صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الأثر المكاني المقدس..  قراءة انطباعية في كتاب  (المزارات الشيعية.. من خلال معجم البلدان لياقوت الحموي) تأليف: أ.د هاشم داخل حسين الدراجي
علي حسين الخباز

  توجيه الجهد الأكاديمي لدراسة جغرافية الأمكنة، وخاصة المقدسة منها، دليل وعي على حيوية تلك الأمكنة، واحتجاجنا الطبيعي الى إحاطة أوسع وأشمل وأعمق، ليكون لدينا مرجعيات موثوقة عن الأمكنة المقدسة، وكتاب المزارات الشيعية من خلال معجم البلدان لياقوت الحموي، من تأليف الأستاذ الدكتور هاشم داخل حسين الدراجي، الذي قدم دراسة تحليلية موجزة تتبع فيها الأثر المكاني المقدس في العراق والبلدان العربية، وعالج بعض القضايا الشائكة التي وقعت لصاحب معجم البلدان.

 فهو يرى في مقدمته أن هذا الكتاب من الكتب المهمة والمعالجة كانت للتحقق من أماكن بعض المزارات التي تعرضت لعوامل الزمن، والدافع الحقيقي لمثل هذا المنجز هو امتلاك المؤلف لروح الانتماء واستقلاليته الفكرية لإعادة روح البحث، مما يمنح المنجز التاريخي روحية الحضارة والفكر.
 قدم الباحث مبحثاً عن السيرة الذاتية لياقوت الذي أسر وهو صغير السنّ، وحمل الى بغداد فاشتراه تاجر، ودرس مراحل علمية متنوعة. يحقق الدكتور هاشم الدراجي في هويته المذهبية؛ لكونه اتهم بكونه خارجياً يرى فيه الميول الشيعية، فهو يلعن الخوارج، ويلعن عبد الرحمن بن ملجم، وينتقد كل من قاتل الامام علياً (عليه السلام)، وبحث في مزارات الشيعة، فالكتاب جغرافية تحتوي مادة تاريخية.
 وقد دوّن عن مزارات الشيعة في العراق في بابل وبغداد مثل قبر موسى بن جعفر (عليه السلام)، وقبر عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين (عليه السلام)، ومشهد الامام علي بن أبي طالب، وقبر سلمان المحمدي، وفي مدينة بلد مشهد عمر بن الحسين بن علي، وقبر محمد بن الامام علي الهادي (عليه السلام).
 وفي سامراء قبر الامامين الهادي وابنه الامام الحسن العسكري(عليهما السلام)، ومشاهد ومقامات الامام المهدي (عجل الله فرجه) وفي كربلاء والنجف. وأشار الى قبر نبي الله صالح وهود (عليهما السلام)، وقبر مسلم بن عقيل بن أبي طالب (عليه السلام).
 ويلمح ياقوت الحموي الى مدفن بعض الأشخاص تلميحاً: كاستشهاد هاني بن عروة في الكوفة ومسجد السهلة فيه رفع ادريس الى السماء، ومنه كان إبراهيم (عليه السلام) يخرج الى العمالقة، وفيه موضع الصخرة التي عليها صورة الأنبياء، وهو مقام الخضر.
 وفي محافظة ميسان، يرى المؤلف أن ياقوت الحموي أخطأ في ذكر قبر عبيد الله بن علي، فسماه عبد الله بن علي، وقتل مع جيش المختار في الحرب التي قامت بينه وبين جيش مصعب بن الزبير.
 يحشد المؤلف جميع القدرات المعلوماتية التاريخية ليصل الى مفهومه المحوري المزارات الشيعية، وتصحيح الكثير من المدون في معجم ياقوت الحموي، ويدون معلومات عن قبر محمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن ابي طالب (عليه السلام)، وذكر أن هناك قبراً يزعمون انه قبر عزرا بن هارون بن عمران يزوره المسلمون واليهود، وقبر سعيد بن جبير (رضي الله عنه)، فيرى المؤلف أن ياقوت الحموي زرع الشك في صحة هذا القبر، لكنه لم يعزز شكه بالأدلة الكافية.
 وشخص في الموصل قبر عمرو بن الحمق الخزاعي من صحابة النبي (ص) ومن شيعة امير المؤمنين علي (عليه السلام)، شهد المواقع كلها (الجمل, صفين, النهروان) هرب في زمن زياد بن أبيه الى الموصل، وقتل هناك على يد عبد الرحمن بن أم الحكم، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله الى زياد، فبعث به زياد الى معاوية، وكان رأسه اول رأس حملت في الإسلام، وأول من شيد قبره هو سعيد بن حمدان ابن عم سيف الدولة.
 القضية التي بحثها السيد المؤلف هي قضية القيمة التاريخية الموالية والتي عانت من ويلات السلطات تباعاً، وكثرت عليها محاولات التجهيل، ويعني هذا ان الكتاب هو انتماء لأهل البيت (عليهم السلام) انتماء شيعي انساني، فبحث في مبحثه الثالث عن المزارات الشيعية في الشام، ففي الأردن مثلاً أشار الى موضع قبر جعفر بن ابي طالب في مؤته الأردن.
 الغريب في الامر لم يذكر الحموي شيئاً عن قبر زيد بن حارثة مولى رسول الله (ص) ويرى المؤلف ربما يعود السبب الى عدم وجود آثار او إشارات لقبر زيد في عصر المؤلف او ربما لشهرة جعفر بن ابي طالب طغت على ذكر الآخرين.
 وأشار الحموي بوجود قبر مالك بن الاشتر في بعلبك، لكنه عاد وشك في صحة وجوده، بينما يؤكد الورداني وجوده في مدخل القاهرة المرج ضمن مدينة عين شمس القديمة شهرته محدودة بين المصريين يلقبونه بالشيخ العجمي، ويزيد المؤلف صحة ما ذهب اليه الورداني.
   وفي مدينة حلب مشهد الامام علي بن ابي طالب ومشهد الامام الحسين (عليه السلام) على سفح جبل جوشن، وقبر المحسن (عليه السلام)، وهذا الخبر حاوره السيد المؤلف بما يدل على عدم قبول نسب الرواية.
في مدينة حمص قبور ومشاهد الهاشميين والمتشيعين مثل قبور أولاد جعفر بن ابي طالب (عليه السلام) لكنه لم يذكر الحموي كما يذكر المؤلف أيا من أولاد جعفر، ويتبين انه حميد وحسين وعبد الله، وبحمص قبر سفينة مولى رسول الله(ص) واسمه مهران، وقبر قنبر مولى علي بن ابي طالب، ولكنه عاد وشك في وجود قبره.
 وميثم التمار لم يقتل كما يقول الحموي على يد الحجاج، وانما على يد عبيد الله بن زياد، صلبه قبل قدوم الحسين بعشرة أيام، وهناك مشهد ابي ذر الغفاري وهو جندب بن جنادة الغفاري.
 وفي مدينة دمشق هناك عشرات العلويين مشاهد منها مشهد الامام علي بن ابي طالب ومشهد الامام الحسين بدمشق في باب الفراديس، ومشهد الامام الحسين (عليه السلام) قرب مسجد عمر ومشهد الامام زين العابدين ومسجد امير المؤمنين قرب مسجد عمر بن الخطاب وقبر محمد بن علي (عليه السلام)، وقبر محمد بن عبد الله بن الحسين وهو من احفاد جعفر الصادق (عليه السلام)، وقبر احمد بن الحسين (عليه السلام) من سلالة الباقر (عليه السلام)، وقبر أويس القرني (رضي الله عنه)، وقبر فضة جارية الزهراء ومثل قبر ام الحسن بنت علي، ويشك المؤلف بأن تكون مدفونة هناك، والسبب انها تزوجت من قبل عبد الله بن الزبير بن العوام، ولم يرحل الى الشام لوجود صراع بينه وبين الامويين. وهناك قبر سكينة بنت الحسين (عليها السلام) ذكرها ياقوت الحموي، لكنه أشار فيما بعد الى ان الصحيح انها في المدينة.
 وقبر خديجة بنت زين العابدين، ومشهد ام الحسن بنت جعفر الصادق (عليه السلام)، وفي مدينة عكا مشهد الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) موضعه على عين ماء. منظومة من المعلومات يرتكز عليها المؤلف من سجل ياقوت الحموي، فهناك في المبحث الرابع يبحث عن المزارات الشيعية في مصر مثل: مشهد رأس الحسين (عليه السلام)، وهناك من يرى انه مدفون في دمشق، وقيل في عسقلان، وقيل في المدينة الى جنب قبر أمه فاطمة بنت رسول الله (ص) وقيل في مرو، وقيل انه دفن بجنب امير المؤمنين علي بن ابي طالب في النجف، غير ان الشيعة يرون ان الرأس الشريف قد رُدّ الى جسده الطاهر في كربلاء.
 امتاز المؤلف الدكتور بالوعي العالي في التاريخ وإمكانية التحقيق فهو يشخص سبب اختلاف المسلمين في تحديد المكان الذي دفن فيه الرأس الشريف، هو أن شيعة آل البيت كانوا يبنون أماكن رمزية برأسه الشريف، وخاصة في بعض الأماكن التي حمل فيها او مر منها، وبمرور الزمن اصبح الاعتقاد بأن الراس مدفون بها، وقبر علي بن الحسين بن علي زين العابدين (عليه السلام) وهذا غير دقيق؛ لأن الامام علي بن الحسين (سلام الله عليه) توفى في المدينة ودفن في البقيع.
 ومشهد فيه قبر علي بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن جعفر الصادق (عليه السلام) وقبر عيسى بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن جعفر الصادق يطلق عليه اسم الشبيه، ومشهد فيه قبر يحيى ابن الحسين بن زيد.
 والملاحظ ان ياقوت الحموي اسقط اسم علي زين العابدين بن علي (عليه السلام) من نسب يحيى، ومشهد مدفن رأس زيد بن علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) وقبر ابن طبطبا نقيب الطالبيين في مصر.
 وقبر علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن، ويرى انه كان في مصر في أيام المنصور العباسي، وقبر السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن (عليه السلام) قبرها في مصر. وقال ابن حجر في كتاب (تهذيب التهذيب) ان زوجها إسحاق بن جعفر الصادق هو زوج السيدة نفيسة، كان قد ذهب الى مصر ومات بها، ومشهد فاطمة بنت محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ومشهد يقال أن فيه قبر فاطمة وهو غير متأكد من وجودها، وقبر آمنة بنت محمد الباقر (عليها السلام)، وقد شك محسن الأمين في نسبة هذا القبر الى آمنة بنت محمد الباقر، حيث قال: وليس في أولاد الباقر (عليه السلام) من اسمها آمنة، ومشهد فيه قبر رقية بنت علي بن ابي طالب، وهي متزوجة بمسلم بن عقيل، وله ولد منها يسمى عبد الله قُتل في يوم كربلاء، ولا يعرف على وجه التحديد سبب او كيفية انتقالها الى مصر.
 وقبر آمنة بنت موسى الكاظم، وقبر أم عبد الله بنت القاسم بن محمد، ولم نعثر على ترجمتها في المصادر، ومشهد فيه قبر كلثم بنت محمد بن جعفر الصادق، وقبر عبد الله بن حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه).
 وفي افريقيا قبر دعبل بن علي الخزاعي هو دعبل بن علي بن رزين بن عثمان اصله من الكوفة ويقال من قرقيسيا، هرب من المعتصم أشار الى انه يقع في مدينة زويلة وفي المزارات الشيعية في بلاد فارس قبر محمد بن الحنفية (عليه السلام) والتواريخ تأبى ذلك ويلاحظ ان ياقوت الحموي شكك في نسبة هذا القبر الى محمد بن الحنفية، والأستاذ الدكتور يتفق معه على ما ذهب اليه.
 إذن، إن بعض المصادر اشارت الى انه دفن في البقيع ومشهد الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) في مدينة عبادان، ومشهد سلمان الفارسي (رضي الله عنه) في مدينة أصفهان.
وفي الخاتمة، هناك مجموعة نتائج منها ان ياقوت الحموي لديه ميول شيعية على عكس ما ذكرته بعض المصادر، فهو يصف الامام الحسين بالشهيد، ويستخدم عبارة (عليه السلام) عند ذكره الامام علياً، واهتمامه بمشاهد ومزارات الشيعة، واهتمام ياقوت الحموي بالمشاهد المقدسة يتوجه اليها الناس للزيارة والتبرك والعبادة، فهذا يعني انه يعتقد بزيارة القبور العلويين وتقديم النذور، ويعتقد بأن لهم شأناً عند الله سبحانه وتعالى.
 وأشار ياقوت الحموي الى بعض القبور التي كانت تزار والتي لا يوجد لها موضع الان كما أشار في الوقت نفسه الى قبور ومشاهد كانت قد اندرست في عهده، لذا ينبغي البحث عن أماكن هذه القبور وإعادة بناء مشاهدها وتجديدها.
 أشار ياقوت الحموي الى بعض مواضع قبور الشيعة في بعض المناطق المختلفة في انحاء العالم وقد وقعت في السهو في ذكره نسب بعض الشخصيات العلوية، كما انه يخلط بين المشاهد العلوية، وبلغ عدد المزارات الشيعية التي ذكرها الحموي في معجم البلدان 66 مزارا موزعة على بلدان العالم الإسلامي.

&&

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/05/22



كتابة تعليق لموضوع : الأثر المكاني المقدس..  قراءة انطباعية في كتاب  (المزارات الشيعية.. من خلال معجم البلدان لياقوت الحموي) تأليف: أ.د هاشم داخل حسين الدراجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غائب عويز الهاشمي
صفحة الكاتب :
  غائب عويز الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net