صفحة الكاتب : سامية بن يحي

أفغانستان الولادة القيصرية لحرب أمريكا على الإرهاب
سامية بن يحي

إن رسم خريطة التنبؤ لما سيأتي بعد نهاية حرب أمريكا في أفغانستان التي يمكن اعتبارها ولادة قيصرية صاحبها موت الجنين المكنى إرهابا، وعودة سيطرة طالبان على المشهد السياسي بعد 20 عاما  من حرب الإستنزاف  التي عصفت بالبلاد  ذلك كما هو الإسفاف  من  قبل متشدقي الديمقراطية الغربية عند الحكم بموت أي نجاح  محتمل لحركة طالبان في قيادة أفغانستان  إلى بر  الأمان، لذا يمكن المحاججة أنه  يتم حاليا خوض معركتين في أمريكا  أولها  تداعيات فشل  صراع طويل ضد ما يسمى  باستئصال الإيديولوجيات الإرهابية الوحشية- مع التحفظ على تسمية الحروب الأمريكية بحروب على الإرهاب-  وثانيها تتعلق بمصير  هيبة وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية عالميا، وبذلك فإن المستقبل القريب يعلل نفسه من جديد عند الإستعاضة بمشاهد الأمس، بالمقابل يقودنا  السؤال الأكثر جدلا اليوم  في المشهد الأفغاني إلى مدى نجاح حركة طالبان في خوض معركة البناء و لم الشمل المتناثر  على مدار عشرين سنة من خلال تلافي انزلاقات الماضي.

 فإذا قمنا بفحص سريع لخطابات الولايات المتحدة الأمريكية  في حربها على الإرهاب عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 كصدى من الماضي القريب أكد الرئيس الأمريكي  جورج بوش في خاطبه بتاريخ 7 أكتوبر 2001 الذي نستعرض مقتطفات منه أن " الشعب الأفغاني المضطهد سيعرف كرم أمريكا وحلفائنا، وبينما نضرب أهدافًا عسكرية سنقوم أيضًا بإلقاء الطعام والأدوية والإمدادات على رجال ونساء وأطفال أفغانستان الذين يعانون من الجوع والمعاناة، إن الولايات المتحدة الأمريكية صديقة للشعب الأفغاني، ونحن أصدقاء لما يقرب من مليار شخص في جميع أنحاء العالم ممن يمارسون العقيدة الإسلامية، كما أن  الولايات المتحدة الأمريكية هي عدو لمن يساعد الإرهابيين والمجرمين الهمجيين الذين يدنسون دينًا عظيمًا بارتكاب القتل باسمه، هذا العمل العسكري هو جزء من حملتنا ضد الإرهاب....."فإننا سنفوز بهذا الصراع من خلال التراكم الصبور للنجاحات...."لن نتنازل ولن نتعب ولن نتعثر ولن نفشل، سيسود السلام والحرية."

 يبدوا اليوم صدى مثل هذا الخطاب بعد مشهد تشبث عدد من الأفغانيين بالطائرة الأمريكية وهي تغادر تراب أفغانستان أشبه بالصراخ الإنشائي والمزايدات اللفظية، بل وصمة عار للديمقراطية الإمبريالية الأمريكية كما يصفها  الكثيرين  وصفها سقطت معها كل وعود الحرية والديمقراطية والسلام المنشود لتتضح قذارة الحرب على الإرهاب المزعومة بسبب تراجع الآمال في رسم عهد جديد من الحكم الديمقراطي المستقر في أفغانستان، وبذلك اهتزت القيم الديمقراطية الغربية، ولم تعد تلهم الشعوب في العالم لتصبح الديمقراطية تحت مظلة قيم الليبرالية الجديدة تشهد أزمة عالمية رغم أن جون بايدن دافع عن أمريكا بأنها حققت هدف الحرب على الإرهاب  حين أكد بأن انسحاب أمريكا من أفغانستان ليس فشلا طالما أن حركة طالبان ملتزمة بكل الوعود وبنود الإتفاقية التي تنص على أن طالبان ستمنع الجماعات الإرهابية من العمل على الأراضي الأفغانية، لذا لا يمكن مقارنته باخفاق الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على الفيتنام.

فلا مجال يدعو للريبة أن الحرب في أفغانستان خلفت اقتصادا يحتضر وظروفا مأساوية- ناهيك عن ما يقارب 100 ألف مدني قتل ونزوح مليوني شخص ،وهو ما عبر عنه الرئيس السابق ترمب أن الجميع قد سئم الحرب، بالمقابل ارتفاع فاتورة الحرب الأمريكية وحجم الخسائر  التي مني بها الطرف الأمريكي  طيلة عشرين سنة حتى أطلق عليها تسمية حرب الإقتراض- وهي المعركة  الجديدة التي تقف بشراسة في وجه حركة طالبان، ومن هنا إذا أردنا توصيف الوضع بنظرة أقل تشاؤما تحتاج أفغانستان إلى رؤية معمقة عن ما إذا كان للديمقراطية مستقبل في ظل هذا الاضطراب  تزامنا مع التطورات التي تشهدها البلاد بعد الإنسحاب الأمريكي الذي عكس باطن  الحرب على الإرهاب، و التي  منحت أملا مزيفا عن الديمقراطية الليبرالية الجديدة رغم أن العديد من شعارات تلك الحرب تعكس أو تعبر عن الأفكار الليبرالية الجديدة التي جوهرها الحرية وحقوق الإنسان، وسيادة القانون والديمقراطية، و اقتصاد السوق والرأسمالية، هذا يعني حتمية إعادة رسم أرضية جديدة للديمقراطية العقلانية من قبل حركة طالبان وكل الأطراف المتنازعة، و التي تتكيف مع تطلعات الشعب الأفغاني وخصوصياته بعيدا عن زناد البنادق وانفجارات القنابل، بل يجب أن تتجسد أولا من خلال درء مظاهر الإستبداد، والحوار المثمر للتسوية السياسية من أجل تفادي انزلاق البلاد إلى حرب أهلية مدمرة،  ثانيا الإنفتاح على العالم عبر قنوات الإستثمار الأجنبي والشركاء الإقليميين على غرار باكيستان وروسيا والصين، هذه الأخيرة أبدت رغبتها في خوض معركة إعادة الإعمار في أفغانستان وتفعيل سبل التعاون الإقتصادي والتسوية السياسية لبناء السلام، وبذلك يمكن تحديد بعض تداعيات الإنسحاب الأمريكي وسيطرة حركة طالبان من خلال سيناريوهات محتملة للمشهد السياسي في أفغانستان.

سيناريو عودة سيطرة الجماعات الإرهابية: يتأكد هذا السيناريو  انطلاقا  من الغموض الذي يكتنف  كيفية التحقق من الإتفاقية المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان وآليات إنفاذها، ما يشكل مناخا خصبا لعودة نشاط بعض الجماعات الإرهابية على غرار تنظيم داعش والقاعدة.

سيناريو الحرب الأهلية: يتأكد هذا السيناريو- الذي نستبعد حدوثه لأن طالبان قد وعت الدرس-  في حالة  رفض طالبان للحوار السياسي وتقاسم السلطة، وبالتالي الفشل في الوصول إلى تسوية سياسية مع بقية الأطراف، وتعثر مباحثات السلام.

سيناريو التسوية: وهو نقيض السيناريو السابق يفترض التزام طالبان بالإتفاقية والسعي نحو التسوية السياسية عبر تغليب الإرادة الشعبية ومصلحة عودة الإستقرار في البلاد والمضي قدما نحو إعادة بناء السلام وإعادة الإعمار ،وهو السيناريو الذي نرجحه، فليس من مصلحة أي طرف العودة إلى  تبني خيار حرب أخرى ستكون أكثر استنزافا ودمارا، حيث يعد قرار العفو عن المترجمين والمتعاونين مع أمريكا  منذ 2001 ومنح التطمينات دليلا على ذلك رغم القلق الأوروبي والدولي بشكل عام خاصة بعد التفجير الأخير .

  

سامية بن يحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/11



كتابة تعليق لموضوع : أفغانستان الولادة القيصرية لحرب أمريكا على الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري
صفحة الكاتب :
  عبد الكاظم حسن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net