صفحة الكاتب : د . كامل القيم

التعليم العالي في العراق وأفاق التغيير
د . كامل القيم

رافق التغيير الشامل الذي عصف بالعراق متغيرات عدة، أولها البعد الديمقراطي والذي بالضرورة يمكن ان يُخلف مسوّغ التحرر العلمي من الجمود والتوظيف السياسي للعلم والجامعة، وكانت لنا كعراقيين بعد سقوط النظام البائد فرصة عظمى كي نبني مراكز وقنوات علمية بغاية الرصانة والإنتاجية لو كان التفات السياسيين وقادة التغيير لذلك، والسؤال الذي يطرح نفسه، ماذا عملت الجامعات العراقية وماذا كيفّت لها من دواعي وآليات، كي تصبح من طلائع المؤثرين على مسارات مستقبل العراق ؟ وماذا تغير من مجهودها الحركي كمصدر نمذجة مؤسسية ( وليس البنائي ) كي تضع بصمتها المضيئة في مسارات بناء العراق وتقليل أخطاءه ومزالقه، تخطت بشكل حقيقي من حالة الضمور في العهد السابق الى حالة البراق والتأثير التراكمي في بناء مشاريع قيادة تنموية ومؤسسية وخدمية ؟ أين موارد العراق العلمية ؟ وأين مراكز الأبحاث والجامعات وأين مهاراتها في رصد ما يمكن رصده من أخطاء ومراوحة في مسارات السياسة والتعليم والبناء ؟اذا كنا نعني بشكل تام ماتحتويه من كوادر في كل المجالات، ولو أحصينا تلك القدرات لملئنا التعجب من رأسمالنا العلمي القابع خلف جدران الجامعات ومراكز أبحاثها ؟

توصيف أولي لبنية الجامعية العراقية:
على الرغم من البيانات المؤكدة حول فضاءات التعليم العالي في العراق يشوبها عدم الوضوح وربما الانحسار، إلا أن المؤشرات الأولية تميل الى أن نستوقف على جهادها في الاستمرار ومحاولة إملاء الدور( حقيقياً كان ام افتراضياً ) هذا الدور الذي اشرنا له في بداية الورقة ضمن ساحة من المعكرات السياسية والأمنية والإدارية .لذا نستطيع ان نضع خطوات وزارة التعليم العالي في إملائها لذا الدور بجملة من النقاط منها :

1- التوسع في فتح الجامعات الإقليمية ( المحافظات ) والتخصصية، والكليات والأقسام المختلفة وبحسب المؤهلات المعمول بها ضمن التعليم العالي، بالشكل الذي يسهل عملية انسياب الدوام بشكل طبيعي، ويستوعب زيادات القبول السنوية .

2- زيادة التخصصات المالية للجامعات لاستيعاب التوسعات المشار لها في( فقرة 1) وبذلك نلاحظ هناك وفرة في الجانب المالي بمتعلقات تمت إضافتها في بنية الكليات والأقسام من أثاث ومعدات ولوازم مختبريه وجمالية .

3- الارتفاع بالمستوى ألمعاشي للتدريسيين مما يساعد بالشكل الذي يمكن ان يلعبوا فدورهم الحقيقي ( كقادة رأي اجتماعيين ) .

4- العمل بأسلوب الزمالات الدراسية والعلاقات الثقافية مع الجامعات للدول الصديقة، مما يمكن ان ينتج تلاقحاً في المدارس العلمية المشهورة على الصعيد الأكاديمي ويثري التخصصات النادرة .

5- من خلال سلسلة من القرارات والتعليمات استطاعت ان تستوعب الصعوبات الأمنية التي كانت تعترض انسيابية الدوام للأساتذة والطلبة ( كالاستضافة والإعارة وغيرها ).وإجراءات القبول والتنقل .

6- محاولة تطوير قاعدة بيانات أساسية حول تشكيلات الوزارة والجامعات المرتبطة بها العلمية والإدارية .

7- تسهيل وتشجيع فتح القنوات الجامعية الأهلية المتخصصة والتي تستوفي الضوابط والشروط المعدة من قبل الوزارة، بالشكل الذي يمكن ان ينتج لنا جامعات أهلية مرموقة، وأداة جذب مؤسسي للقطاع العام والخاص .

8- دخول بعض الجامعات كأداة منفذة او استشارية في بعض المشروعات العلمية والخدمية، ولإجراء الدراسات والبحوث لجهات مستفيدة .

ربما هنالك أنشطة أخرى تصب في الميادين الثقافية والإعلامية ورعاية المؤتمرات وغيرها، ولكن هل هذا بمستوى هو المطلوب ؟ وهل تلك المؤشرات أغنت وجسدت الدور الحقيقي لوزارة التعليم العالي والتي أوصفناها بالشريان الابهر للمجتمع ؟ وهل جامعاتنا تنتج الآن متخرجاً او باحثاً يمكن له ان يُرمم بعض مشكلات المجتمع ؟ وهل الوزارة تعد القناة الأمينة في التفاعل مع معطيات العلم ونظرياته الحديثة والتواصل مع العالم الآخر بقفزاته المتسارعة ؟ وهل يمكن لنا الاتكاء عليها باعتبارها مصنع التغيير ومعجزة الحل السحري لنهضة العراق ؟ فإذا ما كان بيت العلم هو المنقذ فمن إذن؟

تلك الأسئلة وغيرها كثير تضع على أعباء التعليم العالي نسج خارطة جديدة لمجمل توجهاتها، وسياساتها والتي سنضعها بنقاط كمقترحات .وإذا كانت الوزارة تقوم بمهام توحي لنا بالحراك والأداء اليومي للتدريس ومنح الشهادات العليا ومشروعات البحوث ؟ فهل من تقويم او مقاس، وهل من مقارنة نستدل بها عناوين القوة والضعف في مفاصل هذا القطاع ؟

ليس لدينا بيانات شافية تمكننا من إجراء مقاييس أو محكات مع أنظمة التعليم العالي مع الدول المتقدمة او المتأخرة لأننا اصلاً لانريد ان نعرف أين نحن من بنية التعليم العالي الحديث ؟ وماهي أهدافنا المحسوبة لآلاف الخريجين والباحثين سنوياً ؟

فمن خلال الاستطلاع والمتابعة الأولية حول الموضوع نفترض التقويم الآتي لبعض مفاصل بنية التعليم العالي في العراق وعلى نمط من الاختزال والانتقاء :

اولاً: الدراسات العليا:
تشكل المعرفة العلمية أرقى مستويات المعرفة وأكثرها اختزالاًوفائدة للبشرية،وترتبط المعرفة العلمية بشدة بالتنظيم الفكريIntellectual Organization) ) إذ عن طريقها يمكن للإنسان ان يخضع الظاهرات والحوادث والمشكلات لدراسة موضوعية منظمة وحيادية،تعتمد بشكل أساس على متغيراتها وعناصرها الحقيقية،وليست الافتراضية وبشكل منظم( متسلسل )، والمعرفة العلمية عمودها النشاط العقلي( التفكير المنظم ) الذي يشكل قاعدتها الأساسية ومنطلقها الجوهري نحو التبلور والظهور والاستمرار،وبذلك فأنها تعدُّ مساهمة فاعلة ومتجددة تستند الى مبدأ التراكم( Accumulation) فهي نشاط اجتماعي عام لا يستند إلى شروط شخصية،إنما يستند إلى أخلاقيات العلم وأهدافه،وهذه تستند الى وجود حاجة ملحة * يبتغيها المجتمع و علاقاته و تنظيماته المادية و الروحية، سعياً لتذليل العقبات الإنسانية واكتشاف النظريات التي تقدم تفسيرات و حلول، تعمل على تعزيز أو تصويب أو تغير طبيعة النشاط الإنساني اجتماعياً كان ام علمياً بحتا،ً نحو خدمة الإنسان وتذليل عقباته، و هذا بطبيعة الحال مرتبط إلى حد كبير بتحديد المشكلات و فرض الحلول و التحقق منها، بأسلوب علمي منظم يرتقي إلى أعلى درجات التفكير، وأعتى درجات السعي من خلال إجراء التجارب المعملية أو الميدانية أو إخضاع المجتمعات إلى المسوحات و الملاحظات، بإطار منظم يستهدف رصد الحاجة البشرية بشكل دقيق و فاحص و بالتالي اصطياد المشكلات و الظواهر علمية صرفة كانت ام اجتماعية ام تربوية … الخ .

ذلك ان الظواهر مرتبطة ببعضها و متلاصقة إلى الحد الذي لا يمكن إخضاع بعضها إلى التفرد الفاحص الدقيق، فالمعرفة العلمية بشكل عام تستند على اتساق الجانب النظري والتطبيقي كلٌ يكمّل الآخر و يستند اليه و يثريه، باتجاه توفير رصيد مناسب لتقليل مشكلات الإنسان ودفعه إلى النمو والتطور و الحرية .

ولما كانت وزارة التعليم العالي ومن ثم الجامعات هي بالأساس من يتولى مهمة تنظيم أجندة البحث العلمي واستيعاب ومنح إجازات الشهادات العليا على أساس إنها القطب الرئيس المنظم والمانح والمخطط لكل متعلقات الدراسات العليا في التخصصات المختلفة،فمن خلال المتابعة، وميدان العمل في التدريس والإشراف والمناقشة، والتساؤل العلمي، أمكن استجماع المؤشرات في أدناه تبين حالة القصور في هذا المنحي منها:

1- اشرنا سابقاً الى العلاقة التامة والمطلقة التي تربط البحث العلمي بالجدوى النفعية والوظيفية للمجتمع ومن هذا المنحى فان مشروعات البحوث سواء أكانت المقدمة من قبل طلبة الدراسات العليا وبحوث الترقيات والمؤتمرات وغيرها من الجهود ( لابد وان تصب في منفعة الواقع بأي شكل من الأشكال وان تضيف للمجتمع إضافة مفيدة تحل لديه مشكلة او قضية، ومن هذا المبدأ لابد للوزارة وبالتعاون مع قطاعات ومؤسسات المجتمع من تحديد الأوليات البحثية ومشروعات البحوث الملحة، فلا وجود للتخطيط ولاوجود لمعايير معينة يخضع بموجبها المشروع العلمي للجدوى وهذه العشوائية قد ولدت لنا الآتي :

• تراكم موضوعات وظواهر معينة على حساب أخرى .

• صحيح ان البحث العلمي يستلزم ميل او رغبة من قبل الباحث، ولكن لايجوز ترك الباب مفتوحاً للباحث ( الطالب ) او المشرف في ان ينتقي ما يشاء من الموضوعات بحجة ان مرحلة كتابة البحث هي مرحلة تدريبية وهي تصب في مشروع صناعة باحث، في الوقت الذي يمكن لنا ومن أجندة مخلصة ومخططة للدراسات العليا ان نحل كل مشاكلنا العالقة

• التركيز على محاور في التخصص الواحد على حساب محاور أخرى، ونحن نتلمس من خلال التجربة استمرار الندرة في تخصصات معينة وزيادة التراكم في أخرى، وهذا بطبيعة الحال سببه الكيفية وعدم وجود خارطة وطنية لوفرة وندرة التخصصات على مستوى العراق .

2- القطيعة التامة بين موضوعات البحوث الجامعية ومشابهتها ( والدوائر المعنية بها )، فلو أحصينا الرسائل الجامعية التي نوقشت، او قرأت بحضور المعنيين في موضوعها، لكانت النسبة لا تتجاوز الـ( 5%) وكأن الطرفان لا يجمعهما شيء.واعتقد ان الموضوع بحاجة الى حملة تثقيف للجهد العلمي، وعلى المؤسسات ( كل المؤسسات ) ان تنشط ثقافتها البحثية وان يتولى المسؤولين رئس القائمة ويخضعوا لسلطة الحقيقة والعلم التي تتقاطع مع الأهواء .

3-إعادة تأهيل مناهج وطرق وسلوك البحث العمل العلمي فالبحث العلمي كغيره من الميادين قد اوجد له فضاءات جديدة ومناحي اغلبها التصقت بالتقنية والرياضيات والحاسوب، وبالتالي على الوزارة والقائمين على شؤون البحث العلمي من ان يجدوا صيغ وأساليب وضوابط جديدة تتسق مع ثورة المعرفة التي نشهدها، فلم يعد التراكم والتنظير من المراجع كما كان سائداً في العقود الماضية الميدان المهم، بل أصبحت لغة الرياضيات والإحصاء والتصنيف التقني إحدى الأدوات الأساسية الى جانب الأخريات .

4- الفقر الواضح لاتجاهات البحوث الميدانية مع نظيرتها النظرية او الأساسية، في بحوث العلوم الإنسانية، فلا تزال خريطة الأولويات لبحوث الوصف والتوثيق على حساب التجريب والمسح الميداني .

5-لم تلق الدراسات العليا ( احتضاناً متميزاً من قبل المسؤولين في الوزارة او الجامعات او العمادات باعتبارهم صناع حلول او باحثين ) بل يتم التعامل معهم على إنهم طالبي شهادات، وهذه النظرة قد عززت السلوك اليومي لهم باعتبارهم مشاريع صغيرة، في حين ان الدراسات العليا تشكل باعتقادي وظيفة أساسية وطليعية من واجبات الوزارة، وهذا التهميش بالطبع يسري على مستوى الإعلام الجامعي والنشر والتعضيد والتكريم ...الخ .

6- ضمور المؤتمرات العلمية في القطاعات البحثية، بحيث غدت ميداناً لمنح الشهادات، وتحول الكثير منها إلى دوائر تلقين وتعليم ليس إلا، في حين ان دورها يمتد الى تدريب مهارة البحث والاستنتاج العلمي .

7- ضمور النشر العلمي، وضعف الإتاحة والتداول للبحوث والدراسات المنجزة للباحثين، وقطاعات المجتمع الأخرى المعنية، واتخذ من الاختزال لأغراض إدارية، دون النظر إلى جدواه الحقيقية ( ترقيات، مكافآت، مؤتمرات خارجية،أخرى ).

8- لازلنا نتعامل مع البحث العلمي تعاملاً وظيفياً، او بؤرياً ( وكأنه يخص طائفة او طبقة دون أخرى ) علماً ان المجتمع عليه ان يمارس دوره في هذا الجانب سواء أكان منتجاً علمياً ام مستهلكاً ( أي نشر الثقافة والوعي بالبحث العلمي وطرائقه في المجتمع ) .

9- جهل او عدم أيمان الكثير من المسؤولين، وأصحاب المناصب الهامة، بأهمية دور البحوث العلمية، فالأخطاء تبقى والقرارات الشخصية تسير على هوى قلة من أصحاب القرار.

10- تهميش أساليب الثقافة البحثية في المدارس والجامعات، والذي جعل من التدريس الجامعي ( تلقيني ) وليس استقرائي، بعدما كان تدريب طرق البحث والاستكشاف الذاتي في فترة الأربعينيات والخمسينيات، يبدأ منذ المرحلة الابتدائية ( كما تثبت المطبوعات والنشرات المدرسية للفترة المذكورة ).

11- عدم الاهتمام بالدورات التأهيلية والتطويرية لتدريب المنتسبين، فنحن كما ميدان العمل بحاجة إلى تطوير وإضافات تجعلنا نواكب ما يدور في مجتمعات العالم من تجدد ونمو.

  

د . كامل القيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/29



كتابة تعليق لموضوع : التعليم العالي في العراق وأفاق التغيير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ازاد زنكي سليمانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا شيخ عصام زنكي نحن ٣٥٠ رجل من عشيره زنكي حاليا ارتبطنا من زمن جدي مع الزنكنه في جمجمال نتمنى أن تزورنا في سليمانيه

 
علّق عبد الرحمن ، على أحمل  اخاك على  سبعين محمل .  - للكاتب زهير البرقعاوي : أحسنتم

 
علّق مصطفى الهادي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : نحن لا نكذب الخبر لأننا نعيش في زمن التصنيع المتقدم . ولكن السؤال هو : لماذا يصنعون شخصية مقنعة لمحمد بن سلمان ، ما هو الهدف من ذلك . والأمراء يملئون السعودية ابتداء من محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله وغيرهم من ابناء فهد وسلمان . ثم ما هو نفع الامة العربية والاسلامية من ذلك بماذا ينفعهم موت سلمان او نغله . الطواغيت يملأون العالم الاسلامي برمته لا تجد زعيما إلا وهو متفرعن ظالم لقومه .

 
علّق هوبي كركوكي الزنكي كركوك قصب خانه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كركوك متواجدين في أغلب المناطق كركوك القديمه نرحب بقدوم الشيخ عصام ال زنكي من ديالى السعديه لكركوك الف هلا ومرحبا بشيخ عصام الزنكي

 
علّق عبد القادر زنكي موصل تلعفر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتنا الى العم الشيخ عصام ال زنكي الساكن في السعديه ورجال ال زنكي المتواجدين هناك لايوجد خط تواصل بيننا نحن خرجنا من السعديه وسكنا الموصل عن جدي الخامس او السادس ولايوجد لدينا تواصل كلمن مع عشيره وارجو إبلاغ الشيخ عصام ال زنكي أولادك ليس في السعديه وإنما في الموصل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ديالي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من بيت السعداوي ال زنكي الاسديه الابطال والف تحيه للشيخ عصام ال زنكي الاسدي في ديالي

 
علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الصالحي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net