صفحة الكاتب : زكريا الحاجي

موقفنا من تفاصيل عاشوراء غير الثّابتة -
زكريا الحاجي

يحدث أن يقع في أسماعنا: بأنّ مجموعة دواعش هجموا على عائلة، وقتلوا رجالها بأبشع صورة، وسَبَوا نساءهم، وروّعوا أطفالهم.. كانت هذه القضيّة يقينيّة، لم يشكّك أحد في وقوعها.

ثمّ تواردت الأخبار التفصيليّة عن ذلك الحدث: كيف حاول الرّجال الضّحايا الدّفاع عن أعراضهم؟ وما هي المشادات الكلاميّة التي جرت؟ وكيف بادرت طفلة في الدّفاع عن أبيها، وعلى اثر ذلك ضربها داعشي ملعون على وجهها وتناثر قرطها؟ وذُكر بأنّ طفلاً آخر توفّي خوفاً، وامرأة حاولت الدّفاع عن شرفها حتى الموت، كما يُذكر بأنّه توجد امرأة عجوز لا تقدر على القيام، رفسها داعشي وأسقطها أرضاً.. إلخ.

تواردت التفاصيل الكثيرة حول تلك الجريمة العظيمة التي وقعت بالفعل، وبعض أحداث تلك الجريمة تمّ التثبّت من صحّتها، ولكن البعض الآخر لم يتم تأكيده: فهناك نقل عن أناس معروفين ومن الثّقات، وهناك آخرين مجهولين، وبعض الأحداث لسبب ما، لم يُعرف النّاقل.

يوجد أفراد للعائلة المنكوبة في قرية أخرى، وصل لهم الخبر المؤكّد من وقوع الحدث، وسمعوا أيضاً التفاصيل -المؤكّدة وغير مؤكّدة-، تفاعلوا مع الحدث بكلّ تفاصيله المنقولة، وكان وقوع الخبر كالصّاعقة، أجهشوا في البكاء، وتفجّعوا حُزناً على عائلتهم المنكوبة، حتى كان بعضهم من حرارة الحدث وهو يبكي ويلطم نفسه، أخذ يصوّر مقتضى واقع حال الضّحايا، كانت تلك المشاعر العميقة والمتألّمة تدفع الذّهن قهراً إلى استحضار تفاصيل لم يتم نقلها، وهي حالة طبيعيّة يُحدثها الذّهن عندما يغرق في الألم، ويتصوّر الذّهن تلك الفاجعة بحسب واقع الحال، وما هو متوقّع من ردود أفعال في مثل ذلك الحدث، وينسج الذّهن تصوّرات بحسب معرفته لطبيعة كل شخصيّة، وبما يتوقّع منها.

لكن عندما قبضوا على الدّواعش، وقدّموهم للمحكمة، هذه العائلة المفجوعة قدّمت الوثائق المؤكّدة، واقتصرت على الشّهادات الثّابتة، دون الأخرى غير المؤكّدة.

عندما نأتي لنحلّل موقف العائلة في الحالتين: في المحكمة، وفي حالة تفجّعها: لا يصحّ أن نستشهد بموقف العائلة في المحكمة، ونُخطّئ به حالة التفجّع وما بدر من تفاعل مع تفاصيل الأحداث غير المؤكّدة؛ لأنّ الموقف في كلا المقامين صحيح: في لحظات الحُزن تفاعلت العائلة بعفويّة مشاعر الحُزن؛ لأنّ الفاجعة المؤكّد وقوعها أكبر من تلك التفاصيل الصّغيرة الغير مؤكّدة، لكن يُتوقّع بطبيعة الحال وقوعها، ولحظة الحُزن لحظة تفاعل وليست لحظة محاكمة جزئيّات، هذا ما تقتضيه الطبيعة في تلك الحالة. وأمّا في موقف المحكمة اتخذت العائلة بما يقتضيه المنطق في انتزاع الحقوق.

نحن الشّيعة في محرّم، تلك العائلة المنكوبة في إمامها "ع"، نعلم يقيناً -وبما لا شكّ فيه حتى عند الأعداء-: أنّ الإمام الحُسين "ع" ذُبح وأهل بيته وأصحابه، وسُبيت نساءه وأطفاله.. هذا ثابت لا خلاف فيه، وهذا المقدار من الحقيقة فاجعة تَصغر أمامها كلّ التفاصيل -المؤكدة وغير المؤكدة-، ونحن في حالة تفجّعنا لا ندقّق: هل انقطع شسع نعل القاسم أو لا؟ وهل أصاب السّهم القِربة أو لا؟.. وأمثال هذه التفاصيل نقبلها ونتفاعل معها في لحظات حزننا؛ لأنّنا لسنا في لحظة محاكمة جزئيّات وتفاصيل تتصاغر أمام حدث عظيم، بل لا سيما عندما نعلم أنّ المقدار الذي نقله التاريخ أقلّ من الأحداث التي وقعت حينها، فبطبيعة الحال معركة دامت أحداثها عدّة ساعات، أطرافها أفراد كثيرون: من الإمامين الحُسين، وزين العابدين، والعباس، والقاسم، وزينب، وباقي النّساء، والأطفال، والأصحاب -عليهم السّلام-، وفي الجانب الآخر: معسكر يزيد -لعنه الله-، وكانت المعركة في خلفيّتها الثّقافيّة تعكس التاريخ الاسلامي، وكانت دامية وبشعة جداً، وبعيداً عن ما ذكره التاريخ، من المؤكّد وقعت أحداث -وهي مُجملة- في مخيّم الإمام الحُسين مع أهل بيته وأصحابه "ع"، كما وقعت أحداث في معسكر يزيد -لعنه الله-، ومن الطبيعي والمتوقّع كان هناك نزاع ومشادات بين المعسكرين، وسهام، ونبال، وقتال بالسّيوف، وأحداث مختلفة بعدد من سقطوا قتلى، وكذا في السّبي وحرق الخيام وترويع الأطفال.. إلخ، إذاً هناك كم هائل من الأحداث، تخلّلتها مواقف وخطب وعبارات ومشاهد كثيرة جداً، وإذا ما أردنا أن نحلّل المشهد بالموازين الطبيعيّة، نعلم يقيناً أن هناك الكثير من الأحداث فُقدت ولم تصلنا، هذا ونحن هنا نقتصر على الاحتمالات الطبيعيّة المنطقيّة في مثل هكذا حدث.

نعم، كذلك نعلم بأنّ ما وصلنا ليس كلّه ثابت يقيناً، ففيه ما هو مؤكّد وما ليس كذلك، لكن طبيعة العقل في لحظة الحُزن أمام قضيّة وفاجعة كبيرة، لا يدقّق في التفاصيل، بل قد يسترسل في تصوّر المشاهد المفقودة.

نعم، الفقيه عندما يحتاج إلى الاستعانة بحدث أو شاهد أو عبارة من تلك الواقعة، من أجل استنباط الحكم الشّرعيّ، هنا يكون أمام المحكمة، ويتعامل مع الأحداث والنّصوص بالدّقة وما يقتضيه حال الاستنباط، وهي حالة تختلف عن حالة الحُزن تماماً، مع العلم بأنّ نفس هذا الفقيه عندما يكون في حالة الحُزن والتفجّع يستحضر ذهنه بعفويّة تلك الاحتمالات من الأحداث المذكورة والغير مؤكّدة، بل ويستغرق في تصوّر ما تقتضيه طبيعة الحدث، حتى من دون اخبارات تاريخيّة، وليس ذلك إلا مراعة لمقتضيات المقام.

كذلك العقل نفسه الذي يتوسّع في لحظة الحُزن، عندما يريد أن يصيغ المفاهيم والعقائد العامّة، لا يتم التعاطي مع النّصوص والأحداث بطريقة عاطفيّة، فمنطق العقل يمنع تلك المرونة والتوسّع في هذا المقام.

الحُزن طبيعة عاطفيّة، ومن ثمّ موازينه مرنة -في حالة الحُزن فقط-، والحُزين في ابداء مشاعره لا يقف مع الجزئيّات ويدقق فيها، ولكن لا يُفهم من ذلك الانفلات العاطفي، كما ليس المقصود هو تبرير كلّ ما يُذكر في أحداث عاشوراء، بل لابد أن يكون تحت مظلة العقل وفي حدود الامكان، بمعنى أنّه قد يبكي ويتصوّر أموراً لا يعرف مدى حدوثها بالفعل، لكنّه يتوقعها بحسب طبيعة الحدث، والانسان بطبيعته في لحظات الحُزن لا يراعي هذه الحدود؛ لأنّه مشغول بالقضيّة الكبرى القطعيّة، وقد قرّبتُ الفكرة بالقصّة التي ابتدأتُ بها، حتى نتصوّر الأمر بطريقة سليمة وواقعيّة بعيداً عن الجدل الدّيني.

القضيّة وجدانيّة، فإذا ما أردتَ أن تُدرك حقيقة الأمر، عليك أن تتجرّد من الموانع الجدليّة النّفسيّة، ثم ارجع إلى عفويّة طبيعتك في حالة الحُزن الشّديد، وينكشف لك الأمر.

 

  

زكريا الحاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/08/15



كتابة تعليق لموضوع : موقفنا من تفاصيل عاشوراء غير الثّابتة -
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الهاشمي
صفحة الكاتب :
  حسن الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net