صفحة الكاتب : شعيب العاملي

اختبار النبي.. بقتل الحسين.. وأهل بيته!
شعيب العاملي


بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْفَى نَبِيَّكُمْ أَنْ يَلْقَى مِنْ أُمَّتِهِ مَا لَقِيَتِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ أُمَمِهَا، وَجَعَلَ ذَلِكَ عَلَيْنَا.

كلمةٌ عظيمةٌ خطيرةٌ رواها ثقة الإسلام الكيني رحمه الله بسندٍ صحيح عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام (الكافي ج‏8 ص252).

وعند التأمل في هذا الحديث تنقدح تساؤلات جمّة منها:
- هل هذه العبارة من عالم الحقيقة أم المجاز؟!
- هل ينفي هذا كل ما وقع على النبي (ص) من ابتلاءات ومِحَن؟!
- كيف بلغ النبي (ص) ما بلغ إذا كان قد أعفي من الامتحانات التي امتحن بها غيره من الأنبياء؟
- ما الفضل له صلى الله عليه وآله إن كان الامتحان قد وقع على غيره؟!

يتّضح الجواب عند بيان أمور:

أوّلها: النبيّ أشدّ الناس بلاءً

لقد ورد عنه (ص) عندما سئل عن أشدّ الناس بلاءً قوله: النَّبِيُّونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَيُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ بَعْدُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِه‏ (الكافي ج2 ص252).
وهو صلوات ربي وسلامه عليه سيّد النبيين وأمثلهم وأفضلهم وخيرهم وأكثرهم إيماناً، فلا ريب في أنّه أشدّهم بلاءً.
فرَفعُ شيءٍ من البلاء عنه لا يعني رفع كلّ بلاء، فيبقى ما وقع عليه أعظم مما وقع على غيره من الأنبياء.

وقد لَهَجت آيات الكتاب الكريم ببعض ما أوذي به صلى الله عليه وآله، وتواتر نقله في كتب المسلمين جميعاً، فكم ناله من قريشٍ وغيرها، بعدما وَصَفُوه تارةً أنه شاعر مجنون، وتارة أنّه ساحر كذاب، وسخروا منه واستهزؤوا به واتّهموه وهدّدوه.. وآذاوه وأرادوا قتله مراراً..
حتى قال صلى الله عليه وآله: مَا أُوذِيَ نَبِيٌّ مِثْلَ مَا أُوذِيت‏.. (مناقب آل أبي طالب ع ج‏3 ص247).

وقد وصف أمير عليه السلام ما تجرّعه النبي صلى الله عليه وآله من غُصَصٍ بقوله:
وَ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاضَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ كُلَّ غَمْرَةٍ، وَتَجَرَّعَ فِيهِ كُلَّ غُصَّةٍ، وَقَدْ تَلَوَّنَ لَهُ الْأَدْنَوْنَ، وَتَأَلَّبَ عَلَيْهِ الْأَقْصَوْنَ، وَخَلَعَتْ [عَلَيْهِ‏] إِلَيْهِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا، وَضَرَبَتْ إِلَى مُحَارَبَتِهِ بُطُونَ رَوَاحِلِهَا (نهج البلاغة ص307).

ثانيها: أنّ البلاء على أنواع

فليس البلاءُ والأذى وما يلقاه النبيّ أو المؤمن على منوالٍ واحد:
- فمِنهُ جَسَدِيٌّ ومنهُ نفسيٌّ.
- ومنه ما يقع على الشخص ومنه ما يقع على من يلوذُ به وأحبّ الناس إليه.
- ومنه ما يقع جهراً ومنه ما يقع سرّاً.
وهكذا تتنوع ألوانه وتتغيّر صوَرُه، وقد وقع على النبي (ص) من كلّ هذا وغيره الشيء الكثير..

ومفادُ الحديث الشريف عن الصادق عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْفَى نَبِيَّكُمْ أَنْ يَلْقَى مِنْ أُمَّتِهِ مَا لَقِيَتِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ أُمَمِهَا، وَجَعَلَ ذَلِكَ عَلَيْنَا: أنّ الله تعالى رَفَعَ بعض أنواع البلاء أن تقع على (شخص النبي ص) وجعلها (عليهم).

فإذا ضُمَّ إلى هذه المقدَّمة أنّ علياً عليه السلام (نفس النبيّ) كما دلّت عليه آية المباهلة، ثَبَت أن الله تعالى لم يرفع بعض هذه البلاءات عن النبيّ مطلقاً، إنما رفع مَصَبَّها من أن تقع على شخصه الشريف وجعله على شخوصهم عليهم السلام.

ثالثها: أن ما وقع هو أشدُّ أنواع البلاء

فهذا اللون من البلاء أعظمُ من البلاء الذي يقع على الشخص نفسه، ولذا ترى أن من لا يُقهر مَهما ضُرِبَ وعوقِبَ وحُرِمَ في مراكز الاعتقال قد ينكسر سريعاً إذا ما هُدِّدَ بأهله وعياله وخاف عليهم حقاً، وهو ما يعتمده شياطين العصر وكلّ عصرٍ في السجون، عندما يخرقون موازين الإنسانية ويؤثرون على السجين بأحب الناس إليه.

لقد روينا عن الزهراء عليها السلام قولها للأنصار لمّا ظُلِمَت وسُلِبَ حقُّها: أَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَبِي يَقُولُ: الْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِهِ؟ (الإحتجاج ج‏1 ص103)

فإنّ إكرام المرء وحفظه في ولده أعظم أثراً من إكرامه بنفسه، كما أن أذيته في ولده أشدُّ عليه من أذيته في نفسه من جهتين:
الأولى: أن أذيته في ولده تعني أذيته هو، وأذية ولده، وهي أذية مضاعفة.
الثانية: أن أذيّته في ولده أشدُّ على قلبه، فإنّ الإنسان يتحمّل الأذى ليدفعه عمّن يحبّ، ولكن لو وقع الأذى على من يحبّ ولم يتمكن من دفعه لتأذى بما يفوق وقوع الأذى عليه بنفسه.

وقد أوضَحَ (ص) بلفظٍ جليٍّ صريحٍ لا لبس فيه أن من يؤذيه ليس من يؤذي شخصه حصراً، بل من يؤذي علياً وأهل بيته، فقال (ص): أَ وَ تَظُنُّ يَا بُرَيْدَةُ أَنَّهُ لَا يُؤْذِينِي إِلَّا مَنْ قَصَدَ ذَاتَ نَفْسِي؟
أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَأَنَّ مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي [وَمَنْ آذَانِي‏] فَقَدْ آذَى اللَّهَ (تفسير الإمام العسكري ع ص137)

ولعلّه لهذا نبّه النبيّ صلى الله عليه وآله مراراً على أن أذيّة عترته الطاهرة هي أذيّةٌ له على نحو الحقيقة، وذكر ذلك مراراً وتكراراً بصيغٍ شتى، فقال في أهل بيته عموماً وخصوصاً:
- إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِي فَمَنْ آذَاهُمْ آذَانِي وَمَنْ ظَلَمَهُمْ ظَلَمَنِي‏ (الأمالي للصدوق ص65)
- وقال فيهم: يُؤْذِينِي مَا يُؤْذِيهِم‏ (كتاب سليم ج‏2 ص646)
- وقال في البضعة الطاهرة: إِنَّ فَاطِمَةَ شِجْنَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا (معاني الأخبار ص303)
- وقال فيها: فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُؤْذِينِي مَا يُؤْذِيهَا (كشف اليقين ص351)
وغيرها الكثير..

رابعها: أن الله اختبر نبيّه في أهل بيته

الله تعالى عالمٌ بكلّ شيء، لكنه أبى أن يُجري الأمور إلا بأسبابها، فاختبر الله تعالى الأنبياء والأولياء مع علمه تعالى بنجاحهم وفلاحهم وكمالهم، وكان اختبار النبيّ صلى الله عليه وآله في نفسه، وفي أهل بيته، وهو أشدّ أنواع الاختبار، فنال ونالوا بهذا أعظم الجزاء..

لقد روي أنّه لمّا أسري برسول الله صلى الله عليه وآله إلى السماء قيل له إن الله تبارك وتعالى (يَخْتَبِرُكَ فِي ثَلَاثٍ لِيَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُكَ)، فقال (ص): أُسَلِّمُ لِأَمْرِكَ يَا رَبِّ، وَلَا قُوَّةَ لِي عَلَى الصَّبْرِ إِلَّا بِكَ.
كان الجوع والأثرة والشدائد والمصاعب والتكذيب والخوف ومحاربة أهل الكفر والصبر على الأذى والألم في الحرب والجراح هي أول وثاني اختبارات الله تعالى لنبيه (ص)، وكلّها اختباراتٌ في نفسه الشريفة، ورضي بها النبي (ص) وسلّم أمره فيها لله.

أما ثالث الاختبارات فكان عجيباً..
وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَمَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِكَ مِنْ بَعْدِكَ مِنَ الْقَتْلِ!!

لقد تعدّى اختبار الله تعالى لنبيه على ما يجري على شخصه الشريف، لما يجري على أهل بيته، خير الخلق بعده صلى الله عليه وآله، وأقرب الناس لله تعالى وأحبّهم إلى قلبه الشريف.

فكان في ذلك زيادة امتحانٍ وابتلاء على قلب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله.

لقد ذكر الخبرُ ظلم عليٍّ وقتله، وظلم الزهراء وغصبها حقها وضربها وطرحها ما في بطنها وموتها من ذلك الضرب، وطعن الحسن وقتله غدراً، كل هذا والنبي (ص) يقول: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قَبِلْتُ يَا رَبِّ وَسَلَّمْتُ!

أما الحسين: فَتَدْعُوهُ أُمَّتُكَ لِلْجِهَادِ ثُمَّ يَقْتُلُونَهُ صَبْراً، وَيَقْتُلُونَ وُلْدَهُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَسْلُبُونَ حَرَمَهُ.. وَيَكُونُ قَتْلُهُ حُجَّةً عَلَى مَنْ بَيْنَ قُطْرَيْهَا، فَيَبْكِيهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلُ الْأَرَضِينَ جَزَعاً عَلَيْهِ، وَتَبْكِيهِ مَلَائِكَةٌ لَمْ يُدْرِكُوا نُصْرَتَهُ (كامل الزيارات ص332-333)

النبي صلى الله عليه وآله يقول: قَدْ سَلَّمْتُ وَقَبِلْتُ وَرَضِيتُ!

ما أعظم هذه الأُسرَة الطاهرة المباركة..
يُمتَحَنُ خيرُ الخلق فيها بقتل أهل بيته فيقول لربه: وَلَئِنْ شِئْتَ لَأَعْطَيْتَنِي النَّصْرَ فِيهِمْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْهِمْ، وقَدْ سَلَّمْتُ وَقَبِلْتُ وَرَضِيتُ!

سَلَّمَ النبي صلى الله عليه وآله أمره لله وقبل بامتحان الله تعالى، فأعطاه الله ما أعطاه.. في نفسه وفي أهل بيته.. فصارت جنة المأوى لهم نُزُلاً، وصار الحوض لأوليائهم ويُحرم منه أعداؤهم، وصارت النارُ برداً وسلاماً على من كان في قلبه مثقال ذرّة من مودّتهم..

أما الحسنان: لَهُمَا مِنَ الْكَرَامَةِ سِوَى ذَلِكَ مِمَّا لَا يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ لِمَا أَصَابَهُمَا مِنَ الْبَلَاءِ!

كرامتهما كمنزلتهما، لا تخطر على قلب بشر..
لا يحيط أحدنا بكنه حقيقتهم، ولا يدرك إلا اليسير من فضائلهم..

ورغم عظمة مصائبهم كلّها، إلا أن: يَوْمَ الْحُسَيْنِ (ع) أَعْظَمُ مُصِيبَةً مِنْ جَمِيعِ سَائِرِ الْأَيَّامِ! (علل الشرائع ج‏1 ص 226)
لقد كان ذهابه كذهاب أهل الكساء جميعاً، ففقدتِ الأرض هؤلاء الخمسة بفقد الحسين عليه السلام، حتى قال له الإمام الحسن عليه السلام: لَا يَوْمَ كَيَوْمِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه‏ (الأمالي للصدوق ص116).

في ليلة شهادة الرسول صلى الله عليه وآله.. عظم الله أجورنا وأجوركم أيها المؤمنون الموالون..

ما أعظم مصيبتك يا رسول الله..
لكن.. لا يوم كيومك يا أبا عبد الله..
لقد كان في مصيبتك امتحانٌ للنبيّ صلى الله عليه وآله، ولأمك الزهراء وأبيك أمير المؤمنين وأخيك الحسن عليهم السلام جميعاً.
لقد أَوجَعَت مصيبتك قلوبهم جميعاً فازدادت عظمتها.. وما أعظمها من مصيبة..

لقد كان امتحانُ جدك بك عظيماً يا أبا عبد الله، وأعظم ما وقع على قلبه هو ما وقع عليكم يا آل الله.. 
فصار أشدّ النبييّن بلاء، لمّا ابتلي في نفسه، ولما ابتلي بكم، فصبرتم كما صبر..

اللهم اجعلنا من الصابرين على مصابهم، واختم لنا بحبهم وولايتهم وشفاعتهم..
اللهم لا تجعلنا من الخلق المتعوس الذين ابتليتهم بقتل حبيبك الحسين فسقطوا في امتحانك.. واجعلنا ممن يسير في ركبه مع الآخذ بثاره.. وليك الحجة المنتظر.. وعجل فرجه وسهل مخرجه.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

ليلة شهادة الرسول صلى الله عليه وآله..  28 صفر 1442 هـ ..

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/05



كتابة تعليق لموضوع : اختبار النبي.. بقتل الحسين.. وأهل بيته!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net