صفحة الكاتب : حسين عبد السادة جعفر

واشرق عليً  نور الولاية 
حسين عبد السادة جعفر

 د. مريم تتحدث: بدا كل شيء قاتما مغبرا ،الحزن يسيطر على كل ارجاء المكان بعد انتهاء مراسم عزاء يوم عاشوراء، اصوات بكاء وآهات النساء تخترق مسامعي، ونظرت الى افق السماء وقد اتشح باللون القرمزي من دماء شهداء الطف، وتراءت امام خاطري طيور نزلت على الارض تمرغ اجنحتها بتراب هذه الارض كأنها تندب الحسين واصحابه وبدا لي شيء يتصاعد من بعيد تراه العيون وتستشعره القلوب، خيط من الدخان الاسود من ارض اعدت لتكون مسجدا لأهل الكون وملاذا لقلوب العاشقين في كل الدنيا، بقيت جاثية على ركبتي لا استطيع الحراك وانا اتخيل ما جرى للحسين عليه السلام وعيناي متقرحان من البكاء، سمعتُ دكتورة زينب  تنادي مرارا وتقول: دكتورة مريم هل تعبت من الخدمة ونمتِ،  ألتفتُ الى مصدر صوتها وكأنها اخرجتني من عالم اخر وأتت بي الى عالمها، اجبتها بنظرةٍ فهمتْ اني لا استطيع ان النطق في وقتها، فكانت ردة فعلها أن بان في وجهها امتزاج الشفقة من تعبي فقالت : لنسترح قليلا فقد اُجهّدت في خدمةِ المعّزين والزّوار ولم تنامي الليل كله، علينا الذهاب لتناول الطعام فقد أجهدني الجوع فلم نأكل شيئا منذ الصباح لم اجبها سوى اني حاولت النهوض عن الارض ولكنَ قدماي لم تقويا على الحراك فقالت ما بك ؟ فأجبتها: ليس فيّ بأس انا متأثرة بأجواء الواقعة والحزن يكاد يخنقني!!في هذه الاثناء واذا بصوت دكتور علي قال: ما بكما هل هناك شيء قالت له دكتورة زينب لا شيء بعد قليل سنرتب اغراضنا ونوافيك لاحقا، فأخذتني إلى محل اقامتنا. 
وهدأتُ بعض الشيء واستجمعت قواي وغسلت وجهي وتوضأت وارتديت الجادر للصلاة وفرشت السجادة وبقيت اذكر الله،  اقترب الغروب فتناهت الى مسامعي اصوات خافتة من النساء تبدو على اصواتهن مسحة الحزن والبكاء فهرعت الى الشرفة المطلة على القبر الشريف ورأيت منظرا مهيبا لم أره من قبل نساء صغيرات وكبيرات يحملن الشموع ويُحلقن حول الصحن الشريف كل واحدة منهن تحمل شمعة ويُقلن  (شامي غريبون)فقلت ماذا تعني فقالت زميلتي دكتورة زينب انها ليلة الغربة للسيدة زينب عليها السلام في غياب اهلها وذويها، فلم اتمالك نفسي فأنفجرت بالبكاء فربتت على كتفي وهدأتني قالت بعد الصلاة سننزل الى الصحن الشريف ونشارك النساء بعزائهن لنساء آل محمد عليهم السلام،  
بعد الصلاة توجهنا الى المرقد المقدس انا ودكتورة زينب واشترينا الشموع وبخطوات مليئة بالسكينة والهدوء وصلنا الى حيث تواجد النساء وجلسنا هناك ننظر لسكينة المكان واستغرقتُ في حالة عدم الشعور بالموجودات. 
وعلى حين غرَة وانا مستغرقة في ملكوت روحي في رحاب الحسين عليه السلام، سألتني دكتورة زينب ما رأيك بهذه الاجواء فأجبتها على الفور: انها الحقيقة التي لو ادركها العالم لأصبحوا صالحي السريرة ولعاشوا كلهم متحابين يرفضون الظلم ويسعون الى احقاق الحق، اعلمي ان لي قصة عجيبة هي التي جعلتني اتواجد هذه الايام بكربلاء، فقالت زميلتي احكي لي فقد تشوقت لمعرفة قصتك!! فقلت لها. 
انا من بغداد اسكن في حي اليرموك والدي يعمل استاذا بجامعة بغداد وامي مُدرسة لغة عربية ونحن من عشيرة العانيين من اهل السنة نسمع بأهل البيت عليهم السلام ولكننا لم نشارك الشيعة عزاءهم يوما ، رغم ان بيت ابي مصطفى الملاصق لبيتنا هم من الشيعة ويقيمون مراسم العزاء على الحسين عليه السلام بانتظام ويذهبون الى كربلاء كل عام يقيمون العزاء وكانوا يوصون امي بأن تحتفظ بمفاتيح منزلهم ريثما يعودون ،وكنت أسال امي عن وجهتهم تقول يذهبون للزيارة ولا تزيد على كلامها شيئا. وكانوا يبعثون لنا طعاما وحلوى بإسم الامام الحسين عليه السلام في ايام المحرم ونأكل منه وكنت اسأل ابي عن هذا الثواب كان يتجاهل اسئلتي ويغيَر الموضوع ويوصيني بالانتباه الى دراستي، ولا اشغل بالي بهذه الامور. فكانت بداخلي اسئلة عديدة لم اجد احد يرشدني الى معرفتها عن اعتقادات الشيعة مُمارساتهم لإقامة العزاء ولماذا نحن لانفعل مثلهم،  قبل حوالي سبَع سنوات كنت في السادس الاعدادي منهمكة بدراستي ولم اخرج من البيت لفترة طويلة كي اكون على استعداد تام لأمتحانات البكالوريا وابي دوما يقول اتمنى  ان أراك طبيبة ،وكذلك امي واخي مهند كانوا دوما يحثني على الجد في دراستي لأصبح كما يتمنى ابي .
وأثناء سهري الطويل بالمذاكرة بدأت اشعر بالدوار والالم في احدى عينَي فأسترحت قليلا ورجعت الى المذاكرة ولكن الالم ازداد فأخذت قرصا من المسكن وحاولت النوم فلم استطع ، وبقيت هكذا الى الرابعة فجرا ثم اخذتني غفوة لم انتبه لصوت امي وهي تناديني بالنهوض من النوم  لتناول الافطار فلما اردت النهوض شعرت بدوار قوي حتى سقطت على فراشي وتمالكت نفسي حتى نزلت الى غرفة المعيشة ورأتني امي قائلة: مابك يامريم قلت لها: لم انم ليلة امس جيدا بسبب دوار والم في عيني  فقالت: ارتاحي قليلا انه اجهاد من كثرة الدراسة والسهر،

بعد أيام قليلة اخذني والدي الى مستشفى اليرموك ليتأكد من وضعي الصحي فاجريت كل الفحوصات الطبية اللازمة واخبروني بأن النتيجة ستكون في الاسبوع القادم بقيت على المسكنات حتى جاء ابي مبكرا يوما ما وهو مرتبك قال لأمي: اين مريم قالت له انها تذاكر في غرفتها فأخبرها ان نتيجة الفحوصات ليست جيدة ويشك الأطباء ان لدى مريم ورما في الدماغ وعلينا الذهاب الى المستشفى فورا لاخذ عينة لفحصها والتأكد منها فجأتني امي واخبرتني بما قال ابي فقلقت كثيرا وانتابني الفزع وبقيت اتصور امورا لم تخطر على بالي منها الموت ومنها ضياع مستقبلي وبقيت هكذا حتى وصلت الى الطبيب واعطاني حقنة مخدر واخذ عينة من الورم ولم اخرج من العيادة الطبية حتى طمأنني ابي. ولكنني كنت خائفة حتى الطعام لم استذوقه، بأنتظار النتيجة حتى اخبرني الطبيب انني مصابة بورم خبيث بالدماغ وسوف نستأصله ولكن ليس قبل العلاج الكيمياوي، اخذت اول جرعة قبل الامتحان النهائي بشهر ولم اعد اهتم بحياتي ودراستي وبدا وجهي شاحبا ، وبات شبح الموت يراودني كل لحظة اصبح جو البيت كئيبا امي تبكي وابي لايتكلم الا قليلا بالهاتف النقال وعلامات التوتر ظاهرة على محياه، 
وفي يوم زارنا جارنا ابو مصطفى وزوجته وابنته رقية التي كانت معي في المرحلة الاخيرة من الثانوية، 
استجمع ابي شجاعته واستقبلهم ورحَب بهم وكذلك امي المسكينة، وبدأ يسرد عليهم اخر تفاصيل علاجي تأثروا جدا وبدأوا يطلقون الدعوات بصوت عال بقولهم اللهم نقسم عليك بحق مصاب زين العابدين عليه السلام ومرضه ان تشفي ابنة اخينا ابي مهند مريم وترحم حالها ،وبكوا جميعا وبان على وجوهم التأثر العميق وقال لأبي موَدعا اذهب الى الامام الحسين عليه السلام واطلب منه الشفاعة لابنتك بالشفاء، واذا لم تستطع ،انا آخذها الى كربلاء فشكره ابي على تعاطفه وقال له شكرا لمشاعرك النبيلة ابا مصطفى وودعهم، 
فقالت امي : ياابا مهند لماذا لاتذهب الى كربلاء فقد سمعت ان الكثير من المرضى بهذا المرض قد شفوا منه ببركة الإمام الحسين عليه السلام ومريض كربلاء الامام زين العابدين عليه السلام 
فلم يجبها ابي.. متجاهلا كلامها وهو ينفث سيكارته متبرما.
فدخلت الى غرفتي ابكي على ماجرى علي وادعو الله بحق زين العابدين عليه السلام ان يشفيني من مرضي هذا، وبقيت هكذا حتى غفوت وكأنني بعالم الرؤيا في كربلاء والامام الحسين عليه السلام وحيد امام الالاف من اعدائه ينادي الا من مجيب يجيبنا الا من ناصر يذب عن حرم رسول الله ورأيت منظرا مهولا فصرت اصرخ واقول انا انصرك ياحسين فألتفت الي الامام الحسين عليه السلام بحنان الاب وقال يا بنية: النساء ليس عليهن قتال اذهبي الى تلك الخيمة القصًية ارى عليك علامات الاعياء والمرض، بارك الله فيك وشافاك من علتك ان شاء الله فذهبت ممتثلة لامره الى تلك الخيمة التي يعلوها الغبار فدخلت فيها فوجدت فيها السيدة زينب عليها السلام واقفة تدعو لاخيها الحسين بالنصر وهي تبكي ،فقالت من انت فأخبرتها عن حالي وتوسلي بالامام زين العابدين عليه السلام لغرض شفائي فإغرورقت عيناها بالدموع وقالت نحن اهل بيت رحمة لكل من يلتمس منا الحاجة لانقصر مع احد، اجلسي هنا بنيتي سأعود بعد قليل فجلست خائفة مرعوبة مما اشاهده من اهوال على اهل البيت عليهم السلام

وبعد برهة جاء الى الخيمة الإمام زين العابدين عليه السلام واستأذن بالدخول  فقلت يشرفني حضورك سيدي ، فسلم علي وقال ستكونين بخير ووضع يده المباركة على رأسي وقرأ شيئا من القرآن ودعا رافعا يده الى السماء اللهم ازل عن ابنتنا مريم كل داء، وانصرف متوكئا على عصاه.. وصحوت من نومي مذهولة مما رأيت في المنام وكل ألم ببدني قد غادرني.. واصبحت اشعر بشيء غريب لم اعهده من قبل كأنني لم اذق طعم المرض ابداً وبدأ عشقي للامام زين العابدين عليه السلام وتلهفي لمعرفته قد اخذ كل مجامع قلبي ،فصرت اشعر بوجوده معي في كل خطواتي في دراستي في نومي ارى نوره ينير بصيرتي واتى وقت الجلسة الثانية من العلاج الكيمياوي فقلت لأمي انني بخير لا أشعر بأي ألم فقالت ان شاء الله تكونين بخير بعد الجرعة الثانية فقلت لها لا اريد ان اخذ دواء مرة اخرى اشعر انني بخير ولما جاء ابي اخبرته بشعوري الجديد قال سنذهب على كل حال غدا الى المستشفى وسنعمل لك كل الفحوصات المطلوبة وصباح الغد توجهنا الى المستشفى واجريت كل الفحصوصات وانتظرنا ظهور النتائج عند الساعة الثانية ظهرا وكانت المفاجاة عندما ذهل الطبيب واخذ يتلعثم بمنطقه وقال مستغربا : كيف حصل ذلك أمن جرعة واحدة يختفي الورم مستحيل!!! واخذ يكرر قوله غير ممكن هذا!! لايحدث مطلقا ، قام ابي واحتضن الطبيب وبكى وانا ذاهلة وابكي حتى قال لنا الاطباء فقداجمعوا انه لاوجود للورم اطلاقا واغلقوا ملفي في المستشفى ،واتصل ابي بأمي ليبشرها بنتيجة الفحص وصلنا للبيت وكانت مليئة بالسعادة بشفائي من هذا المرض دخلت لغرفتي وتوضأت وصليت ركعتين واهديتهما الى الامام السجاد عليه السلام وتوجهت صوب كربلاء متوردة الوجه وعلامات الفرح لاتخفى على ملامحي واقول شكراً لك ياسيدي ونذًرا عليً ان اكون خادمة لكم ماحييت واكملت دراستي وامتحنت في البكالوريا وحصلت على معدل 95% وقبلت بطب الجامعة المستنصرية واتممت دراستي الجامعية وروح الامام السجاد لم تفارقني وتسددني بكل حياتي وها انا في خدمة زوار الامام الحسين عليه السلم في كربلاء وسابقى هكذا مادمت اتنفس عشق الحسين وزين العابدين.

  

حسين عبد السادة جعفر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/05/18


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : واشرق عليً  نور الولاية 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وسيم وني
صفحة الكاتب :
  د . وسيم وني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net