صفحة الكاتب : شعيب العاملي

التوبة.. في أيام الحسين!
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِنِّي تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِمَّا صَنَعْتُ!
فَتَرَى لِي مِنْ ذَلِكَ تَوْبَةً؟

هذه كلماتُ الحرّ الرياحي، في (أيام الحسين) عليه السلام، بعدما أقرّ على نفسه للإمام بأنه حَبَسَه عن الرجوع، وجعجع به في مكانه، فضيّق عليه فيه.

فِعلٌ في غاية الشناعة، حَبْسُ إمام الزمان عن الرجوع إلى حيث يريد، والتضييق عليه هو معصيةٌ كبيرةٌ بلا شبهة، أقدم عليها الحرّ الرياحي، ثم أدرك فاعلُها عَظيمَ فعله، فسأل الإمامَ: فَتَرَى لِي مِنْ ذَلِكَ تَوْبَةً؟

فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ (ع): نَعَمْ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْك ‏(الإرشاد ج2 ص100).

وكانت توبةً جعلت الحسين عليه السلام يمسح وجهه بعدما وضعوه بين يدي الإمام وبه رَمَقٌ، ويقول له: أنت الحرّ كما سمّتك امّك، وأنت الحرّ في الدنيا، وأنت الحرّ في الآخرة (تسلية المجالس ج‏2 ص282).

وفي هذا الزمن..
في شهري الحزن والعزاء..
يجعل المؤمنون من (أيام الحسين) باباً للتوبة إلى الله تعالى، فتُمحى ذنوبهم بذلك.

وكيف لا تمحى وقد قال الإمام الرضا عليه السلام: فَعَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ، فَإِنَّ الْبُكَاءَ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَام‏ (الأمالي للصدوق ص128).

ولكن..
ههنا يحاذرُ المؤمن.. حينما يرى أن الذنبَ ذنبان:

1. ذنبٌ يوفّق صاحبه للتوبة منه..
2. وآخر لا يوفق لذلك..

ويخشى المؤمن من الوقوع في بعض تلك الذنوب التي تمنع التوبة، أو تخرجه من الإيمان وتجعله ممن خسر إيمانَه أعظم النِعم الإلهية، فما هي الذنوب التي يحاذرُ المؤمن من الوقوع فيها؟

إنّ من هذه الذنوب:

1. البدعة

فإن صاحبها لا يوفق للتوبة، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله: أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ.
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ ذَلِكَ؟
قَالَ: إِنَّهُ قَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا (الكافي ج1 ص54).

كيف يهلك المؤمن بالبدعة؟
عند النظر بالرأي وترك قول محمد وآله، وعند العمل بالمقاييس، وتفسير القرآن بالرأي، وعند الإفتاء بغير علم، فكم حريٌّ بالمؤمن أن يحاذر من بدء وقوع الفتن، حينما يمزج الحق والباطل، وتنطلي البِدَعُ والخِدَعُ والأباطيل على كثيرٍ من الخلق.

2. الذنب الذي يُخرِجُ من الإيمان

لقد روي عن أبي ذر الغفاري قوله: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يُقَبِّلُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ (ع) وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ (ع) وَذُرِّيَّتَهُمَا مُخْلِصاً لَمْ تَلْفَحِ النَّارُ وَجْهَهُ، وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ بِعَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَنْبُهُ ذَنْباً يُخْرِجُهُ مِنَ الْإِيمَانِ (كامل الزيارات ص51).

لو وُضِعَت ذنوبُ المؤمن في كفّة الميزان فكانت بعدد الرمل المتراكم، ووُضِعَ حُبُّ الحسنين وذريتهما بإخلاصٍ في الكفة الأخرى لرجح حبهم عليهم السلام.

لكن هذا الحب لا ينفع لو أضاف العبدُ لهذه الذنوب الكثيرة ذنباً واحداً، هو الذنب الذي يُخرجه من الإيمان.

ما هو هذا الذنب الذي يغيّر الموازين ويقلبها؟!
هل هو قتل المؤمن؟ حيث ورد أن مَن قتلَ مؤمناً (لإيمانه فلا توبة له).
أم هو قتل الأنبياء والمعصومين؟! فيخرج العبدُ بقتلهم عن الإيمان رأساً؟!
أم هو قتال الإمام؟ كفعل طلحة والزبير فلم يوفقا للتوبة وإن أحبا الإمام يوماً؟!

أم هو ذنبٌ بقي مجهولاً كي يحاذر المؤمن من اقتراف كل الذنوب، كما ورد أن الله تعالى أخفى أربعاً في أربعٍ كان منها: وَأَخْفَى سَخَطَهُ فِي مَعْصِيَتِهِ، فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ مَعْصِيَتِهِ، فَرُبَّمَا وَافَقَ سَخَطُهُ مَعْصِيَتَهُ وَأَنْتَ لَا تَعْلَم‏ (الخصال ج1 ص209).

ههنا يحذرُ المؤمن من استصغار الذنوب، وإن كان يعلم طريق الخلاص من تبعاتها بالتوبة، أو بِحَسَنة تمحوها، لأنّه يخشى أن يُغضِبَ ربَّه ويخرج عن إيمانه بذنبٍ يرتكبه.

3. الاستغراق في المعاصي يودي إلى بغض آل محمد!

ههنا معادلةٌ في غاية الخطورة، تُبَيِّنُ أن أمام الإنسان ثلاث مراحل قبل أن يدخل في دائرة المبغضين لآل محمد!!

المرحلة الأولى: الأربعون جُنَّة:

يكون العبدُ محفوظاً من الله تعالى مستوراً عليه، فيعمل الكبائر حتى يكشف ستره بارتكابه أربعين كبيرة!

فعن أمير المؤمنين عليه السلام: مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ أَرْبَعُونَ جُنَّةً (ستراً) حَتَّى يَعْمَلَ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً، فَإِذَا عَمِلَ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً انْكَشَفَتْ عَنْهُ الْجُنَنُ، فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِمْ أَنِ اسْتُرُوا عَبْدِي بِأَجْنِحَتِكُمْ، فَتَسْتُرُهُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا.

المرحلة الثانية: ستر الملائكة:

بعدما نزلت مرتبة هذا العبد لارتكابه أربعين كبيرة، وصارت الملائكة ساترة له رحمةً من الله تعالى به، يزداد انغماساً في المعاصي والقبائح، فيُسقِطُ الله تعالى عنه ستر الملائكة هذا.

يصف ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فيقول:
فَمَا يَدَعُ شَيْئاً مِنَ الْقَبِيحِ إِلَّا قَارَفَهُ، حَتَّى‏ يَمْتَدِحَ إِلَى النَّاسِ بِفِعْلِهِ الْقَبِيحِ، فَيَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ هَذَا عَبْدُكَ مَا يَدَعُ شَيْئاً إِلَّا رَكِبَهُ، وَإِنَّا لَنَسْتَحْيِي مِمَّا يَصْنَعُ.
فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ أَنِ: ارْفَعُوا أَجْنِحَتَكُمْ عَنْهُ.

المرحلة الثالثة: بغض آل محمد عليهم السلام!

ترتفع أجنحة الملائكة عن هذا العبد، فيخرج من عزّ الولاية إلى ذلّ البغض لمحمد وآله عليهم السلام!

يقول الإمام عليه السلام: فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ، أَخَذَ فِي بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْهَتِكُ سِتْرُهُ فِي السَّمَاءِ وَسِتْرُهُ فِي الْأَرْضِ (الكافي ج2 ص279).

يلخّصُ ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله:

يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاحْذَرُوا الِانْهِمَاكَ فِي الْمَعَاصِي وَالتَّهَاوُنِ بِهَا، فَإِنَّ الْمَعَاصِيَ:
1. يَسْتَوْلِي بِهَا الْخِذْلَانُ عَلَى صَاحِبِهَا حَتَّى يُوقِعَهُ فِيمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهَا، فَلَا يَزَالُ يَعْصِي وَيَتَهَاوَنُ وَيَخْذُلُ وَيُوقِعُ فِيمَا هُوَ أَعْظَمُ مِمَّا جَنَى
2. حَتَّى يُوقِعَهُ فِي رَدِّ وَلَايَةِ وَصِيِّ رَسُولِ الله (ص)
3. وَدَفْعِ نُبُوَّةِ نَبِيِّ الله
4. وَلَا يَزَالُ أَيْضاً بِذَلِكَ حَتَّى يُوقِعَهُ فِي دَفْعِ تَوْحِيدِ الله
5. وَالْإِلْحَادِ فِي دِينِ الله (التفسير المنسوب للإمام العسكري ع ص264)

هي سلسِلَةٌ من المعاصي إذاً، يتبعُ بعضها بعضاً، تنقل صاحبها من عز الإيمان بالله والنبي والولاية للمعصوم، إلى ذُلّ الإلحاد ودفع التوحيد والنبوة ورد ولاية الوصي عليه السلام، وبغض آل محمد عليهم السلام!

وهل بعد هذا إلا الخسران!

ولا عجب أن صار للمعاصي هذا الأثر، حيث ترفعُ الإيمان بالله والرسول وحبّ آل محمد من القلب، لأن المعصية تؤثر في قلب الإنسان، فتجعل أعلاه أسفله، كما روينا عن الباقر عليه السلام: ٍ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَفْسَدَ لِلْقَلْبِ مِنْ خَطِيئَةٍ، إِنَّ الْقَلْبَ لَيُوَاقِعُ الْخَطِيئَةَ فَمَا تَزَالُ بِهِ حَتَّى تَغْلِبَ عَلَيْهِ فَيُصَيِّرَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ (الكافي ج2 ص268).

وفي (أيام الحسين) هذه..
فرصةٌ عظيمةٌ عند الموالين للتوبة، حيثُ تمحى ذنوبهم بذكر الحسين عليه السلام وإحياء أمره..

فمن أراد النجاة منهم حاذَرَ من الإنهماك في المعاصي اتّكالاً على المحبة والولاية، لأن المحبة والولاية تنفع ما لم تُخرِج كثرةُ الذنوبِ الإنسانَ إلى جحيم البغضاء للعترة الطاهرة، والإنكار للنبوة، وذلّ الجحود لتوحيد الله تعالى.

أما مَن خُلِقَ من فاضل طينتهم، فقد سبق في علم الله تعالى له الختامُ بحسن العاقبة، فهو كلّما أتى معصيةً تاب منها، وما تجرأ على الله تعالى ولا عصاه في أحب الأشياء إليه، ولا ارتكب ما يخرجه من الإيمان، ولا ما يدخله في بغض آل محمد (ع)، وهو الذي يعطيه الله تعالى رَوحاً ورَيحاناً وجنّة نعيم، ويحشره مع محمد وآله الطاهرين.

اللهم اجعلنا ممن يُحشر معهم، وينال شفاعتهم..
اللهم احفظ شيعة أمير المؤمنين، وثبّتا وأهلنا وإياهم على الولاية، وعجل فرج وليك.

والحمد لله رب العالمين

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/16



كتابة تعليق لموضوع : التوبة.. في أيام الحسين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد طارق الربيعي
صفحة الكاتب :
  زياد طارق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net