صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

حافظوا على عوائلكم من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية
باسل عباس خضير

في ثمانينات القرن الماضي توافد ملايين المصريين للعمل في العراق لسد الفراغ الذي تركه الشباب الملتحقين بالخدمة العسكرية او الجيش الشعبي أثناء الحرب مع إيران ، وكان يعمل بمعيتي احد الشباب المصريين بعنوان سائق ( مصطفى ) ، وكان ما يميزه انه يختلف عن الكثير عن أقرانه  من حيث الشكل والهندام والانطواء وغيرها من الأمور التي ربما يفتقدها البعض بمثل هذا العنوان ، وكان بسن متقارب لعمري إلا انه يتحاشى التقارب والاختلاط ولا يتدخل في شؤوني و يتحدث بقدر ما اسأل وملتزم تمام الالتزام بواجبات العمل والدوام ، وشكل بالنسبة لي لغزا كنت أتحمس لفك طلاسمه فاستعنت بشقيقه ( ابراهيم ) بعد أن علمت انه يعمل بوظيفة حسابية في قسم يديره صديقي وطلبت منه أن يخبرني بما يعرف عنه ، فأعلمني بان أخيه كان يشغل وظيفة مهمة في ( دمياط ) حيث يدير أمور زوجته التي تمتلك مصنعا كبيرا للأثاث ولكنها وصلت معه إلى طريق مسدود كاد يؤدي إلى الطلاق لولا تدخل الخيرين ، ووجه الخلاف بينهم انه يفرط في تعاطي المخدرات لدرجة انه يغيب عن الوعي لأيام وقد فشلت كل محاولات  علاجه من هذا الداء ، حتى توسط بينهم المقربين بإيجاد حل ممكن لهذه المشكلة بإقناعه للسفر والعمل في العراق لان فيه يمكنه الإقلاع باعتباره بلدا خاليا تماما من المخدرات وبذلك سيعيش حالة من التأهيل التي تتطلب الصبر الكبير ، وبقي مصطفى بمعيتنا لثلاث سنوات ثم عاد إلى مصر وهو قادر على البدء من جديد ، ويقال انه شفي وتعافى من المخدرات وعاد لعائلته وزوجته بسلام والله اعلم بما حدث فيما بعد ، والقصد من هذه القصة هو التذكير بان بلدنا كان واحدا من البلدان الخالية من المخدرات لا مرور ولا إنتاج ولا تعاطي ولا تداول بأي شكل من الأشكال ، وتشهد على ذلك المنظمات الدولية التي كانت تطالب بتخفيف عقوبة الإعدام التي كانت تفرض على كل من له علاقة بالمخدرات .
ولكن بلدنا تحول بعد ( التحرير ) إلى موطن لعبور المخدرات وتجارتها وزراعتها وصناعتها وتعاطيها بأنواعها من حبوب الكبسلة والحشيش والكريستال والهيروين وغيرها من الأنواع والأشكال ، والدولة تحاول عدم التصريح بواقع المخدرات التي يأتي اغلبها من ( الأرجنتين ) ، ولكن الأجهزة الأمنية تعلن باستمرار عن فعاليات عديدة في القبض على عصابات الترويج والكشف عن المتعاطين ونصب الكمائن في السيطرة على عشرات الكيلوات منها والملايين من حبوبها ، والحقيقة التي لا يمكن تغطيتها بغربال إن المؤثرات العقلية والمخدرات موجودة وتدار بطرق مختلفة وتدخل الحدود وتنتشر في البلاد او تخرج منه بطرق من الصعوبة السيطرة عليها بشكل كامل رغم جهود المضنية المقرونة بالتضحيات التي تبذلها الجهات الأمنية بهذا الخصوص  ، ومشكلة المخدرات وما يندرج في تسميتها إنها قابلة للانتشار السريع والبعض ينظر إليها بشكل خاطئ عندما يدخلها بنظرية المؤامرة فحسب ، حين يرددون إن بعض الجهات المعادية تريد إفساد شعبنا بالمخدرات كهدف سياسي ، وليس بإمكاننا  رد التهم عن تلك الجهات ، ولكن الأمر الواقع إن المخدرات باتت ( تجارة ) في العراق وهي تجارة مربحة إلى حد كبير وتدر الكثير من الأموال ، وتجارها غالبا ما يروجون النوعيات الرخيصة والرديئة لان الكثير من المتعاطين حديثي العهد بالموضوع ولا يميزون بين النوعيات ، وسواء كان المروجين ( سرسرية ) او ( خوش ولد ) فأنهم يستهدفون الربح السريع ( والربح هنا تعبير مجازي ) ، فيحاولون الوصول إلى الفئات الهشة من المجتمع سواء من الذكور او الإناث لتحقيق أعلى الإيرادات ، لذا فإنهم يستهدفون التجمعات الشبابية بالذات ( المدارس ، الجامعات ، المقاهي ، الكافيات ، الملاهي والنوادي الليلية او غيرها ) ، وهم في بداية الأمر يعرضون بضاعتهم بأسعار منخفضة او بالأجل كوسيلة لاستدراج ضحاياهم نحو الإدمان ، لان الإدمان هي غايتهم لفرض أية أملاءات أخلاقية او في الأسعار او في توسيع الترويج .
وأكثر ما نخشاه من التعاطي هو الإدمان ( Addiction  ) ، ويعني إضعاف قدرة الإنسان عن الإقلاع بسهولة وبشكل يتطلب تداخل علاجي ومساندة اجتماعية وإرادة قوية ، في ظل احتمالية إن يتم بلوغ الإدمان بمعزل عن معرفة العائلة وبما يوفر الفرص للهروب والجنوح والشذوذ كوسيلة للابتعاد عن الأمر الواقع ، والإدمان في العراق يعد من المشكلات الكبيرة لأسباب عديدة ، منها ندرة المراكز المتخصصة بالمعالجة في بغداد والمحافظات كما إن مثل هذه المراكز من الصعوبة تبنيها كاستثمار من قبل القطاع الخاص ، وحسب معلوماتنا إن مركز ابن الرشد في بغداد هو من ابرز المراكز المعني بهذا الشأن ويتسع لعدد قليل من المرضى لا يتجاوز العشرات اخذين بالاعتبار إن الشفاء يحتاج لمدة طويلة تمتد لأسابيع او شهور لضمان عدم النكوص او العودة ، فالعودة للتعاطي محتملة في ظل انتشار المروجين وما يمارسونه من ضغوطات وسهولة المتعاطين السابقين والحاليين في الاستدلال على أماكنهم وطرق إخفائهم وتواجدهم ، كما إن العلاج من الإدمان لا يتناسب مع الإمكانيات المادية للعديد من العوائل التي تعاني الفقر والعوز والجوع والتي قد تضطر لترك المدمن لكي يواجه قدره المحتوم حتى وان تبرءوا منه ، ومن الناحية العلمية فان المؤثرات والمخدرات هي من أسرع الأشياء التي تسبب الإدمان بتكرار تعاطيها لمرات ، وما يسترعي الاهتمام إن بعض هذه المواد لا تباع بأسعار عالية ف ( الحبة ) يتمكن طالب المتوسطة ( مثلا ) من شرائها من مصروفه اليومي في حالة خضوعه لترغيب او ترهيب او توريط الزملاء من المتعاطين او المروجين .
إن الهدف ليس إخافة المجتمع ونشر الذعر فيه وإنما دعوة العوائل الكريمة لإبداء الحرص في متابعة سلوك الأفراد بمختلف الاعمار والأجناس ( سيما في الاعمار والمراحل الحرجة ) ففي ظل الانتشار الذي نسمع عنه للمخدرات فان هناك احتمال الوقوع في حباله ، والمتابعة ليس بأسلوب تجسسي وبفقدان الثقة وإنما استكشافيا للاطمئنان على الجماعة التي يتفاعل معها والبيئة الدراسية او بيئة العمل والتغير الذي يحدث في العادات والأنماط السلوكية  بما في ذلك عادات الأكل والنوم والخروج والمكالمات والحالة الصحية ، وهي إجراءات احترازية وتشكل واجبا  للعائلة فيما بينها جميعا ونقصد الأب وإلام والزوج والزوجة والإخوة والأخوات ، والرصد المبكر يمنح الإمكانية لتلافي الانحرافات ومعالجتها ، في حين إن الإدمان ينشا صعوبات بالغة لكونها ظاهرة مرفوضة ويحاول الكثير التستر عليها لان فيها بعض من وصمة العار ، ويجب عدم التقليل من أهمية بعض الأمور كالطلب المتكرر للنقود من قبل الأبناء او لجوئهم لتبديل وبيع وشراء  مقتنياتهم ، والقصد هو التأكد بان المصروفات تذهب لما هو مبرر ومشروع ، ومن الأمور التي يتم النصح بها هي محاولة إبعاد الأبناء عن التدخين المبكر لأنه إحدى الوسائل التي يتم استخدامها للاستدراج في بعض أنواع المخدرات باعتبارها سهلة الاستعمال ومن الصعوبة تمييزها وغير مكلفة بشكل كبير ، وينبغي من العوائل إبلاغ الأجهزة المعنية عن أية حالة من ترويج وتعاطي المخدرات يتم الكشف عنها لان في ذلك وسيلة لتقويض الانتشار الذي لا يمكن القضاء عليه كليا ، لأنه جزء من مشكلة كبيرة ترتبط بجوانب كبيرة نشأت وترعرعت بطريقة دخيلة نتمنى إن تزول في قريب الأيام .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/06



كتابة تعليق لموضوع : حافظوا على عوائلكم من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله
صفحة الكاتب :
  يعقوب يوسف عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net