صفحة الكاتب : ايليا امامي

شيعة أفغانستان .. بين المطرقة والطالبان ( الجزء الأول )
ايليا امامي

* يوم 15 / 7 / 2021 قامت حركة طالبان _ بعد سيطرتها على العاصمة كابل بيوم واحد _ بإنزال رايات الأمام الحسين عليه السلام من الساحات العامة .. وبدأ شيعة العالم يشعرون بالخوف على إخوتهم في أفغانستان .. وصار الجميع يتخيل السيناريوهات الكارثية الي قد تحصل .. لأن مجزرة سبايكر في العراق ماهي إلا عمل من أعمال فرع منشق من فروع القاعدة .. التي تربت مع طالبان .. فكيف لو حكم الأصل ؟!!
* وفي اليوم التالي 16 / 7 قامت الحركة بإعادة الرايات الى مكانها .. وقام وفد من الحركة بزيارة بعض الحسينيات وحضروا مجالس العزاء .. واعتذروا من الشيعة الهزارة !!

* هذا النموذج المتناقض قد يصيب المتابع للأحداث بالإرباك والحيرة .. 

فهل طالبان كانت أرهابية وتغيرت أفكارها بمعجزة ؟ 
أم أننا لم نكن نفهم هذه الحركة بصورة واقعية منذ البداية .. وربما نكون ظلمناها واتهمناها بالأرهاب ؟
أم هذا مجرد تكتيك للمرحلة الانتقالية ثم تكشر عن أنيابها ؟

تساؤلات متضاربة ... وأحداث متداخلة .

* والآن أيها القارئ الكريم .. إذا كنت سريع الملل مثل أغلب شباب هذا الزمان .. الذين يريدون ( فهم بلا قراءة ) .. فاترك هذا المقال وانصرف .. لتبقى في دوامة التساؤلات .. خبر يأخذك وخبر يرجعك .. عاجزاً عن تفسير أي حدث من أحداث المستقبل ( وهي قادمة لا محالة ).

* ولكني أطلب منك أن تضع أمامك خارطة أفغانستان والدول المحيطة بها .. وتنظر اليها بتركيز لأن الكلام يعتمد عليها .. ثم تعطيني 20 دقيقة  من القراءة لهذا المقال  .. وأتعهد لك مقابل ذلك بفهم كامل لوضع أفغانستان .. بإطلالة على ماضيها تجعلك تفهم حاضرها .. وقراءة لحاضرها تجعلك تستشرف مستقبلها .

* إذا تمت الصفقة .. فلنبدأ على بركة الله :


محاور هذا المقال ثلاثة :

أولاً : حقيقتان عن أفغانستان.
ثانياً : حسابات الداخل والخارج في أفغانستان.
ثالثاً : شيعة الهزارة حكاية الماضي والمستقبل.
................................

أولاً : حقيقتان عن أفغانستان.

الحقيقة الأولى : التركيبة القومية والمذهبية .

تتكون أفغانستان من أربعة أعراق رئيسية :

* البشتون : وهم من الشعوب الآرية القوقازية .. ويشكلون نسبة 42% من الأفغان وفق الاحصائيات المتداولة.

* الطاجيك : وهم كذلك من الشعوب الآرية القوقازية .. ويشكلون نسبة 27% من السكان.

* الهزارة : وهم من الشعوب التركية ( العرق الأصفر ) ويشكلون نسبة 9% من السكان.

* الأوزبك : وهم من الشعوب التركية كذلك .. ويشكلون نسبة 9% من السكان.

* وتبقى نسبة 13% موزعة بين الأيماق والبلوش والتركمان والعديد من القوميات الأخرى.


كما تتكون أفغانستان من التوزيع المذهبي التالي :

* نسبة 99% مسلمون.
* أكثر من 80% من السنة على المذهب الحنفي فقهاً .. وهم جميع القوميات المذكورة سابقاً باستثناء الهزارة .

* وأما الـشيعة الاثني عشرية فيشكلون 10% وهم كل الهزارة ( ونسبتهم 9% كما ذكرنا ) حتى صارت كلمة هزارة تساوي كلمة شيعي .. مضافاً الى 1% من الشيعة من بقية القوميات.

* وأما الـ 10% المتبقية فهي من الشيعة الاسماعليين والقزلباش والعلويين وغيرهم .. ولذا نرى بعض الاحصائيات تقول أن الشيعة 20% .


* والخلاصة .. أن المعادلة التي تحكم البلاد عبر التاريخ هي ( 80% مذهب حنفي بأغلبية بشتونية طاجيكية + 10% شيعة هزارة ) وأما بقية الأقليات القومية والمذهبية فلا تأثير لها على المشهد الأفغاني.

وأما اللغة الرسمية المشتركة بين غالبية الشعب فهي الفارسية المسماة ( دري ) وهناك لغات أخرى منها ( پشتو ) الخاصة بالبشتون.

الحقيقة الثانية : الفرق بين ( المجاهدين ) و ( القاعدة ) و ( طالبان ) .


غالباً ما يتم الخلط بين هذه الأسماء الثلاثة باستمرار .. ولكن الحقيقة أن لكل منها واقعه المستقل وظروفه المختلفة .. ونبدأ بالأقدم زمنياً : 

أولاً : المجاهدون الأفغان ( التأسيس الفعلي 1979 ) 

وهم مجموعات متنوعة من الشعب الأفغاني تشكلت للدفاع عن البلاد أمام الغزو السوڤييتي في الفترة من 1979 الى 1988 .. وتلقت دعماً دولياً كبيراً لأسباب سياسية واستراتيجية سنذكرها لاحقاً .. ومن ثم انخرطت هذه المجموعات في اقتتال داخلي بينها بعد التخلص من آخر حكومة شيوعية سنة 1992 .

وأبرز قادة المجاهدين بحسب القوميات الأربعة المذكورة سابقاً :


1) عن قومية البشتون : قلب الدين حكمتيار .. ( الرجل الأهم في المشهد الأفغاني لعشرين سنة من 1975 الى 1995 ) هرب من الحكومة الأفغانية ( الشيوعية) الى باكستان سنة 1973 وأسس هناك قاعدة من الأنصار مكونة من الأفغان القاطنين في المخيمات والمدارس والسجون .. وكان هو الذراع القوي لباكستان قبل أن تتخلى عنه وتتبنى طالبان .. وهو الآن كبير السن وعديم التأثير حتى أن القليلين يعرفون مكان تواجده.


2) عن قومية الطاجيك .. أحمد شاه مسعود .. الرجل القوي الذي تنفست طالبان بموته ..
قاد الجبهة الشمالية للحرب ضد السوفيت بدعم باكستان .. ثم قاد تحالف الشمال ضد طالبان بعد سيطرتها سنة 1996 بدعم من إيران .. اغتاله تنظيم القاعدة في شمال البلاد كخدمة لطالبان .. قبل أحداث برج التجارة العالمي بيومين فقط سنة 2001 .. عبر كاميرا ملغومة حملها انتحاري من القاعدة تظاهر بأنه صحفي.

3) عن الطاجيك أيضاً .. برهان الدين رباني .. وكان مدعوماً من باكستان ما قبل وجود طالبان .. اغتالته طالبان عبر شبكة حقاني _ وسيأتي تعريفها _ سنة 2011 بانتحاري وضع قنبلة في عمامته وتظاهر أنه قادم للتفاوض.


4) عن قومية الهزارة .. عبد العلي المزاري رئيس حزب الوحدة الإسلامية الشيعي .. وكان يتلقى دعمه من إيران .. وقد أسرته حركة طالبان سنة 1995 وبعد أيام أعلنت مقتله في ( ظروف غامضة ).

هؤلاء هم أبرز قادة الجهاد ضد الروس .. وقد أحبهم الشعب الأفغاني و العالم الإسلامي كله .. قبل أن تتغير الأحوال وتكون نهايتهم على يد طالبان .

5) وأما قومية الأوزبك .. فقد كان أبرز قادتها عبد الرشيد دوستم .. جنرالاً شيوعياً في الجيش الأفغاني الحليف للسوڤيت .. وكان في حرب مع المجاهدين طيلة سنوات الجهاد .. ولكنه كان معروفاً بالبراغماتية والتحالف مع المنتصرين .. وعندما شعر سنة 1992 بأن الحكومة الشيوعية على وشك الانهيار .. انشق عنها وتحالف مع المجاهدين .
وقد هرب الى تركيا بعد اجتياح طالبان .. وفقد مكانته الميدانية حتى اليوم.


ثانياً : تنظيم القاعدة ( التأسيس الفعلي 1988 )

كان عدد المجاهدين الأفغان خلال حربهم مع السوڤيت ( بقيادة الأربعة المذكورين سابقاً )  يقدر بـ 250 الف .. ولم يكونوا بحاجة لمقاتلين أجانب .. ولكن مثلث ( أمريكا ، السعودية ، باكستان ) قاد سنة 1982 حملة لتجنيد المقاتلين من مختلف أنحاء العالم وإرسالهم الى مدينة بيشاور الباكستانية .. و هناك يتم تدريبهم و إرسالهم الى الداخل الأفغاني بصحبة المجاهدين الأفغان .. وهكذا بدأت العلاقة بين المجاهدين الأفغان والقاعدة .


تأسس ( مكتب الخدمات ) لتنظيم أفراد القاعدة في بيشاور سنة 1984 على يد "الفلسطيني" عبد الله عزام .. ولكن المسؤول الفعلي الذي يملك الأموال والارتباطات الدولية .. كان المليونير السعودي أسامة بن لادن .
بلغ عدد المتطوعين في الحرب خلال عشر سنوات ( من 1982 الى 1992 ) قرابة 35 ألف مقاتل من 47 دولة .. ولكن لم يتجاوز معدل حضور أتباع القاعدة في جبهات القتال أكثر من 2000 مقاتل في وقت واحد .. مما يعني أن القاعدة بقيت كياناً صغيراً .. قياساً بالمجاهدين الأفغان الذين يشكلون ربع مليون على الأقل كما ذكرنا .. ولكن الدعم المالي والسياسي اللامحدود للقاعدة جعل لها حساباً في المعادلة.

انتشرت مكاتب تطوع القاعدة في كل مكان .. حتى وصل الأمر أن يتم افتتاح مكتب تطوع علني في حي بروكلين أحد أشهر أحياء مدينة نيويورك .. بدعم مباشر من المخابرات الأمريكية CIA والمملكة العربية السعودية .. وتم تزوديهم بكل ما يحتاجونه .. من تأشيرات السفر وحرية التنقل .. الى تسهيل التعاملات المصرفية .. و حتى الكراسات التعليمية لكيفية صنع القنابل المحلية .

ويعلمنا التاريخ البشري .. أن أمراء الحروب عادة ما يعانون من ( فقدان مبررات الوجود ) عندما تضع الحرب أوزارها .. وينتهي القتال الذي أصبح جزءاً من حياتهم .. فيقومون باختلاق جبهات بديلة يقاتلون فيها.

وقد كان المجاهدون الأفغان أصحاب تفكير محلي .. ( بحكم قتالهم في أرضهم ) وقد وجدوا أنفسهم بعد نهاية الحرب السوڤيتية سنة 1992 يخوضون حرباً داخلية محلية ...

وأما تنظيم القاعدة فقام على تفكير عالمي وتنوع دولي هائل .. لذا وجد نفسه بعد خروج الروس من أفغانستان سنة 1988 يبحث عن بديل .. فجعل هدفه القضاء على ( الحكومات الكافرة في الأمة الإسلامية وإخراج الكفار من جزيرة العرب ).


وبعد الهجوم الأمريكي على أفغانستان .. اتخذ التنظيم من الشريط الممتد بين بيشاور الباكستان وجبال تورا بورا الأفغانية منطلقاً له.

وكل ما جاء بعد ذلك من أحداث .. واستهداف للمصالح الأمريكية .. وتصاعد الإسلاموفوبيا .. وما تشكل من تنظيمات كداعش وغيرها .. فقد كانت لحظته الفاصلة سنة 1988 .. عندما قرر الأمريكان أن يستمروا بالمقامرة بمصير المجاهدين غير الأفغان  .. ويسمحوا للسرطان بالانتشار.


ثالثاً : حركة طالبان ( التأسيس الفعلي 1992 )

كانت توجهات المجاهدين الأفغان محلية .. وطريقتهم صوفية .. بينما كانت توجهات القاعدة دولية .. وقياداتها القادمة من مصر والسعودية سلفية أخوانية و وهابية .

ورغم أن المجاهدين والقاعدة قاتلا في ساحة واحدة .. إلا أن كلاً منهما بقي محتفظاً بتوجهاته.

ويمكن القول أن أول خليط فكري وعقائدي .. أنتجه هذا الاحتكاك المباشر بين الصوفية والسلفية لعقد من الزمان .. كان ( حركة طالبان ).

مع دخول القوات السوڤيتية الى أفغانستان سنة 1979 كان هناك شاب صغير يبلغ من العمر 19 سنة يسمى ( محمد عمر ) قد انخرط في قوات الجهاد ضد الروس ..
وتلقى تدريبه وتوجيهه الفكري في معسكرات بيشاور وقندهار .. ورغم أنه كان صوفياً على الطريقة الديوبندية ( وأصولها في مدينة ديوبند الهندية ، وهي حنفية فقهاً وماتريدية عقيدة ) ولكن اختلاط الشاب محمد عمر بالسلفية في وقت مبكر من حياته .. أثر على شخصيته .

ومنذ بداية التسعينات ترك الملا محمد عمر الأطراف الداخلية تتقاتل بينها .. وتوجه الى باكستان مع أصدقائه من المجاهدين ( وجميعهم من أهالي قندهار ) و أتاحت له المخابرات الباكستانية الامكانيات الكافية لاستلام مدارس حفظ القرآن في مخيمات اللاجئين الأفغان .. وتدريب الطلاب ( بنفس الطريقة التي كونت بها حكمتيار )  فأصبح تنظيمهم يعرف بـ ( طالبان أو طالب ها ) وهي جمع كلمة طالب.

وكان اكتساح حركة طالبان لأفغانستان سنة 1994 صادماً للجميع .. وقد سيطرت على العاصمة وأزاحت كل ( الآباء ) من المجاهدين الأفغان .. وأعلنت دولتها سنة 1996 واستمرت حتى الاحتلال الأمريكي عام 2001 .

سنة 2013 مات الملا محمد عمر في باكستان بمرض السل .. وأخفي خبر موته حتى سنة 2015 حيث أعلنه نائب الزعيم ( الملا أختر محمد منصور ) وتأخر الإعلان لأن قادة الحركة كانوا قلقين من التصدعات .. وانشقاق بعض قادتها وانضمامهم لتنظيم داعش في ذروة قوته وشعوره بالنصر عام 2014 .. قبل أن يتصدى له المرجع الديني علي الحسيني السيستاني بفتواه الشهيرة .. ويكسر شوكته .


سنة 2015 بايعت الحركة الملا أختر محمد منصور القندهاري زعيماً لها .. واغتاله صاروخ أمريكي سنة 2016 .

وفي ذات العام أصبح ( الملا هبة الله آخوند زاده ) زعيماً للتنظيم .. ولا زال حتى اليوم .


وأبرز قادة الحركة حالياً هم ثلاثة :

1)  الملا عبد الغني برادر .. ويوصف بأنه الرئيس المرتقب للحركة والأب السياسي لها.

تتبع معي أيها القارئ الكريم هذا الخيط .. فقد اعتقل برادر في باكستان سنة 2010 بسبب بعض العمليات غير المسموحة .. وأطلق سراحه من السجن سنة 2018 بسبب ضغوطات أمريكية كبيرة ومجهولة الأسباب على باكستان .

بعدها بأقل من سنة .. أصبح برادر رئيس المكتب السياسي للحركة في العاصمة القطرية الدوحة .. وبدأت المفاوضات بشكل مكثف مع الأمريكان !

كاد عبد الغني برادر أن يكون رئيس الحركة بدل هبة الله لولا سببين .. الأول أنه كان في السجن .. والثاني أنه ليس قندهاريا .. فجميع قادة الحركة من أعلى قيادة الى أبسط المراتب كلهم قندهاريون . 

2) سراج الدين حقاني : وهو زعيم شبكة حقاني ( أسسها والده جلال الدين حقاني ) وتعتبر اليد الضاربة لطالبان والجهة الأكثر فتكاً .. والمسؤولة عن أقوى العمليات الانتاحرية ضد الأمريكان .. وخصوم الحركة .

وإذا كان برادر يعتبر الخط الواصل بين الحركة والأمريكان .. فإن حقاني يعتبر الخط الواصل بين الحركة وتنظيم القاعدة .. وهو الحليف الأقرب لها .. وإذا قدر في المستقبل أن يعود حلف طالبان والقاعدة الى عملياتهم الأجرامية .. فسيكون ذلك عبر شبكة حقاني.

3) الملا يعقوب محمد عمر نجل مؤسس الحركة ورئيس مجلسها العسكري حالياً .. ولا شيء معلن عن هذا الرجل ومدى قوته في التنظيم.

ملاحظة : لم نتكلم عن تنظيم داعش ( فرع أفغانستان ) لأنه باختصار تكون من انشقاقات شهدتها جميع الأطراف التي مر ذكرها .. ولكن هذا لايعني ضعفه في الساحة الأفغانية .. بل هو أحد المشاكل المحتملة التي قد تغير من سياسة طالبان مستقبلاً كما سنوضح .

( يتبع في الجزء الثاني ..... ) .


القادة الخمسة القدماء ( ماقبل طالبان ) الذين ورد ذكرهم في المقال .. ومع كل صورة الأسم .


القادة الفعليون لطالبان الذين ورد ذكرهم في المقال .
للمزيد متابعة الكاتب على قناته على التلغرام 

https://t.me/AiliaEmame1185

 

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/08/20



كتابة تعليق لموضوع : شيعة أفغانستان .. بين المطرقة والطالبان ( الجزء الأول )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ايام ، في 2021/08/20 .

احسنتم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  زهير الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net