صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

التسلط آفة إجتماعية مقيتة ـ الجزء الثاني
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 نؤكد في كثير من المناسبات ونكرر التوكيد هنا على أن محاسبة النفس ومراقبتها هي بمثابة الوقاية والعلاج في آن واحد للتخلص من الأفكار السقيمة والعادات الذميمة والسلوك المنحرف المعوج، كما انها (محاسبة النفس) تعتبر المفتاح الذي يفتح مغاليق أبواب الرقيّ والإزدهار. الرقيّ الحقيقي هو القرب من الحق سبحانه وتعالى ونيل رضاه وتجنب سخطه والعمل بما أمر به وترك ما نهى عنه. والإزدهار الحقيقي هو ان نظهر بمظهر"وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا". أجل سيدي الكريم.. يمشون هوناً  وتواضعا ولا يمشون تكبرا وتجبرا وغرورا. وأن نكون على بينة من امرنا ونعتني بالنفس وندربها بالتمارين الروحية  ـ كما ندرب عضلات الجسم بتمارين القوة واللياقة البدنية ـ، ونحملها على التقوى ومخافة الله ومن ثم الإجتهاد في طلب العلم والتزين بالأدب وحسن المعاشرة ومدارة الناس. أليس هذا هو الإزدهار والتقدم بأوسع معانيه وأجمل صوره؟! أم أن الإزدهار هو ربطة عنق وعطر فرنسي  وحذاء إيطالي وإذا أردنا أن نصبغه بصباغ الدين  نضيف إليه  بعض التوابل  والمنكهات مثل مسبحة يُسر مرصعة بالفضة وخاتم عقيق يماني في بنصر اليد اليمنى ونقلبه عند القنوت إستحبابا وكفى!!!

كيف لمتسلط متكبر متجبر طاغٍ أن يكون راقيا ومشرقا ويُرتجى منه الخير والمعروف!

 لا بأس بالتوقف قليلا عند هذه الملاحظة سيدي الكريم فليس بعيدا عن جوهر الموضوع وصلبه، لا زلنا نتكلم أو نكتب عن الأفكار المريضة والمظاهر الزائفة.. ونتساءل : أليس بين ظهرانينا مَن أساء إلى التدين بإسم التدين؟! ومَن كان سببا في نفور الشباب من مجالس الوعظ والإرشاد لغلظةٍ فيه وعبوس أو لزيف تدينه وغروره وتكبره!! كنت حاضرا في إحدى مجالس عزاء سيد الشهداء أيام عاشوراء فدخل الخطيب بعد إنتهاء قراءة القرآن وزيارة المولى أبي عبد الله صلوات الله عليه، وكان المجلس مزدحما بالحضور لكن الخطيب المحترم لم يجلس في المكان المناسب له وهو ( الجلوس حيث إنتهى به المجلس) وإنما تقدم إلى صدر المجلس مزاحما الجالسين وبقي لحظات واقفا أمامهم، يعني بذلك أن تنحو عني وأجلسوني مكانكم فأنا الخطيب  والمتحدث وأنا ربّان هذه السفينة فبغيري سوف لا تبحر وتغرقون في بحر الجهل. هذا مثال آخر للتسلط يجب التوقف عنده وبحثه بجديّة وإنصاف من أجل الرقي الذي عنيناه آنفا. فترك الأمر كما هو عليه يزيدنا تخلفا وتراجعا. أليس التخلف هو عدم المسارعة إلى مغفرة الله وجنّة عرضها السماوات والأرض "؟! أوليس التسلط هو التخلف بعينه! أليس التراجع إلى الوراء هو سوء الحال و في مقدمته عدم الإلتزام بالمنهج الرباني القويم !!

عدم انتشار الفضائل وإهمال الدعوة إلى التسلح بالوعي والإيمان يسرّع من عملية التراجع القهقري  والتخلف والإحباط والغوص في بحر الجهل والضياع، ومن ثم لا يسعنا إلاّ أن نحتفل  بتخرج دفعة تلو الأخرى من المتسلطين الذين سوف يتولون أمور العباد فيكثروا في الأرض الفساد ويشيع الظلم ويطغى القهر وتتفشى أنواع الفيروسات الفكرية ويتنافس المنظرون للفكر المسموم على الفوز بألقاب الشهرة والنجومية، والضحية هم أولئك البسطاء الذين يغرهم المظهر ويجذبهم المنطق فتكون النتيجة هي الإنقياد الأعمى لذلك المتسلط وإطاعة أوامره وتنفيذها مع الإمتنان. لقد وصلت الوقاحة والغرور بفرعون إلى درجة أنه  قال للسحرة موبخاً إيّاهم :"قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ"! لقد تمكن فرعون الطاغية من إستعباد من حوله فلا رأي لهم سوى السمع والطاعة وإلاّ فالعصا لمن عصى. لقد إرتضوا أن يكونوا بهذه المنزلة المَهينة والذل والهوان فزادهم الله ذلاً وهواناً فأصبحوا هم وفرعونهم من المغرقين والنجاة لموسى ومَن آمن به وإتبعه. لقد تكلمنا عن البيئة الحاضنة للمتسلط وكيف أنها هي موطن الخطر الأكبر في تفقيس مجاميع المتسلطين وضخهم بين الناس زمراً زمرا، ومع الوقت يتلون المجتمع بهذا اللون الأسود القاتم، ويتخلق بهذا الخلق الذميم ما لا يعده العادون ولا تحصيه الأرقام ووو... لا نبالغ إطلاقا إن قلنا أن في مجتمعنا اليوم مصانع يديرها مهندسون مختصون لتصنيع الشخصيات المتسلطة التي تشيع ثقافة التفرعن والتسلط. لو تأملنا مليا لوجدنا أن مجتمعنا قد إزدحم بأعداد المتسلطين الذين يزداد خطرهم يوما بعد آخر. أخطر الأمراض الفتاكهة هي الأمراض الفكرية التي تلوث المجتمع وتترك آثار دمارها بأشد من آثار الأسلحة الجرثومية المحرمة. السلاح الجرثومي والبايولوجي والإنشطاري كلها أسحلة محرّمة دوليا ووفق القانون الدولي، لكن سلاح محاربة الفضائل والفكر الرصين فهو مباح لا يحظره سوى الوعي ثم الوعي. بالوعي والتسلح بالعلم وإتباع تعاليم السماء ننجوا من شر هذا التلوث والسم القاتل.

المجالس في عاشوراء..

مقبلون على شهر محرم الحرام حيث تقام عندنا المجالس الحسينية المباركة التي هي مدارس لنشر الفكر والوعي والدعوة إلى إتباع نهج الله القويم والهداية لصراطه المستقيم. هل مجالسنا فعلاً لا زالت مدارس؟! سؤال لا نريد الإجابة عليه.

 لقد نفر جلّ الشباب من تلك المجالس وآثر الجلوس في الشوارع والطرقات على شكل مجاميع يتبادلون النكات والطرائف وبعدها يدخلون المجلس لتناول (التمن والقيمة). الخطيب المحترم يمر بهؤلاء كل ليلة وصاحب تلك المؤسسة والحاج والشيخ والسيد والمسؤول وانا وأنت سيدي الكريم نمر بهم كل ليلة ونسمع أحاديثهم وربما إبتسمنا لهم مجاملة (في غير محلها)، ولكننا لا نهتم لأمرهم ولا نفكر في وضعهم ومستقبلهم الذي هو مستقبلنا جميعا. عدم الشعور بالمسؤولية ناتج  وبلا ادنى ريب من عدم محاسبة النفس. لأن المحاسبة تكون عن سوء فعلته (أنا) أوعن خير لم افعله (انا). هنا تحلو الأنا حينما نضعها موضعا يليق بها وهو المحاسبة، لا تلك الأنا الفرعونية المقيتة.

نعم.. إهمال النفس وعدم محاسبتها يزيد من اعداد المتسلطين في المجتمع فتزداد المعاناة والشكوى ويزيد التذمر وندب الحظ. لقد إتبعنا وللأسف الشديد مبدأ عدم المواجهة وهذا أيضا من نتائج عدم مواجهة النفس. الشجاع الذي يواجه نفسه كل ليلة، كما أشرنا في قصة ذلك العالم الجليل، فإنه سوف يواجه كل فكر منحرف وسلوك معوج بنفس تلك الشجاعة ولا تأخذه في الله وفي قول كلمة الحق لومة لائم قط. ألم يصادفك  أيها المحترم الفاضل مَن يذكر سلبيات البعض ويسردها بكل دقة وتفصيل، ولكن ما إن يمر به ذلك الذي عرّاه وفضحه تراه يقوم له إجلالا وتعظيما قائلا له : تفضل أستاذ، كيف حالكم أستاذ، بارك الله فيكم أستاذ!!

هذه ملاحظات مهمة علينا تناولها بالتفصيل في مجالسنا ومحاضراتنا بدل التحدث عن السياسية الخائبة التي لا تصلح حتى للحديث عنها. أي سياسة تلك التي يتحدثون عنها، إنها شكاوى وتذمر وسب وشتم ولعنات من سبق على من مضى، ودعوات من يكون على من سيكون. سياسة لا نفهم طلاسمها ولا قوانينها، فوضى عارمة بكل المقياييس. إذن لنتحدث في محاضراتنا ومجالسنا بما ينفع الناس وبما يصلح أمر الشباب. ألا يهمكم أمر الشباب وهو يتلون كل يوم بلون ولا يدري كيف الخلاص وما هو المُراد وكيف النجاة وأين يكمن الطوق واي يد ستأخذه إلى بر الأمان!!

استمع أحينا للبعض المحترم وهو يرتقي المنبر ولا يقدم للأمة شيئا ذي بال. قلت لمجموعة من الشباب : لماذا لا تتفضلون إلى داخل المجلس أيها الاحبة؟ قالوا : سئمنا المحاضرات الروتينية والسوالف على المنبر، هذا حبسوه وذلك طلعوه بكفاله، هذا سرق وذلك (گلب بالدخل)، هذا فاهم وذاك فهيم، هذا عالم وذاك أعلم. المنبر أيها السادة لنشر الوعي والإيمان ومحاربة الرذيلة وتقويم الأفكار السقيمة وليس مكانا مناسبا للبت في شهادات العلماء او السياسيين او الأكاديميين. هناك رواقات العلم ومراكز البحث والدراسات وذلك شغلهم وعملهم وإختصاصهم. المنبرليس مكانا لمناقشة الاطروحات والدراسات وإعطائها درجة الأمتياز أو السوبر جيد او لمدح بفلان وقدح فلان. أستمعُ لبعض الخطباء من أمم أخرى أجيد لغتهم فأرى فارقا كبيرا جليا واضحا، فحتى في الجامعات هناك عندهم علماء خطباء مختصون يخاطبون الطالب الجامعي وفي قاعات الجامعات بلغته ومستواه العلمي ومع ذلك فأن مادة المحاضرة هي الدعوة إلى اتباع المنهج الرباني القويم وحسب. إتباع المنهج الرباني القويم هو مادة شاملة لكل جوانب وأركان الحياة. كل خُلق وتصرف وسلوك نعرضه على المنهج  الرباني ودستوره وناموسه فأن طابقه ووافقه أخذنا به وإتنبعناه وعملنا به، وإن عارضه ولم يوافقه نبذناه واجتنبناه وضربناه عرض الحائط. لذلك قلت أن الأزدهار والرقي هو القرب من الله. القريب من الله قريب من كل شيء والبعيد عنه تعالى بعيد عن كل شيء.

 

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/08/06



كتابة تعليق لموضوع : التسلط آفة إجتماعية مقيتة ـ الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد السماوي
صفحة الكاتب :
  اياد السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net