صفحة الكاتب : حسين علي الشامي

التمييز الطائفي.. دراسة انطباعية في طريقة مواجهة المرجعية من خلال فتوى الدفاع الكفائي لتمدد الفكر المتطرف
حسين علي الشامي

  كلما تطور العالم، ازدادت عقده الاجتماعية والسياسية، وكذلك الثقافية، وبفضل ما توصل له العلم صار من السهل التواصل والتداخل الاجتماعي بشكل اسرع، الاكثر سرعة عن ذي قبل قدرة نشر الاشاعة والفتنة بتعريض العقل الاجتماعي الى جملة من الافكار السلبية المنطقية التي يصدقها الفرد سيما اذا كان هذا الفرد قد شحن بطاقة سلبية لا بأس فيها؛ كي تتحقق الدافعية الكافية لكراهية فرد آخر داخل دائرة نفس هذا المجتمع الذي يعيش فيه الطرفان، وليس هناك اي عذر سوى ان هذا ذو بشرة سوداء او بيضاء.

 وعلى الصعيد الديني هناك موجات اخرى تصيغ رسمها بطريقة لابأس فيها لتذويب سبل المحبة ودفع ابناء الديانات المختلفة او الدين الواحد الى الاحتقان الطائفي، وقد يحدث بسبب ذلك الاقتتال الذي رغبت به هذه الجهة او تلك.
الفكر المتطرف فكر بني على الحسد والتباغض مهما كانت عباءته التي كان يرتديها الداعي له، فمهما كان - الفكر المتطرف – هو ليس اكثر من مجموعة افعال ووسائل وغايات شاذة جاءت نتيجة طفرة عقلية شيطانية، أحدثت نوعاً من انواع الفوضى التي بداياتها بذور سامة ومستقبلها اللانهائي شجرة يدفن عند طرفها نبي او يحبس في داخلها فكر معتدل وسطي. 
جماعة الافكار القاتلة اعتمدت على سلسلة من المخططات كان ابرزها اشاعة الفوضى داخل المذهب الواحد، وبداياته كانت دائماً خدومة ووديعة تلبس جلد الافعى الناعم فغاياته في بدايته الخدمة ومن ثم تبدأ مرحلة التثقيف والتدريس لطموحات رجال الظل الاسود حتى تُستثمر طاقات الشباب بشكل غير مباشر، وبعد اتمام عملية غسل الادمغة تبدأ المرحلة الاولى من عملية تذويب آخر الافكار الانسانية داخل العينة المأخوذة من المجتمع، وماهي الا ايام داخل رحلة الرعب المخفي، يتحول الشاب شيئاً فشيئاً الى آفة قتل على الهوية ومن غير أن يعلم يبدأ بالدعوة لهذا الفكر الشائك.
هذه المراحل هي البدايات لهذا الفكر الذي اعتمد على النرجسية والمزاجية والعاطفية لوضع خططه المحكومة بجملة قوانين ومبادئ خارجة عن المنطوق البشري والمفهوم الانساني، لتبدأ بعد ذلك اخطر المراحل، وهي شحذ همم الشباب ودفع طاقاتهم في محور الموت والتهديم ومنع هذه الطاقات من التفكير بغير الموت والقتل، بل جعل القتل والموت عقيدة يعتقد بها شباب هذا المجتمع او ذاك من خلال عمليات غسل الدماغ المدروسة والمعد لها مسبقاً.
كان للعراق تجربة عظيمة كما انها باهظة الثمن، فالتمييز الطائفي والبناء العنصري عملت عليه قوى عدوانية شيطانية من داخله وخارجه، كانت افكارها بالنسبة لذوي العقيدة الوسطية مفهومة ومدروسة كما انها مكشوفة، فالبلد الذي يملك اكبر مخزون من النفط كثروة اساسية اضافة لمخازين الثروات الاخرى التي يتمتع بها الوطن تحولت الى نقمة بسبب هؤلاء ذي الفكر التمييزي الطائفي، لذلك كانت الانقسامات الداخلية مفروضة على الجميع، احدهم زُرعت في داخله موجات سلبية عدوانية حملت في طيات مخه الكثير من الموت، وبالطرف الاخر مجتمع يحمل ثقافة وتربية امة تريد ان تعيش لتثمر وداً ومحبة يحمل فردها ثقافة (أنفسنا) ليكون الفكر الوسطي انسانياً بشكل حرفي.
حاول هذا الجزء من المجتمع ان يمنع حدوث ذلك الاقتتال الطائفي ومنع حدوثه بأي شكل من الاشكال، فالتمييز المتطرف بدأ يخرج الى الساحة دون حياء، وبات الحديث فيه علنياً غير مخجل ولا مخل حتى وصل الامر الى المواجهة المسلحة؛ بسبب القوى الدافعة من خلف الحدود، والتي كان الهدف من تصرفاتها الاقتتال الطائفي والقضاء على اخر اشكال التنوع المجتمعي داخل العراق بلد الاعراق المختلفة.
لم تقف امة العراق مكتوفة الايدي، كما أن الماضي المحفوف بالكثير من المواجهات كانت فيه الكثير من الانتصارات التي جاءت بثمار البناء والعطاء حتى كانت لنا حضارة الرافدين الممتدة من الجنوب الى الشمال.
كان قائد هذه الأمة الصوت الاقوى بالأسلوب الذي جاء فيه حيث تميز بالكثير من الحكمة التي كان في كل مرة يثبت انسانيته وحبه لأرض الوطن فكانت فتواه - فتوى الدفاع الكفائي- الدواء لداءٍ يصعب علاجه بسهولة، لكنها كانت سلسلة من التصرفات التي تحلى بها ظهير الوطن المرجع الاعلى الامام السيستاني (دام ظله)، والتي خلقت نوعاً من التماسك والبناء طول فترة البناء مع ابناءه في الجنوب والوسط.
كان يتصور رجال الظل والظلام ان هذا المرجع الديني لديه صوت مسموع وقاعدة واسعة في منطقة محدودة داخل المستطيل الشيعي، لكنها المفاجأة ما جعلت عدو الانسان صاحب الفكر المتطرف ينازع نفسه بالادعاءات التي ادعاها هذه المرة حتى صار مذهولا لا يعرف كيف يرد هذه القوة المشعة.
كانت دعوى فتوى المرجعية دعوى لإنقاذ ابناء المناطق التي اعتدى عليها برابرة الفكر المتطرف داعش واعوانه منطقة المثلث السني كما يدعون، واقع المفاجأة ان فتوى المرجعية لم تكن محاكاة مع الشيعة في العراق فقط، بل جاءت لكل العراقيين، فالعراق للجميع من كل الاطياف والالوان فكان الحشد من ابناء كل الطوائف، همه الوحيد والغاية الوحيدة هو تخليص البلد من خطر هؤلاء المجرمين.
التوحد خلف راية واحدة، يقود الواقعة قائد واحد، قيادة دينية وقيادة لوجستية عسكرية ومعنوية ففي الوقت الذي كانت ساحات المعارك مليئة بالأبطال، عملت الوفود التابعة للمرجعية من طلبة الحوزة العلمية على اذابة الفوارق والنعرات الطائفية من خلال الدعم الذي قدموه لأبناء المناطق المنكوبة والتي جاءت فيما بعد بالنجاح الاهم وهو ازالة الغشاء عن اعين المكفوفين؛ بسبب ما فعلته جماعات الفكر المتطرف وما زرعوه في نفس ابناء تلك المناطق حتى جاء النصر بسبب هذه التحركات الجبارة.
ان الذي لا يجب ان يغفل عنه ان هذه الجماعة العاصية لن تترك البلد الذي انتصر عليها بفترة وجيزة ابداً لذلك لابد من احداث مناهج تعليمية واقعية تدعو لنبذ العنصرية والطائفية وتذويب الطبقية من خلال زرع مفاهيم الانسانية التي جاء بها القران: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 107] وهذه الرحمة تتجسد في هيئة الدعوة البالغة: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل: 125] ونوعية الموعظة والحكمة لابد ان تتخذ من مبدئ المساواة والتعاطي مع الطرف الاخر بالنوعية التي دعا من خلالها نبي الرحمة (ص): (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) [الحجرات: 13].
نتيجة تصرفات المرجعية الدينية العليا جاءت حميدة ومعطاءة بناءة ورصينة عاملة على تخطي موضوع التمييز العنصري وتوحيد الاطراف في خانة البلد الأب من خلال توضيح وجهات النظر وكشف الخبايا امام اعين جهات اتخذت موقف الضد بسبب القوى المغرضة، مما دفع هذه الجهات الى الرجوع عن (أمرٍ دُبر بليل) وكانت هذه ضربة اخرى سجلت ضمن نجاحات المرجعية في لملمت الوضع والحيلولة دون وقوع خسائر بشعة.
وهذا النجاح بهذا النصر العسكري والمعنوي يعد ضربة قاصمة قصمت ظهر اعداء الوطن وبحد ذاته هو نجاح لأمة كاملة ودرس يجب ان يعلم ويفهم بأسلوب منطقي محكم حتى يستمر بالحياة وينقذ مستقبل جيل كامل زرعة في قلبه وعقله الكثير من الافكار المتعصبة ذات الشكل الطائفي العنصري المتحجر.

  

حسين علي الشامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/12



كتابة تعليق لموضوع : التمييز الطائفي.. دراسة انطباعية في طريقة مواجهة المرجعية من خلال فتوى الدفاع الكفائي لتمدد الفكر المتطرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد السادة
صفحة الكاتب :
  عباس عبد السادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net