صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

( وتكلمت الحياة ) رواية للاديبة علياء الانصاري ( 1 )
علي جابر الفتلاوي
هذه هي الرواية الاولى التي اقرأها للاديبة علياء الانصاري ، وقد سبق لها ان اصدرت سبع روايات قبل هذه الرواية ، الاستاذة علياء الانصاري غنية عن التعريف فهي مثال المرأة العراقية الواعية المثقفة والنشطة خاصة في مجال حقوق المرأة  وهي مؤسس ومدير منظمة بنت الرافدين في بابل ، الاخت ام زهراء علياء الانصاري ، امرأة متألقة في مجالات عديدة ، نتمنى لها التوفيق والسداد .
وصلت لي نسخة من روايتها الجديدة ( وتكلمت الحياة ) كهدية من الروائية القديرة الاخت علياء الانصاري ، نشكرها على ذلك الشكر الجزيل ، قرأت الرواية ، تأثرت باحداثها ، وشعرت ان الروائية خبيرة بسبر اغوارنفسية المرأة ، للتعبير عما يدور في خاطرها من مشاعر واحاسيس ، رأيت من الفائدة المداخلة وتسليط الضوء على بعض الجوانب المشرقة في الرواية ، لتعم الفائدة من جهة ، ولشعوري بأن الرواية جديرة بالتقدير والتقييم من وجهة نظري الشخصية ، لذا ارجو المسامحة والمعذرة ان وقعت في خطأ غير مقصود ،او لم اعطِ للرواية استحقاقها من التقييم ، الرواية فيها نفحات روحية مؤثرة ، كما انها تسلط الضوء على مفاصل مهمة من حياة المرأة العراقية ، الرواية تعرض بشكل شيق وجميل ومؤثر حياة امرأة عراقية ابتداء من عائلتها التي ربيت في كنفها ، الى عائلة زوجها ، وعلاقات الاخرين بهذه المرأة المستسلمة لقدرها ، مثل كل النساء العراقيات الاخريات .
الروائية المبدعة علياء الانصاري لم تتخلَ عن دورها كنشطة في مجال حقوق المرأة حتى وهي تكتب الرواية ، فهي نشطة ايضا من خلال سرد احداث الرواية ، فقد كانت بارعة وقديرة لدرجة انها تولد في نفس القارئ المشاعر والاحاسيس التي تتفاعل تماما مع احداث الرواية ، وتنقلك الى عالم الرواية وتشعر كأنك تعيش مع الحدث ، وهذا مؤشر على براعة الاديبة علياء الانصاري ، وتدفعك الروائية باتجاه مناصرة حقوق المرأة ، والانتصار لحركة التغيير للمفاهيم الخاطئة التي يحملها المجتمع عن المرأة العراقية ، وفي رأيي ان هذا الهدف هو احدى الرسائل التي تريد الاستاذة علياء الانصاري ايصالها الى القراء الكرام ، فهي تمارس التغيير من خلال الكتابة ، ومن يقرأ الرواية لابد وان يتأثر ويراجع نفسه من اجل الاتجاه نحو المفاهيم الصحيحة حول المرأة ، وهذا هو قمة الوفاء للدور الذي تقوم به الاخت ام زهراء كناشطة في مجال حقوق المرأة ، لكن الملفت للانتباه ان الاديبة ام زهراء تنظر للامور نظرة واقعية ، ولا تعيش في احلام الرومانسية بخصوص نظرتها لتغيير واقع المرأة نحو الافضل ، فهي لا تحمّل الرجل كامل المسؤولية في النظرة المتخلفة تجاه المرأة ، بل المرأة نفسها تتحمل جزءا من المسؤولية ،عندما تستسلم لواقعها المزري والظالم ولا تعبّر عن رفضها لهذا الواقع حتى ولو بكلمة استنكار او احتجاج بل تلجأ الى الصمت والصمت فقط ،وكذلك حينما تتصرف امرأة مع امرأة اخرى بطريقة متخلفة ، حيث المرأة الاخرى تقمع وتصادر رأي وارادة المرأة المستسلمة او الصامتة، بل تصل احيانا لدرجة الحقد الاعمى حتى لوكانت اختها او امها اوقريبتها  بدافع الحسد والانانية او الجهل، وهذا ما حصل في احداث الرواية  وانا اعتبر ان النظرة المتخلفة تجاه المرأة سواء كانت من الرجل الى المرأة ،اومن المرأة نفسها الى المرأة الاخرى ، او من المرأة نفسها الى ذاتها ، هو نتاج المجتع الذي نعيش فيه  ونعيش في ظل اجواء ثقافته ومفاهيمه المتخلفة عن المرأة .
الرواية ( وتكلمت الحياة ) تتكون من اربعة اقسام او مفاصل وكل قسم او مفصل له دلالاته وله رمزيته ، الاول والثاني العنوان والاهداء ، والثالث متن الرواية او احداثها التي نعيش  اجواءها من خلال اشخاص الرواية ، اذ كل يتكلم عما في صدره ويتصرف بمقدار ما يعتقد انه صحيح ، وبعض التصرفات تأتي لا عن قناعة بصحتها ، بل تأتي بسبب الجهل او كنتيجة للحقد بسبب النفوس المريضة ، اما القسم الرابع من الرواية فهو الخاتمة  .
نتكلم في هذه الحلقة عن العنوان والاهداء والخاتمة ، هذه الاقسام الثلاثة تعود لمؤلف الرواية ، اقصد انها ليست جزءا من شخصيات الرواية ، فعندما نتكلم عن هذه الاقسام الثلاثة انما نتحدث مع المؤلف مباشرة ، اما اشخاص الرواية انما هم نماذج اجتماعية موجودة في الواقع او هي قريبة من الواقع ، ومهمة المؤلف تشخيص هذه النماذج وسبر اغوارها وتشخيص محاسنها ومساوئها ، لطرحها بطريقة فنية بارعة الى المتلقي لغرض المتعة والفائدة واخذ العبرة ، وهذه هي مهمة الادب والفن ، وهنا تبرز مقدرة الاديب والفنان في رسم هذه الصور الاجتماعية التي تشد المتلقي اليها .
نبدأ من العنوان ( وتكلمت الحياة ) هو كناية عن كلام جميلة بطلة الرواية، اثناء  المسافة الزمنية المحصورة بين فراق جميلة للحياة ، وبين نزولها الى القبر ، خلال محطات هذه الفترة الزمنية التي تبدأ من البيت بعد ان تقضي فيه بضع ساعات وهي مسجاة في غرفتها التي احبتها كثيرا ، ثم اثناء التشييع وهي محمولة في التابوت  لتنقل الى المغتسل لغرض التغسيل ولبس الكفن  ، والمحطة الاخيرة الانتقال الى المقبرة للنزول الى القبر  ومفارقة الدنيا بشكل نهائي ودائم ، اثناء طقوس الموت هذه  تبدأ جميلة تستذكر حياتها في الدنيا والالام التي تعرضت لها ، وتستذكر حالها الذي ضحت فيه بحريتها وشخصيتها وتطلعاتها ، واستسلمت للصمت ، وتدين واقعها الذي صادر رأيها وحريتها وامانيها ،وتدين الاشخاص الذين كانوا مصدر عذاباتها وقهرها وذوبان شخصيتها .
 الروائية علياء الانصاري اعتبرت كلام جميلة بعد الموت هو كلام الحياة ، وهي محقة في ذلك ، ففي الحياة الدنيا تتكلم جميلة ، لكن كلامها لم يكن كلام الحياة ، بل كلام الذل والاستسلام والرضوخ للواقع رغم قساوته ، هذا ما استوحيه انا من العنوان ، واذا كانت استيحاءاتي غير متطابقة مع استيحاءات الكاتبة فاطلب العذر منها ، لاني مقتنع انه ليس بالضرورة ان تتطابق استيحاءات الكاتب مع ما يستوحيه المتلقي . ارى العنوان ( وتكلمت الحياة ) عنوان معبر احسن تعبير عن هدف الرواية النهائي ، وهو ان تتكلم بطلة الرواية جميلة عما يجيش في نفسها من مشاعر واحاسيس صادقة ، عجزت ان تصرح بها وهي على قيد الحياة ، التعبير عن هذه الاحاسيس في لحظات ما بعد الموت موقف ادانة كبير للواقع المأساوي الذي تعاني منه المرأة العراقية ، وتجسيد لرسالة الكاتبة كنشطة في مجال حقوق المرأة بالمختصر العنوان يفصح عما كان من المفروض ان يكون ، في رأيي اختيار عنوان ( وتكلمت الحياة ) اختيار موفق .
والان ننتقل الى الاهداء :
(( الى صمتي المقدس الذي تمكن من الصمود بوجه صخب الحياة ..
والى كل الذين يجيدون الاصغاء لهمس هذا الصمت .. ))
ارى ان الاهداء صرخة ادانة من الاستاذة علياء الانصاري صاحبة الرسالة الانسانية في مجال حقوق المرأة  لواقع مفروض ، ولابد ان ننسب هذه الصرخة للسيدة علياء الانصاري ،لان الاهداء انما يكون من المؤلف ولا علاقة لشخصيات الرواية به ، فلا يمكن ان ننسب الاهداء الى شخصية من  شخصيات الرواية ، بل هو كلام الروائية الاستاذة علياء ، هذه الصرخة استوحيها من خلال كلمات الاهداء التي ترسم فيها واقعا مفروضا على المرأة ، وسبق ان نوهت ان المتلقي حر في استيحاءاته من الاثر الادبي او الفني  واحيانا يختلف الاستيحاء بأختلاف الزمان والمكان .
الاهداء بشكل عام تعبير عن واقع المرأة العراقية المفروض عليها بحكم البيئة والتقاليد الاجتماعية ، فالمرأة ان ارادت العيش بسلام ، لابد وان تعيش طائعة مستسلمة صامتة ، كما عاشت جميلة بطلة الرواية وخضعت رغما عنها لارادة العائلة ( امها ) في احرج موقف تعرضت له ، وخضعت لارادة الزوج رعد وخضعت للتقاليد والبروتوكولات الاجتماعية ، هكذا تعيش نساؤنا في مجتمعنا  اسيرة التقاليد الاجتماعية ، التي يكتسب البعض منها صفة القداسة لتغليفها بالدين يتخيل البعض من الرجال ان هذه التقاليد مقدسة لأن الدين امر بها ، المجتمع يصادرحقوق المرأة الانسان بذرائع شتى ، الرجال والمجتمع يريدون من المرأة  ان تصمت وتقول نعم في كل الاحوال ، والّا فهي امرأة نشاز او ناشز ، الله تعالى يريد من المرأة ان تكون طائعة مستسلمة ،هكذا يقول الرجال ، لكن حاشا لله تعالى ان يريد للمرأة الانسان ان تكون آلة عمياء بيد الرجل ، محنطةً لعقلها وفكرها وعواطفها وامانيها وانسانيتها .
 الاهداء ينبض بكلمات ترتبط الواحدة بالاخرى في نسيج خاص يوحي بالصورة المشوهة للمرأة ، الروائية القديرة الاخت ام زهراء اعتبرت صمت المرأة مقدسا ، انا استوحي من الكلمات المعنى السلبي للقداسة ، صمت المرأة وعدم قدرتها للتعبير عن نفسها من اجل هدف اخر ، وهو ان تعيش بسلام مع محيطها ، فهي تصمت من اجل سلامتها ، كي تعيش بعيدة عن المشاكل ، تبيع حريتها وكرامتها وتطلعاتها واحيانا عفتها ، من اجل ان تعيش مع الاخرين بسلام ، هذا الصمت الذي يؤمن لها ان تعيش بسلام حتى وان كانت بعيدة عن السعادة ، هو مقدس بالنسبة لها  لانه يؤّمن لها العيش من دون مشاكل مع الاخرين .
  وهو مقدس ايضا بالنسبة للاخرين ، فصمت البنت عند اهلها هو مقدس بالنسبة اليهم عندما تستسلم لارادتهم ، ولا تبدي رأيها في شئ حتى وان كان متعلقا بمستقبلها كأختيار الزوج مثلا ، وهو مقدس ايضا عند الزوج في حالة ان تكون صامتة لاي تصرف يقوم به زوجها ، حتى اقامة العلاقات العاطفية مع الاخريات ، والّا فهي ناشز ، وغير مطيعة لزوجها ، وفي كثير من المواقف التي تُصادر فيها حرية المرأة انما تصادر باسم الدين ، والدين من هذه التصرفات التي تصادر رأي وحرية وكرامة المرأة براء لان ديننا دين الانسانية ، دين الانسان سواء كان رجلا او امرأة .
في رأيي وصف الصمت بانه مقدس ، هو تعبير عن رفض الروائية علياء الانصاري لهذا الصمت من جهتيه ، وادانة له ، من جهة ان تفرضه المرأة على نفسها دفعا للمشاكل ، ومن جهة فرضه من الاخرين على المرأة تلبية لرغباتهم ،وبما انه صمت اذن لا يوجد صخب ، بل يوجد همس وهذا الهمس هو المطلوب من الاخرين ، لانه يعجبهم ويلبي رغباتهم ، ضاربين برغبات المرأة الصامتة عرض الحائط .
ارى الاهداء جيد وموفق ، وفيه رمزية وأيحاءات ذات فائدة للمرأة والرجل والمجتمع.
ولنا الان وقفة قصيرة مع الخاتمة ، الخاتمة بدأت بكلام هو جزء من احداث الرواية وهذا امر لم توفق فيه الكاتبة حسب رأيي ، لان كلام الخاتمة اقصد خاتمة أي كتاب يعود الكلام فيه للمؤلف أي لاختيار المؤلف فهو كما يختار العنوان والاهداء ويختار كلام المقدمة ان وجدت يختار كذلك كلام الخاتمة ،وهنا الاخت ام زهراءجعلت كلام الخاتمة جزءا من احداث الرواية اذ تقول ( عندما اقبلوا ليزوروا قبرها ضمن مراسم الاربعين التي تعارف عليها الناس جزءا من طقوس الموت ...) هذا الكلام يجب ان ينسب لاحدى شخصيات الرواية ، وليس للسيدة الكاتبة ،انها جعلت نفسها بهذا الكلام أحدى شخصيات الرواية ، وهذا في رأيي لا يجوز ، نعم يمكن ان تتكلم الكاتبة بكلام لكن غير هذا الذي هو جزء من احداث الرواية ، انها جعلت كلمة ( الخاتمة ) كأنها شخصية من شخصيات الرواية ، مثل شخصية جميلة او رعد او مصطفى او صفية او الحفار ...  الخ ، بالامكان نسبة هذا الكلام الى الحفار مثلا ، ونجعل الحفار كعنوان بديل للخاتمة ، امام الاديبة البارعة سبيلين للتصحيح حسب رأيي، اما ان تبدل كلمة الخاتمة باحد اسماء شخصيات الرواية المناسبة لكلام الخاتمة ، او ان تبقي كلمة الخاتمة ، وتبدل كلامها بحيث يشعر المتلقي ان المؤلفة هي التي تتكلم وليس شخصية من شخصيات الرواية اسمها ( الخاتمة ) ، نعم جعلت الخاتمة وكأنها شخصية من شخصيات الرواية الرائعة ، انبّه ايضا الى وجود بعض الاخطاء الاملائية والنحوية التي يمكن تلافيها وفي تقديري انها جاءت سهوا او بسبب الطبع .
اخيرا اشكرالاخت الاديبة المبدعة والقديرة ام زهراء علياء الانصاري على جهودها لخدمة المرأة اولا ولخدمة الحركة الادبية الصاعدة في العراق ثانيا ، واتمنى لها المزيد من الابداع  لتتحفنا برواياتها الرائعة والمؤثرة والمفيدة  ، والى ان نلتقي مرة اخرى في الحلقة الثانية لنعيش مع شخصيات الرواية نودعكم بالسلامة ، ونتمنى للاخت الاديبة القديرة علياء الانصاري النجاح والتوفيق والسداد مرة اخرى ،
 
    علي جابر الفتلاوي 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/29



كتابة تعليق لموضوع : ( وتكلمت الحياة ) رواية للاديبة علياء الانصاري ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net