صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي

من هنا بدأت حكاية التأريخ نحو حج الطفوف 
علاء تكليف العوادي

 في الثامن من شهري ذي الحجة الحرام من عام 60 للهجرة بدأت حكاية التأريخ نحو حج الطفوف، بعد ان اعرض الإمام الحسين (عليه السلام) عن حج بيت الله الحرام لكي لا تنتهك حرمة بيت الله بإراقة دمه الطاهر، فهنا بدأت تنسج حكاية التضحيات بأقلام من نور مدادها دماء العترة العلوية في دفتر الإعلامي الزينبي، لتُصل لنا وقفات الرجال، وتحكى لنا بطولات الشباب، وتفاني الأبطال، وشجاعة النساء التي دفعن أبناءهن وأفذاذ أكبادهن لرسم صورة الغد الذي كان قد خطه النبي الأكرم لابنه الحسين (عليه السلام) منذ يوم ولادته حين قال لابنته وهي تحمل مولدها، كما رواه المجلسي في بحاره «أنه لما أخبر النبي ابنته فاطمة بقتل ولدها الحسين وما يجري عليه من المحن، بكت فاطمة بكاء شديداً، وقالت: يا أبتِ متى يكون ذلك؟ فقال: في زمان خالٍ مني ومنك ومن علي، فاشتد بكاؤها»(1).

فبذلك اليوم بلغت أراد الله بأن يرى شهيد الطف مضرج بدمائه الزكية، ومن حوله أهل بيته وصحبه الميامين، من هنا تحول التأريخ ليصبح أكثر دموية إذ لم تحفظ حرمة أقدس إنسان على وجه البرية وقتئذ، فما ان استرخص ذلك الدم الزكي لم يكن بعده من حرمة للدماء الأخرى، فاصبح ذلك اليوم منطلق للطغاة بأن تستنزف الدماء وتهرقها، وهي لم ترعى حرمة لها بعد واقعة الطف.

أنموذجية واقعة الطف:
ان واقعت الطف سَجَلَت إنموذجاٍ في التاريخ القديم والحديث لطرفي الصراع، باتخذ طرف الحق من الحسين (عليه السلام) منطلقاً لبناء روح الدفاع عن المظلومية ونبذ الباطل وديمومة البحث عن الحرية، إذ اعتبر من الإمام الحسين (عليه السلام) مثالاً يحتذى به في أرساء مبادئ الحرية، وأصبح النموذج الثائر، ولأجل ذلك لقب وبجدارة سيد الأحرار، وأبي الأحرار، لان كل حر استلهم منه المبدأ، سواء أكان ذلك من أتباعه أو حتى ممن لم يؤمن بالإسلام ديناً، إذ أُتخذ من الحسين قائداً للحرية ومحيا للإنسانية، وأن لم يكن للدين بينهما روابط واتصال، ومن أوضح الشواهد الثائر الزعيم الهندي المهاتما غاندي إذ قال: ( تعلمت من الحسين كيف أكون مظلموماً فأنتصر)(2).
وفي المقابل، أتخذ الظلام قتلة الإمام الحسين لهم منهج في التمادي والظلم والجور، حيث أنهم جعلوا للظالم قيمة وقدراً، وأنزلوا المظلوم عن مقامه وشأنه، فجاروا وتمردوا على القيم والمبادئ، فنعتوا المظلوم – الإمام الحسين (عليه السلام)- بأنه خرج عن حده فقتل بسيف جده، فمثلا قول مفتي الشام محمد أبو اليسر عابدين "بيعة يزيد شرعية، ومن خرج عليه كان باغياً". نموذجاً من نماذج التأسي الحديث بنهج معاوية بن أبي سفيان وبني أمية.
تلك النعوت التي اطلقها علماء السلطة والسوء تؤدي إلى التمرد على المبادئ والقيم.

استمرارية مظلوميته:
لم يكن هذا الظلم الذي حدى بالإمام الحسين (عليه السلام) من قبل السلاطين والحكام ليقف إلى هذا الحد، بل استمر إلى يومنا هذا بتزييف الحقائق وبث الأكاذيب والافتراءات من عدة جوانب، بل تعدى إلى إصدار أحكام قتل وتعذيب لكل من تصدى لذكر هذه القضية التي لم يمكن لها النسيان، وذلك للعهد الذي عهده النبي (صلى الله عليه وآله) في ذيل الحديث الذي ذكرناه في بادئ الأمر، حيث قال لابنته فاطمة (عليها السلام) حين سألته: «وقالت: يا أبتِ متى يكون ذلك؟ فقال: في زمان خالٍ مني ومنك ومن علي، فاشتد بكاؤها وقالت: يا أبه، فمن يبكي عليه؟ ومن يلتزم بإقامة العزاء له؟ فقال النبي: يا فاطمة، إن نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي، ويجددون العزاء جيلاً بعد جيل في كل سنة، فإذا كان يوم القيامة، تشفعين أنت للنساء، وأنا أشفع للرجال.. وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة يا فاطمة! كل عين باكية يوم القيامة، إلا عين بكت على مصاب الحسين، فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة»(3).

استمرارية عطاء ثورته (عليه السلام):
بما ان المبدأ في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) هو الإصلاح فهي لم تكن عبارة عن حادثة عابرة، بل هي شمولية وما دل على شموليتها ما ذكرناه في انموذجية واقعة الطف، إذ تعدت حدود البلد والدين التي أصبحت أكثر عمقاً وترسيخاً لدى مجمل أبناء الإنسانية، فهي في نمو وتكامل مستمرين منذ انطلاقها في العاشر من محرم الحرام عام 61 للهجرة، فباستمرارية هذا النهج القويم الذي أصبح المنبع لتغير كثير من العادات العالقة في أذهان الناس فبخروجه (عليه السلام) الذي أراد منه الإصلاح حيث قالها بصراح الكلام وصدق التوجه: «إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين»(4).
فمن منطلق هذا الهدف السامي الذي كان الأساس لتلك النهضة العالمية التاريخية، حيث أشار (عليه السلام) إلى أمر مهم وهو منطلق إلى هذه الاستمرارية وعدم الانقطاع « فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق»، هنا النقطة الأساسية بالاستمرارية التي دامت خلال كل هذه القرون المنصرمة ولم تكن دعوى لمن حضر واقعة الطف إذ لو كانت كذلك لاندثرت وأنعدم ولما سمعنا لها من ذكر أقل الأمر بعد مرور مائة عام من حدوثها كما حصل في الكثير من الثورات والحركات على مر العصور وبعد فترات افلت أخبارها واندثرت أثارها.
(فمن قبلني) دلالة على الاستمرارية إلى أخر ما كتب الله لهذه الدنيا من بقاء، ولذلك الاستمرار أشارت السيدة زينب (عليها السلام)، وهي تخاطب أبن أخيها الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) إذ قالت: «وينصبون لهذا الطفّ عَلَماً لقبر أبيك سيد الشهداء ، لا يُدرَس أثره ولا يعفو رسمه على كرور الليالي والأيام . ولَيَجتهدنّ أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلا ظهوراً ، وأمره إلا علوّاً»(5)، وهذا يعني ديمومة قضيته وان أراد لها الاندثار لان من يقدم لله كل ما يملك يعطيه الله المقابل كل شيء.

دلالات ودروس من ثورته (عليه السلام):    
تمثلت ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) تلك الحركة التي رسم منهجها وخط أسسها النبي (صلى الله عليه وآله)، كما أشرنا بعدد من الدلالات والدروس التي استُنتج منها العبر، فقد أعطتنا تلك المدرسة دروس و دلالات أصبحت منار لأبرار، بل للبشرية جمعاء، فمن الدلالات والدروس التي أسسها (عليه السلام):
1-التغيير: 
فبعد ان رحل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) عن هذه الدنيا شهيداً على الأصح، تغيرت معالم الحركة الدينية، بعد ان تماد المتمادون على وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) باغتصاب الخلافة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وما عقبها من أحداث اتسمت بالتغير لحقيقة الدين، فكان لابد لنهضة تغير المسير وتصحح ما تم التلاعب فيه من مبادئ الرسالة الإلهية بدعوة الناس إلى الصحيح منها واتباعه.
2-الاخلاق: 
بعد أن لاحظ الإمام الحسين (عليه السلام) إن الأخلاق الإسلامية الأصيلة قد انعدمت عند الأعداء، أراد إعادتها إلى قوامها، باتخاذه عدد من الخطوات العملية بعيداً عن التنظير والتزييف الذي عُرفت به أعدائه، فبخروجه من مكة لم يريد للكعبة ان تنتهك حرمتها، فبادر في يوم الثامن من شهر ذي الحجة الحرام للإحلال من إحرام حجه بعمرة مفردة والخروج منها متوجها إلى الكوفة التي كانت يوماً عاصمة دولة أبيه الإمام علي (عليه السلام)، بل انه (عليه السلام) حاول التصحيح للفكر والأخلاق التي انعدمت سماتها عند القوم، بتذكيرهم بتقاليد العرب لتحريك الحمية القبلية بداخلهم، إذ قال لهم: «ان لم يكن لكم دين فكون أحرار في دنياكم»، فبالحرية خاطبهم، وهذا نوع من الأخلاق التي تربت عليها القبائل العربية حتى قبل الإسلام، لكن القوم فقدت عندهم حتى تلك الأخلاق التي كان المفروض انهم توارثوها من أسلافهم.
3-الإباء والتضحية: 
من الدلالات التي تُستلهم من ثورته (عليه السلام) التضحية وبذل الأرواح لأجل ترسيخ مبدأ التضحية من أجل تلك القيم.
4-تصحيح النهج الديني عند الفرد والمجتمع: 
ومن تلك الدلالات التي رسمتها ثورته (عليه السلام) أيضاً أعادة الناس إلى المبادئ والقيم الدينية الصحيحة التي عمد بني أمية إلى تحريفها بقوة السيف وبذل الأموال وتزييف الحقائق وحرف بوصلة الإسلام الحقيقي إلى عكس اتجاه الحقيقة، أبزرت مبدأ حب الحاكم ولزوم اتباع أمره، وإن الخروج عليه يعد خروج على الدين وانتهاك حرمته، وانه بمكانة من العلو بحيث يقوم مقام الخلافة الإلهية في الأرض، كما سموا معاوية بخال المؤمنين وكاتب الوحي وغيرها من الألقاب والمسميات التي لم ينزل الله بها من كتاب وسلطان، فهنا اتخذ الإمام الحسين (عليه السلام) بنهضته منذ اليوم الأول من خروجه من المدينة إلى مكة ليعلن للناس ان الحق مع نهجه، وان الباطل ما عليه يزيد بن معاوية، فلابد من التصحيح لإعوجاج النهج المستشري في أوساط الناس في عهد معاوية، وتوارثه أبنه يزيد عليهما لعنة الله تعالى، فكان الهدف السامي الذي يبحث عنه الإمام الحسين (عليه السلام) وثار لأجله، هو عودة الدين الإسلامية إلى سابق عهده، حيث زهر في زمن النبي (صلى الله عليه وآله) بتعاليمه السماوية العليا.
فلأجل تحقيق هذه الأمور وبث روح العزة للإسلام، وأثبات المبدأ، خرج (عليه السلام) منتفضاً ثائراً، فلأجل ذلك خلد التاريخ ذلك اليوم بخلود لن ولم يندرس، حتى يأتي الله بذلك اليوم ليتم أركانه على يد وليه الإمام الحجة أبن الحسن (عليه السلام) الذي هو من أبناء الحسين وأحفاده ليملأ الأرض قسطاً وعدلا بعد ان ملئت ظلماً وجورا.
الفهرس
ــــــــــــــــــــــــ

 1) المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 44، ص329.
2) موقع حكم https://www.hekams.com/?id=24402.
3) المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 44، ص293.
4) نفس المصدر، ص329.
5) البروجردي، حسين، جامع أحاديث الشيعة، ج12، ص332.

  

علاء تكليف العوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/10



كتابة تعليق لموضوع : من هنا بدأت حكاية التأريخ نحو حج الطفوف 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بسام القريشي
صفحة الكاتب :
  بسام القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net