صفحة الكاتب : د . كامل القيم

التعليم العالي في العراق وأفاق التغيير
د . كامل القيم

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

رافق التغيير الشامل الذي عصف بالعراق متغيرات عدة، أولها البعد الديمقراطي والذي بالضرورة يمكن ان يُخلف مسوّغ التحرر العلمي من الجمود والتوظيف السياسي للعلم والجامعة، وكانت لنا كعراقيين بعد سقوط النظام البائد فرصة عظمى كي نبني مراكز وقنوات علمية بغاية الرصانة والإنتاجية لو كان التفات السياسيين وقادة التغيير لذلك، والسؤال الذي يطرح نفسه، ماذا عملت الجامعات العراقية وماذا كيفّت لها من دواعي وآليات، كي تصبح من طلائع المؤثرين على مسارات مستقبل العراق ؟ وماذا تغير من مجهودها الحركي كمصدر نمذجة مؤسسية ( وليس البنائي ) كي تضع بصمتها المضيئة في مسارات بناء العراق وتقليل أخطاءه ومزالقه، تخطت بشكل حقيقي من حالة الضمور في العهد السابق الى حالة البراق والتأثير التراكمي في بناء مشاريع قيادة تنموية ومؤسسية وخدمية ؟ أين موارد العراق العلمية ؟ وأين مراكز الأبحاث والجامعات وأين مهاراتها في رصد ما يمكن رصده من أخطاء ومراوحة في مسارات السياسة والتعليم والبناء ؟اذا كنا نعني بشكل تام ماتحتويه من كوادر في كل المجالات، ولو أحصينا تلك القدرات لملئنا التعجب من رأسمالنا العلمي القابع خلف جدران الجامعات ومراكز أبحاثها ؟

توصيف أولي لبنية الجامعية العراقية:
على الرغم من البيانات المؤكدة حول فضاءات التعليم العالي في العراق يشوبها عدم الوضوح وربما الانحسار، إلا أن المؤشرات الأولية تميل الى أن نستوقف على جهادها في الاستمرار ومحاولة إملاء الدور( حقيقياً كان ام افتراضياً ) هذا الدور الذي اشرنا له في بداية الورقة ضمن ساحة من المعكرات السياسية والأمنية والإدارية .لذا نستطيع ان نضع خطوات وزارة التعليم العالي في إملائها لذا الدور بجملة من النقاط منها :

1- التوسع في فتح الجامعات الإقليمية ( المحافظات ) والتخصصية، والكليات والأقسام المختلفة وبحسب المؤهلات المعمول بها ضمن التعليم العالي، بالشكل الذي يسهل عملية انسياب الدوام بشكل طبيعي، ويستوعب زيادات القبول السنوية .

2- زيادة التخصصات المالية للجامعات لاستيعاب التوسعات المشار لها في( فقرة 1) وبذلك نلاحظ هناك وفرة في الجانب المالي بمتعلقات تمت إضافتها في بنية الكليات والأقسام من أثاث ومعدات ولوازم مختبريه وجمالية .

3- الارتفاع بالمستوى ألمعاشي للتدريسيين مما يساعد بالشكل الذي يمكن ان يلعبوا فدورهم الحقيقي ( كقادة رأي اجتماعيين ) .

4- العمل بأسلوب الزمالات الدراسية والعلاقات الثقافية مع الجامعات للدول الصديقة، مما يمكن ان ينتج تلاقحاً في المدارس العلمية المشهورة على الصعيد الأكاديمي ويثري التخصصات النادرة .

5- من خلال سلسلة من القرارات والتعليمات استطاعت ان تستوعب الصعوبات الأمنية التي كانت تعترض انسيابية الدوام للأساتذة والطلبة ( كالاستضافة والإعارة وغيرها ).وإجراءات القبول والتنقل .

6- محاولة تطوير قاعدة بيانات أساسية حول تشكيلات الوزارة والجامعات المرتبطة بها العلمية والإدارية .

7- تسهيل وتشجيع فتح القنوات الجامعية الأهلية المتخصصة والتي تستوفي الضوابط والشروط المعدة من قبل الوزارة، بالشكل الذي يمكن ان ينتج لنا جامعات أهلية مرموقة، وأداة جذب مؤسسي للقطاع العام والخاص .

8- دخول بعض الجامعات كأداة منفذة او استشارية في بعض المشروعات العلمية والخدمية، ولإجراء الدراسات والبحوث لجهات مستفيدة .

ربما هنالك أنشطة أخرى تصب في الميادين الثقافية والإعلامية ورعاية المؤتمرات وغيرها، ولكن هل هذا بمستوى هو المطلوب ؟ وهل تلك المؤشرات أغنت وجسدت الدور الحقيقي لوزارة التعليم العالي والتي أوصفناها بالشريان الابهر للمجتمع ؟ وهل جامعاتنا تنتج الآن متخرجاً او باحثاً يمكن له ان يُرمم بعض مشكلات المجتمع ؟ وهل الوزارة تعد القناة الأمينة في التفاعل مع معطيات العلم ونظرياته الحديثة والتواصل مع العالم الآخر بقفزاته المتسارعة ؟ وهل يمكن لنا الاتكاء عليها باعتبارها مصنع التغيير ومعجزة الحل السحري لنهضة العراق ؟ فإذا ما كان بيت العلم هو المنقذ فمن إذن؟

تلك الأسئلة وغيرها كثير تضع على أعباء التعليم العالي نسج خارطة جديدة لمجمل توجهاتها، وسياساتها والتي سنضعها بنقاط كمقترحات .وإذا كانت الوزارة تقوم بمهام توحي لنا بالحراك والأداء اليومي للتدريس ومنح الشهادات العليا ومشروعات البحوث ؟ فهل من تقويم او مقاس، وهل من مقارنة نستدل بها عناوين القوة والضعف في مفاصل هذا القطاع ؟

ليس لدينا بيانات شافية تمكننا من إجراء مقاييس أو محكات مع أنظمة التعليم العالي مع الدول المتقدمة او المتأخرة لأننا اصلاً لانريد ان نعرف أين نحن من بنية التعليم العالي الحديث ؟ وماهي أهدافنا المحسوبة لآلاف الخريجين والباحثين سنوياً ؟

فمن خلال الاستطلاع والمتابعة الأولية حول الموضوع نفترض التقويم الآتي لبعض مفاصل بنية التعليم العالي في العراق وعلى نمط من الاختزال والانتقاء :

اولاً: الدراسات العليا:
تشكل المعرفة العلمية أرقى مستويات المعرفة وأكثرها اختزالاًوفائدة للبشرية،وترتبط المعرفة العلمية بشدة بالتنظيم الفكريIntellectual Organization) ) إذ عن طريقها يمكن للإنسان ان يخضع الظاهرات والحوادث والمشكلات لدراسة موضوعية منظمة وحيادية،تعتمد بشكل أساس على متغيراتها وعناصرها الحقيقية،وليست الافتراضية وبشكل منظم( متسلسل )، والمعرفة العلمية عمودها النشاط العقلي( التفكير المنظم ) الذي يشكل قاعدتها الأساسية ومنطلقها الجوهري نحو التبلور والظهور والاستمرار،وبذلك فأنها تعدُّ مساهمة فاعلة ومتجددة تستند الى مبدأ التراكم( Accumulation) فهي نشاط اجتماعي عام لا يستند إلى شروط شخصية،إنما يستند إلى أخلاقيات العلم وأهدافه،وهذه تستند الى وجود حاجة ملحة * يبتغيها المجتمع و علاقاته و تنظيماته المادية و الروحية، سعياً لتذليل العقبات الإنسانية واكتشاف النظريات التي تقدم تفسيرات و حلول، تعمل على تعزيز أو تصويب أو تغير طبيعة النشاط الإنساني اجتماعياً كان ام علمياً بحتا،ً نحو خدمة الإنسان وتذليل عقباته، و هذا بطبيعة الحال مرتبط إلى حد كبير بتحديد المشكلات و فرض الحلول و التحقق منها، بأسلوب علمي منظم يرتقي إلى أعلى درجات التفكير، وأعتى درجات السعي من خلال إجراء التجارب المعملية أو الميدانية أو إخضاع المجتمعات إلى المسوحات و الملاحظات، بإطار منظم يستهدف رصد الحاجة البشرية بشكل دقيق و فاحص و بالتالي اصطياد المشكلات و الظواهر علمية صرفة كانت ام اجتماعية ام تربوية … الخ .

ذلك ان الظواهر مرتبطة ببعضها و متلاصقة إلى الحد الذي لا يمكن إخضاع بعضها إلى التفرد الفاحص الدقيق، فالمعرفة العلمية بشكل عام تستند على اتساق الجانب النظري والتطبيقي كلٌ يكمّل الآخر و يستند اليه و يثريه، باتجاه توفير رصيد مناسب لتقليل مشكلات الإنسان ودفعه إلى النمو والتطور و الحرية .

ولما كانت وزارة التعليم العالي ومن ثم الجامعات هي بالأساس من يتولى مهمة تنظيم أجندة البحث العلمي واستيعاب ومنح إجازات الشهادات العليا على أساس إنها القطب الرئيس المنظم والمانح والمخطط لكل متعلقات الدراسات العليا في التخصصات المختلفة،فمن خلال المتابعة، وميدان العمل في التدريس والإشراف والمناقشة، والتساؤل العلمي، أمكن استجماع المؤشرات في أدناه تبين حالة القصور في هذا المنحي منها:

1- اشرنا سابقاً الى العلاقة التامة والمطلقة التي تربط البحث العلمي بالجدوى النفعية والوظيفية للمجتمع ومن هذا المنحى فان مشروعات البحوث سواء أكانت المقدمة من قبل طلبة الدراسات العليا وبحوث الترقيات والمؤتمرات وغيرها من الجهود ( لابد وان تصب في منفعة الواقع بأي شكل من الأشكال وان تضيف للمجتمع إضافة مفيدة تحل لديه مشكلة او قضية، ومن هذا المبدأ لابد للوزارة وبالتعاون مع قطاعات ومؤسسات المجتمع من تحديد الأوليات البحثية ومشروعات البحوث الملحة، فلا وجود للتخطيط ولاوجود لمعايير معينة يخضع بموجبها المشروع العلمي للجدوى وهذه العشوائية قد ولدت لنا الآتي :

• تراكم موضوعات وظواهر معينة على حساب أخرى .

• صحيح ان البحث العلمي يستلزم ميل او رغبة من قبل الباحث، ولكن لايجوز ترك الباب مفتوحاً للباحث ( الطالب ) او المشرف في ان ينتقي ما يشاء من الموضوعات بحجة ان مرحلة كتابة البحث هي مرحلة تدريبية وهي تصب في مشروع صناعة باحث، في الوقت الذي يمكن لنا ومن أجندة مخلصة ومخططة للدراسات العليا ان نحل كل مشاكلنا العالقة

• التركيز على محاور في التخصص الواحد على حساب محاور أخرى، ونحن نتلمس من خلال التجربة استمرار الندرة في تخصصات معينة وزيادة التراكم في أخرى، وهذا بطبيعة الحال سببه الكيفية وعدم وجود خارطة وطنية لوفرة وندرة التخصصات على مستوى العراق .

2- القطيعة التامة بين موضوعات البحوث الجامعية ومشابهتها ( والدوائر المعنية بها )، فلو أحصينا الرسائل الجامعية التي نوقشت، او قرأت بحضور المعنيين في موضوعها، لكانت النسبة لا تتجاوز الـ( 5%) وكأن الطرفان لا يجمعهما شيء.واعتقد ان الموضوع بحاجة الى حملة تثقيف للجهد العلمي، وعلى المؤسسات ( كل المؤسسات ) ان تنشط ثقافتها البحثية وان يتولى المسؤولين رئس القائمة ويخضعوا لسلطة الحقيقة والعلم التي تتقاطع مع الأهواء .

3-إعادة تأهيل مناهج وطرق وسلوك البحث العمل العلمي فالبحث العلمي كغيره من الميادين قد اوجد له فضاءات جديدة ومناحي اغلبها التصقت بالتقنية والرياضيات والحاسوب، وبالتالي على الوزارة والقائمين على شؤون البحث العلمي من ان يجدوا صيغ وأساليب وضوابط جديدة تتسق مع ثورة المعرفة التي نشهدها، فلم يعد التراكم والتنظير من المراجع كما كان سائداً في العقود الماضية الميدان المهم، بل أصبحت لغة الرياضيات والإحصاء والتصنيف التقني إحدى الأدوات الأساسية الى جانب الأخريات .

4- الفقر الواضح لاتجاهات البحوث الميدانية مع نظيرتها النظرية او الأساسية، في بحوث العلوم الإنسانية، فلا تزال خريطة الأولويات لبحوث الوصف والتوثيق على حساب التجريب والمسح الميداني .

5-لم تلق الدراسات العليا ( احتضاناً متميزاً من قبل المسؤولين في الوزارة او الجامعات او العمادات باعتبارهم صناع حلول او باحثين ) بل يتم التعامل معهم على إنهم طالبي شهادات، وهذه النظرة قد عززت السلوك اليومي لهم باعتبارهم مشاريع صغيرة، في حين ان الدراسات العليا تشكل باعتقادي وظيفة أساسية وطليعية من واجبات الوزارة، وهذا التهميش بالطبع يسري على مستوى الإعلام الجامعي والنشر والتعضيد والتكريم ...الخ .

6- ضمور المؤتمرات العلمية في القطاعات البحثية، بحيث غدت ميداناً لمنح الشهادات، وتحول الكثير منها إلى دوائر تلقين وتعليم ليس إلا، في حين ان دورها يمتد الى تدريب مهارة البحث والاستنتاج العلمي .

7- ضمور النشر العلمي، وضعف الإتاحة والتداول للبحوث والدراسات المنجزة للباحثين، وقطاعات المجتمع الأخرى المعنية، واتخذ من الاختزال لأغراض إدارية، دون النظر إلى جدواه الحقيقية ( ترقيات، مكافآت، مؤتمرات خارجية،أخرى ).

8- لازلنا نتعامل مع البحث العلمي تعاملاً وظيفياً، او بؤرياً ( وكأنه يخص طائفة او طبقة دون أخرى ) علماً ان المجتمع عليه ان يمارس دوره في هذا الجانب سواء أكان منتجاً علمياً ام مستهلكاً ( أي نشر الثقافة والوعي بالبحث العلمي وطرائقه في المجتمع ) .

9- جهل او عدم أيمان الكثير من المسؤولين، وأصحاب المناصب الهامة، بأهمية دور البحوث العلمية، فالأخطاء تبقى والقرارات الشخصية تسير على هوى قلة من أصحاب القرار.

10- تهميش أساليب الثقافة البحثية في المدارس والجامعات، والذي جعل من التدريس الجامعي ( تلقيني ) وليس استقرائي، بعدما كان تدريب طرق البحث والاستكشاف الذاتي في فترة الأربعينيات والخمسينيات، يبدأ منذ المرحلة الابتدائية ( كما تثبت المطبوعات والنشرات المدرسية للفترة المذكورة ).

11- عدم الاهتمام بالدورات التأهيلية والتطويرية لتدريب المنتسبين، فنحن كما ميدان العمل بحاجة إلى تطوير وإضافات تجعلنا نواكب ما يدور في مجتمعات العالم من تجدد ونمو.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

د . كامل القيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/29



كتابة تعليق لموضوع : التعليم العالي في العراق وأفاق التغيير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي بدوان
صفحة الكاتب :
  علي بدوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net