صفحة الكاتب : شعيب العاملي

الإمامُ الحسن.. وعَنتَرِيَّاتُ زَمَنِ الغَيبة !
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُذِلَّ الْمُؤْمِنِين‏ !!
 
أمَّةٌ يصفُ بعضُ أبنائِها إمامَهم بذلك ! ويحاربُه البعض الآخر !
 
فيزعم الزاعمون أنّ نور الله في أرضه، وَسَيِّدَ شباب أهل الجنة، الحسن بن عليه عليه السلام هو مُذِلُّ المؤمنين! ومُسوِّدَ الوجوه !
 
لَقَد هَالَ هؤلاء عَدَمُ إكمال الإمام الحرب مع معاوية، بعدما أُلجِأ إلى إيقافها، ليجيبهم عليه السلام بقوله:
 
مَا أَنَا بِمُذِلِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَكِنِّي مُعِزُّ الْمُؤْمِنِينَ..
 
الإمامة هي: عِزُّ الْمُؤْمِنِين‏، كما عن إمامنا الرضا عليه السلام، والإمام: مُعِزُّ الْمُؤْمِنِينَ، كما عن الإمام الحسن، وهؤلاء نطقت ألسنهم بذلك لِضَعفِ عقولهم، وجهلهم، وقلة معرفتهم بالإمامة وعظمتها، والإمام وحُرمَته..
 
فقد توهَّموا أنّ العزّة تكون بالسلاح حصراً، وبالغلبة والقوّة والقهر، وغفلوا عن أنّ العزّة إنما تكون بطاعة الله تعالى، غالباً كان المؤمن أو مغلوباً، فهل من عَزيزٍ كالحسين الشهيد عليه السلام؟!
 
فبيَّن الإمام الحسن عليه السلام لهؤلاء أنّ تركه للقتال كان للحفاظ عليهم وعلى الحقّ وأهله، فقال عليه السلام:
 
إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُكُمْ لَيْسَ بِكُمْ عَلَيْهِمْ قُوَّةٌ، سَلَّمْتُ الْأَمْرَ لِأَبْقَى أَنَا وَأَنْتُمْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، كَمَا عَابَ الْعَالِمُ السَّفِينَةَ لِتَبْقَى لِأَصْحَابِهَا، وَكَذَلِكَ نَفْسِي وَأَنْتُمْ لِنَبْقَى بَيْنَهُمْ.
 
نَقَلَ هذه الكلمات عنه إمامُنا الصادق عليه السلام، وقال لمؤمن الطّاق بعدها:
 
إِنَّمَا يَنْجُو مَنْ أَطَالَ الصَّمْتَ عَنِ الْفَحْشَاءِ، وَصَبَرَ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ عَلَى الْأَذَى، أُولَئِكَ النُّجَبَاءُ الْأَصْفِيَاءُ الْأَوْلِيَاءُ حَقّاً وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ (تحف العقول ص309).
 
فالمؤمنون حقَّاً هم المتَّبِعون لإمامهم، إن قام قاموا وإن قعد قعدوا، وإن صَبَرَ صبروا، ففي كلُّ حَرَكَة من حركات إمامهم أو سَكَنَة من سكناته عزُّ للمؤمنين، لأنّه المعصوم المطهّر الذي لا يصدر إلا عن أمر الله تعالى.
 
وكما لم يكن الإمام الحسن تاركاً لهؤلاء مع ضعفهم وجهلهم، بل مُراعياً لمصلحتهم، وهو القائل: إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ مَا فَعَلْتُ إِلَّا إِبْقَاءً عَلَيْكُم‏ (مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج‏4 ص35).
 
كذلك إمامنا الحجة عليه السلام وهو القائل: إِنَّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِمُرَاعَاتِكُمْ، وَلَا نَاسِينَ لِذِكْرِكُمْ، وَلَوْ لَا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ اللَّأْوَاءُ، وَاصْطَلَمَكُمُ الْأَعْدَاء (الإحتجاج ‏2 ص497).
 
وكما قيل للإمام الحسن: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُذِلَّ الْمُؤْمِنِين‏ !!
سيُقال للحجة عند ظهوره: يَا ابْنَ فَاطِمَةَ، ارْجِعْ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيك‏ !!
 
فماذا أصاب هؤلاء وهؤلاء ؟!
 
قال تعالى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ في‏ مَواطِنَ كَثيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرينَ) (التوبة25).
 
إنّ الكثرَةَ العدَديّة تورِثُ الإنسان عُجُباً وكبراً ما لم تقترن بالإيمان الصادق والتسليم المطلق والخضوع والذلّ بين يدي الله تعالى، ومن بعده الإمام المعصوم.
 
لَقَد أُعجِبَ بعض رؤوس المنافقين بالكثرة في حُنينٍ فما أغنتهم عن الله شيئاً، ثم تَوَالَت نماذج الإعجاب، ولو لم يكن جميع هؤلاء من أهل النفاق.
 
فقيل للإمام الحسن: (فإذا شئت فأعدّ للحرب عدة) !
وتعجب القائلون من عدم قيامه وقالوا له: (معك أربعون ألف مقاتلٍ من أهل الكوفة.. ومعهم مثلهم من أبنائهم وأتباعهم سوى شيعتك من أهل البصرة والحجاز) !
 
لقد رأى هؤلاء أنّ الكثرة العددية ميزانٌ للقيام وعدمه، والحال أنّ لها مدخليّةً لكنّها ليست الميزان وحدها.
 
ظنّ هؤلاء أن تَوَفُّر عشرات الآلاف من المقاتلين كافٍ ليستنهضوا إمامهم فيجيبهم، ولمّا كان الإمام لا يصدُرُ إلا عن أمر الله تعالى، كان فِعلُه بنفسه الميزان، وكان أسوأ الانحراف التقدُّم على الإمام المعصوم أو التأخُّر عنه.
 
أجاب الإمام الحسن عليه السلام هؤلاء بكلماتِ عظيمة فقال:
أنتم شيعتنا! وأهل مودتنا!
ولو كنت بالحزم في أمر الدنيا أعمل، ولسلطانها أربض [أركض‏] وأنصب، ما كان معاوية بأشدّ مني بأساً! ولا أشدّ شكيمةً ولا أمضى عزيمة!
ولكني أرى غير ما رأيتم!
ولا أردت بما فعلت إلا حقن الدماء، فارضوا بقضاء الله، وسلِّمُوا لأمره، والزموا بيوتكم، وأمسكوا، أو قال: كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ حتى يستريح برا ويُستراح من فاجر (تنزيه الأنبياء عليهم السلام ص172).
 
ليسَت غايةُ الإمام سُلطان الدُّنيا، كما لم تكن غاية أبيه من قبله، فسالَمَ وقَعَد حينما استدعت مصلحة المسلمين، وقاتَلَ وجاهَد حينما تَعيَّن عليه حفظ الدين بسيفه.
 
لكنّ إمامنا الحجّة عليه السلام، حالُه كحال من تقدَّم عليه من معظم آبائه، ما امتشق السيفَ بعدُ، وهو ينتظر أمرَ الله تعالى، وكما حَفِظَ الأئمةُ شيعتَهُم بالكفّ عن طلب السُّلطان، وتَركِ المنازعة في المُلك، حتى يأذن الله، كذلك إمامُنا الحجة، نهى شيعته عن منازعة الحكام والسلاطين.
 
وهؤلاء الذين يقولون له ارجع هم مِن حَمَلَةِ السِّلاح حتى في غير محلِّه، وأصحاب الرايات، يسيرون بمنهج الزيدية، تقول عنهم الرواية: يُدْعَوْنَ الْبُتْرِيَّةَ، عَلَيْهِمُ السِّلَاحُ !
فيرون أنفسهم غير محتاجين للإمام !
 
ولكن المؤمن يتفطَّن..
ويفهم أنّ العنتَرِيّات ليست طريقَ الحق ولا سبيله..
وأن ليس بالصُّراخ يُحفَظُ الدين..
 
وَقَد وصفَ أميرُ المؤمنين خصومه يوماً فقال: وَقَدْ أَرْعَدُوا وَأَبْرَقُوا وَمَعَ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ الْفَشَل‏ !
 
فإذا لم يكن هدف الإمام الأوّل سُلطان الدنيا، يستوي في هذا الإمام الحسن والإمام الحجة، فكيف يصيرُ المُلكُ هدفاً لشيعته في زمن الغيبة ؟!
وإذا كان الإمامُ صابراً منتَظِرَاً لأمر الله تعالى، آمِراً شيعته بالصبر في دولة الباطل حتى يأذن الله له بالظهور، فما قيمةُ الإستعجال في زمن غيبته ؟!
 
وقد قال جدُّه عليه السلام: وَمُجْتَنِي الثَّمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ إِينَاعِهَا كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ أَرْضِه‏ !
 
يُدركُ المؤمن ههنا أموراً:
 
1. أنّ الحُكم ليسَ مَطلوباً بنفسه، فالنَّعلُ: أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِمْرَتِكُمْ إِلَّا أَنْ أُقِيمَ حَقّاً أَوْ أَدْفَعَ بَاطِلاً، كما قال علي عليه السلام.
 
2. أنّ طَلَبَ الحُكم والسُّلطة يحتاجُ إلى إذنٍ شرعيٍّ كسائر التكاليف، فمَن أراد أن يطلبه ولو لإقامة الحقّ وَجَبَ عليه تحصيل براءة الذمة.
 
3. أنّ إقامة الثورات إن لم تكن بإذن الإمام عليه السلام كان فيها إذلالٌ للمؤمنين، لأنّ الإمام الذي هو عِزُّ الإسلام لم يأذن بها حفاظاً على عزّة المؤمنين، فكلّ من خالفه كان سبباً في إذلالهم.
 
4. أنّ الشريعة ما أَذِنَت في زمن الغيبة بذلك، وأمَرَت بترك المنازعة في الملك والسطان، حفاظاً على الشيعة، وهو دَيدَنُ الأئمة من قبل.
 
5. أنّ على الشيعة انتظار إمامهم، فما من طَلَبٍ للمُلك إلا على يديه، وما من دَولةٍ تُحقِّقُ عدل الله إلا التي يَبتَعِثُها بيمينه المباركة.
 
6. أنّ المُلك لو أتى طائعاً لشيعيٍّ وامتثل العبادُ أمرَه، ما ساغَ له أن يُنازع سائر الممالك، ولا أن يتوسَّلَ كلَّ سبيلٍ للحفاظ على سلطانه، زاعماً أن الدين باقٍ ببقائه !
 
7. أنّ كلَّ ما يظنُّه المؤمن شجاعةً وبأساً إن خالَفَ ما تقدّمَ كان اجتهاداً في مقابل النصّ، ومخالفةً لروح الشريعة ومنهاجها.
 
8. أنّ التمييز بين كلّ ذلك، وبين الدِّفاع عن النفس والعِرض والأرض والمال أمرٌ أوضحُ من الشمس في رابعة النهار.
 
فالدِّفاعُ حقٌّ، بل قد يكون واجباً عقليّاً وشرعيّاً لا يفرِّطُ فيه مؤمن، بل هو أكثر الناس حرصاً عليه.
 
رغم ذلك.. يوصَفُ العُلماء.. وتوصَفُ الحوزة في أيامنا بما وُصِفَ به الإمام الحسن !
فعلماؤها أهلُ الذلّ والتخاذُل ! والرجعيّةِ والتخلُّف !
والحوزةُ صامتةٌ جاهلةٌ مُحتَقَرَة !
 
هكذا يرى بَعضُ الجُهّال الأمور! وقد رأى إخوانُهم من قبلُ إمامنا الحسن مُذِلاً للمؤمنين !
 
والحلُّ كلّ الحل في قولهم عليهم السلام: لَوْ سَكَتَ الْجَاهِلُ مَا اخْتَلَفَ النَّاس‏ !
 
والحمد لله رب العالمين
 

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ليلة القدر.. ليلة (آل محمد) !  (المقالات)

    • كيف صار عليٌّ مع القرآن ؟ : سماحة المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله تعالى  (المقالات)

    • ضجيجٌ في السماء ! لِقَتلِ إمام الأوصياء !  (المقالات)

    • من سَبَّ عليا فقد سبَّ الله ! سماحة المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله تعالى  (قضية راي عام )

    • عليٌّ.. يدُ الله الباسطة ! سماحة المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله تعالى  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الإمامُ الحسن.. وعَنتَرِيَّاتُ زَمَنِ الغَيبة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر الحسيني
صفحة الكاتب :
  جعفر الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net