صفحة الكاتب : علي الزين

المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة
علي الزين
مايميز به الشيعة الإمامية عن غيرهم من أهل المذاهب الإسلامية بعد إقبار رسول الله ( ص ) هو هذا المفصل الإذعان والإعتقاد والولاء والإعتراف بأحقية وظلامة
 
السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام من قبل الشيعة الإمامية وغيرهم يقفون مع غاصبي حقهم وظالميهم .
 
و لأجل صيانة هذا الدين على نحو الجزم والإعتقاد لأن المسألة ليست جزئية فرعية مثل مسألة زفاف القاسم وغيرها من القضايا التاريخية التي لايؤثر الخلاف فيها. نلاحظ أن أصحاب المسؤولية من حماة الدين يقفون موقفا حازما وسلوكا وسيرة قائمة عند علمائنا لم يبتدعها الشيخ التبريزي والشيخ الوحيد الخراساني فإن من يقرأ التاريخ يجد آية الله العظمى الشيخ حسين النوري كما في طبقات أعلام الشيعة لأغا بزرك الطهراني أنه هو من سن المشي على الأقدام لأربعينية الإمام الحسين وكذلك الشيخ محمد تقي الشيرازي صاحب ثورة العشرين والسيد بحر العلوم في الإصرار على المشي والركض في ركضة اطويريج والإمام السيد محمد سعيد الحكيم وقد رآه الكثير وهو يمشي إلى أربعين الحسين حاثا زوار الحسين على المشي وإحياء المناسبات الدينية. فإن هذا الأمر هو إحياء أمر أهل البيت الذي قال عنه الإمام الصادق " أحيوا أمرنا " .
 
وأصر الشيخ التبريزي في قم المقدسة على المسيرة حافيا نصرة للزهراء لإظهار المظلومية وأيده على ذلك الشيخ الوحيد الخراساني وكافة المراجع العظام .
 
لا أحد يشك في أن الإسلام متمثل في أهل البيت وبتعبير آخر أن أهل البيت هم المصاديق التامة والكاملة للإسلام الذي يجب في كل وقت نصرته والسيدة الزهراء هي الوجه الحقيقي الخارجي وهي الإسلام المتحرك كما عبر عنها رسول الإسلام " فاطمة يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها " وكلما أنكر أحد من مقامات الزهراء الثابتة المتواترة المقطوعة أنكر شيئا من الإسلام وأنكر ما جاء به النبي محمد (ص) . فتصدر المرجع بحجم الشيخ الوحيد الخراساني بهذه المسيرة والتي تقدر بالآلاف هو نصرة ومواجهة الحق ضد الباطل لا تعصبا وتشددا من أجل خلاف تاريخي كما يريد أن يصور البعض ويدافع .
 
الأمر الملفت للنظر في هذه المسيرة هو ازدحام الناس لرؤية وجه الشيخ الوحيد وهذا الإصرار على هذه الرؤية المرادة ليس المراد منها رؤية الشيخ لشخص الشيخ وإنما هو وجه يمثل النيابة عن المعصوم فلو كان المعصوم بين أيدينا لكان الإصرار على رؤيته أكثر فأكثر. وهذا شيء جميل في الوقت الذي لم يكن مع أمير المؤمنين إلا القلة القليلة . اليوم أصبحت مئات الملايين تريد نصرة المعصوم وتريد نصرة الزهراء وهذا كله ببركة وفضل علمائنا وحكمتهم وهدوئهم واقتدائهم بسيرة وسلوك الأئمة في مراعاة الظروف الموضوعية للمحافظة على دماء وأرواح الشيعة في العالم من قبل المتربصين لهم .
 
وتصدر هذه المسيرة تجرنا إلى فتح أبواب تاريخية وهي لابد للمسلم الشيعي وغيره أن يفهم التاريخ الصحيح السليم من السقيم ، أن يفهم التحليل التاريخي عوض السرد التاريخي ، ينبغي لأي مسلم أن يفهم التاريخ حسب المقاييس العلمية حتى يستطيع أن يفرز الحق من الباطل ويفرق بين الخطأ والصواب .
 
وهل أن الإمام هو أحق بالأمر من غيره بالإعتقاد وليس بالأمر الزمني فإن دورة الزمن انتهت الإمام غصب حقه وظلم وجرى ماجرى لكن المقصود من الذي تبرأ الذمة في الأخذ منه هل أخذ الدين من سيدة نساء العالمين يبرأ الذمة أم الذي يطبل البعض له ويدعو لأن يأخذ نصف الدين عن فلانة والنصف الآخر عن فلان . التركيز على مظلومية الزهراء بكل أبعادها سواء غصب الحق ام صنوف الأذى الذي واجهته حتى الإستشهاد ولاسيما دفاعها المستميت عن إمامها وسيدها أمير المؤمنين وإن كلفها بدل مهجتها هو من أجل الإسلام , فلا بد للمسلم أن يعلم أن الزهراء ضحت بروحها وبكل ما تملك من أجل الإسلام. لأن الإسلام متمثل في علي إبن ابي طالب أمير المؤمنين.
لذلك يشكل الشيخ الوحيد بالنسبة للمعصوم
 
طريقا ولذلك نظرة الناس له ولغيره من المراجع العظام الجامعين لشرائط الفتوى ومن عنده أهلية وكفاءة على نحو الطريقية لا الموضوعية ، لاينظرون إليه من خلال مقامه بل ينظرون له ولغيره لأنه طريقا إلى المعصوم وموصلا إليه.
الإصرار من المرجع الخراساني في هذه المسيرة التي تقدر بعشرات الآلاف وفيهم النخب من العلماء المراجع والمثقفين وأصحاب الإختصاصات والتجار والعمال والكسبة العاديين هو التوثيق العملي لظلامة الزهراء حتى لايأتي أحد ويشكك ويستغرب ويشكل ويقول أين شجاعة أمير المؤمنين وما قام الإسلام إلا على سيفه فهذا معناه الجبن ويقولون لماذا لايدافع عن عرضه وهذه يشكل بها البعض من السلفيه ويعرض بها الليبراليون ومع الأسف البعض من الشيعة صار متأثرا بهذا الفكر .
 
وهذا الفكر أعني إنكار ما جرى على الزهراء والمقصود به مجاملة بعض السنة مع الأسف المقصود به أن نتنازل ولا نعترف بوحشية القوم ويتعدى الأمر حتى يكون إنكار لما جرى على أهل البيت في كربلاء وأنتم تشاهدون الإعلام اليوم ماذا يبطن للشيعة وكيف يغير الحقائق ويقلبها حتى يخفي الطواغيت ظلمهم أم أن أرواحنا وظلاماتنا أغلى من اهل البيت ؟
 
من أهداف هذه المسيرة خلق الروح الفاطمية الولائية عند الشيعة الإمامية لأن الزهراء هي الأسوة وهي القدوة وهي رحمة للعالمين , على العالم أن يتعرف على السيدة فاطمة الزهراء ويقرأ الإسلام من خلال خطبتها ومواقفها ودفاعها وثورتها لا أن يقرأ اسلام الإسم والرسم من الذين خالفوا منهج فاطمة ومنهج رسول الله لأن البعض من المسلمين خالفوا نص القرآن وخالفوا سنن رسول الله والمشكلة الكبرى أن الناس تتبعهم وغير المسلم يتعرف على الإسلام من خلالهم .
 
السيدة الزهراء موحدة للقلوب وإن اختلف البعض ولم يهضم فكر الشيخ الخراساني وغيره من المراجع العظام ولكن هذه السيرة العملية وأنوار هؤلاء العلماء أصبح تأثيرهم على هؤلاء فأصبحوا والحمد الله في الجانب العملي يسيرون بسيرة الشيخ والمراجع من تعظيم هذه الشعيرة في المناسبات الثلاث أعني وفاة الزهراء ويقيمونها أكثر من ليلة والحمد لله رب العالمين . وهذا بفضل التوثيق العملي الذي أشرت إليه
 
هذه المسيرة المقدسة التي اتسمت بالحزن والألم منبعهما الإيمان الصادق والولاء العميق للزهراء ، هذا المظهر بقيادة هذا المرجع العظيم يساوي تمسك سلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري والمقداد وعمار بن ياسر وغيرهم ممن تمسكوا بولاية أمير المؤمنين ونصروه مهما كلفهم الأمر من أجل الإسلام.

  

علي الزين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/28



كتابة تعليق لموضوع : المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : جعفر عبد الكريم الحميدي ، في 2021/10/07 .

أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم



• (2) - كتب : العلامة الدكتور الشيخ احمد الوائلي علم فلا تضره نكره ارجو نشر هذا المقال ، في 2012/10/13 .

العلامة الدكتور الشيخ احمد الوائلي علم فلا تضره نكره

العلامة الشيخ أحمد الوائلي من أهم أعيان الشيعة الإمامية ومن كبار مفكريها وعلم من أعلامها ظل يدافع عن المذهب الإمامي الإثني عشري أكثر من 60 عاما يزيل كل الشبهات والضلالات التي يأتي بها الأعداء ويبطلها بقلمه ولسانه ولسانه عبر محاضراته في الجامعات والمنتديات والمؤتمرات والندوات والمحافل الدينية والإجتماعية وأحيانا الدولية. جاهد وثابر وتعلم وأتقن كثيرا من العلوم الدينية والتاريخية واللغوية والقانونيه وجاد لغة الحوار الهاديء فينطبق عليه إنصافا في التبليغ قوله تعالى : " ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ، وقوله تعالى استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ، فهو ممتثل أوامر الله في تبليغه العقائد والأحكام وسائر التعاليم ، فهو البليغ الذي يتكلم حسب مقتضى الحال. .العلامة الشيخ أحمد الوائلي الذي ينكر جهوده مجحف وحاقد وحاسد فهو غني عن التعريف فهو رجل عظيم ، عالم ، تقي ، ورع ذاب في حب أمير المؤمنين والزهراء وأبنائهما المعصومين وهذا امتثال لأمر نبينا محمد صلى الله عليه وآله وقول الله عز وجل قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربي ، وليس معنى ذلك أني أجعل من الشيخ الوائلي معصوما لايجوزلأحد نقد أي شيء يطرحه ، فإن باب الإجتهاد مفتوح على مصراعيه ولولا ذلك لانشلت الحركة الفكرية ولكن يكون النقد بالميزان والمنطق وقرع الحجة بالحجة ، أما يأتي شخص نكرة ويدلس على الشيخ الوائلي ويحرف الكلم عن مواضعه ويريد أن يصور للناس أن الوائلي الذي فنى عمره في نقد ومحاربة طواغيت الأمويين وطواغيت العباسيين وخصوصا يزيد بن معاوية الفاسق قاتل العترة الطاهرة نقدا لاذعا ويجعل من الوائلي مدافعا عن هؤلاء الطغاة فهو طمس للحقائق وتشويه لهذا المجاهد والخطيب المفهوه والعلامة الجامع والأستاذ الأكاديمي. فسيرة الشيخ الوائلي ناصعة البياض سواء في العقائد أوالأحكام وسائر العلوم الدينية . ربما يطرح رأيا في حد ذاته مباحا وربما يكون راجحا أي مستحبا وهو يعلم ذلك ولكن بحسب الظروف الموضوعية لايناسب مثل هذاالطرح أو حتى العمل فيأتي المتصيد في الماء العكر ويحسب خطأ على الشيخ لأجل إسقاطه وتشويه صورته أمام الهمج الرعاع وربما حتى المستضعفين ومخلصي النيه . فبعض الأحكام حتى الواجبات فربما لايجوز العمل بها على حقيقتها إذا كان الظرف تقويا وحتى لو أتى بها ممتثلا الأمر الأولى فربما لايكون العمل مقبولا وأحيانا لعدم امتثال الأمر الثانوي فإنه لايسقط التكليف ، فالشيخ الوائلي رحمه الله وقدس الله نفسه الزاكية اسلوبه إقناعي فغالبا مايكون بحثه مقارنا لتقريب وجهات النظر ويثبت دائما أن الحق والحجة مع أهل البيت حتى لولم يصرح بالمطابقة فإن بحثه بحسب الدلالة الإلتزامية والتضمنية يفهم منه أن الطائفة المحقة هم أهل البيت والله سبحانه وتعالى أفاض ومنحه هذا الأسلوب المحبب لجميع فئات الناس والكثير من أهل العلم يتمنون أنهم رزقوا بيانا بليغا وواضحا لإقناع الناس بالإسلام والتشيع والدليل على ذلك كتبه ومؤلفاته العقائدية والفقهية والقانونية والتاريخية والأدبية الرائعة وخطبه ومحاضراته . ينبغي من المؤمنين الإستفادة من هذا الكنز الثمين ومن هذا العطاء اللامحود . فالبعض لغيرته وعدم تمتعه بهذه المنحة الإلهية والذخيرة الربانية يموت غيظا وحسدا فتراه يشنع ويدوش الناس حول هذه الشخصية اللامعة ، على المؤمنين أن لا تستمع إلى مثل هذه النكرات وتصغي إلى المراجع الذين أمر الأئمة في إمتثال أوامرهم ماذا يقولون في هذه الشخصية المهمة ، انظروا واسمعوا ماذا قال فيه السيد الخوئي والشهيد الصدر وما يقول فيه السيد السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم وغيره من مراجع الدين وفقهاء الشريعة . وهذا النكرة لم تقتصر إساءته للشيخ الوائلي فحسب فإن إساءته تعدت إلى مراجع الدين والفقهاء العظام وما ذلك إلا تيار يحب أن يعرف بضرب المرجعية الدينية في النجف الأشرف وقم المقدسة باسم الإسلام وباسم حب محمد وآل محمد وبحب صاحب الزمان ويدعو الناس إلى نفسه وما هكذا تورد الإبل ياسعد. فإن من ادعى محبة محمد وآل محمد سار بسيرتهم فإنه مأمور باتباعهم ورحم الله الشهيد السيد محمد باقر الحكيم شهيد المحراب ابن آية الله العظمى الإمام الحكيم وهو ابن الأصول لما جاء إلى العراق على مايحمل من علوم الدين والقيادة السياسية فقد قال نحن تحت عباءة المرجعية لأنه يريد أن يوحد الشيعة تحت المرجعية . فعلى إخوتي أن يكونوا يقظين راسخين في دينهم وممتثلين لأوامر مراجعهم ولاتستمع للصيحات والزعقات التي تشوه شخصياتهم وسيرتهم . فرحم الله العلامة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي رحمة الأبرار ورزقنا شفاعته .





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد الحجاج
صفحة الكاتب :
  جواد الحجاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net