صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

السيد الجلالي/ ح1
علي حسين الخباز

 هناك تهمة من الزيدية أن الإمام السجاد عليه السلام قد تقاعس عن الحرب مع أبيه؟ يجب علينا أن نتأمل في حياة الإمام السجاد عليه السلام، فنحن نعتبره إماماً، والإمام عندنا لابد أن يؤدي دور الإمام، فما هو الدور الذي قام به السجاد لإثبات إمامته، ولأداء واجب الإمامة؟ تعريف الإمامة: هي عبارة عن قيام الإمام بأمور دين الناس ودنياهم، فما هو موقع الإمام السجاد عليه السلام؟ فبدأت أبحث وتأملت في التاريخ، ورأيت أمورا حيرتني، لم أرها من قبل، ولم يكتب عنها كتابنا من قبل...
 بداية بحثت عن أصل الإمامة بيننا وبين الزيدية: ما هي الإمامة؟ وما هي مقوماتها؟ وكيف نفسر حكم الزيدية الذين هم بالذات أصحاب هذه الفكرة ومؤججيها إن الإمام السجاد هو إمامهم أيضاً، وقد أخرجت نصوصا منهم عن الإمامة، فتبيّن لي أن قدماءَهم يقولون بإمامة السجاد، وأن المتأخرين لا يقولون!! فحاورتهم في هذا وأن البعض من كبارهم كانوا يتصلون بي، واقنعتهم بإمامة السجاد من كبار علمائهم. وبعد هذا بحثت في مسألة القيام والجهاد، فحاورتهم ما هو معنى القيام عندكم، هل القيام عندكم فقط بالسيف؟ فتبين أنه لا... عندهم مفهوم الدعوة إلى نفسه يسمى قياما، فأثبت لهم أن الإمام السجاد قد دعى إلى نفسه بعدة نصوص، حتى في أدعيته في الصحيفة السجادية التي لديهم، والتي لدينا، فأثبت لهم أنه قد دعى إلى نفسه من نصوصنا ومن نصوصهم، والحمد لله البحث قد تكامل، وأثبتُ أن الإمام السجاد عليه السلام لا بد أن يكون إماماً لنا ولهم، ثم بعد ذلك دخلت في الفصول أولها جهاد الإمام في كربلاء. 
فقد وجدت نصاً عندهم لا عندنا، أن الإمام السجاد حضر القتال في كربلاء، وقاتل و(ارتث) أي أنه جرح، وبعد جرحه أخرج من المعركة، هذا الأمر جداً مهم بأن الإمام السجاد قد حارب في كربلاء، وبعدها ذهبت إلى نقطة بمتابعة النصوص، رأيت أن الإمام قبل كربلاء لم يكن مريضاً، ولكن بعد كربلاء أصبح مريضاً، فما هو سبب المرض، وما هي نوعيته؟ وبعض الذين لا دين لهم، ولا حرمة لهم، يقولون: كان مبطوناً، وهذا غير صحيح، فبعض العلماء يذكرون أنه لبس الدرع وكان طويلاً، فقصه بيده، والدرع لماذا يلبس، أي أنه تصدى للحرب، وقصه بيده فهذا يدل على شجاعته، لأنه من الصعب قص هذه الحلق الحديدية، فيقال إن هذه إحدى أسباب مرضه، واشياء أخرى، وأن حضور علي بن الحسين إلى كربلاء يعتبر نوعا من الجهاد. 
وقد دخلت في قضايا أخرى من بينها الجهاد العلمي، إنه كيف كان عمل الإمام؟ وكيف كان يجاهد بعمله؟ فذكرت جوانب من هذا الشيء، وبعدها دخلت إلى النضال الاجتماعي، فقد كان يعين الفقراء، وخاصة أولاد الشهداء والانصار الذين كان أبناء أمية يضغطون عليهم، وتعلمون أن (صدام) أيضاً كان يضغط على عوائل الشهداء، فهو يقتل الشهيد ويضغط على عائلته، ويفرض عليهم حصارا، لكي يذلهم، ويستخدمهم في أغراضه، وأن السيد (محمد الجلالي) ألقي القبض عليه لهذا الأمر، لأنه كان يعين عوائل الشهداء، وأيضاً الإمام السجاد كان يساعد الفقراء سراً حتى لا تهبط معنوياتهم، ولكي يعيشوا، وفي كل سنة كان يشتري العبيد، ويعلمهم الأحكام، ويطلقهم بعد ذلك، ويذكر عندما تعرض ابن الزبير للإمام السجاد خرج جيش من العبيد في المدينة نصرة للإمام عليه السلام، ومسألة معارضته للخلفاء منها قضيته مع الحاكم الأموي في قضية الكعبة، وقضية الفرزدق، وهذه مواقف رهيبة، ومواقف بطولية حقيقية، الملك يريد أن يصل بقوته وجيشه إلى الحجر الأسود، فلا يستطيع، ولكن عندما يأتي الإمام ينشق الحجاج نصفين، ويصل إلى الحجر الأسود، فهذه العملية ليست سهلة، وليست اعتباطية، فأنا قد ركزت على هذه النقاط، وأبرزتها، وبينتها، وانتقلت بعدها إلى موقفه مع الظالمين، من بينهم هشام بن الحكم، والحجاج...
إضافة إلى مسألة النضال العلمي، فقد كان بنو أمية يقولون: أنهم مبعوثون من قبل الله، ولو لم يردنا الله لما جعلنا خلفاء عليكم في الأرض!! وقد كان الناس يصدقون بهذا الشيء، ولكن الإمام كانت لديه أدعية تنفي هذا الشيء، فقد كان يجلس في المدينة في كل يوم جمعة، ويخطب بالناس، وينفي هذا الشيء، الذي يدعونه، هذا الشيء مهم، فنحن سابقاً في عهد صدام هل كنا نستطيع أن نتكلم بهذه الصراحة، والحرية التامة، فهذا الأمر يحتاج إلى شجاعة عالية، فأن محمد بن مسلم الزهري كان أحد تلامذة الإمام، ولكن رأى أن هذا الأمر خالٍ من الأمور المادية والترفيهية، فذهب وناصر بني أمية، فأرسل له الإمام رسالة، حقيقة من يقرأها يهتز، وأذكر فيها بعض ما قال، يقول له: (أنت أصبحت فيها جسراً للظالمين} فكل هذه القضايا ذكرناها لنبين أن الإمام السجاد أدى دوره الإجتماعي والعلمي والجهادي في حياته وعلى مدى 30 سنة بعد أبيه، ولم يسكت كما يقولون، وذهب فقط إلى الدعاء، وحتى في دعائه كان مجاهدا ومحاربا للظالمين.

علي الخباز, [٠٨.٠٥.٢١ ٢٣:٥٠]
ومن بعض الأمور الجديرة بالذكر أنه عندما هجم مسرف بن عقبة على المدينة، آوى الإمام بني أمية عنده، وحتى مروان بن الحكم العدو اللدود لأهل البيت (ع) فقد آوى الإمام عائلته عنده، وهذا شيء عظيم، فالقضية قضية إسلام، وليست قضية عداء شخصي مع شخص. 
ومن أدعيته التي تخص ثغور المسلمين، والثغور تعني الدولة القائمة وجيشها، وهذا يعني أن الإمام كان يدعو للجيش، والجيش آنذاك كان جيش بني أمية، ولكن أهداف الإمام تعني الدعاء لجيش المسلمين، وهي الدولة الإسلامية الأصيلة بقطع النظر عن الحكام الظالمين، وهكذا استنطقنا كل عمل قام به الإمام، واستخلصنا به شيئا يدل على الإمامة، وهذه هي خلاصة الدعاء. 
هناك كتاب قديم لي ألفته بعنوان (الدعاء في الاسلام) قمت بتفسير الدعاء وشروطه ولوازمه، واهداف الدعاء، ولماذا ندعو، ومتى ندعو الى آخره... هذا شيء مستقل، وكنت أكتبه في كل رمضان، لأن رمضان هو ربيع الدعاء كما تعلمون، وحتى في رمضان في مشهد الرضا عليه السلام ذكرته وجمعت فيه اشياء ظريفة من الادعية الحيوية الاجتماعية التي تنطق، وتعاصر، وجمعت أدعية القرآن فيها ايضا. 
الآن نرجع الى الجهاد نفسه، لاحظنا انه عندك حوالي 212 مصدرا اعتمدت عليها، يعني كثرة هذه المصادر ألا تضنك البحث او هي بحاجة لكثرة هذه المصادر؟ 
بالعكس ان المصادر هنا لم اعتبرها تكثيفا لمعنى واحد، لان البحث بحث مستجد يعني شيئا غير ثابت وغير معروف، فالمطالب التي ذكرتها انما دخلت في اعماق التراث، حتى التراث المخطوط، حتى استخرج ما اريد، وهذا سبب كثرة المصادر عندي. 
كثرة المصادر، وكثرة المسانيد، التي اعتمدت عليها، كيف تعطي نفسا للكاتب، يعني هل المسألة صعبة بالنسبة للكاتب؟
اكيد جدا صعبة، انا كنت اتتبع القضايا من خلال توحيد العمل، اي اعمل عملا واحدا ولا ادخل في العمل الثاني حتى انهي عملي الاول، لكي لا تختلط عليّ الامور، وعندما عملت في هذا الموضوع وضعت كل جهدي في الليل والنهار في هذا المجال، فأي مكتبة ادخل او اي مصدر اراه لابد ان اتبعه فترى مثلا اني اخرجت مصادر من لسان العرب، فلو تلاحظ ان لسان العرب لاعلاقة له في التأريخ ولا الامامة، ولكن تركيزي على الموضوع جعلني احصل على مصادر من هذا الكتاب، ولهذا ترى كثرة المصادر، وطبعا هذا الشيء صعب، ولكن حاولت ان انجح في هذا المجال.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/05/09



كتابة تعليق لموضوع : السيد الجلالي/ ح1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحاب الصدر ، على الصرخي ودينه الجديد . - للكاتب رحيم الخالدي : الفتنة الصرخية لامكان لها في العراق ...

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل عزيز كاظم الحسيني
صفحة الكاتب :
  اسماعيل عزيز كاظم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net