صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

تأملات جوادية مهدوية
د . الشيخ عماد الكاظمي

 روى شيخنا الصدوق "رضوان الله عليه" في كتابه الشهير " كمال الدين وتمام النعمة" عن السيد الجليل عبد العظيم الحسني أنه قال: 
((دخلتُ على سيدي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين علي بن أبي طالب "عليهم السلام" وأنا أريد أنْ أسأله عن القائم أهو المهدي أو غيره. فابتدأني فقال لي: يا أبا القاسم إنَّ القائم مِنَّا هو المهدي، الذي يجب أنْ يُنتظر في غيبته، ويُطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي، والذي بعث محمدًا "صلى الله عليه وآله" بالنبوَّةِ، وخصَّنا بالامامة، إنَّهُ لَوْ لَمْ يَبْقَ من الدنيا إلا يومٌ واحدٌ لَطَوَّل الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه، فيملأَ الأرضَ قسطًا وعدلاً، كما مُلِئَتْ جورًا وظلمًا، وإنَّ الله تبارك وتعالى لَيُصْلِحُ له أمرَهُ في ليلةٍ، كما أصلحَ أمرَ كليمِهِ موسى "عليه السلام" إذ ذهبَ ليقتبسَ لأهلِهِ نارًا فرجعَ وهو رسولٌ نبيٌّ)).

إنَّ هذا الحديث الشريف يمكننا أنْ نقرأ من خلاله قراءات جوادية متعددة في الإمام المهدي "عليه السلام"، وهي إجمالًا:
1- تعليم المسلمين اليقين بالإمام المهدي وأنه من أهل البيت الذين وعد النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" به في كثير من الروايات المتواترة أنه (مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ) خاصة، وذلك قوله: (إنَّ القَائِمَ مِنَّا هُوَ المَهْدِيُّ). 
2- بيان مسؤولية المسلمين تجاه الإمام المهدي في حال غيبته خاصة، وهو اليقين بالانتظار التام لطلعته الكريمة، وعدم الشك، أو الظن، أو الإنكار لذلك أبدًا، بل نكون على بينةٍ من أمر الله تعالى في غيبته، ونكون من المنتظرين له، كحالِ المنتظر لمَنْ يحبُّه بفارغ الصبر، فما هو حالنا عندما ننتظر آباءنا أو أبناءنا عند فراقهم وعودتهم، والأمر أعظم من ذلك وأعظم، بل ويتأمل طلعته وأخباره، وذلك قوله: (الذِيْ يَجِبُ أَنْ يُنْتَظَرَ فِيْ غَيْبَتِهِ). 
3- بيان مسؤولية المسلمين تجاه الإمام المهدي في زمان ظهوره، وهو الطاعة التامة له عند طلعته المباركة، من دون أيِّ تفكيرٍ أو تردُّدٍ، بل الامتثال الكامل لأوامره ونواهيه، والتي هي تعاليم الشريعة المقدسة، وعلى الإنسان أنْ يهيء نفسه لمثل هذه الطاعة المطلقة، وهذا الامتثال التام بتربيتها على الطاعات دائمًا، وذلك قوله: (وَيُطَاعَ فِيْ ظُهُوْرِهِ). 
4- التعيين للإمام المهدي "عليه السلام" بعده؛ ليكون المسلمون على بينة من إمامهم المنتظَرِ الموعود، تعيينًا ظاهرًا تفصيليًّا لا لَبْسَ ولا شبهة فيه، وفيه من الوضوح ما لا يخفى على أيِّ إنسان، وذلك قوله: (وَهُوَ الثَّالِثُ مِنْ وُلْدِيْ)، وهذا القول بمثابة الإعلان العام لكُلِّ منتظِرٍ صادقٍ بقرب ولادة المهدي، وإزالة أي شَكٍّ لمن طال الانتظار عليه، وللردِّ على كُلِّ مُدَّعٍ أنه المهدي. 
5- تعليم المسلمين اليقين والبصيرة في أمر المهدي، وأنه لا بُدَّ من طلعته وفرجه، وعدم الشك أبدًا في ذلك، فما دام الإنسان على قيد الحياة فليعلم أنَّه في أيِّ ساعة يكون ظهوره "عليه السلام"، بل الأمر أدقُّ من ذلك، فلو قيل له ستقوم الساعة الآن فليعلم أنها لا تقوم أبدًا، وعدم الشك في ذلك أبدًا، وأنَّ الشك في ذلك يؤدي إلى الشك في مسائل عقائدية متعددة، وذلك قوله: (إنَّهُ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ اليَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ فِيْهِ)، فالأمر هو أمر الله، وهو لله، وهو بيده كله. 
6- بشارة المسلمين بتحقيق دولة العدل الإلهي، وما وعد به النبي والأئمة "صلوات الله عليهم" التي لا ظلم ولا جور فيها، شخصي أو نوعي، بل العدالة المطلقة التي تتطلع إليها البشرية والإنسانية المحرومة في كُلِّ بقاع العالم، وأنَّه أمر لا بُدَّ من تحققه، وذلك قوله وهو يُقْسِمُ وهو المعصوم من كُلِّ زللٍ: (وَالَّذِيْ بَعَثَ مُحَمَّدًا "صلى الله عليه وآله" بِالنُّبُوَّةِ، وَخَصَّنَا بِالإِمَامَةِ .... فَيَمْلَأَ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا). 
7- بيان أنَّ حال الأئمة "عليهم السلام" هو مثل حال الأنبياء "عليهم السلام"، فكلُّهم خلفاء الله في أرضه، وسفراؤه إلى عباده، وهو الذي يتولَّى شؤونهم وما يتعلق بأحوالهم، وليس لأحد من الناس في ذلك من الأمر شيء أبدًا؛ لذلك جعل أمر الإمام المهدي كأمر أحد الأنبياء العظام من أولي العزم وهو موسى "عليه السلام"، وهو قوله: (وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُصْلِحُ لَهُ أَمْرَهُ فِيْ لَيْلَةٍ كَمَا أَصْلحَ أَمْرَ كَلِيْمِهِ مُوْسَى). 
8- إنَّ مقارنة أمر الإمام بأحد الأنبياء لإزالة الشك والتعجُّب من بعض المسلمين في مقارنة الأئمة بالأنبياء، وتصوُّرُهم أنَّ ذلك غلوٌّ أو إفراطٌ في العقيدة، فالإمام الجواد هنا يجعل أمر المهدي كموسى "عليهما السلام"، وفي رواية للإمام الرضا "عليه السلام" يجعل أمر الجواد كعيسى "عليهما السلام"، وكِلَا النبيَيْنِ من أولي العزم من الرسل، ولهم
كتاب سماوي، وقد بُعِثوا إلى أممهم لهدايتهم وتبليغهم تعاليم الله تعالى. 
9- بيانٌ للمسلمين أنَّ مسألة المهدي تحتاج إلى ﭐبتلاءات كثيرة ومتنوعة، ولكنَّ نتيجتها ظهور أمر الله تعالى، وهلاك الظالمين على يديه، وإدخال السرور على المؤمنين به، وهذا هو حال نبي الله موسى "عليه السلام" مما ذكره القرآن من قصته بكُلٍّ وضوح، وقد ذكرت روايات متعددة ذلك التشابه بينهما. 
10- تحذير المسلمين أنْ لا يكونوا مع المهدي كما كان قوم موسى معه، من اللجاج والعناد وعدم الامتثال إليه، فكان مصيرهم التيه والضياع، وذهاب البركات الإلهية، وهي نتيجة حتمية لكُلِّ ﭐنحراف عن المعصوم، وقد أمر النبي الأمة التمسك بالثقلين (القرآن والعترة)؛ ليكونوا في أمان من كُلِّ ضلالٍ على جميع المستويات. 

(تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ)
اللهم ﭐجعلنا أهلًا لانتظار أيامه (صلوات الله عليه)، والدعاة إليه .. ولا تسلبنا توفيق ذلك بسوء عقيدتنا وجهلنا يا رب العالمين. 

والسلام عليك يا مولاي جواد الأئمة، ويا مهدي الأمة ورحمة الله وبركاته ..

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/11



كتابة تعليق لموضوع : تأملات جوادية مهدوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء دلي اللهيبي
صفحة الكاتب :
  علاء دلي اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net