صفحة الكاتب : السيد زين العابدين الغريفي

شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال
السيد زين العابدين الغريفي

من المعلوم تاريخياً اهتمام أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم بقبور أئمتهم ومشاهدهم ومقاماتهم وتعهد زيارتها والدعاء عندها والتوسل بأصحابها ، حتى عد ذلك من الخصائص التي يميز بها الشيعي من غيره بين المسلمين .

وقد وردت بذلك أخبار متواترة جمعت في كتب الأدعية والزيارات فضلاً عن الكتب الأربعة ، تبين مواضع القبور وفضل زيارتها والدعاء عندها .

ومن ذلك ما ورد من النصوص المستفيضة بل المتواترة معنى في بيان موضع قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) بجنب الغري ، بحيث يحصل لكل من يطلع عليها القطع والجزم بمضمونها ، فضلاً عن الاجماع بل التسالم بين الشيعة عموماً ــ قديماً وحديثاً ــ في تحديد موضع قبره بما لا يقبل الشك ولا يرفع بخبر صحيح فضلاً عن خبر ضعيف ورد من طرق النواصب .

نعم تظهر بين الحين والاخر أصوات نشاز تحاول البروز عبر التشكيك في المسلمات وتزوير الحقائق محاولة بذلك زعزعت ايمان الناس بعقائدها وفك ارتباطهم عن قادتهم بوسائل وطرق متعددة تفتقد غالباً للمنهجية العلمية وتعمد إلى صنع المغالطات القائمة على التدليس والتلبيس ومن أوضح مصاديقها التشكيك بموضع قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فهم يمثلون بذلك الإمتداد الطبيعي للنهج الأموي في محاربة أهل البيت (عليهم السلام) في حياتهم وبعد مماتهم ، بيد أنه سرعان ما يفتضح أمرهم ويكشف زيف مدعياتهم وبطلان أوهامهم كونها تنبع من الجهل بالواقع الروائي للمذهب الإمامي أو أهداف خاصة تمنعهم من القبول بها والتسليم لها .

فالأصل الذي لا يمكن الحياد عنه هو معلومية القبر الشريف عند أهل البيت (عليهم السلام) وخلص أصحابهم وهذا يكون حاكماً على كل نص يشير إلى اخفاء القبر حيث يكشف من البداية عن خروج جماعة من المؤمنين عن هذا العموم والاطلاق ، وقد توارث هذه المعلومات جيلاً بعد آخر حتى اعلن عنه لجميع الناس ، فلا وجود لإخفاء تام منذ البداية كما قد يتوهم .

وقد اشارت بعض النصوص التاريخية إلى إن أمير المؤمنين (عليه السلام) أوصى ولديه بإخفاء القبر عن من الخوارج والأمويين المخالفين له كاجراء احترازي مخافة نبشه وتوهينه كما هي سجيتهم في التعامل مع خصومهم كتمثيلهم بجثمان زيد الشهيد (رضوان الله عليه) ، وقد ورد هذا التعليل في بعض الأخبار منها عن صادق العترة (عليه السلام) حينما زار المرقد المبارك حيث قال : [حذرا من بني مروان والخوارج أن تحتال في أذاه][1] ، وقد ورد في بعض الأخبار ما يشير إلى سعي جماعات إلى البحث عن القبر الشريف ومحاولة نبشه واستخراج جسده (عليه السلام) .

ومنها يعلم قطعاً بمعرفة بعض أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) فضلاً عن أهل بيته (عليهم السلام) بمكان قبره الشريف حيث كانوا متواجدين أثناء تجهيزه ودفنه ، بل عمد بعضهم إلى رواية كيفية الدفن وما جرى فيه من أحداث ، فتأمل .

وقد استمر أهل البيت (عليهم السلام) في تعليم خلص أصحابهم وأصفيائهم سراً بمكان المرقد الشريف حتى زوال ملك بني أمية العضوض حيث بدأ الإمام الصادق (عليه السلام) بالتصريح تارة بزيارته علناً بمرأى ومسمع من اصحابه وأخرى بإخبارهم لفظاً وتحديد الموضع بالمعالم والنقاط المتعارفة آنذاك رافعاً بذلك أمر الإخفاء مما يكشف عن كون الأمر به محدود بظرف خاص ويرتفع بزواله .

فكان الإعلان العام في عهد أبي العباس السفاح حيث بني عليه أول دكة للدلالة عليه بأمر الإمام الصادق (عليه السلام) فعن صفوان الجمال إنه قال : [لما وافيت مع جعفر الصادق عليه السلام الكوفة نريد ابا جعفر المنصور، قال لي: يا صفوان انخ الراحلة فهذا حرم جدي أمير المؤمنين عليه السلام، فانختها، ونزل فاغتسل وغير ثوبه وتخفى وقال لي: افعل مثل ما افعله، ثم اخذ نحو الذكوات ... قلت: يا سيدي تأذن لي ان اخبر اصحابنا من اهل الكوفة به، فقال: نعم، واعطاني دراهم واصلحت القبر][2] .

وقد روى ابن قولويه بسنده عن اسحاق بن جرير، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: [اني لما كنت بالحيرة عند ابي العباس كنت آتي قبر امير المؤمنين (عليه السلام) ليلا وهو بناحية نجف الحيرة الى جانب غري النعمان، فاصلي عنده صلاة الليل وانصرف قبل الفجر][3] .

ومن ذلك يظهر وهم من ذهب إلى كون أول من أظهر القبر هو هارون العباسي أثناء حادثة الصيد المشهورة[4] ، فالقبر معروف لدى الشيعة من أهل الكوفة وغيرهم قبل هارون بعقود من الزمن حيث بنى الصادق (عليه السلام) دكة عليه وعلم وجوده ودل أصحابه عليه كما تقدم .

وينبغي التنبيه إلى كون الخلاف الواقع في تحديد قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) إنما هو موجود عند العامة من المذاهب الإسلامية لا الشيعة ، نتيجة لسياسة أهل البيت (عليهم السلام) في اخفاء القبر الشريف عنهم فحصل الاضطراب والاختلاف بينهم ، بينما الشيعة قد أخذوا تحديد مكان القبر بنحو التسليم من أئمتهم الذين هم أدرى وأعلم بشؤونهم واحوالهم ، فيلزم أن لا يغفل عن ذلك ، فكل من يسوق وجود خلاف بين الشيعة في تحديد القبر فهو مدلس كذاب .

ومن النصوص التي أشارت إلى موضع القبر الشريف والتي روي أغلبها بالأسانيد الصحيحة في الكتب المعتبرة :

1 ــ وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) بدفنه بظهر الكوفة أي الغري حيث روى الطوسي بسنده عن ابي مطر قال: [لما ضرب ابن ملجم الفاسق لعنه الله أمير المؤمنين (عليه السلام) قال له الحسن (عليه السلام): أقتله قال: لا ولكن احبسه فاذا مت فاقتلوه، واذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر اخوي هود وصالح (عليهما السلام) ][5] .

2 ــ تحديد الحسين (عليه السلام) لمرقد أبيه (عليه السلام) ، حيث روى ابن قولويه بسنده عن الحسين الخلال عن جده قال: [قلت للحسين بن علي (عليهما السلام): اين دفنتم امير المؤمنين (عليه السلام)، قال: خرجنا به ليلا حتى مررنا على مسجد الاشعث، حتى خرجنا به إلى الظهر بجنب الغري ، فدفناه هناك] [6] .

3 ــ تحديد الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) لمكان القبر بالنجف حيث روى ابن طاووس بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي عن ابي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) ، قال: كان ابي علي بن الحسين (عليه السلام) قد اتخذ منزله من بعد قتل ابيه الحسين بن علي (عليه السلام) بيتا من الشعر ، واقام بالبادية، فلبث بها عدة سنين كراهية الناس وملابستهم، وكان يصير من البادية بمقامه بها الى العراق زائرا لأبيه وجده (عليهما السلام) ولا يشعر بذلك من فعله. قال محمد بن علي: فخرج (عليه السلام) متوجها الى العراق لزيارة امير المؤمنين (عليه السلام) ، وانا معه وليس معنا ذو روح الا الناقتين ، فلما انتهى الى النجف من بلاد الكوفة وصار الى مكان منه فبكى حتى اخضلت لحيته من دموعه، ثم قال: السلام عليك يا امير المؤمنين ورحمه اللّه وبركاته ... ][7] .

4 ــ تحديد الامام الباقر (عليه السلام) ، حيث روى المفيد بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي قال : [سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) : أين دفن أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ قال: " دفن بناحية الغريين ودفن قبل طلوع الفجر ودخل قبره الحسن والحسين ومحمد بنو علي عليه السلام وعبدالله بن جعفر رضي الله عنه "][8] .

5 ــ تحديد الإمام الصادق (عليه السلام) ، حيث روى ابن قولويه بسنده عن صفوان الجمال قال : [كنت وعامر بن عبد الله بن جذاعة الازدي عند ابي عبد الله (عليه السلام)، فقال: فقال له عامر: ان الناس يزعمون ان امير المؤمنين (عليه السلام) دفن بالرحبة، فقال: لا، قال: فأين دفن، قال: انه لما مات حمله الحسن (عليه السلام) فأتى به ظهر الكوفة قريبا من النجف، يسرة عن الغري، يمنة عن الحيرة، فدفن بين ذكوات بيض ، قال: فلما كان بعد ذهبت الى الموضع فتوهمت موضعا منه، ثم أتيته فأخبرته، فقال لي: أصبت رحمك الله - ثلاث مرات][9] .

وروى الكليني بسنده عن يزيد بن عمر بن طلحة قال: [قال لي أبو عبد الله عليه السلام وهو بالحيرة: أما تريد ما وعدتك؟ قلت: بلي - يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه - قال: فركب وركب إسماعيل وركبت معهما حتى إذا جاز الثوية وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض نزل ونزل إسماعيل ونزلت معهما فصلى وصلى إسماعيل وصليت ...] [10] .

وروى الكليني أيضاً بسنده عن عبد الله بن سنان قال: [أتاني عمر بن يزيد فقال لي: اركب، فركبت معه، فمضينا حتى أتينا منزل حفص الكناسي فاستخرجته فركب معنا، ثم مضينا حتى أتينا الغري فانتهينا إلى قبر، فقال: انزلوا هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام، فقلنا من أين علمت؟ فقال: أتيته مع أبي عبد الله عليه السلام حيث كان بالحيرة غير مرة وخبرني أنه قبره][11] .

6 ــ تحديد الامام الكاظم (عليه السلام) ، حيث روى ابن قولويه بسنده عن الحسن بن الجهم بن بكير قال: [ذكرت لابي الحسن (عليه السلام) يحيى بن موسى وتعرضه لمن يأتي قبر امير المؤمنين (عليه السلام)، وانه كان ينزل موضعا كان يقال به الثوية يتنزه إليه، الا وقبر امير المؤمنين (عليه السلام) فوق ذلك قليلا، وهو الموضع الذي روى صفوان الجمال ان ابا عبد الله وصفه له، قال له فيما ذكر: إذا انتهيت الى الغري ظهر الكوفة، فاجعله خلف ظهرك وتوجه الى نحو النجف، وتيامن قليلا، فإذا انتهيت الى الذكوات البيض والثنية امامه فذلك قبر امير المؤمنين (عليه السلام) وانا اتيته كثيرا، ومن اصحابنا من لا يرى ذلك ويقول: هو في المسجد، وبعضهم يقول: هو في القصر، فارد عليهم بان الله لم يكن ليجعل قبر امير المؤمنين (عليه السلام) في القصر في منازل الظالمين، ولم يكن يدفن في المسجد وهم يريدون ستره، فأينا أصوب، قال: انت اصوب منهم، اخذت بقول جعفر بن محمد (عليهما السلام)][12] .

7 ــ تحديد الإمام الرضا (عليه السلام) ، حيث روى ابن قولويه بسنده عن احمد بن محمد بن ابي نصر، قال: سألت الرضا (عليه السلام) فقلت: [أين موضع قبر امير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: الغري، فقلت له: جعلت فداك ان بعض الناس يقولون: دفن في الرحبة، قال: لا، ولكن بعض الناس يقول: دفن بالمسجد][13] .

ونحو ذلك من الأخبار التي تصرح بموضع القبر فضلاً عن السيرة العملية المستمرة لأهل البيت (عليهم السلام) وأصحابهم بتعاهد زيارة المرقد المطهر حتى وصل إلينا ذلك بالقطع واليقين .

ويؤكد ذلك : ما روي في بعض كتب العامة ، من قبيل ما رواه ابن ابي الدنيا بسنده عن هشام بن محمد قال: [قال لي أبو بكر بن عياش: سألت أبا حصين وعاصم بن بهدلة والأعمش وغيرهم فقلت: أخبركم أحد أنه صلى على علي أو شهد دفنه قالوا: لا ، فسألت أباك محمد بن السائب فقال: أخرج به ليلا خرج به الحسن والحسين وابن الحنفية وعبد الله بن جعفر وعدد من أهل بيتهم فدفن في ظهر الكوفة قال: فقلت لأبيك لم فعل به ذلك قال خافوا أن تنبشه الخوارج أو غيرهم][14] ، وهذا كاشف قوي على ما استظهرناه من كون الاخفاء خاصاً بالمخالفين لأهل البيت (عليهم السلام) وعوام الناس ، حيث فصَّل بين أتباع النهج الأموي من أبي الحصين وأمثاله ممن كان عثماني الهوى حيث كانوا يجهلون بموضع القبر ، بخلاف محمد بن السائب الكلبي الذي كان من الشيعة الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) ، مما يكشف عن علم خواص الشيعة به منذ البداية .

فتحصل مما تقدم : وجود التوافق بين أخبار الخاصة المتواترة معنى وأخبار العامة ، مما يزيد من القيمة الاحتمالية لثبوت مضمونها عند المسلمين كافة ، فلا يلتفت حينئذٍ إلى ما يخالفها من الأقوال لاسيما اذا علمنا بصدورها عن الجهات المناوئة لأهل البيت (عليه السلام) والمعادية لهم فضلاً عن فقدانها لأي مستند أو مدرك يفيد الوثوق أو الإطمئنان بحجيتها.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

  

السيد زين العابدين الغريفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/13



كتابة تعليق لموضوع : شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : صباح الكرخي ، في 2021/08/16 .

رحم الله جدك الشهيد السيد كمال الدين المقدس الغريفي

• (2) - كتب : كاظم ابن الديوانية ، في 2021/07/14 .

الله يحفظكم سيدنا ويعلي شانكم في الرد على الصرخية والعسرية المشككين في مكان قبر امير المؤمنين ومولى الموحدين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد شلي
صفحة الكاتب :
  خالد شلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net