صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ  (١٧) [إِنتِفاضةُ صَفَر..وَلَا تُدْرِكُ أَمَدَنا]
نزار حيدر

  سواءً كانَ معنى [الأَمَد] هُنا الغاية أَو المَسافة، فإِنَّ كِلا المَعنيَينِ يتجَلَّيانِ في عاشوُراء منذُ حدوثِها وإِلى يومِ يُبعَثون.  

  فالغايةُ منها مُمتدَّةٌ كما أَنَّ المسافة [الأُفُق] مُمتدُّ ومُستمرٌّ.  

  بنفسِ العُنفوان وبنفسِ الإِنطلاقةِ والإِندفاع وبنفسِ التَّأثير والإِحياء، إِن على مُستوى الإِنسان الفرد أَو الإِنسان الجماعة.  

  في عام [١٩٧٧] حاول نظام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين أَن يُجرِّبَ حظَّهُ في الحربِ على الحُسين السِّبط (ع) فأَصدر أَوامِرَهُ المُشدَّدة، المصحوبة بالتَّهديدِ والوعيدِوالمدعِومةِ بعدَّة آلاف من الدَّبَّابات والمُدرَّعات والطَّائرات النفَّاثة [وأَنا شاهِدٌ على ذلكَ]، بمنعِ زيارة الأَربعين مشياً على الأَقدام، بذريعةِ أَنَّ [المشَّايةَ] مظهرٌ من مظاهرِ التخلُّفالتي تُعرقل تقدُّم الأُمَّة وتحقيق شعارات [الحزبِ والثَّورة].  

  هل استسلمَ الحُسينيُّون لقراراتهِ؟! هل استوعبها الشَّارع الحُسيني وبرَّرها؟! هل تركُوا الطَّريق وجلسُوا في بيوتهِم؟!.  

  أَبداً، فلقد انطلقت المَسيرة ووصلت إِلى غايتِها [قبرُ الشَّهيد في كربلاء] وقد قدَّمت التَّضحيات الجِسام التي يُرخِصُها عادةً العقائِديُّون من أَجلِ عقائدهِم ومبادئهِم.  

  لقد وصلت ثُلَّةٌ منهُم إِلى غايتهِم، إِلَّا أَنَّ كُلَّ واحدٍ منهُم كانَ يُمثِّلُ أُمَّةً انتشرت في العالَم، وما المسيراتِ المليونيَّة التي نراها اليَوم إِلَّا رافِدٌ من ذاك البحر الهادِر الذي سقاهُالحسينيُّونَ بدمائِهِم الزَّاكية.  

  لقد حاولَ الطَّاغوت وقتها أَن يحبِسَ الذِّكرى في صندُوقٍ، وأَن يُحجِّمها ويُقزِّمها ويُضيِّق عليها.  

  هُنا تجلَّت معاني تلكَ العِبارة العظيمة التي ذكرَتها عقيلةُ الهاشميِّين زَينب بنت عليٍّ (ع) في خطابِها النَّاري بمجلسِ الطَّاغية الأَرذل يزيد بن مُعاوية في الشَّام {وَلا تُدرِكُأَمدَنا}.  

  جُلْ ببصرِكَ اليَوم وبعدَ مرورِ [١٤] قرنٍ على خطابِ العقيلةِ و [٤] عقودٍ على مُحاولات نظام الطَّاغية، فستتأَكَّد بأَنَّ أَمَدَ الحُسين السِّبط (ع) مُمتَدٌّ معَ الأُفقِ ومعَ الزَّمنِ لايُدرِكُهُ كُلَّ طواغيت الأَرضِ مهما تفرعنُوا.  

  إِنَّ رايةَ عاشوراء تُرفرِفُ الآن في الاتِّجاهات الأَربعة من الكُرةِ الأَرضِيَّةِ، وفوقَ أَعلى قِمَّةٍ في هذا العالَم [قِمَّة جبل إِيفيرست في سلسلةِ جِبالِ الهَمَلايا] لتذكيرِ البشريَّةبالنِّداء الذي أَطلقهُ الإِمام (ع) {أَلا يا أَهلَ العالَم إِنَّ جَدِّيَ الحُسينَ قُتَلُوهُ عطشاناً}.  

  رايةٌ تُذكِّرُ البشريَّة بحجمِ الظُّلم الذي لحِقَ بأَهلِ بيتِ النبوَّة (ع) على يدِ سُلطَةٍ [دينيَّةٍ] مُزيَّفةٍ مُتعطِّشة للدِّماء.  

  رايةٌ تُذكِّر دُعاة حقُوق الإِنسان بحجمِ الظُّلم الذي تعرَّضت لهُ حقُوق الإِنسان على يدِ السُّلطة الغاشِمة التي قتلت الإِنسان وحزَّت رأسهُ ورضَّت بالخيُولِ أَظلُعهُ! وذبحتطفلهُ الرَّضيع وسبَت عِيالهُ وأَهدت رأسهُ إِلى طاغوتٍ!.  

  رايةٌ تُذكِّر العالَم بمسؤُوليَّاتهِ إِزاء الإِنسان الذي صنَّفهُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) بقولهِ في عهدِهِ للأَشترِ النَّخعي عندما ولَّاهُ مِصرَ {إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ وَإِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ} إِذا ما تعرَّضَ للظُّلم والعُدوان لأَيِّ سببٍ كانَ.  

  رايةٌ تُذكِّر البشريَّة بأَنَّ التَّضحيةَ من أَجلِ الإِنسان الذي كرَّمهُ الله تعالى {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} وحرَّم التعدِّي عليهِ وسفكِ دمهِ {مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِيالْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ} عملٌ هوَ مِن أَشرفِ الأَعمالِ وأَفضلِها عندَ الله تعالى وبالعقلِ والمنطقِ.  

  ولكلِّ ذلكَ رفعت إِنتفاضةُ صفرٍ المُظفَّر رايةَ عاشوراء مكتوبٌ عليها {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ} فاليدُ التي تمتدُّ لتنالَ من عاشوراء أَو من أَنصارِ عاشوراء ستُقطَعُ لأَنَّ يدَ اللهفوقَها!.  

  لقد نجحت الإِنتفاضة وبامتيازٍ في تحقيقِ شيئَينِ استراتيجيَّينِ؛  

  *في حمايةِ الشَّعائر من عبثِ الطَّاغوت لتنتشِرَ يوماً بعدَ آخر ببركةِ تِلكَ الوقفةِ الحُسينيَّةِ المُشرِّفةِ والدِّماءِ الطَّاهرة.  

  *في فضحِ الأَهدافِ الحقيقيَّةِ بعيدةِ المدى للطَّاغوت.  

  لقد كانت الإِنتفاضة شعائريَّة ولائيَّة سياسيَّة.  

  أَصِفُها بالسياسيَّة من خلالِ الشِّعارات التي رفعَتها ضدَّ نظام الطَّاغية عندما شعرت أَنَّهُ يستهدِف وجُودها سياسيّاً لتصفيةِ شعائرَ ولائيَّة كانت البداية لمواجهةٍ أَشمل.  

  ولقد اتَّضحت صحَّة ذلكَ بحَملاتِ الإِعتقال وأَحكام الإِعدام التي نفَّذها الطَّاغوت ضدَّ أَنصارِ عاشوراء وما رافقَ جرائمهِ من حملةِ تشويهٍ ضدَّهم نفَّذتها ماكينتهُ الإِعلاميَّةالقذِرة.  
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٨) [التستُّرُ بالمُقَدَّسِ]    (المقالات)

    • عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٨) [التستُّرُ بالمُقَدَّسِ]  (المقالات)

    • مَعنى التَّغيير من خلالِ صندُوق الإِقتراعِ *لا معنى للإِنتخاباتِ إِذا لم تُحقِّق مبدأ تداوُل السُّلطةِ!  (المقالات)

    •  تسييسُ العمليَّات الأَمنيَّة جريمَةٌ  ​​​​​​​  (المقالات)

    • عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٦) [صَوتُكَ شَرَفُكَ!]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ  (١٧) [إِنتِفاضةُ صَفَر..وَلَا تُدْرِكُ أَمَدَنا]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net