صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

مجالس التوابين ـ الجزء الأول 
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.


نهتم بمقدمات الدعاء ومستحباته فنسبغ الوضوء على أتم وجه ونتصدق على الفقراء والمحتاجين بما في وسعنا ثم نلبس الثياب الطاهرة النظيفة ونستقبل القبلة فيرن جرس الموبايل في الاثناء، إنه صديقنا الحميم يخبرنا أن حركة السوق هذا المساء (ليلة الجمعة) ليست على ما يرام وعليه فسوف يلتحق بنا للمشاركة في إحياء دعاء كميل شعاره في ذلك "حشرٌ مع الناسِ عيد". نكذب حتى على الحق سبحانه وتعالى فنقول في المقام "وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبدك طائعة". أية جوارح طائعة أيها المحترم؟! لولا حركة السوق لإنشغلت بالرزق عن الرازق وبالنعمة عن المنعم. لقد قضينا الوقت ونحن نعيش خارج دائرة الدعاء الحقيقية فالقلب مدبر واللسان متذمر والخلق سيء لكننا في دائرة الدعاء الوهمية والخيالية. مجلس إحياء دعاء كميل هو أحد أهم مجالس التوابين التي لا ينبغي الإستخاف بها. نعم لا ينبغي الإستخفاف بها فقد وصلنا إلى أعلى درجات الإستخفاف بتلك المجالس الروحانية فلا همّ لنا سوى الحضور (المبارك) وما بعد الحضور لا يختلف كثيرا عما كان قبله. نجيد تطبيق قول مكانك سر فنتحرك دون ان نمشي خطوات وان خطونا فإلى الوراء متقهقرين، نعيش الأحباط  تلو الإحباط فلا يصدر منا سوى التذمر من الأقوياء وبعدها التنمر على الضعفاء، التسلط والتكبر مدفون في العقل الباطن يظهر متى ما تهيأت الظروف لظهوره ويستتر متى ما شعر بالهزيمة والإنكسار. هذا ليس تحقيرا لمقامنا ولا تكذيباً لصدقنا وليس نكرانا لحسن صنيعنا بل هو وصفٌ لحالنا وجردة حساب بسيطة لسلوكياتنا مع من نقف بين يديه ندعوه لكشف الضرّ عنا تبين لنا كم يتناقض ظاهرنا مع باطننا. إنتبه أيها المحترم فالوقت يمر خاطفا كالبرق وعليّ وعليّك إصلاح الحال قبل فوات الأوان، أذكّرك وتذّكرني واصبّرك وتصبّرني والله يحب التوابين.
النيّة في العمل..
سألني أحد المحترمين عن كيفية التوفيق للحج والعمرة فقلت له : أعقد النيّة فسوف توفق للحج ان شاء الله تعالى. إبتسم وكاد يقهقق مما أثار دهشتي فلم أقل ما يستوجب ذلك، ثم أردف قائلا: وحقك فقد عقدت النيّة منذ مدة طويلة لكن لم أوفق للحج. قلت : أيها المحترم.. ماذا تعمل عندما تنوي؟ قال : لا شيء أنتظر أن أذهب للحج فقد نويت. قلت : أنت نويت ولكنك لم تفعّل النيّة، تماما كما تفعل عندما تضع (سيم كارت) داخل الموبايل، عليك تفعيل ذلك (الكارت) كي يعمل بشكل صحيح. النيّة كذلك بحاجة إلى أن تفعلها وليس ان تجمدها، نيتك جامدة غير متحركة. عليك عندما تنوي أن تعد العدة فتترك ما أمرّ الله بتركه وتهجر المنكر والفسوق ومعصية الخالق السبحان وتأتي بالواجبات التي أمرك تعالى بها وتنتهي عما نهاك عنه وتحسن كما أحسن الله إليك وتكون برّا بوالديك وشفيقا رحيما على أولادك وعيالك وتحرص أن لا تذنب ذنبا ولا تأتي حوبا ولا تظلم أحدا كائنا من يكون وكائنا ما يكون وبعدها تسأل الله تعالى وتلح عليه بالمسألة  وعليك أن توفر الفائض من النفقة قدر استطاعتك كما عليك ان تكون جادا في الذهاب الى الحج وبلهفة وشوق كبيرين. أن الله تعالى هو الذي يدعوك للحج بل يلزمك بذلك ان استطعت إليه سبيلا. ما عليك إلاّ عقد النيّة بصدق وإخلاص وان تعزم وتعقل وتتوكل والباقي ييسره المولى تعالى فعليه الزاد والراحلة وكذلك الهدايا للأولاد. فقط كن صادقا مع ربك ولا تكذب فسترى عطاءه. إسأله بصدق من فضله وسترى عطاءه المذهل حقا وسنقصص القصص عاجلا وآجلا ان شاء الله تعالى. وقصصت عليه قصة صديقي الشاب. 
قصة صديقي المؤمن..
كان صديقي قد نوى زيارة المولى أمير المؤمنين عليه السلام فرفع يديه بعد الانتهاء من دعاء كميل وقد سالت الدموع على وجنتيه وقال : اللهم ارزقني زيارة مولى الموحدين عليه السلام بأمن وأمان وعافية وسعة رزق يا كريم. لم يكتفِ صديقي بالنيّة والدعاء وحسب. بل فعّل تلك النيّة، كانت نيتّة صادقة مما أثار إنتبهاي فلم أعيش تلك الروحانيات التي كان يعيشها ذلك الشاب الواعي والمؤمن الصادق. كان واعيا ومخلصا وصادقا فقد فعّل نيته وجعلها متحركة ويعيش أجواءها ويتفاعل معها صباح مساء. كلّما إلتقيته حدثني عن شوقه لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام، ويختم حديثه بالبكاء شوقا لزيارة مولاه، تخنقه العبرات فلا يقوى على مواصلة التحدث بشيء ثم ينصرف عني ويسألني الدعاء فأتساءل : هل مثلي أنا القاصر المقصر يدعو لهذا الشاب المؤمن الواعي والصادق الواثق. كنت يوما في خدمته فصادف أن مرّت في السماء طائرة فأسرع إلى الموبايل ليرى وجهتها من خلال تطبيق مجاني يعقب حركة الطائرات ثم قال لي : تبين هذه الطائرة قادمة من برشلونه وقد كنت أظنها قادمة أو ذاهبة إلى النجف الأشرف ثم يخاطب تلك الطائرة: متى أكون على ظهرك لتذهبي بي إلى زيارة أمير المؤمنين صلوات الله عليه؟! يذهب صديقي كل أسبوع إلى متكب الطيران فيسأله عن أرخص رحلة إلى النجف ثم يعود (يكسّر حسابه) لقد وفّرت نصف المبلغ المطلوب والحمد لله ثم يرفع يديه الى الحنّان المنّان : اللهم إجعل البركة في ذلك المبلغ وأعني على توفير ما تبقى بلطفك الخفي وبكرمك وجودك يا كريم.. إنه يسأل الله من فضله كما أمره سبحانه. لولا خشيتي من الإطالة التي قد تسبب الملل وتجلب النعاس للقاريء الكريم لسردت قصة صديقي بحذافيرها فقد كنت شاهدا على جلّ فصولها. لم يمضِ وقت طويل وإذا بصديقي يخبرني انه سيكون هناك في النجف في الثالث عشر من رجب الأصب ذكرى ولادة أمير المؤمنين عليه السلام. لقد نوى ذلك الشاب العقائدي الخالص وعمل بإخلاص فنال ما أمّل.
في معية الحق سبحانه..
لا مسافات فاصلة بين العبد وسيده ومولاه تعالى فهو أقرب إلينا من حبل الوريد. إن دنونا منه شبرا أو فترا يدنو منا ميلا. عجيب واللهِ!! أيّ رحمة هذه التي نفرّط بها ولا نلتفت إليها. ننزعج إذا لم تقدم لنا دعوة  لحضور حفل زفاف فلان الفلاني أو حفل ختان المحروس ابن فلان، لكن هناك من يدعونا ليغفرلنا خطايانا ويتوب علينا ويرحمنا ويعفو عنا ويرزقنا ويدفع عنا البلاء ويشفينا من المرض والداء ويقيل عثراتنا ويستجيب دعواتنا.... فنعرض بوجوهنا عنه وكأننا نحن أصحاب المن والفضل " كأنَّ لي التطول عليك " ولأنه كريم يحب العفو ولأنه محسن مجمل لم يمنعه ذلك من التفضل علينا بجوده وكرمه. ومرّة أخرى عجيب واللهِ!! ما بالنا أيها الأحبة نكتب ولا نعمل، نسمع ولا نعمل ، نرى ولا نعمل ونردد بكل وقاحة في صلواتنا " حيّ على خير العمل". أقولها وللأسف الشديد أن ثقافتنا أصبحت وأضحت وأمست هي الشكوى لغير الله والإستعانة بغيره. لقد البستنا الإستعانة بالمخلوق دون الخالق لباس الذلّ والضَعة فلا يهابنا احد ولا يحترمنا أحد ولا يقيم لنا وزنا أحد لأننا طلاّب دنيا من الطراز الأول فهي وجهتنا التي نولي وجوهنا شطرها ونطلب منها الجاه والوجاهة والغنى والثروة ولا نسأل الله العافية ولا نرجوا رضاه ولا نخاف حسابه ولا نخشى لقاه ولا نحب في الله ولا نبغض في الله، نتملق لأضعف الخلق وأقلهم شأنا وأحقرهم مقاما ونغفل عن الزراق ذو القوة المتين " إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ". فايّ حالٍ أسوأ من حالنا وأيّ منقلب سيكون غدا منقلبنا ونحن قد حالت الدنيا وهمومها وزخرفها ومقاماتها وحجاراتها وترابها وأبراجها وقصورها قد حالت بيننا وبين مجالس التوابين.
التعلق بالدنيا وسوء الخاتمة..
كنت في إحدى السفرات ذاهبا لزيارة سيدتي ومولاتي زينب الحوراء عليها السلام، والليلة هي ليلة ولادتها فنبارك لكم جميعا الذكرى العطرة للولادة الميونة ورزقنا الله وإيّاكم زيارتها كلّ حين أن شاء الله. نعم.. كنت في الطائرة متوجها الى الشام لزيارة السيدة الطاهرة صلوات الله عليها فتعرفت على أحد كبار السن وكان متوجها الى العراق فسألني عن وجهتي فقلت له بأني اريد زيارة السيد زينب عليها السلام فقال : وكيف تستطيعون أن تجلسوا لساعات في مقامات أهل البيت دون الإكتئاب. أنا أشعر بأن قلبي ينقبض كلما دخلت حضرتهم؟ واقعا كان سؤاله صدمة عنيفة لي فقلت في جوابه : " ولعلك رأيتني معرضاً عنك فَقَلَيْتني". هذا هو سوء المنقلب والعياذ بالله. لقد واصل ذلك الرجل رحلته الى العراق وبعد مدة وجيزة سمعت نبأ وفاته بسكتة قلبية وهو يشرب الأركيلة في إحدى المقاهي. واقعاَ تقشعر القلوب لهذه الحوادث ونسأل الله العافية. لم تنته القصة بعد فقد صادفت إبنه قبل عدة أيام فقال لي أين أن ذاهب في العطلة القادمة ان شاء الله؟ قلت أن وفقني الله لزيارة مولاي امير المؤمنين عليه السلام وبقية الأئمة الميامين فقال لي كقول أبيه من قبل :" ليس في النجف غير زيارة امير المؤمنين وما عدا ذلك فهي موحشه لا حياة فيها ولا (ونسه)  فكيف ستقضي فيها شهرا كاملا ياترى؟! الجواب معروف ولا نريد إثبات المثبت فأهل الدنيا ليس لهم نصيب من مجالس التوابين ونسأل الله ان يتوفقوا للتوبة والإنابة. الذي أريد قوله على عجالة هنا هو أن نحذر كثيرا فقد يكون أحيانا " فرخ البط عوّام" فتكون تركة ذنوبنا مضاعفة لأننا كنا سببا في ضياع أولادنا من حيث لا نشعر وأحيانا كثيرة من حيث نشعر ونتعمد ذلك. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ونسألكم الدعاء أيها الأحبة الكرام. 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/10



كتابة تعليق لموضوع : مجالس التوابين ـ الجزء الأول 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي
صفحة الكاتب :
  رعد موسى الدخيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net