صفحة الكاتب : شعيب العاملي

عندما يصيرُ (الأحمَقُ) مُفتياً!
شعيب العاملي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

بسم الله الرحمن الرحيم
 
لماذا ينقَسِمُ المؤمنون في عيدِ فِطرِهم؟
لماذا يفطر المسافر ولو توفَّرَت له سُبُلُ الرّاحة؟
لماذا يُطَبِّرُ بعض المؤمنين فيما يتوقف في التطبير بعضهم الآخر؟
 
أسئلةٌ كثيرةٌ مشروعةٌ، يحقُّ للمؤمن أن يطرَحَها على أهل العلم والفقاهة ليستفيد منهم، ويتعرَّف على معالم دينه، وأحكام شريعته.
 
لكنَّ بعض الأصوات لا تسأل لتعرف! بل تطرُقِ الموضوع من باب (إثارة الفتنة بين المؤمنين)، (والإساءة لإخوانهم)، فما إن تقترب مناسبةٌ دينيةٌ حتى تعود الأنغام التي اعتدنا على سماعها كلَّ عام، في العيد، وفي عاشوراء، والأربعين.. وهكذا..
 
فترتفعُ الاصواتُ التي تحتجُّ على الاختلاف في العيد، وتكثُرُ الفتاوى من بعض العامَّة، حتى كأنَّ أحدَهم أستاذٌ للفقهاء!
 
وهكذا تتعالى الصَّيحات والاحتجاجات على كثيرٍ من الشعائر، كاهتمام المؤمنين بالبكاء في عاشوراء، والإنفاق في الأربعين، وتكثر الأنغامُ في طنبور الجاهلين!
 
هي أنغامٌ تتضمَّنُ أمرين في غاية الخطورة:
 
الخطر الأول: الإفتاء بغير علم
 
لقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنَّه قال: مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَمَلَائِكَةُ الْأَرْضِ (النوادر للراوندي ص27).
وورد عن الإمام الباقر عليه السلام: مَا عَلِمْتُمْ فَقُولُوا، وَمَا لَمْ تَعْلَمُوا فَقُولُوا: الله أَعْلَمُ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْزِعُ بِالْآيَةِ مِنَ الْقُرْآنِ يَخِرُّ فِيهَا أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاء (المحاسن ج1 ص206).
 
لكنَّ بعضَ النّاس غفلوا عن هذه القاعدة الشريفة الخطيرة، فأدخلوا أنفسَهم في أمرٍ ليس لهم به مِن عِلم، فدارَ أمرُ أحدِهم بين احتمالين:
 
الاحتمال الأول: أن يكون خبيثَ النَّفس، مُتَعَمِّداً للإفتاء بغير عِلم، راغباً في إضلال العباد عن دينهم وشريعتهم.
 
الاحتمال الثاني: أن يكون (أحمقاً)، وهو أهون مِن سابقه، فإنَّ الأحمق (يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّك‏) كما قال الإمام زين العابدين عليه السلام.
 
ليس لنا كلامٌ مع الخبيث، أمّا الأحمق، فإنَّهُ يتكلَّمُ مِن مُنطَلَقِ الحرص على المصلحة، ويُريدُ النَّفع، لكنَّ فِعلَهُ لا يوافقُ إرادَة النَّفع منه، لحمقه!
 
هكذا ينبري الكثيرُ من (الحمقى) في مجتمعنا للإفتاء! يتصدَّون لمنصبٍ خطير الشأن، عظيم المنزلة، يختصُّ بالفقهاء الذين بلغوا أرفع مراتب العلم، وحازوا أعلى مراتب التُّقى، وأين هؤلاء الحمقى منهم؟!
 
هكذا.. يصيرُ الأحمقُ (مُفتياً)!
 
وليس في وصفه بالحمق سوءُ ظنٍّ به، فإنَّ سوء الظنِّ يقتضي حمله على خُبث النَّفس، وحُسن الظنِّ يُلزِمُ بِحَمله على الحُمق، وقد أحسنَّا الظنَّ به، فوصفناه بما هو فيه، وما زادَ كلامنا عن توصيف الواقع.
 
فعندما يُسَوِّغُ جاهلٌ لنفسه أن يبدي رأياً في أمرٍ لا يفقه فيه شيئاً، ولا يعرف من أبجديَّاته ألفاً ولا باءً، يكون في إقدامِهِ ضررٌ بليغٌ بحسب خطورة الأمر، وليس من الأمور ما هو أخطر من مسائل الشَّرع الحنيف، فلا يتأتَّى من هذا الجاهل إلا الضرر رغم إرادة النَّفع، وهذه صفة الأحمق.
 
ثمَّ إنَّ من يستمع لهؤلاء، ولأسلوب حديثهم عن الفقهاء، يكاد يُخَيَّلُ إليه أنَّ العلماء يعيشون في كهوفٍ حجريَّة، لا يدركون شيئاً عن تَطَوُّر العلوم وتَوَسُّعها، ولا يَعتَدُّون بها، وأنَّهم يغرقون في ظلامات الجهل والتخلُّف!
 
وكأنَّ هؤلاء المُنَظِّرين أكثر اطّلاعاً ممَّن أفنوا أعمارهم في الدراسة والتدريس والمباحثة والمطالعة والتحقيق والتأليف.
 
وكأنَّ كلَّ واحدٍ من هؤلاء الحمقى قد سَبَرَ أغوار النظريات العلميَّة المختلفة، وأجهَدَ نفسَهُ في دراسة آيات الكتاب العزيز، وروايات العترة الطاهرة، وأتقَنَ قواعد التعامُل معها، حتى صار علاَّمَةَ دهره، وفَهَّامَةَ عصره!
 
إنَّ مَن تصدى للإفتاء بغير علمٍ صار مصداقاً لحديث أمير المؤمنين عليه السلام:
فَإِنْ نَزَلَتْ بِهِ إِحْدَى المُبْهَمَاتِ، هَيَّأَ لَهَا حَشْواً مِنْ رَأْيِهِ، ثُمَّ قَطَعَ عَلَى الشُّبُهَاتِ، خَبَّاطُ جَهَالاتٍ، رَكَّابُ عَشَوَاتٍ.. لَا يَعْتَذِرُ مِمَّا لَا يَعْلَمُ فَيَسْلَمَ، وَلَا يَعَضُّ عَلَى الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ فَيَغْنَمَ.. أُولَئِكَ الَّذِينَ حَلَّتْ عَلَيْهِمُ النِّيَاحَةُ وَهُمْ أَحْيَاء (الأمالي للطوسي ص235).
 
هؤلاء أولى بالنياحة عليهم لا باتِّباعهم، أولى بأن يُعامَلوا مُعاملَةَ الموتى! فأيُّ منزلةٍ أنزلوا أنفسهم بها؟!
 
العيدُ نموذجاً
 
إنَّ مِن نماذج ما يقومُ به هؤلاء هو التشنيع على المؤمنين عند اختلافهم في العيد، والتشنيع على الفقهاء لاختلافهم في الآراء الفقهية!
 
ولكلِّ واحدٍ منهم منهجُهُ الخاصّ، كالفرق الصوفية، أو الكنائس البروتستانتية، حيثُ يُعمَلُ الذَّوقُ الخاص والرؤى الشخصية بعيداً عن الدَّليل والبُرهان.
فَمِنهُم مَن يقول: لماذا لا نعتمدُ الحسابات الفلكية ونستغني عن الرؤية؟! ثم يقول: بل هذا هو حكمُ الله!
 
ويغيبُ عنه قول الله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالحَجِّ﴾، حيثُ جعل الله تعالى (الهلالَ) ميقاتاً للنّاس، والهلالُ في اللُّغة هو غُرِّةُ القمر عند طلوعه وظهوره وإبصاره، فليس موضوع الحكم الشرعيّ هو الحسابات الفلكية، بل رؤية الهلال، ولا يكون الهلالُ هلالاً ما لَم يُرَ.
 
ففي كتب اللغة:
والْهِلَالُ: غُرَّةُ القَمَرِ، أُهِلَّ، ولا يُقال هَلَّ. وأَهَلَّ: طَلَعَ. وأُهِلَّ أُبْصِرَ. وأَهْلَلْنَا هِلالَ شَهْرِ كذا: رَأيْنَاه (المحيط في اللغة ج‌3 ص322‌).
فالهِلالُ الذي فى السَّماء، سَمِّى به لإهْلَالِ النّاس عند نظرِهم إليه مكبِّرين وداعين (معجم مقائيس اللغة ج‌6 ص11‌).
أَهَلَّ الهلال: رؤي، واسْتَهَلَّ: طلب رؤيته (مفردات ألفاظ القرآن ص843‌).ئ
 
وهكذا يظهر أنَّ الهلال لا يكون هلالاً إلا بالرؤية، لذا قال الإمام الصادق عليه السلام لمّا سئل عن أهلَّة الشهور: إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالِ فَصُمْ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ فَأَفْطِرْ (الكافي ج4 ص76).
وعنه عليه السلام: لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا الرُّؤْيَةُ (الكافي ج4 ص76).
 
بل قَد سُئِلَ الإمام عليه السلام عن جواز العمل بما يقوله أهلُ الحساب حول الرؤية، فقيل له: رُبَّمَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَا نَرَاه‏.. وَيَقُولُ قَوْمٌ مِنَ الْحُسَّابِ قِبَلَنَا إِنَّهُ يُرَى فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ بِعَيْنِهَا بِمِصْرَ وَإِفْرِيقِيَةَ وَالْأُنْدُلُسِ، فَهَلْ يَجُوزُ يَا مَوْلَايَ مَا قَالَ الْحُسَّابُ فِي هَذَا الْبَابِ؟
فكان جوابه عليه السلام: أَفْطِرْ لِرُؤْيَتِهِ وَصُمْ لِرُؤْيَتِه‏ (تهذيب الأحكام ج4 ص159).
 
فكلام أهل الحساب لا يُقبلُ حتى بهذا المقدار، فما بالك بالتنازل عن الرؤيا رأساً والعمل بالحساب!
 
وهكذا كان الأمرُ واضحاً عند العلماء، فقال الشيخ المفيد رحمه الله: فالهلال علامة الشهر، وبه وجبت العبادة.. (المقنعة ص296)
 
وقال السيد المرتضى:
لا خلاف بين المسلمين في أن رؤية الأهلة معتبرة، وأن النبي صلى اللّٰه عليه وآله كان يطلب الأهلة، وأن المسلمين‌ ‌في ابتداء الإسلام إلى وقتنا هذا يطلبون رؤية الهلال ويعتمدونها (رسائل الشريف المرتضى ج‌1 ص158).
 
وهكذا تجدُ أنَّ كلَّ فئةٍ من هؤلاء تُخالفُ أمراً واضحاً في الشَّريعة.
ويبقى الاختلافُ بين الفقهاء فيما يمكن الاختلاف فيه سائغاً، لأنَّ كلّاً منهم قد بذل وسعه في الوصول إلى الحكم، فما بلغَه بعلمه كان حجَّةً عليه وعلى مقلِّديه، والله تعالى لا يكلِّفُ نفساً إلا وسعها.
 
والاختلافُ بهذا المقدار سائغٌ في زمن غيبة الإمام.
 
بل إنَّ الاختلاف في تحديد بداية الشهر ونهايته سائغٌ حتى في زمن حضور الإمام، مع أنَّ الإمامَ عالمٌ بالواقع، قادرٌ على إظهاره، وعلى إعطائنا حساباً لا ينخرمُ أبداً لو كان الأمرُ يرتبط بالحساب، وهو القائل: فَوَ الله إِنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنِّي بِطُرُقِ الْأَرْض‏ (كتاب سليم ج2 ص712).
 
وهو ما جرى فعلاً مع الإمام الصادق عليه السلام، حينما سئل عن ليلتي 21 و23 التي يرجى أن تكون ليلة القدر فيهما فقيل له: رُبَّمَا رَأَيْنَا الْهِلَالَ عِنْدَنَا، وَجَاءَنَا مَنْ يُخْبِرُنَا بِخِلَافِ ذَلِكَ مِنْ أَرْضٍ أُخْرَى.
فَقَالَ: مَا أَيْسَرَ أَرْبَعَ لَيَالٍ تَطْلُبُهَا فِيهَا (الكافي ج4 ص156).
 
ولم يكن الاختلافُ في تحديدها سبباً وباعثاً على تغيير أحكام الله، أو القول فيها بغير علم.
 
وما أكثر النظائر الفقهية التي تختلفُ أفعالُ المكلَّفين فيها اما لاختلاف الحكم بحقِّهم، أو لاختلافهم في تشخيص الموضوع.
 
ومِن نماذج اختلاف الحكم هو اختلافُ الأخوة في القصر والتمام عند السفر، لكون أحدهم كثير السفر والآخر ليس كذلك..
 
ومن نماذج الاختلاف في تشخيص الموضوع هو اطمئنان مؤمنٍ بتذكية اللحوم فيجوز أكلُها، وعدم اطمئنان أخيه فلا يجوز له ذلك، او اطمئنان أحدهم بأنَّ سفره إلى بلاد الاغتراب لا يؤثر على دينه فيجوز السفر، وعدم اطمئنان آخر فلا يجوز له ذلك.
 
وكما أنَّه لا يتوجَّهُ شيءٌ من الطعن إلى المؤسسات العلميَّة في العالم عند اختلافها عِلماً أو عَمَلاً فيما يسوغ الاختلافُ فيه، كذلك لا ينبغي أن يوجَّه للمؤسسة الدينية إن كانت قد استندت إلى ما يصحُّ الاستناد إليه، ولا للمؤمنين في أعمالهم.
 
وهذه المؤسسات الطبيَّة قد اختلفت في صناعة لقاحات جائحةٍ سَلَبَت لُبَّ البشر، ولم يصبح الأطباء بذلك جَهَلَةٍ مع اختلافهم في تقييم هذه الظاهرةٍ، وتَعَدُّدِ أساليبهم في التعامل معها.
 
الخطر الثاني: إثارة الفتنة وتضعيف المؤمنين
 
إنَّ ما يقومُ به هؤلاء الحَمقى بطعنهم على المكلفين وعلى الفقهاء يؤدي إلى إثارة الفتنة بين المؤمنين.. ومِن ثمَّ إلى بثِّ الفُرقة بينهم، وتضعيف شوكتهم، وتشتيتهم وإغرائهم بالعداوة والبغضاء.
 
وقد قال أميرُ المؤمنين عليه السلام: لَا تَفْعَلُوا فَعْلَةً تُضَعْضِعُ قُوَّةً، وَتُسْقِطُ مُنَّةً، وَتُورِثُ وَهْناً وَذِلَّةً (نهج البلاغة الخطبة 168).
 
لا يُقال: إنَّ الاختلافَ حاصلٌ باختلاف المقلِّدين في العمل.
لأنّا نقول: هذا اختلافٌ لا يفسدُ في الودِّ قضية، بخلاف فِتنَتُكُم العمياء.
فإنَّ اختلاف المكلفين بحسب تعدد الآراء الفقهية ليس شيئاً يغضب الله تعالى، ولا يورث العداوة بينهم.
 
إنَّما المشكلة في هؤلاء الحمقى، حيثُ يستعظمون الحقير، ويستحقرون العظيم!
 
إنهم يسيئون الظن بأتقى الناس وهم العلماء أهل الورع والزهد، ويكشف سوء ظنِّهم هذا وتكبُّرُهم على المؤمنين عن حقارةٍ في أنفسهم، وقد ورد في الحديث: مَا مِنْ رَجُلٍ تَكَبَّرَ أَوْ تَجَبَّرَ إِلَّا لِذِلَّةٍ وَجَدَهَا فِي نَفْسِه‏ (الكافي ج2 ص312).
 
إنَّها عقدةُ نقصٍ في هؤلاء، تودي بهم إلى اتهام إخوانهم، وإثارة الفتنة بينهم، فعليهم الاهتمام بأمراضهم النفسيَّة، ومعالجتها، ولو بالاستعانة بمَن حولَهم من المؤمنين.
 
ثمَّ أين هي المشكلة التي يسعى هؤلاء لحلِّها بإثارة الفتنة؟! إنَّ التفرقة ليست حاصلة بين المؤمنين بتعدُّد العِيد، إذ لا يترتَّب على اختلافهم فيه أيُّ فتنةٍ ولا أثرٍ سلبيّ.
 
بل قد يكون سبيلاً ليعتادَ المؤمنون على أن يحمل بعضهم بعضاً على أحسن المحامل.
فما المانع من أن تتَّخذَ الأسرة التي يختلفُ أبناؤها عيدين بدلاً من العيد الواحد؟! وأيُّ ضررٍ على أمَّةِ الإسلام في ذلك؟! حين تزداد أيّامُ السرور والفرح يوماً.. لكنها الحماقة من جديد!
 
لماذا يتغنى هؤلاء الحمقى بأنَّ الاختلاف لا يفسد في الودّ قضية، ولكن لما يصل الأمر إلى مسألة فقهيةٍ يُعذَرُ الناس في اختلافهم حولها، يصير الإختلاف سبباً للطعن في المؤمنين، والفقهاء، وباباً لتوجيه سهام التشكيك للدين والعقيدة!
 
أما آن لأبواق الجَهل أن تصمُت؟! ولأنغام التشكيك أن تخمد؟ وأن تكفَّ عن إشعال نيران الحقد والبغضاء؟! عسى أن يرتاح المؤمنُ من تُرَّهاتِها!
 
ألا يكفينا أبواقُ أعداء الدين! حتى انبرَت أبواقٌ تسابِقُهم في أهدافهم؟!
 
إنَّ للباطل أهله، وللشيطان دوره ورجاله، وللمؤمن صبره.
 
وكلُّ الكلام يتلخَّصُ في حديثين شريفين:
 
الأول: لَوْ سَكَتَ الْجَاهِلُ مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ (كشف الغمة ج2 ص349).
 
الثاني: صَمْتُ الْجَاهِلِ سِتْرُه‏ (عيون الحكم ص302).
 
فرِفقاً بالمؤمنين أيُّها المُتَكَلِّمون الجَهَلَة، وسِتراً لأنفسكم، عليكم بالصمت، ثمَّ الصَّمت، ثمَّ الصمت.. ففيه نجاتكم، وهو باب للخلاص من النيران التي تورثها حصائد ألسنتكم، وهو صدقةٌ تتصدَّقون بها على أنفسكم، رحمنا الله وإيامكم.
 
والحمد لله رب العالمين.
 
الثلاثاء 15 شوال 1443 هـ الموافق 17-5-2022 م


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/17



كتابة تعليق لموضوع : عندما يصيرُ (الأحمَقُ) مُفتياً!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  مهند حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net