صفحة الكاتب : شعيب العاملي

شيطانٌ.. في رِكَاب السُّلطان!
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
لقد أحبَّ الله تعالى عبادَه المؤمنين، فحذَّرَهُم ممّا فيه خسارةٌ في دُنياهم وأُخراهم.
 
ومن ذلك أن نَظَّمَ لهم صلاتَهم في أوقات الحرب مع الكافرين، بحيث تقفُ فِرقةٌ من المسلمين بأسلحتهم للدِّفاع عن النبي (ص) ومَن معه، وقج أمرهم تعالى في كتابه بالحذر حينها فقال: ﴿وَخُذُوا حِذْرَكُمْ..﴾ (النساء102).
 
ثمَّ حَذَّرَهم من فئةٍ أخرى لا تقلُّ عن الكفّار سوءاً، وهم المنافقون، حيث يُشَكِّلون خطراً على دين المؤمنين، بل عدَّهم تعالى من أبرز مصاديق العدوّ، بل قال تعالى عنهم: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ الله أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ (المنافقون4).
 
مِن ثَمَّ فصَّلَ النبيُّ صلى الله عليه وآله بَعضَ ما أجمَلَ القرآنُ الكريم، فحذَّرَ المؤمنين الذين يريدون الحفاظ على دينهم من أصنافٍ ثلاثة من الرِّجال، وقال (ص):
 
احْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ ثَلَاثَةَ رِجَالٍ:
 
الرجل الأول: مِن قُرَّاء القرآن
 
رَجُلٍ قَرَأَ القُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ، كَأَنَّ رِدَاءً لِلْإِيمَانِ غَيَّرَهُ إِلَى مَا شَاءَ الله، اخْتَرَطَ سَيْفَهُ عَلَى أَخِيهِ المُسْلِمِ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ!
لقد استغلَّ هذا الملعون كتابَ الله تعالى، فاتَّخَذَهُ طريقاً لبلوغ غايته، وهو مصداقُ من اتَّخَذَ القرآن بضاعةً، واشترى به ثمناً قليلاً.
 
لقد تلبَّسَ بلباس القرآن الكريم، ولباسُ القرآن جميلٌ جذّاب، يضفي بهجَةً على قارئه، إمّا سُروراً في نفسه، أو ظاهراً حَسَناً جميلاً.
وما إن بلغَ اللعينُ غايتَه، حتى بَدَّلَ لباسه، ولعله كان مصداقاً لِمَن لَبِسَ الْإِسْلَام (لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً)!
 
لقد كان الخوارجُ من أهل تلاوة القرآن، ثم سَلُّوا سيفَ البغي على (أمير المؤمنين عليه السلام)، ولا يزال منهجُهُم فَتيَّاً اليوم، فها هم الألوف ممَّن يزعمون الانتساب للقرآن الكريم قد اخترطوا سيوفَهم وعمدوا إلى قتل المسلمين، وعاثوا في بلاد الله فساداً، تفجيراً وقتلاً وذبحاً لعباد الله!
 
فما أبعدَ هؤلاء عن دين الله حقاً، وما أشد التصاقهم به بزعمهم!
لقد كان شيعة آل محمدٍ عليهم السلام من أبرز ضحايا هؤلاء.. لا لشيءٍ إلا لإيمانهم بالولاية الحَقَّة، فقُتِلوا لأجلها ولا يزالون!
 
الرَّجل الثاني: مِن أهل الكذب
 
وَرَجُلٍ اسْتَخَفَّتْهُ الأَحَادِيثُ، كُلَّمَا انْقَطَعَتْ أُحْدُوثَةُ كَذِبٍ مَثَّلَهَا أَطْوَلَ مِنْهَا، إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْهُ.
 
الأوّلُ رجلٌ اتَّخذَ كتابَ الله وسيلةً لباطله، والثاني اتخَّذَ الأحاديث والأكاذيب المتتالية سبيلاً لمآربه، فيُتبِعُ واحدةً بأخرى، ويتلاعب بدينِ المؤمنين الصالحين، سيَّما من يُحسنُ الظنَّ في غير موضعه، فيقعُ فريسةَ هؤلاء وهؤلاء.
 
ولقد حذَّرَ النبيُّ صلى الله عليه وآله المؤمنَ مِنهم، ليحافظ على دينه سليماً من هؤلاء الكذّابين والدجّالين، الذين يستميتون في إضلال عباد الله.
 
إنَّ مِن هؤلاء مَن قد يتزيّا بزَيِّ أهل العلم، ويتمظهر بهيئة أهل الصلاح، لكنَّ أمرَه لا يخفى على المؤمن الموالي.. كيف وقد حذَّرَهُ منه رسولُ الله (ص) قبل أوانه؟!
 
الرَّجلُ الثالث: مِنَ السلاطين
 
وَرَجُلٍ آتَاهُ الله عَزَّ وَجَلَّ سُلْطَاناً، فَزَعَمَ أَنَّ طَاعَتَهُ طَاعَةُ الله، وَمَعْصِيَتَهُ مَعْصِيَةُ الله، وَكَذَبَ، لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ، لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى الله.
 
ما أكثرَ السلاطين في أيامنا وفي سالف الأيام، الذين يزعَمون أنَّهم خُلفاءُ الله في أرضه! وأنَّهم مَن يُمَثِّلُ أمرَ الله، وأنَّ التخلُّف عن ركابِهم عصيانٌ لله تعالى!
 
يستغلُّ هؤلاء أشرفَ سبيلٍ وهو دين الله تعالى للسيطرة على العباد، والتحكُّم بهم، وسَلبهم حريَّتَهم واختيارهم.
يأمرون الناس تارةً بما يرضي الله، وأخرى بما يغضبه، ويلزمون النّاس باتِّباع أمرهم، لأنَّ أمرَهم أمرُ الله بزعمهم!
 
يكمل رسولُ الله صلى الله عليه وآله كلامه فيقول:
إِنَّمَا الطَّاعَةُ لله وَلِرَسُولِهِ وَلِوُلَاةِ الأَمْرِ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ الله بِنَفْسِهِ وَنَبِيِّهِ فَقَالَ: ﴿أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾.
 
الطَّاعةُ المطلقةُ لا ينبغي أن تكون إلا لله ولرسوله، ولولاة الأمر الذين اختارَهم الله تعالى، لا لكلِّ من تولى الأمر، فهؤلاء قد اقترن الأمر بطاعتهم بالأمر بطاعة الله، لأنَّهم يمثِّلون الله حقاً، وهم خلفاؤه صدقاً، وما ذاك إلا لعصمتهم، فلا تُقبلُ هذه الدعوى من غير المعصوم.
 
وقد دلَّت على ذلك شواهدُ العقول، وصرَّح به الرَّسول، فقال (ص):
لِأَنَّ الله إِنَّمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ لِأَنَّهُ مَعْصُومٌ مُطَهَّرٌ لَا يَأْمُرُ بِمَعْصِيَةِ الله، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ أُولِي الأَمْرِ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْصِيَةِ الله (كتاب سليم ج‏2 ص884).
 
الأئمة الاثنا عشر من آل محمد عليهم السلام هم المعصومون الذين أُمِرَ الناس باتِّباعهم مطلقاً، هُم أولياء النِّعَمِ في كلِّ عصر، والشُّهداء على أهل كلِّ زمان.
 
لكنَّ السلاطين تسمّوا بأسمائهم، وتلقَّبوا بألقابهم، وأخذوا أماكنهم، وتأمَّروا في ممالكهم، ثمَّ استعمَلوا علماء البلاط وسيلةً لكتمان الحقائق وتزويرها، وإحقاق الباطل وإبطال الحقّ، فكانوا شياطين في ركاب السلاطين..
 
ثمَّ لم يكن السَّلاطين أقلَّ خطراً مِن هؤلاء!
 
إنَّ مَن ينسب لنفسه منصبَ خلفاء الله في أرضه، وحججه على عباده، ثم يُلزِم النّاس باتِّباع أمره، ويزعم أنَّه وليُّ الله، وأنَّ طاعته طاعة الله، وهو ليس من المعصومين الاثني عشر، فهو كذّابٌ مفترٍ، لا يختلف عن ابليس في دهائه ومكره وخداعه، فإنه يضلُّ عباد الله، سيّما من كان منهم على دين ملوكه.
 
ينظرُ المؤمن فيرى هؤلاء الرجال الثلاثة يحيطون به من كلِّ حَدبٍ وصوب:
 
1. بينَ حاكمٍ يتسلَّطُ على العباد باسم الله! وينسب لنفسه الولاية على عباد الله، والإمرة على المؤمنين، ويسلبهم حقَّهم في التفكير والتعقُّل واتِّباع الدَّليل، فيعيثُ بذلك فساداً في أديانهم.
 
2. وبينَ كاذبٍ دَجّالٍ يُكثرُ من أكاذيبه ليحرفَ المؤمنين عن دينهم، ويضلَّهم عن الهدى بعد أن جاءَهم.
 
3. وبين صاحبِ سيفٍ، يتَّخذُ القرآن وسيلة، يُكفِّرُ به المؤمنين، ويقتُلُهم ليرتدَّ إخوانُهم عن دينهم رُعباً منه.
 
بين هؤلاء الثلاثة يعيشُ المؤمن، حَذِراً على دينه، عالماً أنَّ خَلاصَه إنما يكون بامتثال أمر إمامه في غيبته، والتوجُّه نحوه، والتضرُّع إلى الله تعالى ليعجِّل فرجه.
 
يوقنُ المؤمنُ أن رعاية الإمام للشيعة هو طريقُ خلاصهم من هؤلاء وهؤلاء.. وأنَّ الإمام يُسَبِّبُ الأسباب لهداية الشيعة والحفاظ على دينهم، سيَّما عبر العلماء العاملين الصادقين المخلصين، الذين يعرفون قَدرَ أنفسهم، ولا يدَّعون ما ليس لهم، بهم يحفظُ الله عبادَه المؤمنين من أن يرتدوا عن دينهم.
 
ضِعافُ الشيعة اليوم أمانةٌ في يدِ علمائهم، الذين يبثُّون فيهم علوم آل محمدٍ عليهم السلام.
 
والمؤمنون يحذرون ممَّن حذَّرَ منهم النبي(ص)، أجارنا الله منهم وأبعدنا عنهم، وحفظنا من مَكرهم وكَيدهم.
 
والحمد لله رب العالمين.
 
الثلاثاء 8 شوال 1443 هـ الموافق 10-5-2022 م

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/10



كتابة تعليق لموضوع : شيطانٌ.. في رِكَاب السُّلطان!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ناهي البديري
صفحة الكاتب :
  احمد ناهي البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net