صفحة الكاتب : شعيب العاملي

ويبقى العلماء.. بدوراً في السماء !
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم
 
إِنَّمَا الْعُلَمَاءُ فِي النَّاسِ كَالْبَدْرِ فِي السَّمَاءِ، يُضِي‏ءُ نُورُهُ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ !
 
كلماتٌ نَستَذكِرُها كُلَّما فَقَدنا عالماً من علماء الشيعة الأجلّاء، وفقهائهم الأتقياء.. جهابذة المذهب وأساطينه، وأسوار الإسلام وحصونه.
 
كلماتٌ قالها مولى الموحِّدين، وإمام المتّقين، وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ونقلها الشيخ المفيد رحمه الله في إرشاده (ج1 ص230).
 
يعزُّ على المؤمن فَقدُ العُلماء، وهم الذين يُضيءُ نورُهم (للناس)، كما يضيءُ البَدرُ لسائر الكواكب.. وإن جحَدَ بعضُ الناس فضلَ القمر وضوءه في ليلة تمامه وكماله، لعمىً أصابهم، أو عَصَبيّة حطّت رحالها عندهم، أو حَسَدٍ استحكم فيهم.
 
يعرفُ المؤمن بهذا الحديثِ وأمثاله شيئاً من فضل العلماء، ويَتَنَبَّهُ لِمَعَانٍ (مِنها):
 
أولاً: بُكاء الملائكة لفقد العالِم !
 
تعرفُ الملائكةُ قَدرَ العِلمِ وأهله، فهي التي تعلَّمَت من معدن العلم، محمدٍ وآل محمدٍ التسبيح والتهليل لله تعالى، كما تعلَّموا منهم العبودية له عزّ وجل، وأدركَ الملائكةُ عظيم الدّور الذي يؤديه البَدرُ في السَّماء، بهداية الضالّين، وإرشاد المسترشدين، وهي الغاية القصوى والهدف العظيم، فبكت على (المؤمن الفقيه): الْمَلَائِكَةُ وَبِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِي كَانَ يُصْعَدُ فِيهَا بِأَعْمَالِهِ (الكافي ج1 ص38).
 
فحقَّ أن يبكي المؤمنُ العُلماء، كما بكتهم ملائكة السَّماء.
 
ثانياً: تُفتَحُ أبواب الضلال.. بفقد العلماء !
 
عن أمير المؤمنين عليه السلام: إِنَّهُ لَا يَهْلِكُ‏ عَالِمٌ إِلَّا هَلَكَ مَعَهُ بَعْضُ عِلْمِهِ (الإرشاد ج1 ص230)
 
فمهما كان عَطَاء العالم عَظيماً، ومهما أجهدَ نفسَهُ في إيصال علوم آل محمدٍ لشيعتهم ومُحبِّيهم، إلا أن بعضَ هذه العلوم لا يجدُ لها محلاً في حياته، فتذهب بذهابه!
ثمَّ يأتي على الناس زمانٌ يحتاجون إليها بعدما استغنوا عنها، أو يطلبونها بعدما زهدوا فيها، فلا يجدونها!
 
فينفتح من ذلك أبوابٌ للضلال!
يُحرَّفُ فيها الكَلم عن موضعه، وقد قال الباقر عليه السلام:
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بَعْدَ مَا يُهْبِطُهُ، وَلَكِنْ يَمُوتُ الْعَالِمُ فَيَذْهَبُ بِمَا يَعْلَمُ، فَتَلِيهِمُ الْجُفَاةُ فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ (الكافي ج1 ص38).
 
أفلا يحزنِ المؤمن لفقد العلماء، وبِفَقدِهم يتمادى أهلُ الضلال في غَيِّهم، ويتبارون في إضلال عباد الله !
 
وقد أدركَ المؤمنُ أن كلَّ يومٍ يحزنُ فيه ملائكة الرحمان وعباد الله المؤمنون يكون يومَ فَرَحٍ وسرور لِعَدُوِّهِ إبليس، ففي الحديث الشريف: مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبَّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيهٍ (الكافي ج1 ص38).
 
كيف لا وقد صَمَتَ لسانٌ ناطقٌ في الأرض، كان سَدَّاً أمام إبليس ومانعاً من إضلال العباد المؤمنين، والفقيهُ الواحدُ أشدُّ على إبليس من ألف عابد !
 
ثالثاً: الندامة عند فقد العالم !
 
يسعى المؤمنُ الصادقُ الكَيِّسُ الفَطِنُ للأخذ من العلماء ما أمكنه، ويبذلُ جهده ليرتوي من مَعين علومهم قبلَ أن تحلّ ساعة الندامة، لو قصَّرَ في أخذ العلم عنهم.
 
ويحذر أن يكون من الزاهدين في العلماء، وقد روي عن النبي (ص) أنه قال:
أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الْعَالَمِ:
1. بَنُوهُ
2. ثُمَّ قَرَابَتُهُ‏
3. ثُمَّ جِيرَانُهُ
يَقُولُونَ: هُوَ عِنْدَنَا، مَتَى شِئْنَا تَنَاوَلْنَاهُ.
 
وَإِنَّمَا مَثَلُ الْعَالِمِ مَثَلُ عَيْنِ مَاءٍ يَأْتِيهَا النَّاسُ، فَيَأْخُذُونَ مِنْ مَائِهَا، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ غَارَتْ فَذَهَبَتْ، فَنَدِمُوا (دعائم الإسلام ج‏1 ص82).
 
كَم فَقَدنا من عالِمٍ عامِلٍ كان يسترشدُ به المؤمنون، ويجهل قدره الكثيرون! كانوا يحوطونه ويرونه رأي العين ثمَّ لا ينهلون من علومه، ولا يرتوون من مائه.
 
وما لبثت يدُ الغيب أن ذَهَبَت به من بين ظهرانيهم، فحلَّت ساعةُ النَّدَم، ولعمري ماذا ينفع النَّدَمُ حينها ! وما السَّبيلُ إلى ما هَلَكَ من علوم ! كان فيها دَفعُ الأبالسة عن العباد المؤمنين !
 
رابعاً: العلماء باقون ! بعد موتهم !
 
كلُّ ما تقدَّم، من بكاء الملائكة، إلى هلاك بعض العلم، وخطر الضلال بفقد العلماء، لا يعني أنَّ أبواب الهدى قد أغلقت، ولا أنَّ العالم قد انتهى دورُهُ وأثرُه بموته، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام:
 
يَا كُمَيْلُ: ..
1. الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ !
2. أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ.
2. وَأَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ !
 
يفقدُ المؤمنُ العُلماءَ بأعيانهم، لكنَّ أمثالهم وآثارهم لا تُفارقُ قلوب المؤمنين !
لأنّ العالم يبقى حيَّاً بعد موته، لصدقه وإخلاصه وإرشاده لعباد الله.
 
أمّا مَن تَسمّى باسم أهل العلم وليس منهم، وأضلَّ عباد الله، فقد صار مصداقاً لقول أمير المؤمنين عليه السلام: (وَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاء)، وهو الذي: (اقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَأَضَالِيلَ مِنْ ضُلَّالٍ)، فما ظلَّ منه غير صورته: (الصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ، وَالْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَانٍ) !
 
والفيصلُ في ذلك أن الأوّل كان عالماً بدينه، فصار حياً بعد موته.
والثاني كان جاهلاً بأبواب الهداية في دينه، فصار قلبُه كقلب الحيوان، وقد ورد عنهم عليه السلام:
لَا حَيَاةَ إِلَّا بِالدِّينِ.. فَاشْرَبُوا الْعَذْبَ الْفُرَاتَ يُنَبِّهْكُمْ مِنْ نَوْمَةِ السُّبَاتِ (الإرشاد ج1 ص296).
 
الحياةُ إذاً هي حياةُ الدِّين الخالص، الذي لا تشوبه شوائب الشُّبهات ولا المبتدعات.
 
فما أعظَمَها مِن معانٍ لا يَقبَلُها إلا المؤمن الذي خُلقَ من طينة الأطهار عليهم السلام.
 
خامساً: في العالِمِ نَفحَةٌ مِن سيِّدِ الشُّهداء !
 
لقد وردت عن الصادق عليه السلام عبارةٌ عجيبةٌ بحق جَدِّه سيد الشهداء عليه السلام يقول فيها:
 
أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ وَلَمْ تَمُتْ !
بَلْ بِرَجَاءِ حَيَاتِكَ حَيِيَتْ [حَيَّتْ‏] قُلُوبُ شِيعَتِكَ !
وَبِضِيَاءِ نُورِكَ اهْتَدَى الطَّالبُونَ اليْكَ ! (المصباح للكفعمي ص499).
 
ما أعظَمَ هذه العبارة، وما أبعَدَ غورَها عن عقول الجاهلين..
حياةُ قلوب الشيعة مقرونةٌ (برجاء حياتك) يا سيِّدَ الشُّهداء ! والهدايةُ لك تكون ب(ضياء نورك) !
 
أمّا العُلماء، فقَد صبَغتَهم يا نورَ الله في أرضه وسمائه بشيءٍ من نورك حتى صاروا (كَالْبَدْرِ فِي السَّمَاءِ، يُضِي‏ءُ نُورُهُ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ) !
 
لا عَجَبَ في ذلك.. فإنَّ موازين القيامة تكشفُ شيئاً من عظمة العالِمِ وعلومه، حينما: (يَرْجَحُ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دِمَاءِ الشُّهَدَاء) ! (الفقيه ج4 ص399).
 
لا يُقاسُ بكم يا آل محمدٍ أحدٌ، لكنَّ فضلَكم عميم، وهذه نَفحَةٌ من نَفحَاتِكُم جَعَلَت الحامِلَ لعلومكم في مقام التّجليل والتعظيم.
 
فسلامُ الله عليكم، وعلى مَن حَمَلَ علومكم من الفقهاء الأتقياء، وبثَّها في إخوانه.
 
رحمَ الله الماضين منهم، وحَفِظَ الباقين، وجَعَلنا لكم ولهم من المحبّين، وثبَّتَ أقدامنا على ولايتكم، إنَّه سميعٌ مجيب.
 
والحمد لله رب العالمين
 
فجر الإثنين 28 محرم 1443 هـ

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/06



كتابة تعليق لموضوع : ويبقى العلماء.. بدوراً في السماء !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زريق
صفحة الكاتب :
  محمد زريق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net