صفحة الكاتب : شعيب العاملي

هل قتل الله حسيناً ؟!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم
 
مِن يوم الجمل، الى يوم الطفوف..
يُقتَلُ الأطهار ومَن معهم، ثم يُنسَبُ ذلك الى الله تعالى !
لكنَّ الله تعالى أجلُّ من أن يظلِمَ عبادَه: ﴿وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبيدِ﴾.
 
أمّا يوم الجَمَل..
 
فحينما سُئِلَت عائشة: ِ أَ وَلَيْسَ قَدْ ضَرَبَ الله الحِجَابَ عَلَيْك‏ ؟ .. فَمَا أَخْرَجَكِ عَلَيْنَا مَعَ مُنَافِقِي قُرَيْش‏ ؟
قالت: كَانَ قَدَراً يَا ابْنَ عَبَّاس‏!
وقالت تارة أخرى: كَانَ شَيْ‏ءٌ قَدَّرَهُ الله عَلَي‏ ! (الكافئة في إبطال توبة الخاطئة ص38-39).
 
نَسَبَت عائشةُ حربَ أمير المؤمنين لقَدَر الله تعالى.. تَبرِئةً لنفسها.. وكأنَّ الله تعالى قد أجبَرَها على الخروج بعدما أمَرَها بالستر والحجاب ؟!
 
عائشةُ تشاركُ في تأسيس أو ترسيخ عقيدة (قدريّة) هذه الأمّة، وليس لهذه العقيدةِ حَدٌّ تقفُ عنده، فأمَّةُ الإسلام اليوم ترمي أسوأ أفعالها على الله تعالى !
 
عائشةُ حارَبَت عليّاً مُتَسَلِّحَةً (بقضاء الله وقَدَره)، واللُّعناء قتلوا حسيناً وعترته بنفس السِّلاح !
 
لمّا أُدخِلَ الإمام زين العابدين عليه السلام على ابن زياد وعَلِمَ أنَّه (عليُّ بن الحسين) قال له: أَ لَيْسَ قَدْ قَتَلَ الله عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ ؟!
 
ابنُ زيادٍ ينتسبُ لمدرسةٍ رَوَّجَت لها عائشةُ من قبل، ترى أن الله تعالى هو قاتل المظلوم !
ولو كان كذلك لكان عزَّ وجلَّ ظالماً لأوليائه وأعدائه:
أمّا أولياؤه، فلأنّه يقتلهم على يد أعدائه !
وأما أعداؤه، فلأنّه يجبرهم على قتل أوليائه ثم يعاقبهم !
 
يجيب الإمام زين العابدين عليه السلام: قَدْ كَانَ لِي أَخٌ يُسَمَّى عَلِيّاً قَتَلَهُ النَّاسُ !
هذا هو الحقُّ، الله تعالى ليس قاتلاً لعليٍّ الأكبر، الله تعالى أمر بمَوَدَّتِه، لكنّ العِناد وعمى القلب قد استحكم، فَقَال لَهُ ابْنُ زِيَادٍ: بَلِ الله قَتَلَهُ !
فَقَال عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ (ع): ﴿الله يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها﴾ ! (الإرشاد ج‏2 ص116).
 
الله تعالى هو قابضُ كلِّ روحٍ، فهل هو قاتلُ كلِّ أحد ؟!
 
استشاط ابن زيادٍ غضباً من كلام الله تعالى ! ومن جرأة الإمام على الردّ عليه..
 
ثمَّ تكرَّر الأمرُ مع يزيد.. التلميذُ الآخر في هذه المدرسة المشؤومة، لمَّا أُدخِل عليه الإمام سلام الله عليه، فقال له يزيد: يَا عَلِيُّ، الحَمْدُ لله الذِي قَتَلَ أَبَاكَ !
قَال عَلِيٌّ (ع): قَتَلَ أَبِيَ النَّاسُ !
قَال يَزِيدُ: الحَمْدُ لله الذِي قَتَلَهُ فَكَفَانِيهِ.
قَال عَلِيٌّ (ع): عَلَى مَنْ قَتَلَ أَبِي لَعْنَةُ الله، أَ فَتَرَانِي لَعَنْتُ الله عَزَّ وَجَلَّ؟! (الإحتجاج ج‏2 ص311).
 
ومرَّةً أخرى، ليس عند يزيد من جوابٍ غير الغضب والظلم والقهر والإنتقام !
 
لقد انتشرت هذه العقيدة بين المسلمين في تلك الأيام كثيراً، فأسَّسَت لما نراه اليوم وكلّ يوم، وها هو الإمام أميرُ المؤمنين عليه السلام يبيّن بعد منصرفه من صفين لشيخٍ من جنده أنّ كلّ ما يجري بقضاء الله وقَدَرِه: مَا عَلَوْتُمْ تَلْعَةً وَلَا هَبَطْتُمْ بَطْنَ وَادٍ الا بِقَضَاءٍ مِنَ الله وَقَدَرٍ !
 
يظنُّ حينها هذا الرَّجُلُ أن الحقَّ هو ما قالته عائشة، وحينها لا أجرَ ولا ثواب على العناء !
 
فيجيبه أمير المؤمنين عليه السلام: مَهْ يَا شَيْخُ، فَوَ الله لَقَدْ عَظَّمَ الله الأَجْرَ فِي مَسِيرِكُمْ وَأَنْتُمْ سَائِرُونَ، وَفِي مُقَامِكُمْ وَأَنْتُمْ مُقِيمُونَ، وَفِي مُنْصَرَفِكُمْ وَأَنْتُمْ مُنْصَرِفُونَ.
وَلَمْ تَكُونُوا فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ حَالاتِكُمْ مُكْرَهِينَ، وَلَا اليْهِ مُضْطَرِّينَ..
 
وَتَظُنُّ أَنَّهُ كَانَ قَضَاءً حَتْماً، وَقَدَراً لَازِماً ؟!
إِنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ الثَّوَابُ وَالعِقَابُ، وَالأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَالزَّجْرُ مِنَ الله.
وَسَقَطَ مَعْنَى الوَعْدِ وَالوَعِيدِ، فَلَمْ تَكُنْ لَائِمَةٌ لِلْمُذْنِبِ وَلَا مَحْمَدَةٌ لِلْمُحْسِنِ !
 
وهذا جوهرُ عقيدة عائشة ويزيد وابن زياد وسواهم !
 
ما من لومٍ على المذنب ! فليس على يزيد وابن زيادٍ وهذا الجيش الجرّار القاتل من ذنبٍ، فالله تعالى هو قاتلُ الحسين ! كما أنّ الله تعالى هو الذي أخذ عائشة الى الجمل ! بزعمهم..
 
وحينها يصير كلُّ إفكٍ وقول زورٍ وقتلٍ لأهل الحق وظُلمٍ وعُدوانٍ ارتكبه الخلفاء، هو من فِعلِ الله تعالى ! فلا يستحقون عليه عقاباً ولا عذاباً !
 
أين عدلُ الله تعالى إذاً ؟!
 
لقد تبخَّرَ مع هؤلاء وإن ادّعوا الإسلام، لذا وصفهم أميرُ المؤمنين عليه السلام ووصف عقيدتهم بقوله:
تِلْكَ مَقَالةُ:
1. إِخْوَانِ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ
2. وَخُصَمَاءِ الرَّحْمَنِ
3. وَحِزْبِ الشَّيْطَانِ
4. وَقَدَرِيَّةِ هَذِهِ الأُمَّةِ
5. وَمَجُوسِهَا (الكافي ج‏1 ص155).
 
ولكن.. يواجهنا هنا إشكالان:
 
الإشكال الأوّل: شاء الله أن يراك قتيلاً !
 
إنّ الشيعة ينسبون للإمام الحسين قولَه لأخيه محمد بن الحنفية حينما طلب منه عدم الخروج للكوفة، فأجابه:
أَتَانِي رَسُولُ‏ الله (ص) بَعْدَ مَا فَارَقْتُكَ، فَقَال: يَا حُسَيْنُ (ع)، اخْرُجْ، فَإِنَّ الله قَدْ شَاءَ أَنْ يَرَاكَ قَتِيلًا (اللهوف ص65).
 
فإذا شاء الله تعالى قتلَ الحسين، فلماذا يلومُ الشيعةُ يزيد بن معاوية وابن زياد وشمر ومَن معهم ؟! وكيف يشتدُّ غضب الله تعالى على قَتَلَةِ الحسين عليه السلام والله قد شاء أن يرى الحسين قتيلاً ؟!
 
والجواب عليه:
 
أنّ مشيئة الله لأفعال العباد تُتَصَوَّرُ على مَعَانٍ، منها:
 
1. أنّ كل ما يجري في الكون بما فيه أفعال العباد لا يخرُجُ عن سلطان الله تعالى وقدرته، فهو خاضعٌ لمشيئته سواءٌ أمرَ الله تعالى به أو نهى عنه.
 
2. أنّه تعالى هو الذي أقدرَ العباد على أفعالهم، فأفعالهم إنما وقعت بمشيئته على إقدارهم ونفوذ إرادتهم.
 
3. أنّه تعالى لم يمنعهم من فعلها بالقهر والجبر.
وقد قال تعالى: ﴿ولَوْ شاءَ الله ما أَشْرَكُوا﴾، فلو شاء الله أن لا يُشركوا لقَهَرَهُم على الإيمان، لكنّه شاء أن يكونوا مختارين، يؤمن منهم من شاء عن بيّنة، ويكفر من شاء عن بيّنة.
 
والشاهد على ذلك في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَميعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنينَ﴾ (يونس99).
فالله تعالى يقدر أن يجعلهم جميعاً مؤمنين، لكنّ هذا إكراهٌ يبطل به الثواب والعقاب.
 
وأوضح منه قوله تعالى: ﴿وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثيرٍ مِنَ المُشْرِكينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دينَهُمْ وَلَوْ شاءَ الله ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ﴾ (الأنعام137).
 
فلو شاء الله ما قتلَ هؤلاء المشركون أولادهم، لكنّ مَنعَهم مَعَ رغبتهم يعني الجَبرَ، وهو ينافي حكمةَ الله تعالى وعدله.
وهكذا شاء الله أن يُقتل الحسين عليه السلام، بمعنى أنه لم يمنع الأنجاس من قتله وهو القادرُ على ذلك، امتحاناً لهم ليستحق الثواب من أطاع والعقاب من عصى.
 
الإشكال الثاني: أنّ الإمام اختار لقاء الله !
 
ورد في الحديث الشريف عن الباقر عليه السلام:
لَمَّا نَزَلَ النَّصْرُ عَلَى الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ حَتَّى كَانَ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، ثُمَّ خُيِّرَ النَّصْرَ أَوْ لِقَاءَ الله، فَاخْتَارَ لِقَاءَ الله (الكافي ج1 ص465).
 
وهذا يعني أنّ الإمام قد اختار الموت، فكيف يُلامُ يزيدُ وذلك الجيش وهو عليه السلام قد اختار الموت بنفسه ؟!
وقد كتب الله تعالى عليه وعلى أهل بيته القتل، كما قالت السيدة زينب عليها السلام لابن زياد حينما خاطبها: كَيْفَ رَأَيْتِ صُنْعَ الله بِكُمْ أَهْلَ البَيْتِ ؟
قَالتْ: كَتَبَ اليْهِمُ القَتْلَ فَبَرَزُوا الى مَضَاجِعِهِمْ (الأمالي للصدوق ص165).
 
والجواب عليه:
 
من جهتين:
 
الجهة الأولى: أنّ اختيار الإمام لقاء الله تعالى يعني عدم طلبه أو عدم اختياره للمدد الغيبي، وهذا لا يبرِّرُ أيَّ ظلمٍ، فإنّ الله تعالى قادرٌ على أن يمنَعَ كلَّ ظالمٍ من إيقاع الظلم على كلّ مظلوم، فهل تَخلِيَةُ الله تعالى بين الظالم والمظلوم في الدنيا تعني تبرئة الظالم ؟! إذاً لا يبقى ظُلمٌ على وجه البسيطة.
إنّما ادّخر الله تعالى للمظلوم ثواباً، وللظالم عقاباً.
 
وهكذا لم يستعجل الإمام عليه السلام نَصرَ السماء في الدُّنيا، وأراد أن يتمَّ الإمتحانُ الالهيُّ للخلق دون مَدَدٍ غيبيّ له، حتى قال عليه السلام لمؤمني الجنّ الذين أرادوا نصره: فَإِذَا أَقَمْتُ فِي مَكَانِي فَبِمَا يُمْتَحَنُ هَذَا الخَلْقُ المَتْعُوسُ ؟! وَبِمَاذَا يُخْتَبَرُونَ ؟! وَمَنْ ذَا يَكُونُ سَاكِنَ حُفْرَتِي ؟!  (اللهوف ص66).
 
الجهة الثانية: أنّ ما فعله الإمام عليه السلام هو عين ما فعله الأنبياء، وما فعله الله تعالى معه هو ما فعله مع الأنبياء المتقدمين، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: وَلَوْ كَانَتِ الأَنْبِيَاءُ أَهْلَ قُوَّةٍ لَا تُرَامُ، وَعِزَّةٍ لَا تُضَامُ.. لَكَانَ أَهْوَنَ عَلَى الخَلْقِ فِي الاخْتِبَارِ، وَلَكِنَّ الله أَرَادَ أَنْ يَكُونَ الاتِّبَاعُ لِرُسُلِهِ، وَالتَّصْدِيقُ بِكُتُبِهِ، وَالخُشُوعُ لِوَجْهِهِ.. أُمُوراً لَهُ خَاصَّةً لَا تَشُوبُهَا مِنْ غَيْرِهَا شَائِبَةٌ (الكافي ج4 ص198).
 
فإنّ الله تعالى وإن نَصَرَ الأنبياء والأولياء في مواطن كثيرة حِفظاً لدينه، فإنَّه ما دَفَعَ بالمدَدِ الغيبيّ عنهم دائماً، وما أظهَرَ لهم من سُبُل المجد والجبروت ما يقهرون به أعداءهم في كلِّ حين، حتى قُتِلوا وظُلموا وشرِّدوا واضطهدوا، كي لا يؤمن بهم الناس خَوفاً منهم وطمعاً فيما عندهم، بل أراد تعالى أن يكون الإيمانُ خالصاً لوجهه، وهو ما يُناسب الإمتحان الالهي.
 
بهذا يتبيّن أن مدرسة الباطل تنسبُ القبائح لله تعالى ولأوليائه، فيصير عندهم الله تعالى هو قاتلُ الحسين لتبرئة أهل النفاق والشقاق..
 
ولمّا تَرَتَّبَ على ذلك نسبة القبائح لله تعالى، صارُ أصحابها من حزب الشيطان، وخُصَماء الرحمان.
 
اللهم إنا نبرأ اليك من هؤلاء، ومِمَّن قَتَلَ الحسين عليه السلام.. اللهم العنهم لعناً وبيلاً.. وأدخل معهم الراضي بأفعالهم.. وارحمنا بمحمدٍ واله، وعَظِّم أجورنا بمصابنا بهم.
 
والحمد لله رب العالمين
 

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/08/28



كتابة تعليق لموضوع : هل قتل الله حسيناً ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مشعل
صفحة الكاتب :
  محمد مشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net