواء الطلق, وإنما يكمل ذلك بالنزول الى الميدان في مواجهة التحديات الكبيرة والخطيرة والحد من المآسي التي تواجه الإنسانية جمعاء, وفي حثّ القوى العظمى المتحكمة في العالم على تغليب العقل والحكمة, ونبذ الحرب والتوسع لمصالحها على حساب الشعوب المستضعفة, وفي تظافر الجهود لترسيخ قيم التعايش السلمي والتضامن الإنساني وتثبيتها في كل المجتمعات دول العالم: (الدور الذي ينبغي أن تقوم به الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في الحد من هذه المآسي، وما هو المؤمل منها من حثّ الأطراف المعنيّة ـ ولا سيما في القوى العظمى ـ على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب، وعدم التوسع في رعاية مصالحهم الذاتية على حساب حقوق الشعوب في العيش بحرية وكرامة، كما أكّد على أهمية تضافر الجهود لتثبيت قيم التآلف والتعايش السلمي والتضامن الانساني في كل المجتمعات، مبنياً على رعاية الحقوق والإحترام المتبادل بين أتباع مختلف الأديان والإتجاهات الفكرية)(7). فالمرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف إنما أطلقت فتوى الدفاع المقدسة لقتال داعش واقتحمت الميدان, بعد أن لجأت الى الله تعالى واستنزلت النصر المؤزر منه (عزوجل): (إنّ طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي..)(8).

3ـ همس إليهم بأن العراق اليوم لم يزل قلب العالم النابض, تأريخا ً ومجدا ً وشعبا ً يتحلى بالمحامد الكريمة بمختلف إنتماءاته كما كان منذ الأزل: (ونوّه سماحته بمكانة العراق وتاريخه المجيد وبمحامد شعبه الكريم بمختلف انتماءاته)(9). وأن (السلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح)(10) تُشير بوضوح الى أن (البنوّة) و(الأخوة) الحقيقية إنما مبدؤها (النجف ـ آدم عليه السلام) كما معادها اليها, وليس مدينة أور ـ إبراهيم عليه السلام (إننا جميعا ً أخوة). وأن (الناس صنفان: إما أخ لك بالدين أو نظير لك في الخلق) مبدأ من مبادئ التعايش السلمي والتضامن الإنساني لأمير المؤمنين (علي عليه السلام), تتعدى لتستوعب عبارة (كلنا أبناء إبراهيم) للأديان الثلاث كلية, وهو مبدأ ناظر الى أن البشرية جمعاء هم أبناء (آدم) عليه السلام بالفعل, سواء كانوا مؤمنين بـ(الله) أوغير مؤمنين به, وهي رسالة ضامنة لحياة وكرامة البشرية جميعا ً, وليس بخصوص دين دون غيره أو طائفة دون غيرها أو مذهب دون غيره. فمبدأ: (الناس صنفان: إما أخ لك بالدين أو نظير لك في الخلق), تحقيق لآدمية (آدم) الإلهيّة الشاملة والمستوعبة لإبراهيمية (إبراهيم) مما لا يخفى.
4ـ همس إليهم بأن الأزمة الراهنة التي يعيشها العراق اليوم, لا ينفك من قيدها ولا يمكن أن يتحرر من ربقتها إلا بتعاون الجميع. والجميع هنا هم الدول الكبرى والدول الإقليمية معا ً: (وأبدى أمله بأن يتجاوز محنته الراهنة في وقت غير بعيد)(11). كما أن خلاص العراق من أزمته الراهنة وتجاوزه لها, هو بالحقيقة خلاص للمنطقة ككل (إن لم يكن العالم معه) من المآسي والويلات المُدمرة. فـ(التدخلات الخارجية المُتقابلة) في شأن العراق, التي حولته الى ساحة صراع وتصفية حسابات بينهم, ولم يرقبوا فيه إلا ً ولا ذمة, ويكون شعب العراق بها هو الخاسر الأكبر دائما ً, انعكس وينعكس سلبا ً على جميع شعوب بلدان المنطقة. ولم يكن ذلك ليحصل لولا (تناغم وتخادم) العامل (المحلي) المتمثل بجميع القوى السياسية الفاعلة في الساحة العراقية الغاطسة بالفساد والأجندات الخارجية. ونظرا ً لاستحكام دوائر العوامل الثلاث (الدولي والإقليمي والمحلي) وتداخلها معا ً, يجعل من الأزمة العراقية أزمة مركبة (دولية ـ إقليمية ـ محلية) لم يتحرر منها العراق وشعبه إلا بتظافر جهود الجميع, كونها تشكل كابحا ً وعائقا ً أمام أي جهد إصلاحي يقوم به الشعب العراقي, كبُر ذلك الجهد أم صغُر, في مسيرة معركته الإصلاحية ـ الوطنية: (إنّ معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقي الكريم إنما هي معركة وطنية تخصه وحده، والعراقيون هم من يتحملون أعباءها الثقيلة، ولا يجوز السماح بأن يتدخل فيها أي طرف خارجي بأي اتجاه، مع أنّ التدخلات الخارجية المتقابلة تنذر بمخاطر كبيرة، بتحويل البلد الى ساحة للصراع وتصفية الحسابات بين قوى دولية وإقليمية يكون الخاسر الأكبر فيها هو الشعب)(12).
5ـ همس إليهم بأن لا أمن ولا سلام, كما لا إستقرار ولا ازدهار, ولا حياة كريمة عزيزة, لجميع أبناء هذا الوطن ـ العراق, بما في ذلك (المسيحيين) وهم (جزء منّا) والأكراد وهم (إخوتنا) والسُنّة وهم (أنفسنا) وباقي مكونات الشعب العراقي, إلا بدولة موحدة ـ مستقلة ذات سيادة غير منقوصة, تُحترم بها المؤسسات, ويُحترم بها الدستور العراقي, وتلتزم جميع الأطراف (به) نصا ً وروحا ً, ليكون مظلتهم الرئيسية الضامنة لجميع حقوقهم الدستورية كمواطنين. ويُحترم القانون ويُفعّل حتى تُصان به الدولة ومؤسساتها وتُفرض هيبتها على الجميع بلا استثناء: (وأكّد اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام وبكامل حقوقهم الدستورية، وأشار الى جانب من الدور الذي قامت به المرجعية الدينية في حمايتهم وسائر الذين نالهم الظلم والأذى في حوادث السنين الماضية، ولا سيما في المدة التي استولى فيها الارهابيون على مساحات شاسعة في عدة محافظات عراقية، ومارسوا فيها أعمالاً اجرامية يندى لها الجبين)(13).
ـ وفي الختام.. هذا ما نمى الى مسمعي من (همسات) هي بالحقيقة (صرخات) وجع أمّة بل أمم وشعوب بأكملها.
ـ هل نمى الى مسمعك إيها القارئ الكريم همس جديد؟!.
ــــــــــــــــــ
ـ(1) (7) (9) (11) (13) بيان مكتب السيد السيستاني بعد لقاءه بـ(البابا فرنسيس) يوم السبت 6/3/ 2021م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/26506/
ـ(2) رسالة السيد السيستاني لأمين عام منظمة المؤتمر الاسلامي حول لقاء مكة في 22 رمضان المبارك 1427هـ:
https://www.sistani.org/arabic/statement/1503/
ـ(3) بيان مكتب السيد السيستاني حول الوحدة الاسلامية ونبذ الفتنة الطائفية في 3/2/2007م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/1504/
ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 29آيار 2015م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=214
ـ(5) خطبة جمعة كربلاء الثانية 18كانون الأوّل 2015م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=243
ـ(6) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1 تشرين الثاني 2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=465
ـ(8) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 13حزيران 2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=164
ـ(10) زيارة أمير المؤمنين (ع) ـ كامل الزيارات لأبن قولويه
ـ(12) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 15/11/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26359/

يرجى ذكر المصدر عند النقل : كتابات في الميزان / نجاح بيعي 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : زقاقٌ ولج فيه العالم..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد السلطاني
صفحة الكاتب :
  سعد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net