صفحة الكاتب : نجاح بيعي

بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!
نجاح بيعي


 أن منطق تجاوز التجارب الفاشلة في حياة الإنسان, واستثمارها بالعزم على إعادة الكرة مرة تلو الأخرى, باقتناص فرص ناجعة لاكتساب خبرات جديدة ناجحة والظفر بالهدف السامي, تعد قضية مهمة ليست فقط كونها مغروسة في الجبلة الإنسانية وحسب, وإنما مصيرية في حياة جميع البشر من أجل استمرار بقائهم وديمومة عيشهم بأفضل ما يكون وعلى أحسن حال, في مواجهة الصعاب والتحديات في الحياة. 

وبالمقابل فأن العثور على المنطق المُغاير لذلك تماما ً, حتى تصبح التجربة (عند البعض) أو التجارب الفاشلة لديهم تراكمية الى حد التخمة والغثيان وفي جميع الميادين دونما اكتراث, بل نجد الإصرار على منطق الإذعان بصناعة التجارب الفاشلة وتكريسها على أيديهم, غير آبهين لتداعياتها الكارثية كونهم أصبحوا عين الفشل أينما وُجدوا وبؤرة الأزمة أينما حلوا, ليس فقط على مستوى (الإنسان) وإنما يتعدى لتشمل مقدساته وثرواته وأرضه, فإن ذلك أمر هو قطعا ً خارج سياق (الجبلة) الإنسانية, بل وخطر يُهدد الإنسان ووجوده كلية على سطح الأرض.
فالمنطق الشاذ الخارج عن السياق الطبيعي, وخطره المُهدد للإنسان ووجوده, وحتمية مخرجاته من المشاكل والأزمات المتراكمة وتداعياتها الكارثية في جميع الميادين, وتكريسها عند القوى السياسية العراقية لهو خير مثال على ذلك وللأسف.
وإذا ما ختمنا حقب الفشل المرير التي ألمت بالعراق والعراقيين جراء تصدي الطبقة السياسية للحكم في عراق ما بعد عام 2003م بمقولة المرجعية العليا في تاريخ 17/8/2015م:
ـ(إنّ السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية يتحمّلون معظم المسؤولية عمّا آلت إليه الأمور، فإنّ كثيراً منهم لم يراعوا المصالح العامّة للشعب العراقي بل اهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية، فتقاسموا المواقع والمناصب الحكومية وفقاً لذلك لا على أساس الكفاءة والنزاهة والعدالة، ومارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات الحكومية على نطاق واسع، فأدّى ذلك كله ـ بالإضافة الى غياب الخطط الصحيحة لإدارة البلد واسباب أخرى ـ إلى ما نشاهده اليوم من سوء الاوضاع الاقتصادية وتردّي الخدمات العامة)(1).
ـ نجد أن الأمر مع حكام العراق من السياسيين, قد وصل الى طريق مسدود لا يُرجى منه فائدة مُطلقاً. وأن عبارة (الفشل) هنا لم تعد تصمد لتعبّر عن المصداق الحقيقي للتجارب الكارثية في سيرة هؤلاء السياسيين الفاسدين, الذين أعربوا أكثر من مرة عن (عمديّة) و(قصديّة) أفعالهم الشاذة وسياساتهم الرعناء التخريبية في إدارة الدولة. لذلك أثبتت المرجعية العليا العبارات التي تُعبّر عن المصداق الحقيقي لتعمدهم وتعنتهم ومكابرتهم من قبيل: (لم يُراعوا المصالح العامّة..) و(اهتموا بمصالحهم الشخصية..) و(فتقاسموا المواقع والمناصب الحكومية..) و(مارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات..) مُحمّلة ً إياهم معظم المسؤولية عما آلت إليه الأمور المتدهورة في العراق.
في هذه الحقبة من تاريخ العراق بالذات, وبدلا ً من أن يأخذوا العبرة والدرس, مضوا الفرقاء السياسيين بغيهم غير مكترثين لأصوات الناصحين التي طالبت حينها رئيس السلطة التنفيذية في البلد أن يُنفذ مطالب الشعب باتخاذ (قرارات مهمة وإجراءات صارمة في مجال مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الإجتماعية فيضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب.. وأن يضع القوى السياسية امام مسؤوليتها ويشير الى من يعرقل مسيرة الإصلاح.. وعليه أن يتجاوز المحاصصات الحزبية والطائفية ونحوها في سبيل إصلاح مؤسسات الدولة.. ولا يتردد من إزاحة من لا يكون في المكان المناسب إن كان مدعوماً من بعض القوى السياسية ولا يخشى رفضهم واعتراضهم معتمداً في ذلك على الله تعالى الذي أمر بإقامة العدل وعلى الشعب الكريم الذي يريد منه ذلك وسيدعمه ويسانده في تحقيق ذلك)(2), حتى هاجت الجماهير وماجت في الشوارع والطرقات بتظاهرات واحتجاجات عارمة, مطالبة بالإصلاح وباسترداد الحقوق وبتقديم الخدمات بما يليق بالعيش الكريم. فأبت هنا المشاهد أن تأتي وتظهر للعيان إلا (مؤلمة) و(مؤسفة) ودموية الى حدّ بعيد تجاه المتظاهرين السلميين ومطالب الشعب.
وبما أن المرجعية العليا تمثل صوت العراقيين بكافة مشاربهم, ولكونها (تمتلك قاعدة جماهيرية من ملايين الناس فإن من حقها الطبيعي أن تطالب بحقوق هذه الملايين وتدافع عنهم وتعبر عن صوتهم ومطالبهم لتحقيق حقوقهم)(3), ولكي لا تسوء الأمور أكثر مما هي عليه, ويتحول الى تهديد أمني (داخلي) لا يُبقي ولا يذر باستخدام العنف والعنف المُضاد, كانت قد اقترحت آنذاك في (آب من عام 2015م) على الجهات المسؤولة بعد تواصلها معهم عبر قنواتها الخاصة, مُقترح يلبي مطالب الجماهير المحتجة المطالبة بالإصلاح من جهة, ويحفط النظام العام للدولة وهيبتها, وإعطاء فرصة للطبقة السياسية الحاكمة لتدارك الأمر من جهة أخرى. بل وزادت المرجعية العليا بأن عرضت عليهم (دعمها) و(دعم الشعب) من أجل الخلاص ونزع فتيل الأزمة المستعصية وتنفيس الإحتقان قدر الإمكان. وجدير هنا أن ندرج نص مُقترح المرجعية الدينية العليا في 7/8/2015م الذي جاء في عزّ الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح والتغيير وهو:
ـ(أن تُشكل لجنة من عددٍ من الأسماء المعروفة في الإختصاصات ذات العلاقة من خارج قوى السلطة ممن يُحضون بالمصداقية ويُعرفون بالكفاءة العالية والنزاهة التامة، وتُكلف هذه اللجنة بتحديدِ الخطوات المطلوب اتخاذها, في سبيل مكافحة الفساد وتحقيق الإصلاح المنشود, على أن يُسمح لأعضائها بالإطلاع على مجريات الأوضاع بصورة دقيقة, ويجتمع مع الفعاليات المؤثرة في البلد وفي مقدمتهم ممثلوا المتظاهرين في مختلف المحافظات للإستماع الى مطالبهم ووجهات نظرهم, فإذا أكملت اللُجنةُ عملها وحدّدت الخطوات المطلوبة تشريعية كانت أو تنفيذية أو قضائية, يتم العمل على تفعليها من خلال مجاريه القانونية ولو بالإستعانة بالدعم المرجعي والشعبي)(4).
ـ ماذا حصل بعدها؟ لم يُؤخذ بالمُقترح بل ضُرب به عرض الحائط !؟.
والمفاجأة الغريبة التي حصلت, هي أن وبعد أكثر من (أربعة) سنوات من تاريخ إطلاق ذاك المقترح, ومع عودة الإحتجاجات والتظاهرات الشعبية ـ السلمية, المطالبة بالإصلاح الحقيقي مرة أخرى, وانطلاقها في 1/10/2019م ووقوع اعتداءات مأساوية متوقعة (وغير مسبوقة)على (المتظاهرين السلميين وعلى القوات الأمنية والممتلكات العامة والخاصة) وحصول أعمال شغب واصطدامات دامية راحت ضحيتها (عشرات الضحايا وأعداداً كبيرة من الجرحى والمصابين والكثير من الأضرار على المؤسسات الحكومية وغيرها), نجد المرجعية العليا تقول بأسى وألم: 
(ولكن لم يتم الأخذ بهذا المقترح في حينه)!. أي في 7/8/2015م وكان يحمل حلا ً ناجعاً حقا ً.
ـ وأردفت بأن: (الأخذُ به في هذا الوقت ربّما يكون مدخلاً مناسباً لتجاوز المحنة الراهنة)!(5).
وما أشبه اليوم بالبارحة,
ولم يتم الأخذ بالمُقترح أيضا ً بعد تظاهرات (تشرين) كما هو معروف!
حتى ذيلت المرجعية العليا بيانها في (4/10/2019م) بالعبارات القاسية التالية (لمن كان له قلب..): (نأمل أن يغلب العقلُ والمنطقُ ومصلحة البلد عند من هم في مواقع المسؤولية وبيدهم القرار ليتداركوا الأمور قبل فوات الأوان), في إشارة واضحة بأن الذين هم في موقع المسؤولية والقرار لا (عقل) لهم ولا (منطق) لديهم.
حتى كادت بسبب نهج الطبقة السياسية الشاذ والمتهور في الحكم, أن تنفلت الأمور من عقالها ويذهب العراق وشعبه الى (المجهول) أو (الفوضى) أو (الإقتتال الداخلي) مع ازدياد حالات الإغتيال والخطف والتهديد في أغلب المدن, و(إجبار العديد من الدوائر الحكوميّة والمؤسسات التعليمية على غلق أبوابها من دون ضرورة تدعو الى ذلك، وتعرض ممتلكات بعض المواطنين للحرق والتخريب، ويشتكي الكثيرون من ضعف هيبة الدولة وتمرد البعض على القوانين والضوابط المنظّمة للحياة العامة في البلد بلا رادعٍ أو مانع), مما اضطرت المرجعية العليا لأن تدعو جميع الأطراف الى الرجوع الى الشعب كونه مصدر السلطات و(إجراء انتخابات مُبكرة) كأفضل إجراء ٍ وقائي, وأقرب وأسلم طريق ٍ (للخروج من الأزمة الراهنة)(6).
وبعد هذا الإستعراض.. هل يبقى لذي عقل ومنطق أن يرتجي من هؤلاء السياسيين الفاسدين خيرا؟.
لذا كان التعويل على المواطن (الناخب) أن يأخذ هو الآخر العِبَرة والدرس من التجارب الماضية, ويع جيدا ً قيمة صوته ودوره المهم في رسم مستقبل بلده العراق في الإنتخابات القادمة. فنرى المرجعية العليا كيف حثّت بشكل جدّي جميع المواطنين (الناخبين) ودعتهم الى أن: (يستغلوا هذه الفرصة المهمة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة وإبعاد الأيادي الفاسدة وغير الكفوءة عن مفاصلها الرئيسة، وهو أمر ممكن إن تكاتف الواعون وشاركوا في التصويت بصورة فاعلة وأحسنوا الإختيار) وإلا فـ(بخلاف ذلك فسوف تتكرر إخفاقات المجالس النيابية السابقة والحكومات المنبثقة عنها، ولات حين مندم)(7).
ــــــــــــــ
ـ(1) أجوبة مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظلّه ) على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية:
https://www.sistani.org/arabic/archive/25159/
ـ(2) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 7/8/2015م:

 
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=224
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 9/8/2013م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=120
(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 4/10/2019م:
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=461
ـ(5) المصدر السابق
ـ(6) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 20/12/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26370/
ـ(7) بيان مكتب السيد السيستاني حول الإنتخابات القادمة في 29/9/2021م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/26536/

عند النقل يرجى ذكر المصدر : كتابات في الميزان 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )

    • إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!  (قضية راي عام )

    • لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل؟ أسئلة السيد أحمد الصافي صفعات للنخب ولأهل القرار!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن النواب
صفحة الكاتب :
  حسن النواب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net