صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

هَذَيان حُمَّى الاِنتِخابات
يحيى غازي الاميري

مَشاهِد انتِخابيَّة فِي بلَدٍ تتقاذفهُ الأعاصير

مَشهد رَقم (1)

جمع مِنْ الناسِ فِي حَلقاتٍ، خطابات وَحوارات بَينهُم تَدور.

صوتُ رَجُل أربعينيٍّ يتَحدثُ بإنفِعال:

كيفَ سَتردُّ حقوقُ المظلوم

وَالظالِمُ هو رأسُ النِّظام

 وَهوَ الحارسُ وَالقاضِي وَالمُشرعُ وَالحاكِمُ وَالقانون

كالكابوس يَجثمُ عَلَى الصدرِ

بالبطشِ وَالخداعِ واَلتَّزويرِ .

 

رَجلٌ أجشُّ الصوتِ حديثهُ كالهتافِ يدويِّ بَيْنَ الجموع ؛ أَيها الناس :

رائِحةُ النتانَة أَضحتْ تزكمُ الأنوف

منذُ سنواتٍ خلت طَفحتْ 

فوقَ السَّطوح

فصخرةُ الجَميل (عَبعُوب)

الذائعة الصيت

تَستقر بالعمقِ

تُغلقُ مجاري الصَّرف

 

امرأةٌ تَتَوشحُ السَّواد تحملُ عَلَى كتفِها طِفلةً صَغيرةً ،تَنبري بالحَديثِ بصوتٍ مُرتفع:

كيفَ تَكون الانتخابات نَزِيهةً وَشَفافةً،

ودمُ أبني وَ (800) شهيد ضحايا اِنتفاضة الوطن

 لَمْ تَجف بَعد

السلاحِ المُنفلت

 بكل أنواعه  

كاتِم الصوتِ

بنادقِ الموتِ المُؤجَّرةَ

العُبواتِ اللاصِقةِ النّاسِفَةِ

تَجوب الطرُقات

بيدِ المافياتِ وَالعصابات.

مَشهد رَقم (2)  قاعةٌ فارهةٌ لأحدى مَقراتِ حِزبٍ سياسيّ (يجلسُ عَلَى المَنصة فوقَ كرسي ذهبي قائدُ الحزب ببدلتهِ السوداءِ الفاخرةِ وربطةُ عنق ارجوانية اللون، وهو يداعبُ بسبابة كفه اليمين أرنَبة أنفه) والذي يُمثل كتلةً سياسيَّة كبيرة الثقل بالعمليَّةِ السياسيَّةِ ، تُحيطُ بهِ ثلة من الرجال المُكلفين بِحمايته وَهم بأقصى دَرجات اليقظة وَالحذر..

صَوت (مهوال بعقال فوقَ رأسه)  يَقطعُ خطاب القائد ...بصوتٍ جَهوري يهز أرجاء القاعة:

(قائدنا أبو القانون

أبو الكلفات

ياسيف المجرب بالشدايد

رُوح بفالك وأحنا رجالك

بزود أنزامط بيك)

القاعة تَضج بالهتافِ (عَلي وَياك عَلي)

مَشهد رَقم (3) تجمعٌ انتخابيّ لقائمةٍ تُمثلُ شيخَ قبيلةٍ وَقائدٍ كبيرٍ بالسُّلطةِ وَالدولة ، يتَرجلُ القائِدُ وَحمايتهُ مِنْ سياراتِهم المُصفحةِ الفاخِرة، أمامَ حشدٍ كبيرٍ من الرجالِ والنساءِ واِلأطفال ،  فِيما (رَجلٌ تجاوز الستّيِن مِنْ العُمر) بانَ عَلَى مُحياه جور السِّنين،ينتصبُ كالتمثال الحجري واقفاً وَعَلَى جانبيه وَخلفه عِدة مئاتٍ من عوائِل النازحين وَ المهجرين من ديارههم، يَرومُ أن يُخاطبَ حشدَ المسؤولينَ القادميِنَ اليهم.

جابَ الوجوه التي أمامه بثقةٍ بعينيه

أَيُّها القادة،

باسمِ جموع النازحين خولت أن أُخاطِبكم:

نَحنُ - مَعشر المهجرين والنازحين- ضَحايا {أخوَّةُ يوسف}

سَبعِ سنواتٍ عجافٍ شديدةُ الوجَعِ مضتْ

وَنَحنُ بَيْنَ العراءِ وَالجوعِ وَالذلِّ

 نَعيشُ بالقبور

وأنتُم أيُّها القادة مِنْ أبهى القاعاتِ الفارهةِ

وأفخَمِ القصور

تزفونَ لنا فِي كلِّ مناسبةٍ حُلو الوُعود

نُتابعها كَمن يركضُ وراءَ سّراب الصحراء

نَصيبنا منها التَعب

ولهِيب حَر القَيظ

وَزمهرير الشِّتاء

وأَوحال المَطر

وَعواصف الرمل وَالتراب

عام بَعدَ عام يرافِقُنا الجَهل وَالمَرض وَفقدان الأَمان.

أيُّها السّادةُ القادَة يا أصحاب الفَخامة والسّيادة :

كَفى مِنْ مَعسولِ الكلام

أما يكفي مِنْ الضحكِ عَلَى الذقون باسم القانون؟

أما كفاكم ما جمعتم مِنْ ثروةٍ هائلةٍ مِنْ السحتِ الحَرام؟

كَفى وعوداً لَقد فُقتُم (سَجاح)* فِي الكَذِبِ وَالخِداع!

الشَيخ القائد يَركب (الجسكارة) وهو في قمةِ الانزعاج

رجالُ الحِماية تَستلمُ الإشارةَ وتَضعُ حداً لرأسِ المُتحدِث

الذِي تَهاوى صَريعاً

مضرجاً بدمه

صُراخ وَعَويلُ الصبيَّةِ وَالنِسّوة

تَعالى إلى كَبدِ السَّماء

 

مَشهد رَقم (4)  تَجمعٌ كبير (لمجموعةٍ مِنْ الشبابِ المتظاهرين / مِنْ البنيِن وَالبنات)

أصواتٌ هادِرة مِنْ الجموعِ تَتَغنى بشكلٍ جماعيٍّ بمَقطَعٍ مِنْ أغنية :

- {ما نسكت نسكت ليش}**

- على الباطل نرضى شلون يكذب ونصدك،

خلينا اِيد بايد هم شفنا الوحدة تصفك...)

يأخذ الحماس بمجموعة أخرى وهي تردد بصوت مهيب:

- {هيهات منا الذلة}

أحَدُ الشَّباب يَسألُ الجموع:ماذا تَتَوقعُون مِنْ نَتائجِ بَعْدَ الاِنتخابات:

هَلْ مُعافاةٌ وَشفاءٌ وَبِناء

أَمْ

المَزيد الجديد مِنْ الكربِ وِالبَلاءِ والشَقاء؟

فَلنا ايها الشَّبابُ نتائج (كارثية مُدمرة )  لتجاربِ أربعةِ دوراتٍ انتخابيَّةٍ ديمُقراطيَّة مُزيفة مُتتالية ، لَمْ نَزلْ نعيشُ هَولَ مآسيها.

يَنبري مِنْ بَين الحشدِ شابٌ لَفَحتْ الشمسُ وَجههُ يقاطعُ المُتحدثُ بصوتٍ رخيمٍ وهو يُلوحُ بيدهِ، يَسود المَكان الهدوء :

-  أَنا غَيرُ مُتفائلٍ بهذهِ الاِنتخاباتِ وَنتائِجها

سأوجزُ لَكمْ أبرزُ الأَسباب:

(هُنالِكَ تَدخلاتٌ كبيرةٌ فِي مراكزِ الاِنتخاباتِ وَالمحطات

اخبارٌ تُشير إِلى شِراءِ اعدادٍ كبيرةِ مِنْ بطاقاتِ النّاخبِين

القُوى السّياسيَّة الماسكة بزمامِ الأمور، تَمتلكُ سِلاحاً يُوازي ما تمتلكهُ الدولة بَل يَفوقُها،

وَلديها السَّطوةُ فِي سَلطةِ التَّعيينِ والتَّغييرِ بعمومِ المَناصب.

لِلأسف لَمْ نَتَوصَّلْ إلى قانون جديد يَحمي نَزاهة وشفافيَّة الِانتخابات، عدا دور مراقبة (القُضاة) للانتخابات.

اَلَّذِي يَحسِمُ النتائجَ هوَ المَال السياسيّ،وَ المالُ بيدِ الكُتل السياسية الحاكِمة،ففيه تُشترى الذمم.

لا تَتَوقعوا هُنالكَ دَورٌ كبيرٌ (للأممِ المُتحدة) فِي العمليَّةِ الاِنتخابيَّةِ فدورُها وفق القانون لا يزيدُ عَنْ دورِ المُراقب.

 

مَشهد رقم (5) شابٌ أنيقُ المَظهرِ يفتحُ محفظةً جلديَّة  سَّوداء كانَ قد انتشلها بخفةٍ مِنِ رجلٍ كهلٍ فِي شارع (المكتبات) كان قد خرج للتوِ من بناية البنك، يَجد اللص فيها مبلغاً مِنْ المالِ ، وورقةً مكتوبةً بخطِ اليد (قطعة أدبية) بعنوان ((مَهمومٌ بقطارِ العمِّ سَام )): ، اللصُّ بارعٌ بالسَّرقةِ وَ(التهكير) تعجبه القصيدة َيقرر نشرها ، يَدخلُ أكثر مِنْ موقعٍ فِي المنافذِ الإعلاميَّة (ويهكرها) وينشرُ بها نَص القصيدة بذاتِ العنوان وكامل النَّص.

كَثُرتْ وَكَبرَّت الهُمومُ وَالظنون

وَزادتْ المَظالِمُ وَالمِحَن

 وانتشرَ عبر الأثير وَباء الفِتَن

 كَيفَ سَتزُولُ أَوجاعُنا ؟

والداءُ مُنتشرٌ يَنخَرُ بالعَظمِ

 مَريرة كالحنظلِّ تَجاربُنا

مَنذُ مُنتصفِ رَمَضان 1963 إلى الآن

كثيرٌ مِنْ الناسِ رَغمَ كُلِّ هذهِ التجارب

يَخدعها جَديد خطاب

أزلام قِطارِ العَمِّ سام

 فَتجدد السَّير بالسرِ والبعض منها بالعلن

وَراءَ سراب الوعود .

تملكتني الحيرة، هَلْ اذهب للاِنتخاب؟

رَبّاه مَا هذا الاِمتِحان

هل ألتبس الأمر لهذا الحد

وأضحيت لا افرق بين الصالح والطالح؟

 فَفِي كلِّ دورةٍ اِنتخابية يقال جاءَ الخلاص

وكُلَّ ما نحصلُ عَليه يَباب فِي يَباب***

 

كتبت في مملكة السويد /مالمو السادس من تشرين الأول 2021

 

 

* سَجاح : امرأةٌ تميميةٌ أدَّعت النبوّة ؛ وهي صاحبة مسيلمة الكذاب.

** أغنية ما نسكت نست ليش: غناء أحمد المصلاوي، كلمات قصي عيس، الحان :علي صابر .

*** اليباب : الخراب ، اليباب الخالي لاشيء فيه

 

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/07



كتابة تعليق لموضوع : هَذَيان حُمَّى الاِنتِخابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند ال كزار
صفحة الكاتب :
  مهند ال كزار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net