صفحة الكاتب : شعيب العاملي

المحسنُ بنُ عليّ.. أوّلُ حاكمٍ يوم القيامة !
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلاً * يا وَيْلَتى‏ لَيْتَني‏ لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَليلاً) (الفرقان27-28).

يومُ القيامة، يومُ الندامة، يوم يعضّ الظالم على يديه.. ينقل القرآن الكريمُ بعضَ أحداثه، والحديثُ الشريفُ بعضاً آخر..
يُخبرُ ربّ السماء والأرض حبيبَه (ص)، وخليفتَه في أرضه وسمائه، عندما أسرى به، عن محكمة العدل الإلهية في ذلك اليوم المَهول، فيخاطب الله تعالى نبيّه (ص) فيما رويناه عن الصادق عليه السلام:

وَأَمَّا ابْنَتُكَ، فَإِنِّي أُوْقِفُهَا عِنْدَ عَرْشِي، فَيُقَالُ لَهَا: إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَّمَكِ فِي خَلْقِهِ، فَمَنْ ظَلَمَكِ وَظَلَمَ وُلْدَكِ فَاحْكُمِي فِيهِ بِمَا أَحْبَبْتِ، فَإِنِّي أُجِيزُ حُكُومَتَكِ فِيهِمْ.. (كامل الزيارات ص334).

الله تعالى يوقف الخلائق ويعرضهم على الحساب يوم القيامة، اليوم الذي وُصِفَ في القرآن: (وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلى‏ أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ (17) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى‏ مِنْكُمْ خافِيَةٌ) (الحاقة18)

الله تعالى القادرُ المُمسِكُ للعرش الحافظُ للملائكة، يوقف الزهراء عليها السلام عند العرش، وهو من أكبَرِ أبواب الغيوب، ويقال لها: إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَّمَكِ فِي خَلْقِهِ.

الله تعالى بارئ الخلائق ومالكهم، يعطي الحُكم للزهراء في (خلقه)، فأيُّ عظمة للزهراء عليها السلام حتى حكّمها الله في خلقه يوم العرض؟!

يتفرع عن هذه الحكومة قول الله تعالى في الحديث:
فَمَنْ ظَلَمَكِ وَظَلَمَ وُلْدَكِ فَاحْكُمِي فِيهِ بِمَا أَحْبَبْتِ، فَإِنِّي أُجِيزُ حُكُومَتَكِ فِيهِمْ..
ما أحبّت الزهراء من حكمٍ صارَ نافذاً! أيّاً كان هذا الحُكم، عطاءٌ لا حدّ له من الله تعالى.

فَتَشْهَدُ الْعَرْصَة (البقعة)، فَإِذَا وَقَفَ مَنْ ظَلَمَهَا أَمَرت بِهِ إِلَى النَّارِ.
فَيَقُولُ الظَّالِمُ: وَا حَسْرَتَاهْ عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ، وَ يَتَمَنَّى الْكَرَّةَ، وَيَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ يَدَيْهِ وَيَقُولُ: يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا، يا وَيْلَتى‏ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا. وَقَالَ حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ. وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ.

ههنا يُدركُ الظالم أن ساعة الحسرة قد حانت، وأنّ الرجوع إلى هذه الدنيا أمَلٌ زائف، ويتلمّس أن لا مُنجيَ له في هذه المحكمة، ويخشى من العذاب، فينبري لِيُخادِعَ ربّه، مُحتَجّاً أن الله هو الحاكم بين عباده، فكيف يصير الحكم لغيره تعالى؟!
وكأنّ حكمَ الزهراء كان عن غير أمر الله تعالى، أو كأنّه يريد أن يفرّ من حكم الزهراء عليها السلام إلى حكم الله تعالى، لِما يسمع عن سَعَة رحمته تعالى.
وكأنّ ما وَقعَ عليها من ظلم قد يمرُّ بلا عقاب..

يقول الحديث:
فَيَقُولُ الظَّالِمُ: أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ؟ أَوِ الْحُكْمُ لِغَيْرِكَ؟

هؤلاء لا يخدعون إلا أنفسهم، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ. الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ.

ههنا ما يثير الدهشة، فإنّ الله تعالى قد جعل الزهراء حَكَماً، لكن الحُكم أوّل ما يصدُرُ لا يكون عن لسانها عليها السلام، بل عن لسان ولدها السِّقط محسن بن علي عليه السلام!

تقول الرواية:
وَأَوَّلُ مَنْ يَحْكُمُ فِيهِمْ مُحَسِّنُ بْنُ عَلِيٍّ ع، وَفِي قَاتِلِهِ، ثُمَّ فِي قُنْفُذٍ، فُيُؤْتَيَانِ هُوَ وَصَاحِبُهُ فَيُضْرَبَانِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ لَوْ وَقَعَ سَوْطٌ مِنْهَا عَلَى الْبِحَارِ لَغَلَتْ مِنْ مَشْرِقِهَا إِلَى مَغْرِبِهَا، وَلَوْ وُضِعَتْ عَلَى جِبَالِ الدُّنْيَا لَذَابَتْ حَتَّى تَصِيرَ رَمَاداً فَيُضْرَبَانِ بِهَا (كامل الزيارات ص334).

فصارَ المحسن بن عليّ أول من يحكم فيمن ظَلَم أمّه الزهراء وظلم وُلدها عليهم السلام.

فهل صدور الحكم من محسنٍ كان على قاعدة ما ورد في الحديث الشريف: إِنْ قُلْنَا لَكُمْ فِي الرَّجُلِ مِنَّا قَوْلًا فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ، كَانَ فِي وَلَدِهِ أَوْ وَلَدِ وَلَدِهِ، فَلَا تُنْكِرُوا ذَلِك‏ (تفسير القمي ج1 ص101).

كما أوحى الله لعمران أني واهبٌ لك ذكراً مباركاً، لكنّ زوجته حنّى وضعت أنثى ولم تضع ذكراً، وجاء عيسى عليه السلام هبة من الله لابنتها مريم، وصدق الله تعالى لما أوحى لعمران ما أوحى، فصار إعطاؤه لمريم عليه السلام إعطاءً لعمران.

أم أنّ مُحسناً نُزِّلَ منزلة الزهراء عليها السلام نفسها فما صدر منه فكأنّه صدرَ منها؟!

أم أنّ لها حكماً آخر يصدر بعد حكم المحسن، وإن كان حكمه متفرعاً عن حكمها؟!

كل هذا لا يغير في عظمتهم..
السلام عليكم يا آل بيت النبوة.. السِّقطُ منكم يُصبحُ حاكماً يوم القيامة! بل أوّل حاكمٍ لظالميكم! أيُّ جزاءٍ عظيم هذا!

ولكن ماذا تحمّلتم وصبرتم حتى أعطاكم الله تعالى ما أعطاكم؟

عن الصادق عليه السلام عن ربّ السماء لنبيّه صلى الله عليه وآله في ليلة المعراج:
وَأَمَّا ابْنَتُكَ فَتُظْلَمُ وَتُحْرَمُ، وَيُؤْخَذُ حَقُّهَا غَصْباً الَّذِي تَجْعَلُهُ لَهَا، وَتُضْرَبُ وَهِيَ حَامِلٌ، وَيُدْخَلُ عَلَيْهَا وَعَلَى حَرِيمِهَا وَمَنْزِلِهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ، ثُمَّ يَمَسُّهَا هَوَانٌ وَذُلٌّ، ثُمَّ لَا تَجِدُ مَانِعاً، وَتَطْرَحُ مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الضَّرْبِ، وَتَمُوتُ مِنْ ذَلِكَ الضَّرْبِ (كامل الزيارات ص332).

صَبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وآله على ما ينزل ببضعته من مُصاب، وصَبَر عليٌّ عليه السلام وهو يرى ما يُفتِّتُ الفؤاد، وصَبَرَت الزهراء عليها السلام وهي لا تَجِدُ مانعاً يمنع القوم عنها، فكان الله وليّها فحكّمها في خلقه يوم القيامة!

ما طالَ حُزنها بعد شهادة أبيها (ص)! إذ كيف يطول حزنُ من قَصَّرَ الضّربُ عمرها؟!
لكنّ حزن الشيعة طال عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها..

انقضى شهرُ المحرّم، وتَبِعهُ صفر، لكنَّ حُزنَ الشيعة طال وما انتهى..
هي أيامٌ ظُلِمَت فيها الزهراء عليها السلام، وأسقطت محسنها..

ولكن.. أيُّ منزلةٍ للمحسن عليه السلام؟!
لقد نال منصبَ الحكم في محكمة العدل المطلقة، فكانَ الحَكَمَ الأول.. فمن هو الذي يليق بهذا المنصب؟!

لقد روينا عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قوله: اتَّقُوا الْحُكُومَةَ، فَإِنَّ الْحُكُومَةَ إِنَّمَا هِيَ لِلْإِمَامِ الْعَالِمِ بِالْقَضَاءِ الْعَادِلِ فِي الْمُسْلِمِينَ، لِنَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِي‏ (الكافي ج7 ص406).

منصبُ الحكومة في هذه الدنيا مختصٌّ بالنبيّ أو وصيّه الإمام المعصوم، والمحسن ليس نبيّاً ولا إماماً، فكيف أعطاه الله تعالى منصب الحكم لا في الدنيا بل في يوم العدل الإلهي؟!

أيُّ عظمةٍ بلغها محسنُ السقط حتى أعطاه الله ما أعطاه؟! والحُكمُ يوم الحساب لا يصدرُ إلا بعد الإطلاع على سرائر النفوس وبواطنها وخفايا الأعمال وحقائقها ونوايا العباد وأفعالهم.. فكم عرّفك الله يا محسن وماذا أعطاك وكم أنعم عليك قبل ان يجعلك أول حَكمٍ فيمن ظلمكم؟!

وإذا كان هذا حال صغيرهم، فكيف بهم عليهم السلام؟!

اللهم إنّا سلّمنا أنا لا نحيط بهم علماً، ولا نحيط بك علماً، وأنّهم عبادُك المربوبون المطيعون لك، وأنهم بابك وطريقك، فوفقنا لاتباعهم، واحشرنا معهم، إنك نعم المولى ونعم النصير.

وعظم الله اجورنا وأجوركم
ثاني ربيع الأول 1442 للهجرة

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/14



كتابة تعليق لموضوع : المحسنُ بنُ عليّ.. أوّلُ حاكمٍ يوم القيامة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net