صفحة الكاتب : احسان الموسوي البصري

الثمانينيةُ العلوية
احسان الموسوي البصري

 أخلاقُكُمْ

أرجُ الندى نَبويَّةٌ
فاقَتْ لَعَمْرِ اللهِ أخلاقَ البَريَّهْ
...
تجلونَ
للأبصارِ كلَّ خَفيةٍ
منْ بعدِ ماسادتْ خرافاتٌ صَديَّهْ
...
كُنَّا نُعاني
في ظَلامٍ جُشَّماً
فَعَسى تُرَدُ لنا الحَياةَ الشَّاعِرِيَّهْ
...
نرجو الفكاكَ 
فأشرقتْ شمسُ الضحى
يوماً ، وشاءَ اللهُ أن تبقى عليَّهْ
....
ياإبِنَ بيت 
المَجْدِ أكْرمَ دوحَةٍ
سوُراً نُرَتِلَكُمُ وَآياتٍ جَلِيَّهْ
...
أَأَبَا الأئمَّةِ
أنتَ صنو محمدٍ
وَبِكَ انتَهَتْ كل الصِفاتِ الجَوْهَرِيَّهْ
....
أَأَبَا الأَئِمَّةِ
أنتَ صبْحٌ مُسْفِرٌ
وبِكَ انْجَلَّتْ كل الظلالاتِ الخَفِيَّهْ
...
وَنَهَلْتَ مِنْ
مَكْنونِ عِلِمِ مُحَمَدٍ
بَحْر العُلُومِ وحُجَّة الدِينِ النَقِِيَّهْ
...
أَنْتَ الدَليلُ
 لِدَرءِ كل مُلِمَةٍ
والعُرْوةُ الوثْقى وكفٌ أجْوَدِيَّهْ
...
لاغَروَ
أنَكَ في الكِتابِ مُخَلَّدٌ
في سورَةِ النَبَأ العَظيمِ السَرْمَدِيَّهْ
...
لاغَروَ
أنَّكَ بعَدَ طه مرجعٌ
للمؤمنينَ وَزمرة ِالصحبِ الوَفيَّهْ
...
عِلْمٌ وزُهْدٌ
مَبْدأٌ وَشَجاعةٌ
كَانتْ حَياتكَ للأنامِ مُحَمَدِيَّهْ
...
إنَّ الذي
جَمَعَ المَزايا كُلَّها
ألقى إليكَ أحَبَّها،أسمى مَزِيَّهْ
...
قَدَّسْتُ
فِيكَ مَواقِفَاً وَمَنازِلاً
وَبِها جَعَلْتَكَ بَلْسماً في مُقْلَتَيَّهْ
...
هاأنتَ كالظلِّ 
المديدِ على الورى
وبنوكَ أنوارُ العبادِ بلا مَريَّهْ
...
ها أنتَ
مصباحُ الهدى مُتَلأليءٌ
وبنوكَ إشعاعٌ لإبناءِ الرَّعِيَّهْ
...
هاأنتَ
بينَهُمُ إمامٌ عارِفٌ
مُسْتَأنِفاً فَجْرَ الرِسالاتِ النَقِيَّهْ
...
الكلُّ 
مُحتاجٌ إليكَ لإنهمْ
نظروا إليكَ كأنكَ الشَمسُ البَهيَّهْ
...
هاأنتَ 
في المحرابِ مُهجةُ عاشقٍ
فَلَقَدْ حملتَ إلى اللقا روحاً نَقيَّهْ
...
هاأنتَ
خيرُ مُدَبِرٍ ومُعَلِمٍ
تبني بِفِكْرٍ زاخرٍ بَلَداً سَميَّهْ
...
هاأنتَ 
تحتَضِنُ اليتامى حانياً
تُعْطي وتُعْطى في غدٍ خيرَ العَطيَّهْ
...
هاأنْتَ
نِبْراسٌ لأحرارِ الدُنى
تَهْديْ الطَريقَ كَنورِ شَمسٍ عَسْجَدِيَّهْ
...
ها أنتَ
سيفُ اللهِ ميدانُ القوى
حامي حمى الإسلامِ في البَلَدِ الفَتِيَّهْ
...
هاأنتَ في 
سوحِ المعاركِ فارسٌ
ذو الضَرْبةِ النجلاءِ والمُثُلِ العَلِيَّهْ
...
لمْ تَرْهَبْ
السمر العوالي كُلما
بينَ اصْطِكاكِ البِيضِ تَقْتَحِم السَرِيَّهْ
...
أرواحُها
لكَ والجسومُ ، فوارسٌ
أودتْ بها ضَرَباتُ كَفٍّ حَيْدَرِيَّهْ
...
مُتَمَطِّيَ
اليَعْبوبَ أنَجَبُ مَركَبٍ
وبِذي الفِقار قَطَعتَ أعناقاً بَغِيَّهْ
...
هذا لواؤكَ
منقذٌ ومحررٌ
ومناضلٌ مازالَ منْ إجلِ القضيَّهْ
...
أمَّا الهَوانُ
فقدْ أزلتَ وجودَهُ
بكَ قدْ أعزَّ اللهُ أبطالَ الحميَّهْ
...
قدْ كُنتَ
بينَ الناسِ قطبَ محبةٍ
متسامحاً للّكُلِّ بلْ تمحو الخطيَّهْ
...
فلقدْ
عدَلتَ وكانَ ذكرُكَ ذائعاً
شأواكَ يا نورَ الهدى تبدو جليَّهْ
...
تَتَخاذل
الأهواءُ قربَكَ والمُنى
إذْ أنْتَ طَلَّقْتَ الطماحَ الدِنْيَوِيَّهْ
...
ياطودَ
عزٍّ طالما نأوي لهُ
وهنتْ قوانا بعدما كانت قويّهْ
...
اليومَ منْ
أسفٍ بلادي أصبحتْ
حلمَ الطُغاةِ ومطمحَ النفس الدنيَّهْ
...
ضاقَ
الفضاءُ على الورى وكأنما
الكلُ ينتظرُ الذهابَ إلى المنيَّهْ
...
الحلمُ 
صدَّعَهُ الردى فتَكوَرتْ
وتَقَسَّمَتْ فيهِ الأماني بالسَويَّهْ
...
هذا عراقُ
 الرافدينِ كأنهُ
غرَضُ الخطوبِ ومنْ يثيرُ الطائِفيَّهْ
...
آراءُ أهل
العقلِ قهراً فُنِّدَتْ
فَحمى الوطيسَ دُعاةُ أهل المَشْرَفِيَّهْ
...
الآنَ قدْ
فَرَحتْ قلوبٌ بالذي
أدمى قلوبَ الأهلِ في هذي البَليَّهْ
...
إن العدا
تَسْعى لِتُدرِكَ شأْوَهْا
بالفِتْنَةِ العَمياءِ والأيدي الخَفيَّهْ
...
فَهُناكَ منْ
نشرَ المحبةَ والندى
وهناكَ منْ نشرَ الغوى والجاهِليَّهْ
...
وهناكَ مَنْ
فوقَ السواتِر صامدٌ
وهناكَ مَنْ خَدَمَ البلادَ الأجْنَبِيَّهْ
...
وهناكَ منْ 
فوقَ السحابِ مُقاتِلٌ
وهناكَ منْ قَتَلَ الشبابَ على الهَويَّهْ
...
وهناكَ منْ
أعْطى وأرخصَ نَفسَهُ
وهناكَ منْ سرَقَ البلادِ بلا رَوِيَّهْ
...
فإلى متى
ياسيدى فإلى متى
مُتَقَمِّصَاً وَجهَ ابتِساماتٍ قَصِيَّهْ
...
فالعَدلُ
أمسى في بلاي خائفاً
ومُلاحَقاً ومُطالَبَاً في ألفِ دِيَّهْ
...
وَالحالُ
أفضَعُ والهمومُ تَكالَبَتْ
والفقرُ يَسْتَشْري بِدَوْلَتِنا الغَنِيَّهْ
...
ذِمَمٌ 
مُبَرَّأةٌ ، لصوصٌ حِرَةٌ
فَهُمُ شَياطينٌ بأثوابٍ بَهيَّهْ
...
في اللَّيلِ
نُسّاكٌ وفي شَمسِ الضحى
تبدو ملائِكَة النهارِ السامِرِيَّهْ
...
هَلَ في
القلوبِ بَقِيَة مِنْ رَحْمَةٍ
للمعْوَزِينَ الجائِعينَ الأكْثَرِيَّهْ

...
فَيَقُرُّ طرفي
في العراق وأنْ أرى
هذي النفوسَ كريمةً جذلى هَنيَّهْ
...
أأبا الحسينِ
على ثراكَ وجَدتني
ضَمْآن أَبْغي سَلْسَبيلاً كَوْثَرِيَّهْ
...
حتى كأني
أسْتَظِلُ منَ اللَّظى
مُتَفيَّئَاً بجوارِ جَنَّتكَ الجَنيَّهْ
...
ماإنْ لَبَثْتُ
تَشّوقاً وتَحنُنا
طُوِيَتْ ليَ السنواتُ في تلكَ المَسيَّهْ
...
ليعودَ بي
قلبي إلى ليلِ الأسى
حيثُ الأنامُ حزينةٌ تلكَ العشيَّهْ
...
وكأنها
عَلمتْ فهاجَتْ واكتوَّتْ
فالفجرُ في ساعاتهِ الحبلى رَزيَّهْ
...
وكأنكَ
السّاجِي تَيَّقَنَ موتَهُ
إنَّ الغُيوبَ وراؤها صورٌ خَفِيَّهْ
...
أصْبُو
إليكَ وأنتَ فيهِا غُرَّةٌ
طَلِقُ المُحَيَّا حاملاً نفساً رَضِيَّهْ
...
في جَنَّةِ
الرحمنِ تُصْبِحُ ساجِداً
مُتواصلاً مُتَّجَرِداً بِصَفاءِ نِيَّهْ
...
بَسَّامُ ثَغرِ
والرَّدى مُتَجَهِّمٌ،
في سؤددٍ تسمو جوارحكَ الرَضِيَّهْ
...
وإذا 
بصيحَتِكَ الجليلةِ تَعتلي
فارتَدَّ مَذْعَوراً كَبيرُ  الناصِبيَّهْ

"فُزْتُ" 
وَرَب البيتِ هذا مَغْنمٌ
كَنزٌ فلا بؤسٌ غداً في الآخَريَّهْ
...
إذْ صاحَ
جبريلٌ يُمَجِدُ حيدراً
الصابرَ المعطاءَ في أسمى هَدِيَّهْ
...
لاسَيفَ إلاَّ
ذُوًالفِقَارِ ولاَ فَتىً
إلاَّ عَليٌ صاحبُ النَفس الأبيَّهْ
...
ياصوتَ
جبرائيل في كبدِ السما
أكملْ إلى يومِ الدما في الغاضِرِيَّهْ
...
جلجلْ بإفقِ 
الطَّفِ في يومِ الدمِا
فَوقَ القَرابين المُقَطَّعَةُ الضَّمِيَّهْ
...
نفسي
فداؤك َ صيحةٌ أخرى إلى
بنتُ الوَصيِّ وبنتُ طه الهاشِمِيَّهْ
...
بنتُ الكرامِ
على النياقِ أسيرةٌ
للشامِ في أغلالِها أُخِذَتْ سَبيَّهْ
...
ماذا أقولُ
لإمةٍ سُفِكَتْ بها
هذي الدِماءُ بأشْهرٍ حُرُمٍ زَكِيَّهْ
...
القلبُ 
مدمومٌ ببيضِ سيوفهمْ
والرأسُ تحملهُ الرماحُ السمهريَّهْ
...
عبثاً أُحاوُلُ
أنْ أذودَ بِناظِري
عنْ مصْرعِ الأحرارِ في هذي الرَزِيَّهْ
...
جسدُ
الحسينِ على الرمالِ بكربلا
وتُمَزِق الجَسَدَ الشَريفَ الأعْوَجيَّهْ
...
ياسيدي
في كُلِّ يومٍ نُبْتَلى
بِمُصيبَة وُسِمَتْ بأهْوالٍ قَويَّهْ
...
هَيهاتَ
ليسَ كَمِثلِ ساعَةِ حزْنِكُمْ
يومٌ عَصيبٌ فوقَ أرض الغاضِريَّهْ
...
إذْ أنتَ
والزهراءُ في سوحِ الوغى
والمصطفى وترونَ أسيافاً مَضِيَّهْ
...
دارتْ على
ابن النبي بكربلا
وتقَطِعُ النَحَرَ الشريفِ بِعُنْجهيَّهْ
...
ياسادتي
قسماً بِجهدِكُمُ الذي
نَشَرَ الهدى وشريعةَ الله العَلِيَّهْ
...
بسخائِكُمْ
وإبائِكُمْ وَدِمائِكُمْ
دامتْ رسالةُ أحمدٍ بينَ البَريَّهْ
...
شُمُ الإنوفِ
بَقَيتُمُ رَغْمَ الأسى
لمْ يُثْنِكُم عِبَرَ الدِهورِ أذى أُمَيَّهْ
...
ها أنتُمُ 
الباقونَ تالدُ مجْدُكُمْ
وغداً على الحوضِ الكريمِ لكمْ بَقيَّهْ
...

...
احسان الموسوي البصري

  

احسان الموسوي البصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/01



كتابة تعليق لموضوع : الثمانينيةُ العلوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر حبيب جابر
صفحة الكاتب :
  جابر حبيب جابر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net