النحو في القرآن الكريم ودوره في فهم النصوص القرآنية
د . وفاء عباس فياض

كان النحو في القرآن الكريم ولا يزال عاملا مهماً لفهم القرآن أولا وتوجيه ما روي من قراءات في آياته، ثانيا. وعليه فإن النحو في مجال الدراسات التفسيرية ليس صناعة تتلقى ولا رياضة عقلية بقدر ما هو أساس لتحليل النص وبيان وجوه استعمالات ألفاظه ومظاهر الإعجاز في بيانه، وإنَّ اللغويين الأوّلين من أهل التفسير كانوا يستعملون النحو لهذه الغاية، وجعلوه عمدة بحوث التفسير اللغوي وأبرز الأدوات التي تفهم بها نصوص القرآن.

وعليه فقد اتجهت طائفة من النحويين إلى دراسة القرآن وفهم منهجه عبر النظر النحوي فأخذت تعنى بإعراب القرآن، ثم توسعت في ذلك فتناولت بالدراسة علل التأليف أو علل الإعراب. وكان النحويون القدماء معنيين بالقرآن الكريم ومنهم من كان من القرّاء كأبي عمرو بن العلاء(ت157هـ)، وعلي بن حمزة الكسائي(ت189هـ)، ويحيى بن زياد الفرّاء(ت207هـ).

ومادام القرآن نزل بالعربية فقد نظر اليه بالمنظار نفسه لكلام العرب، وكان جزءا من شواهدهم، بل محط اهتمام طائفة منهم وكانت اللغة طريقا لتفسيره، ومن هنا كان التقاء أصحاب اللغة والدراسات القرآنية مع أصحاب التفسير.

بل كانت البدايات الأولى للتفسير وللدراسات اللغوية القرآنية موردا مهما في اظهار مدى التفاعل الكبير بين العربية ولغة القرآن عبر مؤلفات معاني القرآن: كمجاز القرآن لأبي عبيدة ومعاني القرآن للفرّاء ومعاني القرآن للأخفش الأوسط ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج.

ويبدو أن هذه المؤلفات أسهمت في العصر الحديث في إيجاد منحى خاص من النحو اصطلح عليه بــ(النحو القرآني) الذي نادى به بعض الدارسين المعاصرين تفرقة له عن النحو المألوف، وأضحى منذ مدة اتجاها في الاهتمام بالقرآن الكريم يرصد جوانبه اللغوية التركيبية.

وقد أسهمت الدراسات اللغوية القرآنية الحديثة والمعاصرة في مدِّ هذه التوجه بالمزيد حتى أضحى في بعض التسميات نظرية هي ( نظرية النحو القرآني) التي أطلقها د. أحمد مكي الأنصاري التي أوجزها بقوله: (( إنَّ القرآن الكريم قامت على أساسه قواعد وبنيّت على نهجه أصول سواء أكانت معه شواهد أخرى تدعم هذه القواعد أم لم تكن؟

وأسواء كانت هذه الأصول تتفق مع أصول النحاة أم لا تتفق؟ لأن القرآن الكريم بقراءاته المختلفة أغنى قواعد النحو وزاد من قيمتها وأمدها بأمتن القواعد وأحسن الأساليب )).

ومعين هذا التوجه يتمثل في مقولة للفراء(ت207هـ):(( إن لغة القرآن أفصح الأساليب العربية على الإطلاق)) وقال أيضا: (( الكتاب أعرب وأقوى في الحجة من الشعر)).

ومما ألف في مجال النحو في القرآن الكريم: كتاب النحو القرآني قواعد وشواهد، الذي اعتمد مؤلفه على شواهد كتاب الله -عز وجلّ- في قضايا النحو المتشعبة ومسائله المتفرقة بدلا من الاعتماد على النصوص الشعرية التي عوّل عليها كثير من النحويين على الرغم مما يعتري نماذج غير قليلة منها من قصور وضعف كتعدد الرواية في النصّ أو جهل القائل أو تعدّد النسبة لأكثر من شاعر، ونحو ذلك.

ودرس مسائل النحو في أبوابها المختلفة في ضوء هذه الشواهد القرآنية التي هي معين لا ينضب، ومدد لا ينقطع، وثروة لغوية رائعة، سواء أكانت هذه المسائل موضع اتفاق من قبل النحاة أم لم تكن كذلك.

وسواء تفردت هذه الشواهد بتركيباتها الجديدة أم كان معها نصوص أخرى موثقة من الحديث والشعر ونحوهما. ما يعني أن النحو القرآني ههنا هو اتجاه يحاول الاقتصار على الشواهد القرآنية في اثبات قواعد العربية في ظل اعتبارات النظرية النحوية العربية.

ويرى أحد الباحثين أن النحو في القرآن الكريم يقصد به الأسس والقواعد والأصول التي قامت على اساس القرآن الكريم، وأما نحو القرآن الكريم فإنه اصطلاح جديد يراد به قصر هذا النحو على القرآن الكريم.

إذ يرى الباحث أن نحو الكلام لم يستوعب القرآن الكريم لأنه – أي نحو الكلام- بُني في أغلب ما بُني منه على مادة شعرية من اشعار العرب وخطبهم وامثالهم، وقلما وقف النحاة عند القرآن الكريم بقراءاته المختلفة.

وعليه فموضوع النحو القرآني شائق جدا ذلك أن الشاهد القرآني هو الانموذج المقدم بامتياز في كتب النحو سيد الشواهد ورأسها؛ لأنه يوافق الشاهد الشعري ويربو عليه لأنه يتضمن أوجها إعرابية مختلفة لا تكاد ترد بها الشواهد الأخرى. وهو منحى مشابه لما سبقه ألا أنه سعي أكثر توجها نحو القرآن، وتراكيبه.

ونجد أن المتأمل في طرح موضوع النحو في القرآن الكريم يجد أمام الباحثين مسارين منهجيين قد لا يكون هناك ثالث لهما:

المسار الأول: أن يكون النحو القرآني تابعا للنحو العربي بمعنى أن الأفكار المتعلقة بالنحو العربي سيتم على وفقها فهم التراكيب القرآنية حصرا، وبذا يكون الكلام النحوي مقتصرا على نماذج من القرآن الكريم.

المسار الثاني: وهو أن؛ نضع جانبا اعتبارات النحو العربي، وقواعده جانبا ونأتي إلى نصوص القرآن الكريم، ونبدأ بعملية استقراء وتتبع للتراكيبات القرآنية ثم يجري صناعة القاعدة النحوية على هذا الوفق.

وهو منحى يعطي للقرآن الكريم خصوصيته التدوينية والاستعمالية المتفردة التي تفوق خصوصية أي كلام عربي آخر، وهو مسار جديد بحاجة الى جهود كبيرة في وضع منهج عام لفهم لغة القرآن الكريم، ومنها جانب التراكيب القرآنية، التي تتفاعل المفردات مع بعضها بعضا لتعطي ذلك الرونق الاعجازي لهذه اللغة.

  

د . وفاء عباس فياض

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/11



كتابة تعليق لموضوع : النحو في القرآن الكريم ودوره في فهم النصوص القرآنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد توفيق
صفحة الكاتب :
  امجد توفيق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net