صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

البيت المسكون (قصة قصيرة)
حيدر الحد راوي

تسكع في الشارع مستفهماً عن البيت الذي ينوي شراءه ، مستجوباً الجيران وأصحاب المحلات القريبة ، خشية ان تكون عتبته ليست جيدة كما هو الظن السائد ، أو لعل مالك البيت لديه أسباب يخفيها كالمشاكل العائلية ومشاكل الميراث وغيرها ، أحداً لم يخبره بشيء لا يسر ، الجميع لم يكونوا يعرفون ماذا في داخل البيت ! ، فالمالك كان يخفي على الجميع حقيقة مرة ، مرعبة ! .

بعد أن جمع الاستفتاءات والاستجوابات والتحقيقات التي أجراها في المنطقة المحيطة بالمنزل الذي ينوي شراءه عرضها على أخيه ثم زوجته وناقشوها جيداً ، أول سؤال يطرح عادة لماذا يريد المالك أن يبيع بيته؟ ، كان الجواب لأنه ليس بحاجة له ، فجميع العائلة تسكن خارج العراق ، بعيداً ، هناك في السويد ، ثم السؤال الأخر لماذا لم يسكن حفيد مالك البيت فيه؟ وهو الشخص المكلف بالبيع ، كان الجواب لأن الحفيد هو أيضاً يريد السفر واللحاق بالعائلة ، بدا كل شيء مقنعاً ، حصلت موافقة الجميع ، خصوصاً وأن البيت كبيراً وفيه غرف كثيرة وحديقة واسعة وذو موقع ممتاز .

تمت اجراءات البيع بسرعة ، وحزم أغراضه وأنتقل الى البيت الجديد وسط ترحيب والدته وأخوته فقد خف الحمل والضغط على بيتهم الصغير الذي لم يعد يتسع للجميع ، الجميع كان يساعد في نقل وترتيب الأثاث وكافة الحاجات الأخرى ، أمه ، أخوته ، أخواته ، زوجته وحتى أولاده الصغار ، وسط فرحة عارمة تغمرهم ، فقد حصلوا على بيت جديد ويمكنهم الأن لعب كرة القدم في الحديقة وركوب الدراجات الهوائية .

حل الليل ، وطلب الجميع المغادرة على أن يكملوا باقي الترتيبات في اليوم التالي ، ذهب الأولاد الى غرفتهم الجديدة الواسعة ، أما الأب والأم لم يذهبوا الى غرفتهم حتى أكملوا ترتيب المطبخ ، ثم هجعوا الى النوم بعد تعب وإنهاك .

مرت عدة سويعات بهدوء ، ساعات هانئة ، حتى منتصف الليل ، دق باب غرفة الابوين بقوة ، كان الأولاد فزعين من شيء حدث لهم ، فتحت الأم الباب فزعة على الأطفال ، حالما فتحت الباب دخلوا جملة واحدة واقفلوه خلفهم ، الأب لا يزال على السرير مستفهماً (ماذا جرى لكم؟) ، فقال الأبن الأكبر ئلؤول :

  • أبي .. هناك شبح ! .  

أعترض عليه الأبن الأوسط عكوش :

  • كلا ..كلا يا ابي إنه طنطل!. 

بينما الأبن الأصغر حنوش البشّوش كان له رأي أخر:

  • لا تصدقهما يا ابي .. إنه جني أنا متأكد من ذلك .

إرتعشت فرائص الأم خوفاً ورعباً لما سمعت تقارير أولادها الثلاثة ، بينما الأب حاول تمالك نفسه وأظهر شيئاً من الشجاعة :

  • ما هذه الخرافات يا أولاد ؟
  • أذهب الى السلم وأسمع جيداً .

هم الأب بالخروج لإستطلاع الأمر ، فتح الباب محاولاً الخروج ، سمع صوت أقدام ثقيلة تنزل من السلم ، قفز قلبه من الرعب عاد واقفل الباب بسرعة ، وسط صرخات الجميع وفزعهم إزداد فزعاً ورعباً  ، تشبث به ئلؤول قائلاً:

  • أبي .. أنت الأكبر والأقوى ولا ملجأ لنا ولا حامي غيرك
  • نعم .. لكن ...
  • هل خفت أنت أيضاً ؟.
  • طبعاً لا .. أنا لا أخاف من الأشباح .. لكني أخاف عليكم.
  • اذهب له ولقنه درساً لن ينساه .
  • وأنتم اين ستذهبون؟ .
  • سنبقى هنا يا أبي .
  • لكن .. لا يمكنني أن أترككم لوحدكم .

في هذه الأثناء اقترح حنوش البشّوش:

  • فلنذهب له جميعنا .. فنحن خمسة ضد واحد.

استحسن الأب الفكرة وأومأ الى زوجته بالموافقة ، فتح الباب ، خرجوا جميعاً دفعة واحدة ، مشدودين الى بعضهم كأنهم بنيان مرصوص ، وجدوا جميع الأثاث قد بعثر ، وسمعوا صوت أقدام ثقيلة ترتقي السلم الى الطابق العلوي ، فقال حنوش البشّوش:

  • ألم أقل لكم .. لقد خاف منا وهرب !.

فجأة ، توقفت الأقدام عن ارتقاء السلم ، كأن الشبح سمع شيئاً ، فعاد الى الطابق الأرضي فقال ئلؤول :

  • أبي إنه قادم !.

صرخت الأم في وجه الأب وصرخ بدوره في وجهها ، هرب الجميع الى الغرفة عدا حنوش البشّوش وقف مقابل السلم كأنه ينتظر وصول الشبح ، الذي خاطبه:

  • بشّوش !.
  • يا سيد شبح ...

ضحك الشبح وقاطعه :

  • سيد شبح أم مستر شبح!

وأطلق قهقهة تردد صداها بين الجدران ، لكن حنوش البشّوش لم تعجبه النكتة فقال ساخراً :

  • كلا .. مسيو شبح!.

بعد أن أغلقوا الباب خلفهم تفقدت الأم اولادها وإكتشفت إختفاء حنوش البشّوش ، طلبت من الأب أن يمضي ويحضره ، بدلاً من ذلك أنصتوا الى حوار حنوش البشّوش مع الشبح فقال الأب :

  • يبدو إنه شبح استثنائي .. فهو يحشش!.
  • كف عن ذلك وأذهب وأحضره قبل أن يفزعه الشبح .

أدرك الشبح إن حنوش البشّوش يسخر منه ، لكن الولد الصغير استمر بالنقاش الحاد:

  • هناك الكثير من البيوت الجميلة والقصور المهجورة .. لماذا بيتنا بالتحديد؟.

دهش الشبح من حدة كلام الصبي وجديته ، قرر أن يفزعه كي يوقف النقاش والجدال ، فكشف عن وجهه القبيح وشعره الطويل فزع الصبي وصرخ كان الأب قد وصل تواً فرأى ما رآه حنوش البشّوش فصرخ أيضاً من كل أعماقه ، الصراخ أزعج الشبح فأختفى ، فأخذ حنوش البشّوش بيد والده المرتجف وعاد به الى الغرفة .

قال عكوش مقترحاً:

  • طالما ونحن في الغرفة لن يجرؤ أن يقترب منا .

لكن الأم كانت تره أن يتصل الأب بالشرطة ، فكرة لم تنل استحسان الجميع ، حدق الجميع في وجه الأب كأنهم يأملون أن يجد لهم حلاً ، قرر أن يتصل بالبائع ، وفعلاً أتصل به:

  • أيها المخادع لم لم تخبرنا بأن البيت مسكون ؟.
  • لو أخبرتك لما اشتريته.
  • خدعتني وغششتني وهذا حرام وعيب عليك .
  • لا بأس .. يمكنك قراءة القرآن فينصرف الشبح .
  • كلا .. أريد أن استرجع مالي.
  • للأسف لا يمكن ذلك .. فأنا الأن في طريقي الى السويد .
  • يا لك من مخادع .. بل مجرم .. تعلم إن لديّ أطفال وسيفزعون من الشبح .
  • لا بأس .. أنت والدهم وأنت رجل كبير سوف تتدبر الأمر .. باي.

أغلق الهاتف ، وإزداد الأب انزعاجاً ، لكن الأم سمعت المحاورة وعمدت الى تسجيلات في ذاكرة الهاتف لشيء من القرآن ، أدارتها ورفعت صوت الجهاز ، كان الأمر ناجعاً ، توقفت الأصوات وعاد الهدوء الى البيت ، فغطوا في نوم عميق.

في اليوم التالي ، قرر الأب أن يبيع البيت ، لكن .. لا يمكنه أن يغش أحداً ، أما إن أظهر العيب فلا أحد يجرأ أن يشتري بيتاً مسكوناً ، لذا عمد الى فكرة أخرى ، قصد أحد العرافين ، الذي طلب مبلغاً كبيراً إن تمكن من إخراج الشبح وطرده ، وافق الأب منكسراً ، لكن .. بعد مرور عدة ايام فشل العراف من تحقيق اي نتيجة ، فلجأ الأب الى عراف أخر ، بنفس الشروط ، لكن الفشل كان حليفه هو الأخر ، وهكذا حتى سبعة عرافين ، جميعهم فشلوا وعجزوا تماماً من طرد الشبح .

ذات يوم ، بينما كان جالساً في المقهى شارد الذهن ، راودته فكرة :

  • لو هدمت البيت وسويته بالأرض فأين سيذهب هذا الشبح .. بالتأكيد سوف ينطلق بالبحث عن مسكن جديد .

لا يوجد أفكاراً أخرى ، ولا حل في الأفق سوى ذلك ، جلب عمال الهدم واستأجر جرافة وشاحنة لنقل الأنقاض ، حتى تمت تسوية البيت بالأرض ، حرص على أن لا يبقى شيء ، ولا حتى حجر واحد ، لم يستثني حتى الأشجار والمغروسات الأخرى ، وقال:

  • غداً سوف أقوم بتقليب التربة وأتركها معرضة للشمس عدة اشهر. 

**************

وصل الحفيد بائع البيت الى السويد ، وسط فرحة العائلة بوصوله ، سالته جدته :

  • ماذا فعلت ؟
  • لقد بعت البيت .. يا جدتي.

فزعت الجدة وأصفر وجهها ثم أحمّر غضباً وصرخت في وجهه :

  • ماذا فعلت يا أحمق ؟.
  • لقد بعت البيت .. وتخلصت منه الى الأبد .

صرخت في وجهه مرة أخرى:

  • أنت أحمق مثل ابوك .

أغمي عليها ، نقلوها الى المشفى ، كان الجميع مندهشاً ، متسائلا عما جرى لها ، انتظروها حتى تفيق لتخبرهم ، كان الجميع يخشى أن تفارق الحياة قبل أن تخبرهم بالسر الذي ازعجها لهذه الدرجة ، لابد وأن يكون شيئاً أخر فالجميع يعلم بقصة الشبح ، وهذا لن يزعجها أبداً ، لكن ما أزعجها هو بيع البيت .

بعد ساعات طويلة افاقت ، وحدقت في حفيدها ، وقالت بغضب وحزم :

  • الأن يجب أن تعود الى العراق و تستعيد البيت .. افهمت يا غبي!.  
  • لماذا يا جدتي؟.
  • أخرص وافعل ما قلت لك .. وإن اضطررت أن تدفع مالاً أضافياً فلا تتوانى ولا تتأخر .

بناتها وأبنائها وسائر الأحفاد جميعهم يريد أن يعرف السر في الموضوع ، بعد إلحاح شديد قررت أن تخبرهم الحقيقة :

  • عندما قررنا الهروب من العراق .. لم يكن بوسعنا أن نحمل جميع ثروتنا معنا .. فأخفيت أنا وزوجي ثروة كبيرة في البيت ووضعنا طلسماً واستعنا بالروحاني ابو شعيوط الذي وضع عفريتاً من الجن حارساً لها .. على أمل أن نعود يوماً ونستردها.. لكن ظروف البلد لم تكن مؤاتيه كما وإن سر ومفتاح الطلسم بقي مع زوجي (جدكم) الذي توفي كما تعلمون من عدة سنوات ولا أعرف أين وضعه.
  • افتح يا سمسم مثلاً !.   
  • اخرص ولا تسخر مني .. أخبرتكم بالحقيقة.
  • اذاً .. فلنفتش أوراق ودفاتر جدنا لعله دوّن مفتاح الطلسم في مكان ما.

دخلوا مكتب الجد ، فتشوا في جميع الأوراق بدقة متناهية ، كلمة كلمة ، حرف حرف ، لم يعثروا على شيء ذو بال ، سوى جملة غريبة كررت عشرات المرات في دفاتره ، (أحبك يا وطني!) ، كشيء من الحنين الى الوطن ، لم يذكر شيئاً عن الطلسم والعفريت الحارس وكلمة السر او المفتاح حتى في مذكراته ولا حتى في مفكرته ودفتر ملاحظاته ، شعروا بالإحباط وأخذ منهم التعب مأخذه ، فقرروا أن يأخذوا قسطاً من الراحة ويناقشوا الموضوع بهدوء وتروٍ ، ثم أجمعوا أن يعود الحفيد بائع البيت الى العراق ويسترجع البيت بأي ثمن .

*****************

هناك ، بعيداً ، في العراق ، كان الأب قد حول الى ملعب كرة قدم لأولاده و أطفال المنطقة ، يردد فكرة كان قد سمعها قديماً من جارتهم العجوز امحتونه :

  • الطنطل لا يسكن مكاناً داسته اقدام البشر !.

كان الأطفال يلعبون بمرحٍ وسرور ، وهو يتأملهم واحداً واحداً ويردد :

  • أنتم تقومون بخدمة مجانية لي ! .

قاطع تأملاته ابنه حنوش البشوش طالباً منه أن يصنع لهم مرمى في كلا الجانبين ، لم يعترض بدوره وبدء بالحفر في اربعة أماكن لينصب عموداً (قائم) في كل حفرة ، وسط فرحة الأطفال من حوله وفرحه لفرحهم وبينما كان مشغولاً بحفر الحفرة الثالثة ، حدق في السماء وأخذ شهيقاً عميقاً وقال (أحبك يا وطني!) ، أكملها وأنصرف ليحفر الحفرة الرابعة والأخيرة لكنه تعثر وسقط على الأرض ، بسبب حرارة الشمس وكثرة تعرقه أصيب بوعكة صحية ، حاول الأطفال مساعدته على النهوض ، فقال ئلؤول يشد عزمه :

  • فألٌ حسن ! .

أصر أن يستمر بالحفر وبعدها يذهب ليستريح في بيتهم القديم ، حفر وحفر ، لاحظ الجميع خروج دخانٌ أبيض ، تراجع الأب الى الوراء حتى سقط على ظهره ، أما الأطفال فابتعدوا حتى تلاشى الدخان في الهواء ، دهش الجميع لذلك ، لكن عكوش تقدم نحو الحفرة وصرخ :

  • أبي .. هناك شيء في الحفرة .. يجب ان تخرجه !.

عاد ليلقى نظرة ، غمره الفضول وحب الاستطلاع ، حفر بهمة ونشاط أكبر ، على امتداد اللوح الخشبي ، حتى ظهر صندوقاً متوسط الحجم ، كسر القفل ، رفع الباب ، برق شعاع أصفر تحت اشعة الشمس ، كاد الجميع أن يفقدوا أبصارهم .

***************

وصل الحفيد بائع البيت متأخراً جداً ، وجد عمال بناء ، سأل عن المالك ، أخبره المقاول إن المالك قد سافر الى استراليا ، أسرع الى جواله وأتصل:

  • أنا أخطأت معك وأريد أن أصلح غلطتي .
  • لا وقت لذلك .. أنا الأن في طريقي الى استراليا.
  • لكني أريد أن أعيد مالك وتعيد لي البيت .
  • أنت خدعتني في أول مرة .. هل تريد أن تخدعني مرة أخرى؟.
  • كلا .. عائلتي يريدون البيت .. ففيه ذكرياتهم وتراثهم .
  • أنت شاب ذكي .. تدبر الأمر مع عائلتك واخدعهم كما خدعتني .

قطع الاتصال وحلقت الطائرة .

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/05/21



كتابة تعليق لموضوع : البيت المسكون (قصة قصيرة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net