صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ" ـ الجزء الثاني 
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 قانونٌ عامُ شاملُ ومنهجٌ قرآنيٌّ تربويٌّ يشمل الخالق سبحانه والناس كافة، المسلم وغير المسلم، الغنيّ والفقيروالذكر والأنثى. كما أن هذه الآية الكريمة من سورة الرحمان هي إحدى دساتير الحياة الكريمة التي تعطي كل ذي حقٍّ حقه وزيادة. إن أول ما يتبادر إلى الذهن عند قراءة أو تلاوة هذه الآية الشريفة هو الإحسان مقابل الإحسان بين بني البشر فقط دون التوجه إلى المجمل المفضل المنعم المحسن والمبتدأ بالإحسان والنِعم قبل إستحقاقها ولمن لا يستحقها كذلك، جوداً منه وكرماَ. انا لست بأحسنِ حالٍ من سائر بني البشر إن لم أكن بأكثرهم غفلة وسهوا، فكل إلتفاتة أو نقدٍ لخلق سيئ أخص به نفسي بالمقام الأول وان قول الشاعر ينطبق عليّ أنا قبل غيري:
يأيها الرجل المعلم غيره   ***   هلاّ لنفسك كان ذا التعليم
 كتبت في الجزء الأول عن عدم المجازاة لإحسان الوالدين أي عن إحسان مخلوقٍ إلى مخلوقٍ آخر وكان الأجدر بيّ أن أبتدأ مقالي بذكر إحسان المولى الكبير المتعال الذي كما يصف العلماء كرمه " أن الله إذا أكرمكَ أذهلك" وسنأتي على ذلك ان شاء الله تعالى مع ذكر قصة حصلت معي. نعرض عن الكريم ونتملق للئيم معدم، نشكو إليه سوء أحوالنا ثم ناتي ليلة الجمعة لنقرأ بكل وقاحة "يا من إليه شكوت أحوالي"! أين ومتى وكيف شكونا للخالق السبحان أحوالنا؟! لقلقة لسان ليس لها أيّ وجود في القلب. لقد أمضينا أسبوعاً كاملا بأيامه ولياليه نشكوا حالنا لزيد وعمر ولم نتوجه لحظة لمن بيده الأمر من قبل ومن بعد. الذي بيننا وبين الله يجب ان يكون ويبقى بيننا وبين الله حقاً فلا نفسده بالرياء والتفاخر. لماذا إعتدنا على إفساد أعمالنا الصالحة الحسنة بالرياء والسمعة والتفاخر. نستيقظ لصلاة الصبح ونسبغ الوضوء ونرتعش من شدة البرد ثم نمشي لمسافات بعيدة أحيانا قاصدين  الله تعالى ، ولكن عند الوقوف بين يديّ الحق سبحانه يتغلب علينا الشيطان بوسوسته فنزاحم المصلين كي نتقدمهم في الصف الأول ولا نقف حيث إنتهى بنا الصف. إنه سوء الحظ، لقد هجرنا النوم العميق والفراش الوثير والدفأ والراحة ولكننا مع هذا وذاك قد أضعنا أتعابنا للأسف ثم للأسف.
قف وتفكر سيدي!!!
 نذهب إلى المدرسة وبعدها إلى الجامعة لنتعلم ونتخرج كعناصر ينفعون البشرية بما حصلوا عليه من علوم شتى، في الصف أو في المدرج أو في القاعة نصغي بإعتناء شديد لما يقوله الأستاذ المحاضر لأن شرود الذهن هناك وعدم التركيز لما يذكره الأستاذ من ملاحظات قيّمة سيكون مكلفا كثيرا وأقلّ شيء هو الرسوب ومن ثم تراكم الدروس التي تثقل الكاهل كالدَين المرّكب والمتراكم، نستدين كي نسدد الدين السابق ثم نستدين لنسدد الدين اللاحق فتكون النتيجة كارثية وندور في حلقة مفرغة نتيجة الشرود الذهني والترهل الفكري. ذلك الأستاذ الذي لم نستمع إليه وخسرنا الشهادة والمستقبل المشرق كان بشرا مثلنا يخطأ ويصيب. الخسارة تكون اكبر بكثير عندما لا نستمع إلى الحقِّ سبحانه وهو يبيّن لنا الآيات الباهرات ويضع لنا دساتير الحياة الكريمة التي تجنبنا ظلم الآخرين وظلم أنفسنا وحرمانها من التقرب إلى الله تعالى. من تلك الدساتير هذه الآية المباركة " هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ". ذكرت في الجزء الأول أننا نقرأ القرآن وربما نختمه مرّة تلو أخرى ونهدي ثواب كل ختمة إلى من نريد من أرحامنا لكننا لا نتوقف قليلا عند الآيات التي تكررها ألسنتنا ونستشهد بها عند كتاباتنا وأبحاثنا ومحاضراتنا وحتى مناقشاتنا وجدالاتنا. لا نتدبر كلام الله ناهيك عن عدم إتباعه أصلا. نعيش فعلا زمنا رديئا ورديئا جدا. أيُّ تعاسةٍ أكبر من البعد عن الحق سبحانه " فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ"! لم أكتب للترف الفكري ولا للبطر ولا لملأ أوقات الفراغ  بالكتابة. بل أكتب عن واقعنا السيء والذي يزداد سوءا كلّما تقدمت الأمم من حولنا وإزدهرت. قال لي والدي رحمه الله ورحم موتاكم : عندما كنت في سنّك (عشر سنوات) قال لي جدك (يعني أباه) : ساعدك الله يا بني فقد عشنا زمنا أفضل من زمانكم هذا، فقد كان هناك الكثير من الصادقين والقليل من الدجالين وكان أهل المعروف كثير وأهل المنكر قليل، أمّا أنت فسوف تعيش زمنا رديئا يختلف عن زماننا وقد بدأت بوادره تلوح للناظرين. ثم واصل والدي حديثه معي : وأنا أقول لك ذات الشيء الذي قاله والدي لي : فقد عشت زمنا أقلّ ما يقال عنه هو أفضل من زمانك فسوف تعيش زمنا أشد رداءة من زماننا وقد بدت بوادره تلوح في الأفق. وأنا قد قلت نفس الشيء لولدي محمد صادق : يا ولدي أنا عشت زمنا فيه شيء من الصدق والعدل والرحمة ولكنك ستعيش زمنا أشد رداءة وقد بدت بوادره تلوح لكل ذي بصر وبصيرة. إنه الزمن الرديء عافانا الله وإيّاكم.
نحسن في الجهر والعلانية ونسيء في السرّ والخفاء. من أيّ أمةٍ نحن! هل فعلا نحن أمة محمد بن عبد الله خاتم رسُل الله وسيد الكائنات والحبيب المصطفى الذي لا نزوره ولا نذكره إلاّ في حجة الإسلام إن وُفقنا للحج ولم يستحوذ علينا الطمع والجشع والخوف من الإنفاق في سبيل الله وعلى حب حبيبه المصطفى صلوات الله عليه وآله وسلم. قلت لأحدهم : أسأل الله أن يرزقك حج بيته الحرام وزيارة قبر نبيه المصطفى ص فقال لي وقد إستشاط غضبا : ماعندك سيدنا غير هذه الدعوة التي تكلفني كذا ألف دولار! قلت لا بأس وما المانع فقد رزقك الله وأكرمك الكريم من فضله وأنت لم تسأله بتاتا ولا تعرف اين قبلته. مرّت الأعوام تلو الأعوام إلى أن أصبح صاحبنا شبه معاق ولم يتشرف بالحج وزيارة النبي ص فلم تنفعه دولاراته فقد خسرها ولم ينفقها في سبيل الله. هكذا نعيش التذبذب والتردد على أصحاب أهل الدنيا. نصبح على رأي ونمسي على نقيضه. بوصلتنا دنيانا ندور معها حيث دارت وأنّى دارت فلا حق نناصره ولا باطل ندحضه، وقد تكون أحسن أعمالنا أن لا ينال شرنا أحد. نتظاهر بالتدين فنتزين بالخواتم على إختلاف ألوانها وأشكالها وزخارفها ونقوشاتها فما أن أردنا ان نخطب او نحاضر أو نتكلم حتى أظهرنا للمشاهدين المستمعين الحاضرين اننا نتختم باليمين وهذا هو المهم. نحرص على الظهور بهندام لائق ولحية قد صرفنا وقتا لتسريحها ووضع (الجِل) ليعطيها البريق واللمعان الجاذب. نخرج من المنزل مطرقي الرؤوس إلى الأرض السابعة. نمشي بوقار وسكينة زائفة ونتكلم بهدوء مصطنع سرعان ما يتبخر عند أول إختلاف في النظر وليس في الفِكر والمعتقد. نحرص كثيرا على الظهور بهذا المظهر المنظر بين الناس وقد درّبنا ألسنتنا على التحذلق والتفلسف. ربَّ سائل يقول : أين أجدكم أنتم المتملقين للبشر المحتاجين أمثالكم الزائلين يوما؟  تجدنا يا سيدي نفترش أعتاب الفضائيات والأرضيات كالمتسولين للمشاركة ببرنامج حواري بائس، وقد إصطحبنا معنا ألقابنا الرنانة ولكنها ترن في جوف فارغ ومثقوب فيكون الرنين طنينا. كلُّ ينفخ في ذات الصُور وكلٌّ يعزف على ذات الوتر : التقرب للمخلوق والعزوف عن الخالق تعالى. تفاخر بالحسب والنسب ويضاف إليهما أمرا مستجدا وهو (البوزات الفارغة) : أنا المقرّب من فلان الفلاني وأنا الذي إختصني الحاج فلان والشيخ فلان والسيد فلان والأستاذ فلان بحديث هام.. تفاخر مذموم وأحيانا يشوبه الكذب البواح. كلّ ما يهمنا هو التقرب من صاحب القرار الذي ليس بيده القرار، ونيل رضاه الذي لا نناله لأنه لا يحب المتملقين البائسين الذين يتلونون تلوّن الرقطاء مثلهم كمثل القردة إن أُعْطوا وضعوا أيدهم على رؤوسهم شكرا وإمتنانا وإن لم يُعْطوا وضعوا أيدهم على مكان آخر تبرما وإنزعاجا. سنكتب عن هذا المشهد ولكن بعيدا عن السياسة وتناقضاتها. للأسف ويا للحيف فقد أصبحنا عبارة عن منظر يكاد يكون منبوذا لشدة تناقضنا مع أنفسنا نجهر بالتدين ونكتم بعدنا عنه  فتفضحنا سلوكياتنا وقساوة قلوبنا وتسابقنا على أبواب الدنيا، يفضحنا الذوبان في حبّ التملك والنهش والنهم واللدغ والوخز والقرص والتشهير فكلّ إنّاءٍ بالذي فيه ينضح، ولا ينضح إطلاقاُ بما ليس فيه، هذا بدهي ومنطقي لا يحتاج إلى إثبات فهو ثابت لا يتغير. نحرص أن نظهر بهذا المظهر المنظر بين الناس، ولا يخطر على بال أحد منا عن كيفية ظهورنا بين ملائكة السماء ومن فوقهم مَليكها. هكذا هو حالنا نحن دعاة التدين والتختم باليمين. نعيش فعلا الزمن الرديء والرديء جدا. نتملق لمحتاج مثلنا ولمعدمٍ أتعس حالاً منا ولفقير أشد عوزاً منا ولزائلٍ مثلنا وننسى المحسن المنعم. فلا نتقرب منه زلفى ولاننظر إلى إحسانه الذي أحاط بنا ولا إلى كرمه وعطاياه.
نحرص على الظهور بذلك المظهر أمام الناس ولا يهمنا كيف سنظهر يوما أمام ملائكة السماء ومن فوقهم مليكها. الحق سبحانه وتعالى يجزي عن الإحسان حتى وإن كان من أجل الإحسان فقط إحسان نقيّ من كل شائبة الرياء والتفاخر. إليكم القصة:
الرجل المسلم والمرأة الكافرة..
ينقل بعض العلماء المفسرين "أن شخصاً مسلماً شاهد امرأة كافرة تنثر الحب للطيور في الشتاء فقال لها: لا يقبل هذا العمل من أمثالك، فأجابته: إنّي أعمل هذا سواء قبل أم لم يقبل. لم يمض وقت طويل حتى رأى الرجل هذه المرأة في حرم الكعبة. فقالت له: ياهذا، إنَّ اللهَ تفضّل عليَّ بنعمة الإسلام ببركة تلك الحبوب القليلة". 
الشيخ العارف العابد..
سئل أحد العارفين عن كيفية وصوله لتلك الدرجة الرفيعة من حسن التدين فقال : آية " هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ" هي المانع عن المعاصي والذنوب فكلّما أرادت عيني أن تنظر إلى ما حرّم الله تذكرت هل جزاء من منحني البصر أن أنظر إلى ما نهى عنه فأنتهي. وكلّما أرادت أذني أن تسمع غيبة أو تسترق السمع تذكرت هل جزاء من منحني السمع السليم ان أجازيه بما منعه فأمتنع. وكلّما أرادت يدي ان تسرق أو تبطش تذكرت هل جزاء من منحني القوة والسلامة أن أطغى وأتجبر فأتعِض. وكلّما همّت قدمي بالمشي إلى محرّم أو مكروه تذكرت هل جزاء من منحني رجلين سليمتين أن أمشي بهما إلى ما لا يرضى فأنزّجِر. وكلّما أراد لساني أن يشهد زورا أو يقول كذبا تذكرت هل جزاء من منحني لسانا ناطقا سليما أن أنطق به غير الحق فأرتَعِد. وكلّما أردت أظلم أحدا كائنا من يكون تذكرت هل جزاء من منحني الصحة وتمام العافية أن أشقى وأظلم فأخرُ ساجدا مستغفرا من سوء المنقلب. وكلّما أرادت نفسي أن تتملق لمخلوق معدم مثلي تذكرت هل جزاء من جعل رزقي عليه وضمنه لي أن لا أحسن الظن به وأسأل الناس من فضلهم والله هو الغنيّ الحميد فأصبِر وأسأل الله الكريم. وكلّما أردت أن أعمل معصية أو أذنب ذنبا في قول أو فعل تذكرت إحسان المحسن إليّ فأستغفر الله وأتراجع ثم لا أفكر في ذلك مرّة أخرى وتلك من نِعم المنعِم سبحانه أن جعل لنا أعينا نبصر بها وألسنة ننطق بها وآذانا نسمع بها وقلوبا نفقه بها وعقولا نتدبر، فأيّ إحسانٍ أكبر من هذا الإحسان وأيّ نعمة أوسع من هذه النِعم الجِسام " وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا".
أيها السيد المحترم..
هذه قصص تقشعر لسماعها أبداننا نحن الذين قد جحدنا نعم المولى الكبير المتعال فطغينا بما وهبنا إيّاه المحسن المنعم. تمردنا على إحسان الله ونكرنا فضله العميم ورزقه الكريم فقابلنا الإحسان بالإساءة والكرم باللؤم والتمرد، نبطش ببعض ونستقوي على المستضعفين ونأكل أموال المساكين والفقراء واليتامى بإسم اليتامى وبعد ذلك وبكل وقاحة نسأل الله أن "يغيّر سوء حالنا بحسن حاله". أيها المحترم .. علينا أن نعمل (ونعمل) على تغيير سوء حالنا ونسأل الله أن يعيننا على ذلك ثم نسأله أن يبدل سيئاتنا حسنات. لم تكن الأعمال يوما بالكلمات أو الخطابات أو البيانات "إنّما الأعمال بالنيات ولكلِّ إمريءٍ ما نوى". 
ونحن في هذا التِيه وامواج الفتن المتلاطمة في بحر الفتن والضياع يخاطبنا الحق سبحانه ويدعوننا لينقذنا مما نحن فيه وينجينا من الغرق حيث المراكب عدا مركبه  كلها صدئة نخرة غرقة هالكة:" عبدي أُدنوا مني.." ففي ذلك خلاصك ونجاتك وفوزك وحسن عاقبتك.. لكننا لا نفعل لأن تشبثنا وتعلقنا واستمتاعنا بالدنيا يحول بيننا وبين أن نفعل.

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/01



كتابة تعليق لموضوع : هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ" ـ الجزء الثاني 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ازاد زنكي سليمانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا شيخ عصام زنكي نحن ٣٥٠ رجل من عشيره زنكي حاليا ارتبطنا من زمن جدي مع الزنكنه في جمجمال نتمنى أن تزورنا في سليمانيه

 
علّق عبد الرحمن ، على أحمل  اخاك على  سبعين محمل .  - للكاتب زهير البرقعاوي : أحسنتم

 
علّق مصطفى الهادي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : نحن لا نكذب الخبر لأننا نعيش في زمن التصنيع المتقدم . ولكن السؤال هو : لماذا يصنعون شخصية مقنعة لمحمد بن سلمان ، ما هو الهدف من ذلك . والأمراء يملئون السعودية ابتداء من محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله وغيرهم من ابناء فهد وسلمان . ثم ما هو نفع الامة العربية والاسلامية من ذلك بماذا ينفعهم موت سلمان او نغله . الطواغيت يملأون العالم الاسلامي برمته لا تجد زعيما إلا وهو متفرعن ظالم لقومه .

 
علّق هوبي كركوكي الزنكي كركوك قصب خانه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كركوك متواجدين في أغلب المناطق كركوك القديمه نرحب بقدوم الشيخ عصام ال زنكي من ديالى السعديه لكركوك الف هلا ومرحبا بشيخ عصام الزنكي

 
علّق عبد القادر زنكي موصل تلعفر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتنا الى العم الشيخ عصام ال زنكي الساكن في السعديه ورجال ال زنكي المتواجدين هناك لايوجد خط تواصل بيننا نحن خرجنا من السعديه وسكنا الموصل عن جدي الخامس او السادس ولايوجد لدينا تواصل كلمن مع عشيره وارجو إبلاغ الشيخ عصام ال زنكي أولادك ليس في السعديه وإنما في الموصل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ديالي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من بيت السعداوي ال زنكي الاسديه الابطال والف تحيه للشيخ عصام ال زنكي الاسدي في ديالي

 
علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد
صفحة الكاتب :
  عبد الواحد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net