صفحة الكاتب : عمار عبد الكريم البغدادي

من وحي شهريار وشهرزاد (30)  سحر البيان
عمار عبد الكريم البغدادي

شهرزاد : هل يكفي أن نرسم صورة طيبة للناس من حولنا ، ونطبع على وجوههم إبتسامة حالمة ؟ ، أم أن تلك الأحوال المبهجة بحاجة الى طاقة مستدامة لنصل بمن نحب الى مقاييس السعادة ؟

شهريار : هي الكلمة ياشهرزاد تدواي وتجرح ، تُحزن وتُفْرِح ، ترفعنا الى عنان السماء او تلقي بنا في وادٍ سحيق ، هي كنسمة باردة في موسم صيف لاهب ، أو كريح عاتية في شتاء قارس ، هي آنّات في يوم حزن شديد ، أو ضحكات بعد وجع أليم ، هي الأنوار التي تتفتح لها بصائرنا ، او الظلمات التي تعمي أبصارنا ، هي بداية النهاية ، او نهاية الركود ، هي مفتاح لحياة جديدة ، او مقبرة لكل الآمال .

ولو تفكرنا بهذه المعاني لما تحدثنا قبل أن نزن الكلام بميزان الذهب ، دقة ومعنى وأثرا .

لقد استجمعنا في دواخلنا كل معاني الخير، الإبتسامة الصادقة ،والنظرة الطيبة ، وتهاوت الأنا المتعجرفة تحت أنوار المحبة ، وتجسد أمام أبصارنا هدف واحد : أنْ نَسعَدَ ونُسعِدَ من حولنا ، ومن باب أولى ان تكون كل الكلمات المنطلقة من ألسنتنا ،في تلك السويعة ، كلمات هادفات باعثات للأمل والتفاؤل والتقدير والإحترام ، لكن الأمر لا يخلو من حماسة زائدة تتدفق معها كلمات ذوات أثر سيء.

حقا نحن في حالة صفاء ذهني ، ونعيش في ظل طاقة محبة انتشر عبيرها على الحاضرين ،لكانها أثارت إعجابهم، فتحركت (الأنا المتفاخرة ) من جديد لتصيب ،في لحظة غفلة منا ، مسامع أحدهم بما يكره.

تلك الحماسة ياشهرزاد لابد أن تبقى تحت السيطرة ، وأن لا ننسى أن مدارك الناس مراتب ، وأن للكلمة الواحدة معاني كثيرة تختلف في وقعها ،وأثرها من شخص الى آخر .

خذي مثلا كلمة ( الآخر ) ، التي طالما مر ذكرها في كلامنا ،ولم نقصد فيها ولو لمرة واحدة إلا المعنى الأسمى ، وهو المتلقي الموقر لدينا بعقله وسلوكه ومفاهيمه وإنْ اختلف معنا كل الإختلاف ، لكن لهذه الكلمة معاني أخرى ، ومنها ما يأخذ معنى النظرة الفوقية فهو بحسب هذا المعنى المذموم (الشخص الأدنى منا ) علما ومعرفة وحقا في الحياة ، ويتداول هذا المعنى الجبابرة والغارقون في الملايين وأصحاب السلطة ( ألا من رحم ربي) ، وتعني عامة بهذا المفهوم الطبقة الشعبية الفقيرة وهي خارج حسابات السلاطين .

أمّا المعنى الثالث فهو أكثر تطرفا ، فإن الاخر تعني (من يخالفني بالراي فهو عدوي ) ، وياله من معنى مبطن يستخدمه المتطرفون بنظرة عدوانية لا تخلو من نية إشعال الفتنة على اختلاف مسمياتها .

شهرزاد : عجبا اذا كانت كلمة واحدة قد تعني الصديق والعدو والأدنى في وقت واحد فكيف الحال ونحن نسطر جملا لاحصر لها في جلسة واحدة؟!.

-لا أخفي عليك سرا إنْ قلتُ: أن الخطا وارد في الحالات كلها ، فان معاني الكلمات التي يدركها كل إنسان مرتبطة بالبيئة التي عاش فيها ،والمفاهيم التي تربى عليها ، وتصوري أننا أطلقنا هذه الكلمة ( الآخر) في تلك الأمسية الحالمة، ومن بين الحاضرين من يفهمها بالمعنى الودي فيبتسم متفهما ويستمع الى بقية الكلام ،ومن بينهم أيضا من يفهمها كنظرة استعلاء عليه ، فيتجهم وجهه وتنتفخ أوداجه ، ولو حلف المتحدث ألف مرة بأنه لا يقصد هذا المعنى لما صدقه أبدا .

وأقول جازما : لو كان في جعبتنا كل قواميس الأضداد والمترادفات وحفظنا معاني كل الكلمات ما نجونا من اللبس في المعنى المفهوم ، ربما نستطيع حصر معاني الكلمات ، لكننا أبدا غير قادرين على جمع المفهوم الذي يصل الى عقول الناس ، ومن هنا جاء علم البيان ليفصح عن المعاني التي نريدها ،وتبلغ أعمق نقطة في روح السماع وقلبه .

يقول الميداني" البيان اجتماع الفصاحة والبلاغة وذكاء القلب مع اللسان، وإنما شبه بالسحر لحدة عمله في سامعه ، وسرعة قبول القلب له ،يضرب في استحسان المنطق ، وإيراد الحجة البالغة".

اذا علم البيان حجة لنا لا حجة علينا وله اثر (السحر الطيب) في النفوس، والفعل المنير في العقول ، والطاقة الخلاقة في الأبدان .

شهرزاد : لكن ألا ترى أن الامر لا يخلو من مهادنة او كذب ومبالغة ؟ ، فيستغل المتحدث فصاحته ،ويسحر الناس بمنطق مكذوب ، ليصل الى غايات دنيئة او شريرة؟!.

- لاتخلو أحوال المتحدثين من هذه النوايا ، وهو الجانب المنهي عنه في تفسير قول الهادي البشير (ص) : " إن من البيان لسحرا " ،فسحر البيان ممدوح ومذموم على أساس النوايا والصدق والكذب .

ولا تنسي ياشهرزاد طاقة المحبة والإبتسامة الصادقة ،والتصور الذهني الطيب الذي انطلقنا منه ، ونحن نحدث الناس في ذلك المجلس .

يقول الفيلسوف الإسباني جوزيه اورتيجا جاسين : "ربما كانت التعابير المجازية أكثر ما ابتدعه الإنسان قوة ، فمفعولها يصل الى درجة السحر ، إنها الأداة الخلاقة التي غرسها الله في أحد مخلوقاته عند خلقه".

حقا ياشهرزاد إنها الاداة الخلاّقة في كل واحد منا إنْ أحسن استخدامها للتعبير عمّا يريد ، بل إنها الإرادة الأقوى القادرة على الإقناع والتحفيز والوصول الى قلوب الناس ، واستنهاض معاني الخير والنجاح والمحبة فيهم ، إنها تعابير تختصر الأزمان والمسافات ، وهي كالإشعاع الممتد الى اللانهاية ينير النفوس ، ويبلغ سر الأرواح .

لقد جاء القرآن الكريم متحديا لأكثر ما يجيده العرب وهو فصاحة اللسان وسحر البيان ، فأسكت الشعراء ، وأعيى الأدباء الذين عجزوا عن الاتيان ولو بآية واحدة من مثله ، وأن للبلاغة القرآنية أعمق الاثر بإستحضار الخير في النفوس (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) .

ولنأخذ تشبيها رائعا للكلمة الطيبة وأنوارها والكلمة الخبيثة وآثارها ، قوله تعالى :" أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ " .

وعلى إختلاف ماذهب إليه المفسرون لمعنى الكلمة الطيبة الوارد ذكرها في هذه الآيات الكريمات ، فقد شبه رب العزة الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة التي يمتد أثرها الى عنان السماء ، هي ذابتة راسخة ، لها أطيب الأثر في النفوس ،وهي مثمرة في كل حين ،بخلاف الكلمة الخبيثة التي لا تثمر إلا فعلا خبيثا ، وتتهاوى أدراج الرياح ( مالها من قرار ) .

بالكلمة الطيبة النابعة من القلوب نحيا ياشهرزاد ، وننعش آمال الخير والمحبة في قلوب الناس وقلوبنا ، حينما نستحضر معاني الخير في نفوسنا تنطلق ألسنتنا بأجمل المعاني ، ونبلغ أعلى الأوصاف ، ذلك أننا نستلهم الإبداع من المعاني السامية التي لا يمكنها بكل الأحوال إلا ان تزدان بطيب مقاصدها .

لقد أعطيتك ياشهرزاد قواعد لاغبار عليها ، حاولي تطبيقها في أي مكان شئتِ ، وسترين الأثر السحري للمعاني البليغة على قناعات الناس وأفعالها .

 

مقتبسات من مؤلفي : شهريار من بغداد وشهرزاد من القاهرة

  

عمار عبد الكريم البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/08



كتابة تعليق لموضوع : من وحي شهريار وشهرزاد (30)  سحر البيان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد العزيز ال زايد
صفحة الكاتب :
  عبد العزيز ال زايد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net