مصير إبراهيم بن مالك الأشتر بعد مقتل المختار
السيد رعد المرسومي

يُعَـدُّ إبراهيم بن مالك الأشتر من أبرز رموز الجهاد المسلّح ضد السلطة الأمويّة، ومن الذين هيّأتهم ثورة الحسين (ع) لمواصلة مسيرة رفض الظلم والظالمين، وقد اتّخذ من موقف الحسين (ع) في كربلاء المثل الأعلى له في رسم مسار حياته التي ترفض الذلّ والخنوع للظالمين وتأبى إلّا السير على منهج الإباء.

إنّه مفخرة من مفاخر الشيعة، وعلم من أعلام أصحاب أهل البيت (ع)، وسيف من سيوفهم وقد نذر حياته لهم، إنّه ابن (مَن كان لأمير المؤمنين كما كان (عليه السلام) لرسول الله) (1)، وابن من وصفه أمير المؤمنين (ع) بقوله: (أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ وَأَقْمَعُ بِهِ نَخْوَةَ الْأَثِيمِ وَأَسُدُّ بِهِ لَهَاةَ الثَّغْرِ) فأتمَّ الابنُ مسيرة أبيه في السير على نهجه وهداه.

كان إبراهيم راسخ الإيمان مطلق الولاء لأمير المؤمنين (عليه السلام) واستمرّ بولائه الثابت لأهل البيت (ع) فصحب الإمام الحسن (عليه السلام)، وبعد وفاته كان إلى جنب الإمام الحسين (عليه السلام)، وقد بايع إبراهيم، مسلم بن عقيل لـمّا أرسله الإمام الحسين (ع) إلى الكوفة لأخذ البيعة من أهلها، وعندما أعلن (عليه السلام) ثورته كان عبيد الله بن زياد والي الكوفة قد اعتقل الكثير من الشيعة لمنعهم من الالتحاق به والانضمام إليه، وقيل اعتقل أربعة آلاف وخمسمائة رجل من كبار الشيعة ومن أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين، ومنهم المختار الثقفيّ، وإبراهيم بن مالك الأشتر، وعبد الله بن الحارث، وسليمان بن صرد الخزاعيّ وغيرهم، وقَتَل كثيراً منهم . كان المختار من أقطاب الشيعة، وحارب السلطة الأمويّة منذ مطلعها وسلك طريقاً شاقّاً محفوفاً بالمخاطر والأهوال في حربه لها، وكان من أشدّ المعارضين لسياستها الظالمة وتسلّطها على رقاب المسلمين، كما كان من الدعاة إلى الإمام الحسين (ع) في الكوفة، وقد نزل مسلم بن عقيل (ع) في داره عند قدومه إلى الكوفة، وكان المختار يدعو لمسلم ووقف إلى جانبه ودعا الناس إلى الالتحاق بالحسين (ع) ونصرته، وتعرّض بسبب مواقفه هذه إلى السجون والتعذيب.

بعد موت يزيد واستفحال أمر عبد الله بن الزبير هرب عبيد الله بن زياد والي الأمويين إلى الشام فكانت الكوفة تحت نفوذ ابن الزبير، وكان والياً عليها عبد الله بن مطيع فظهر المختار للناس وأظهر كتاباً قال إنّه من محمّد بن الحنفية يدعوه فيه للثورة على الأمويين والثأر منهم لدم الحسين (عليه السلام)، فالتفّت حوله الشيعة وآزروه وكان إبراهيم من أبرز شخصيّات الشيعة في الكوفة فقيل للمختار: (إنْ أجابنا إلى أمرنا إبراهيم بن الأشتر رجونا القوّة على عدوّنا فإنّه فتى رئيس وابن رجل شريف له عشيرة ذات عزٍّ).

واستجاب إبراهيم للمختار، ومنذ ذلك الوقت اقترن اسم إبراهيم مع المختار في التاريخ، فلا يكاد يُذكر المختار حتّى يلوح ذكر ابن الأشتر الذي كان يده اليمنى وقطب دولته وثقته ومعتمده، وقد برز اسمه بعد أن جسّد أروع صور البطولة في المعارك التي خاضها مع المختار وقتله قتلة الحسين (ع) وخصوصاً معركة الخازر التي قتل بها عبيد الله بن زياد.

وقد استمد المختار مشروعيّة الثورة على الأمويين لأنهم تجبّروا وطغوا في الأرض وقتلوا سيّد شباب أهل الجنّة وسبط النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وخير أهل الأرض في وقته الإمام الحسين (عليه السلام) مع أهل بيته وأصحابه وسبوا نساءه وعياله وهتكوا حرمة مدينة النبيّ  (صلّى الله عليه وآله) وأبادوا أهلها واستحلّوها قتلاً ونهباً لمدّة ثلاثة أيام وارتكبوا فيها من المجازر ما يندى له الجبين.

كان إبراهيم يمثّل قوّة للمختار ويعطيه زخماً معنويّاً، فهو ابن قائد جيش أمير المؤمنين (ع) ومن وجوه الشيعة وكبرائها، ومن القادة الشجعان والأبطال الأفذاذ، لذا لم يتوان المختار من الذهاب إليه مع أصحابه وطلب الانضمام إليهم للطلب بدم الحسين (ع)، فقبل إبراهيم دعوتهم وانضمَّ إليهم، وبانضمامه أصبح المختار قويَّ الجانبِ مهيب الصولة واتّسع نفوذه حتّى غطّى العراق بأجمعه. أمّا دور عبد الله بن مطيع والي ابن الزبير على الكوفة فهو عندما سمع بخطّة الثورة اتّخذ إجراءات لقمعها فبثّ الجواسيس وأرسل جماعات لمراقبة الأوضاع على أطراف الكوفة وعرف موعد انطلاق الثورة فلما جاء إبراهيم إلى بيت المختار مع جماعة من أصحابه حسب الموعد المتّفق عليه للثورة اعترضه إياس بن مضارب قائد شرطة ابن مطيع لمنعه من الوصول للمختار فقتله إبراهيم لتبدأ شرارة الثورة بالاندلاع فخرج المختار مع إبراهيم وخرج ابن مطيع ومعه صاحبه راشد بن إياس وتجمّع أصحاب الفريقين وأنصارهما وبرز إبراهيم وهو يقول:

اللهم إنّك تعلم إنّا غضبنا لأهل بيت نبيّك (صلّى الله عليه وآله)، ثرنا لهم على هؤلاء القوم.

وجرت معركة قتل فيها راشد مع جماعة من أصحابه ولـمّا رأى ابن مطيع أن لا طاقة له على قتال إبراهيم والمختار هرب من الكوفة إلى ابن الزبير وانضمَّ أنصاره إلى المختار لتقوم دولة المختار في الكوفة. ولكنْ هذه الدولة الفتيّة كان يحيطها الأعداء من الداخل والخارج، فأعداء الخارج كانوا يتربّصون بها وهم الأمويون والزبيريون، أما أعداء الداخل فهم من بقي من قتلة الحسين (ع) وغيرهم من المنافقين والانتهازيين الذي أثاروا الشغب على سياسة المختار الاقتصاديّة التي ساوى فيها بين العرب والموالي، فلم يفرّق المختار بسياسته في العطاء بين العربيّ والأعجميّ اقتداء بقول رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (لا فضل لعربيٍّ على أعجميٍّ إلّا بالتقوى)، واقتداء بنهج أمير المؤمنين (ع) الذي لم يفرّق بينه وبين قنبر في العطاء، فأحدثوا فتنة في الكوفة وعارضوا هذه السياسة، ورغم أنّ المختار عالجها في حينها إلّا أنّ نارها بقيت تحت الرماد حتّى التهبت عليه مع نيران ابن الزبير عند دخوله الكوفة وساعدتها في القضاء على المختار.

بدأ المختار ثورة إصلاحه في بادئ الأمر حينما أعلن حربه على المجرمين من قتلة الحسين (ع) والتعجيل بقتلهم، وسار هو ومن معه من الجيش في جهة، وإبراهيم بن مالك الأشتر ومن معه في جهة أخرى ونادى مناديه: (من أغلق بابه فهو آمن إلّا من اشترك في قتل الحسين(ع)، وأطلق العنان لهم لينتقموا من قتلته فتعالى الصياح: يا لثارات الحسين (ع) وقبض في ذلك اليوم على خمسمائة رجل، ولما عُرِضوا على المختار وجد أنّ من اشترك منهم في قتل الحسين (ع) مائتين وثمانية وأربعين رجلا فقتلهم وأطلق سراح من بقي منهم. ومضى رجال المختار للبحث عن قتلة الحسين (ع) وقتلهم فقتلوا الكثير منهم، وكان من جملتهم خولى بن يزيد الأصبحيّ، وعمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وبقي ابن زياد الذي أقسم المختار أنّه سيقطع أنامله. ومن المهمّات التي قام بها إبراهيم في دولة المختار قمعه تمرّد بعض أهل الكوفة على المختار حين اتّهموه بالسحر والكهانة فاستدعى المختار إبراهيم الذي كان قد ولّاه المختار على المدائن فجاء إلى الكوفة وقضى مع المختار على التمرّد بعد عدّة معارك في الكوفة، وكان عبيد الله بن زياد قد هرب بعد موت يزيد إلى الشام وجاء بجيش استحلّ به الموصل وتمركز بها، فأرسل إليه المختار يزيد بن أنس في ثلاثة آلاف فلم يستطع الصمود أمام جيش يفوق عدد جيشه بأضعاف مضاعفة، ومرض يزيد مرضاً شديداً أدى إلى وفاته، ولما علم أصحابه أن لا طاقة لهم على قتال جيش الشام عادوا إلى الكوفة فأرسل المختار إبراهيم بن الأشتر في سبعة آلاف وأمره أن يصحب معه من رجع من جيش يزيد.

بعد مقتل المختار في الكوفة كان إبراهيم والياً على الموصل، إذْ ورد إليه كتابان، الأوّل: من مصعب بن الزبير وهذا نصّه: (إنّا ندعوك إلى بيعة ابن الزبير، فإن أجبت إلى ذلك فأقبل إليَّ، فإنّ لك أرض الجزيرة وأرض المغرب كلّها، ما بقيتَ وبقيَ سلطان آل الزبير، لك بذلك عهد الله وميثاقه وأشدّ ما أخذ الله على النبيين من عهد أو عقد، والسلام).

أمّا الكتاب الثاني: فهو من عبد الملك بن مروان وهذا نصّه: (من عبد الله عبد الملك إلى إبراهيم ابن الأشتر، أمّا بعد، فإنّي أعلم أنّ تركك الدخول في طاعتي ليس إلّا عن معتبة، فلك الفرات وما سقى، فأنجز إليَّ فيمن أطاعك من قومك، والسلام).

قرأ إبراهيم الكتاب الأوّل ولم يقرأ الكتاب الثاني لأنّ نفسه تأبى حتّى أن ينظر في كتاب من الأمويين، لكنّه عرف محتواه الذي لم يختلف مع الكتاب الأوّل.

لقد صار إبراهيم أمام خيارات ثلاثة، فهو إمّا أن يكون مع الأمويين وهذا ما يستحيل عليه، فكيف يكون إلى جانب قوم قتلوا عترة رسول الله (صلّى الله عليه وآله)؟ وإمّا أن يكون مع الزبيريين أعداء المختار وقتلته والذين قوّضوا دولته التي قامت على الثأر لدم الحسين (ع) وكان هو أحد أعمدتها بل القطب الأكبر في إقامتها، وإمّا أنْ يهملَ الكتابين ويعتزل الفئتين، وهذا يعني أنّه سيلاحق على كلِّ حال ويقتل من قبل الفريق الذي سيتغلّب على صاحبه، فهو لن يُبْقِيَ على إبراهيم حيّاً ولديه مسوّغ لقتله فهو قائد جيش المختار عدوّ الأمويين والزبيريين!

فكّر إبراهيم في الأمر فوجد اتّباع أحدهما وهو أصلح السيّئين من باب بعض الشرِّ أهون، فرأى أن يقاتل نفس العدوّ ولو مع غير المختار، فبنو أميّة أحقّ بالقتال لأنّهم قتلوا عترة رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، ولم يفعل الزبيريون ما فعلوه، ثمَّ كيف يقاتل أهل العراق شيعة أمير المؤمنين (ع) مع أهل الشام شيعة معاوية، فعزم أمره وقال: (لا أؤثر على مصري وعشيرتي أحداً). ثمَّ إنّ هناك أمراً آخر جعل إبراهيم يفضّل مصعب على عبد الملك وهو أنّه قد قتل كثيراً من أهل الشام ولا يأمن منهم الغدر ولـمّا استشار أصحابه واختلفوا في الجوابين قال لهم: (وكيف لي بذلك ؟ وليس قبيلة تسكن الشام إلّا وقد وترتها، ولست بتارك عشيرتي وأهل مصري..). لقد انضمّ إلى مصعب كما انضمّ المختار إلى عبد الله بن الزبير ما دام الهدف واحد والعدوّ واحد وهو محاربة الأمويين فتشابه الموقفان. ثُمَّ إنّه لم يكن كتاب عبد الملك إلى إبراهيم هو الوحيد الذي أُرسِلَ إليه، وإنّما كانت هناك عدّة كتب أُرسلت إلى أشراف العراق وقادته، فقد أرسل مثله لجماعة كثيرة وكلّهم قرأ الكتاب وأخفاه وفي نيّته التعاون مع عبد الملك والغدر بمصعب إلّا إبراهيم، فإنّه أتى من الموصل للقاء مصعب ومعه الكتاب مختوماً وأعطاه لمصعب وقال له: هذا كتاب الفاسق عبد الملك بن مروان! ولـمّا سأله مصعب عن عدم فضّه الكتاب قال له: ما كنت لأفضّه، ولا أقرأه إلّا بعد قراءتك له. فلمّا فتح مصعب الكتاب وقرأه قال: فما يمنعك يا أبا النعمان؟ فقال إبراهيم: لو جعل لي ما بين المشرق إلى المغرب ما أعنت بني أُميّة على ولد صفيّة. فقال مصعب: جزيت خيراً أبا النعمان. وفرح مصعب كثيراً بانضمام إبراهيم إليه وفرح أخوه عبد الله كذلك عندما علم بذلك. ثُمَّ حذّر إبراهيم مصعباً من رجاله وقادة جيشه إنْ كان قد راسلهم عبد الملك لأنّه كان يعلم أنّه سيكاتبهم بلا شكٍّ، فقال لمصعب: لست أشكّ أنّ عبد الملك قد كتب إلى عظماء أصحابك بنحو مـمّا كتب إليَّ، وإنّهم قد مالوا إليه، فأذنْ لي في حبسهم إلى فراغك، فإنْ ظفرت مننت بهم على عشائرهم، وإنْ تكن الأخرى كنت قد أخذت بالحزم، ثُمَّ قال: رحم الله الأحنف إن كان ليحذّرني غدر أهل العراق ويقول: هم كمن تريد كلّ يوم بعلاً، لكن مصعب رفض وخاف من أخيه عبد الله إنْ خسر المعركة أن يشكوه إليه ويحمّله تبعة الخسارة فقال: إذنْ يحتجّوا عليَّ عند عبد الله. وألحَّ عليه إبراهيم في ذلك فقد كان متأكّداً أنّ في جيش مصعب نفوساً قد أضمرت الغدر وهي تخفي كتبها فقال له: أيّها الأمير! لا عبد الله والله لك اليوم، وما هو إلّا الموت، فمت كريماً. فقال مصعب: يا أبا النعمان إنّما هو أنا وأنت فنقدم للموت. قال إبراهيم: إذنْ، والله أفعل. وحدث ما قاله إبراهيم من الغدر وكان السبب في هزيمة مصعب وقتله، إذْ سار عبد الملك لمحاربة مصعب وأعطى قيادة الجيش لأخيه محمّد، أمّا مصعب فوكّل قيادة جيشه لإبراهيم والتقى الجيشان بدير الجاثليق في مسكن، فهزم إبراهيم محمّداً في الجولة الأولى وقتل صاحب لوائه ثمّ مدّه مصعب بأحد الذين أضمروا الغدر وهو عتاب بن ورقاء التميميّ، فساء ذلك إبراهيم لأنّه توجّس فيه الغدر فصاح: قد قلت له لا تمدّني بأمثال هؤلاء ! وحدث ما توقّع إبراهيم، إذِ انهزم عتاب مع أصحابه، وكان قد كاتب عبد الملك واتّفق معه على الفرار واعتزلت ربيعة وكانوا في ميمنة مصعب، وقالوا لمصعب: لا نكون معك ولا عليك فالتفت إبراهيم إلى مصعب وقال له مؤنّباً: كيف رأيت رأيي؟ وبقي إبراهيم يقاتل الأمويين بشجاعة وبسالة رغم قلّة أصحابه وكثرة جيش العدوّ ويصف المسعوديّ شجاعته الفائقة وقد دار حوله الأعداء وهو يقاتلهم يميناً وشمالاً: (واشتبكت عليه الأسنّة فبرى منها عدّة رماح وأسلمه من كان معه فاقتلع من سرجه ودار به الرجال وازدحموا عليه فقتل بعد أن أبلى ونكأ فيهم وحزّ رأسه وأتي عبد الملك بجسد إبراهيم فألقي بين يديه فأخذه مولى الحصين بن نمير فجمع عليه حطبا وأحرقه بالنار). وكان مقتل إبراهيم سنة 71 هـ / 691 م.

  

السيد رعد المرسومي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/16



كتابة تعليق لموضوع : مصير إبراهيم بن مالك الأشتر بعد مقتل المختار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم السيد
صفحة الكاتب :
  كريم السيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net