صفحة الكاتب : شعيب العاملي

عندما يَتَّهِمُ المؤمنُ أخاه!
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم 
لماذا تَكثُرُ الاتِّهامات بين المؤمنين اليوم؟!
لماذا يطعَنُ بعضُهم ببعضٍ عند اختلاف رؤاهم وعاداتهم؟!
لماذا يسيءُ كثيرٌ منهم الظنَّ بإخوانهم؟ وينسبون لَهُم ما هُم منه براء؟!
 
لماذا لا يقطعُ المؤمنون دَابِرَ الافتراءات بينَهم؟ لماذا يسمَحون للثقافة أن تُفَرِّقَهم تارةً، وللمال أخرى، وللسياسة ثالثة، ورابعة وخامسة؟!
 
إنَّ الجوابَ على هذه الأسئلة يرجع إلى قِصَّةٍ ضَاربةٍ في عُمق التاريخ!
 
لقد سبقَ لِعَدُوِّ الإنسان الأوّل، الشيطان الرجيم، أن تَعَهَّدَ بإغواء بني آدم إلى يوم الوقت المعلوم، مُستَثمِراً شتّى الأساليب والفِكَر والمكائد، ومِنها إثارة الفرقة والإفساد بينَهم، وهو (النَّزغ)، فحذَّرَ الله عزَّ وجلّ المؤمنين من ذلك، وأرشَدَهُم إلى طريق الخلاص منه، وهو (قَولُ التي هي أحسن)، حين قال تعالى:
 
﴿وَقُلْ لِعِبادي يَقُولُوا الَّتي‏ هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ (الإسراء53).
 
فهو يحملُ بعضَهم على بعضٍ بالإفساد بينهم، كما فعلَ مع يوسف وأخوته: ﴿نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾، ويسعى لإيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، وذلك باتِّباع خُطُواتٍ مكشوفةٍ لمن تنبَّهَ من المؤمنين، وإن غفلَ عنها جُلُّهم، ومنها:
 
الخطوة الأولى: سوء الظن
 
لقد لَحظَت الشريعةُ أهميَّة العُلقة الطيِّبَة بين المؤمنين، حيث يتكوَّنُ المجتمعُ المؤمنُ مِن شرائحَ متفاوتة الخلفيّات والرؤى والأفكار والعادات وغيرها منَ المسائل المتباينة، لكنَّ أمراً في غاية الأهميَّة يجمعُ أفرادَه معاً، وهو الإيمان الصادق، فجعلَ الله تعالى هذا الرابط باباً (للأُخُوَّة) بين المؤمنين، فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، وهي أخوَّةٌ لا تقلُّ عن الأُخُوَّة النسبيَّة من جهات.
 
لقد تآلفت أرواحُ المؤمنين لأنَّها خُلِقَت من طينةٍ واحدة، حتى أنَّ الحُزنَ ليُصيبُ مؤمناً لألَمٍ يتألَّمه أخٌ له في بَلَدٍ آخر دون أن يعلم السرَّ في ذلك! وإنَّ أحدَهُم ليَميلُ إلى الآخر ويأنس به دونَ سابقِ معرفة.. وَإِنَّ المُؤْمِنَ يَسْتَرِيحُ إِلَى أَخِيهِ المُؤْمِنِ كَمَا يَسْتَرِيحُ الطَّيْرُ إِلَى شَكْلِه‏ (المؤمن ص39).
 
مِن ثمَّ أوجبَت الشريعةُ حقوقاً في غاية العظمة للمؤمن على أخيه المؤمن، لتَحفَظَ الصِّلَة بين المجتمع المؤمن، ويسلَمَ من التشتُّت والتفرُّق.
 
وكان من ذلك أن أمَرَت المؤمنين بحُسن الظنَّ بعضَهم ببعض، وأوجبت ذلك عليهم، وحذَّرتهم من سوء الظنَّ وما يودي إليه، فكان مِن قول النبي (ص) أنَّ الله تعالى حَرَّمَ مِن المؤمن: مَالَهُ وَدَمَهُ وَأَنْ يُظَنَّ بِهِ ظَنّ السَّوْء (روضة الواعظين ج2 ص293).
 
إنَّ سوء الظنِّ بالمؤمن يفتحُ البابَ واسعاً أمام إبليس عدوِّ المؤمنين، لينزغ بينهم ويوقع بينَهم العداوة، لذا وَجَبَ على المؤمن أن يتحرَّى عن أحسنِ وَجهٍ مُحتمل لكلام أخيه، فإنَّ كثيراً مِن الكلام قد يكون حمّالَ أوجُهٍ، يُحتملُ منه إرادة الخير، ويُحتملُ منه ما سوى ذلك، والمؤمن يحملُ كلام أخيه لا على محملٍ حَسَن، بل على أحسَنِ المحامل الممكنة، حتى يتيقَّن من خلاف ذلك.
 
أي أنَّهُ لا يخرُج عن المُحتملات الحسنة، بل عن أحسنِها، ما لَم يتيقَّن من ذلك.
 
قال أميرُ المؤمنين عليه السلام:
ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ مَا يَغْلِبُكَ مِنْهُ، وَلَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الخَيْرِ مَحْمِلًا (الكافي ج‏2 ص362).
 
فإنَّ المؤمن لا يُسيء الظنَّ بأخيه طالما وَجَدَ محملاً واحداً من محامل الخير، وما أكثَرها.
وهذه خطوة أولى لقطع الطريق على عدوِّ المؤمنين، والخطُّ الأوّل لحفظ المجتمع المؤمن، تعقِبُها خطوطٌ أخرى.
 
فلو تيقَّنَ مؤمنٌ من سوء سريرة أخيه، أو مِن سوء قصده في قوله، أو من سوء نيَّته تجاهه، استفادَ من خطِّ الدِّفاع الثاني، وهو التغافُل، ففي الحديث: أَشْرَفُ أَخْلَاقِ الْكَرِيمِ كَثْرَةُ تَغَافُلِهِ عَمَّا يَعْلَم‏ (عيون الحكم ص115).
 
ثم تأتيه خطوطٌ أخرى للإصلاح بين المؤمنين، ليس آخرها العفو والتسامح، كما عن النبيِّ صلى الله عليه وآله: أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ خَلَائِقِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: العَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَالإِحْسَانُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ (الكافي ج‏2 ص107).
 
بالعفو وكظم الغيظ يزدادُ المؤمن عزّاً وشرفاً في الدُّنيا والآخرة، وينالُ محبَّةً من الله وثواباً عظيماً. وهو بابٌ من أبواب الخير للأمة.
 
فكَم هي عظيمةٌ هذه الخصال، وكَم مِن أثرٍ عميمٍ تتركه في المجتمع، وبين الأخوة والأحبة، وكم من عداوةٍ تُدرأ ببركتها، فَحَريٌّ بالمؤمن أن يتنبَّه إليها، ويُطوِّع نفسه كي تَتَطَبَّعَ عليها، ولا ينقاد لتسويلاتها.
 
الخطوة الثانية: اتِّهام المؤمن
 
وهي واحدةٌ من أشدِّ أساليب ابليس خُبثاً وقذارة، وأنجَحُها في إيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، فإنَّ اتِّهامَ المؤمن لأخيه المؤمن يُسبِّبُ شَرخاً هائلاً، حيثُ تهبُّ النَّفسُ للدِّفاع عمّا وُجِّهَ لها، وتتفاقمُ الأمور.
 
على أنَّ القلوب شديدةُ التأثُّر بالمودة أو البغضاء، كما قال أميرُ المؤمنين عليه السلام في وصيَّته لأولاده قبيل شهادته: إِنَّ الْقُلُوبَ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، تَتَلَاحَظُ بِالمَوَدَّةِ، وَتَتَنَاجَى بِهَا، وَكَذَلِكَ هِيَ فِي الْبُغْض‏ (الأمالي للطوسي ص595).
 
وقد جعلَ الله تعالى الإيمان مقروناً برعاية جُملَةٍ من حقوق الأخ المؤمن، فمَن تَجَاوَزَ بعضها خرَجَ من ربقة الإيمان أو يكاد! فقد ورد في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: إِذَا اتَّهَمَ المُؤْمِنُ أَخَاهُ انْمَاثَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ المِلْحُ فِي المَاءِ (الكافي ج‏2 ص361).
 
أي أنَّ الإيمان يذوبُ في قلب المؤمن بعد اتِّهامه لأخيه المؤمن!
وتسقط الحرمة بينَهما، أي أنَّ العلقة التي جعلها الله تعالى بينهما بإيمانهما قَد سقطت بإسقاط أحدهما لها! باتِّهامه أخيه!
 
فإن قيل: أيُعقَلُ أن يكونَ اتِّهامُ المؤمن على هذا القَدرِ من الخطورة؟ وما شأنُ هذه المعصية حتى ينماثَ الإيمانُ بسببها؟
 
قلنا: إنَّ للمؤمن عند الله تعالى شأناً عظيماً لا يُدرك، حتى ورد في الحديث الشريف: المُؤْمِنَ لَا يُوصَف‏ (بصائر الدرجات ج1 ص23).
 
أليس الإنسانُ أشرفَ مخلوقات الله تعالى؟! والمؤمن من خير النّاس، ومِن صفوة الخلق، وأقرب العباد إلى الله تعالى.
لذا جعل الله تعالى للمؤمن حرمةً عظيمة تفوقُ كلَّ حرمة، فعن أمير المؤمنين عليه السلام في نهجه الشريف، أنّ الله تعالى: فَضَّلَ حُرْمَةَ المُسْلِمِ عَلَى الحُرَمِ كُلِّهَا (الخطبة 167).
 
وعن الإمام الصادق عليه السلام: وَالله، إِنَّ المُؤْمِنَ لَأَعْظَمُ حَقّاً مِنَ الْكَعْبَة (الإختصاص ص28).
 
ههنا تزولُ الغرابة، فمَن كانت حُرمَتُهُ أعظمَ الحُرَمِ عند الله تعالى، كان في انتهاكها جُرأةٌ عظيمةٌ على الله عزَّ وجل، ومخالفةٌ لشديد أمره، فكيف لا ينماثُ الإيمان من قلب مَن يتَّهمُ أخاه؟!
 
أين المؤمنون اليوم؟!
 
والسؤال المهم اليوم: أين هم المؤمنون من أسلحة إبليس الفتاكة هذه؟! أينَ هو التمسُّكُ بأمرِ الله تعالى في رعاية حُرُمات المؤمنين وهي أعظم الحُرُمات عنده عزَّ وجلّ؟!
 
أيُّ شيءٍ مِن حُطام الدُّنيا يستحقُّ أن نُسقِطَ لأجله ولاية أخوتنا في الله؟!
لقد نجَحَ إبليسُ في أن يرمي بذور التُّهمة في مجتمعنا، بعدما بالغَ في الترويج لسوء الظنِّ بيننا، فوَجَدَنَا خفافاً مستجيبين.. وإبليس اللعين يعرفُ مواطنَ الضَّعف فيستغلُّها طالباً المزيد.
 
أليس سوءُ الظنِّ وعدم الحمل على أحسن المحامل، ثمَّ اتِّهامُ المؤمنين بعضهم لبعض، سبباً في كثيرٍ من مشاكلنا اليوم؟!
أليس من ذلك كثيرٌ مما يجري داخل الأسرة الواحدة؟ بين الزوج وزوجته، وبين الأهل وأولادهم، وبين الأولاد أنفسهم.. ثم تتَّسِعُ الدائرة.. فترى الخلاف بين الأُسَر، ثمَّ بين الجار وجاره، ثمَّ يعظمُ الأمر لمّا تصل النوبة لمَن يهتمّ أو يتعاطى بالشأن العام، وما أكثرهم..
 
فيصيرُ أحدُهم ميزان الحقِّ والباطل وكأنَّه إلهٌ أو نصفُ إله! فيسيء الظنَّ بمَن خالفه، ثمَّ ينسب له أشنع التُّهم، ولو كان من المؤمنين المخلصين الصادقين!
هل صارَ انتهاك حُرُمات الله أمراً هَيِّناً علينا إلى هذا الحدِّ؟!
 
هل صارَت غايةُ طموحنا ورجانا أن يتفُلَ بعضُنا في وجوه بعض؟! ويلعنَ بعضُنا بعضاً؟! ويسمِّي بعضُنا بعضاً كذّابين؟!
أين هم شيعة جعفر بن محمد عليه السلام؟! أليسوا من رجا ثوابَ الله وخافَ عقابَه؟ فما بالُنا لا نخافُ الله في إخواننا المؤمنين مع ما لهم من عظيم المنزلة عنده تعالى؟!
 
ولئن كان الزمان قد فسُد، فهذا لا يسوِّغُ للمؤمن أن يسيء الظنَّ بصالح المؤمنين.
 
﴿وَقُلْ لِعِبادي يَقُولُوا الَّتي‏ هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾.
المؤمنُ مُخيَّرٌ بين أن يقول التي هي أحسن لإخوانه، وبين أن يقع فريسة الشيطان.
 
المؤمن مُخيَّرٌ بين أن يستجيب لنفثات الوسواس الخنّاس، أو لملائكة الرحمان، فإنَّهُ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلِقَلْبِهِ أُذُنَانِ فِي جَوْفِهِ:
 
1. أُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ
2. وَأُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا المَلَكُ فَيُؤَيِّدُ الله المُؤْمِنَ بِالمَلَك‏ (الكافي ج2 ص267).
 
فليس في الأمر نوعٌ من الترف الفكريّ، بل أمرٌ مؤثِّرٌ في مصير العبد، فليَختَر عاقلٌ لدُنياه وآخرته.
 
والحمد لله رب العالمين
 
الجمعة 11 شوال 1443 هـ الموافق 13-5-2022 م

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/13



كتابة تعليق لموضوع : عندما يَتَّهِمُ المؤمنُ أخاه!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل نعمة الطائي
صفحة الكاتب :
  نبيل نعمة الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net