صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

الحلو والمر في الرواية العراقية الحديثة
اسعد عبدالله عبدعلي

كانت رحلتي الاخيرة لشارع المتنبي نافعة حيث كان صيد الكتب وفير, ففي طريقي نحو شارع المتنبي وجدت الكتب وهي تفترش الارض وصاحبها يصيح بأعلى صوته: " الكتاب بخمسمائة دينار فقط", فبحثت ووجدت بينها دواوين شعر ومجموعات قصصية صغيرة وقديمة, لكن كان الاغرب اني وجدت مجموعة قصصية بعنوان (قصص من بلادي) للكاتب هادي الجزائري, وكنت مدعواً بنفس اليوم لحضور ندوة حول نتاجه, فيا لها من صدفة عجيبة, وقد كان الاكثر تميزا لما معروض في الشارع هو كثرت المطبوعات الروائية العراقية مما يعني انها حالة ادبية جيدة.

وقررت ما ان اعود للبيت حيث اشرع بكتابة مقال يتحدث بالعموميات عن الرواية العراقية, وما نشهد من غزارة في النتاج.

لكن اولا يجب ان اتحدث عن الاجواء العراقية والتي بالتأكيد ستكون ذات تأثير على المبدع العراقي في منحى الكتابة, ان الاجواء السياسية العراقية والانقلابات البشعة والدموية, والتقلبات الاجتماعية مع كل تغيير سياسي, والصراع الدموي بين الاقطاب منذ ولادة الدولة العراقية الحديثة عام 1921, ولا يمكن تجاهل تأثير حرب الثمانينات مع ايران, ثم حرب احتلال الكويت وما تلاها, ثم الحصار الاقتصادي طيلة عقد التسعينات, ثم الاحتلال والمحن التي جاءت معه, كل هذا كان له الاثر الكبير على خط مسار الرواية العراقية, ويمكن تقسيم النتاج الروائي العراقي الى:

 

الاول: النتاج الذي ولد في زمن الدكتاتورية: وقد تميز بصفة واضحة وهي اللجوء الى الرمزية والاسطورة وتناول التاريخ العراقي القديم كبيئة للسرد, هربا من الحاضر ومخاطر الكتابة عنه, وحتى من تناول حاضره عبر مناقشة الواقع الاجتماعي كان دوما يهرب من التعمق خوفا من تقارير الامن وملاحقة جيوش الدكتاتور السرية, فكان الغموض يحيط ببيئة السرد العراقية, فكان يجب على الروائي العراقي ان يتحاشى الخوض في (السياسة والجنس والدين) باعتبارها اقرب الطرق للسجن.

ولا يمكن ان ننسى الكتاب المتزلفين للنظام, والذين سخروا اقلامهم لكتابة روايات تمجد الحاكم وتتحدث عن انتصاراته الخالدة!

 

ثانيا: النتاج الذي ولد في خارج اسوار الوطن: وهو نتاج مهم اعطى لنا صورة واضحة المعالم عن الانسان العراقي, وكيف يعيش في ظل الدكتاتورية, وما هي مشاكله وهمومه, وماذا كان يحلم, وشكل الحياة ومنغصاتها, وقد اتسم بالعمق والوضوح, مصورا لنا القلق والخوف والرعب الذي يتملك المجتمع تحت حكم الحديد والنار, واشار للخيبات التي تلاحقه والانكسارات المتوالية, وكان هذا النتاج مغيب وممنوع من التداول داخل الوطن باعتبارهم معارضين للنظام ويكتبون ضد النظام, وبعد نيسان 2003 جاءت الفرصة للاطلاع على نتاجهم.

 

ثالثا: نتاج يتحدث عن حرب ايران وحرب الكويت: فبعد زوال حكم الطاغية انفتحت الاسوار وازدهر الوسط بكتابات من دون اي قيد, وقد ظهر نوع جديد كان ابطاله من ذاقوا مرارة الحرب وخاضوها بأنفسهم او عاشوا محنة الاسر وعذاباته, وهذا نمط جديد على الساحة العربية لم يتم التطرق له سابقا, لان اغلب الدولة العربية بعيدة عن الحرب, الا العراق نال جزءا كبيرا منها, فكانت قصص عن المؤسسة العسكرية, وجبهات القتال, واحلام الجندي, ورعب الصواريخ, والقلق من الغام تبتر الاعضاء, والاعدامات وسيطرات التفتيش ومحنة الغياب, والتعسف والقسوة في التعامل مع الجنود من السجن والتعذيب وصولا لعقوبة قطع الاذن!

 

رابعا: نتاج متحرر جدا: بعد زوال حكم صدام برز على السطح نتاج متحرر من كل قيد فاخذ يتناول قضايا السياسة والجنس والدين وبشكل عميق, كردة فعل لكبت العقود, فاصبح ينظر ويشخص كبوات السياسة, ويصف لنا حالات الانحلال الاجتماعي عبر وصف دقيق للجنس وما يحصل خلف الابواب, بل بعضهم تمادى لينتج روايات تتحدث عن المثلية وترسم لنا بيئة بشعة تستغل الاطفال لتحولهم الى ادوات للجريمة عبر استغلالهم جنسيا, وراح البعض يغوص في وصف بيوت الدعارة وقوانين تلك الحياة عبر سرد روائي جميل وجذاب, يمكن ان يشكل خطر على المراهقين, لانه يرسم خطة عمل للخيانة والانحراف, خصوصا مع طرق ابواب زنا المحارم كأنه هنالك مشروع للترويج لكل خطيئة بخبث وعبر السرد الروائي الجذاب.

 

خامساً: النتاج البائس والمخجل: بسبب توفر المال وسهولة الطباعة وعدم اهتمام الكثير من دور الطباعة بما تنشر بقدر اهتمامها بجني المال, وغياب اللجان النقدية التي تكون الباب الذي يسبق الطباعة, فتم طباعة الكثير الكثير من الروايات البائسة! والتي لا تملك فكرة ولا حبكة ولا فن الصنعة الروائية, مجرد هذيان يمارسه من يملك المال والسلطة, بهدف تحقيق شهوته في طبع رواية باسمه, والغريب ان بعضهم يكرم ويفوز بجوائز فقط لانه يملك علاقات حزبية او تجارية مع ان نتاجه الروائي مخجل ولا يستحق الطباعة.

 

سادسا: ظاهرة بيع النتاج الروائي: بسبب حالة العوز والفقر التي تحيط بالكثير من المبدعين, فانه عمل على بيع نتاجه ليطبع باسم من يدفع الثمن! فيظهر فجاء مطبوع روائي بأجمل طباعة لكن باسم سياسي احمق! وعندما نقرأه نجده اسلوب احد الكتاب المعروفين, او مغترب ثري لا يجيد اللغة العربية ولم يعش يوم في العراق, فأشترى نتاج ادبي ويطبع باسمها, وهكذا برزت اسماء ممن صنعوا اسمهم الروائي عبر شراء نتاج الاخرين.

 

لكن الغريب ان اغلب النتاج الروائي الحديث لم يستطع ان يتعمق في مناقشة الواقع السياسي العراقي الحالي, حيث برزت ممنوعات جديدة يحرم نقدها والكتابة عنها, فالخطوط الحمراء تعددت وتنوعت مما جعل النتاج الروائي يهرب من التعمق, ويتمسك بنواحي الاجتماعية والعاطفية وتوصيف زمن صدام والحصار, الا بعض المهاجرين الذين استطاعوا التعمق والتشخيص, لكن بقيت كتاباتهم بعيدة عن متناول القراء, بسبب سطوة اهل السياسة على البلاد.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/03



كتابة تعليق لموضوع : الحلو والمر في الرواية العراقية الحديثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد طارق الربيعي
صفحة الكاتب :
  زياد طارق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net