صفحة الكاتب : حامد شهاب

"الساخر العظيم" فضحت تجنيد الـ (سي آي أي) لصحفيين في العراق
حامد شهاب

 ربما يعد الناقد الأدبي والروائي المتعمق في طرح رؤاه وأفكاره  النقدية حميد الحريزي أكثر من سبر أغوار رواية " الساخر العظيم " للروائي والكاتب والإعلامي المبدع الأستاذ أمجد توفيق ، وكشف عن مضامين ما أشارت اليه الرواية في بعض فصولها من تناولها لأحد أساليب المخابرات المركزية الأمريكية الـ ( سي آي أي ) في تجنيد الصحفيين في العراق ، والعمل على الترويج لمخططاتهم في إستباحة أرض العراق وتمرير ما يرومون تنفيذه في هذا البلد من مؤامراس ودسائيس، خلال فترة احتلالهم لهذا البلد ، وكان بعض الصحفيين من ذوي النفوس الضعيفة ومن متسلقين طارئين على المهنة أحد روادها في هذا المسلسل الخبيث ، الذي يراد أن يتم تكبيل إرادة العراقيين ، عبر صور من تعاون وتجنيد لعملاء وجدوا فيهم طعما مستساغا ينفذ أجندتهم!!

وقد أشار الناقد والاعلامي البارز حميد الحريزي خلال إستعراضه لمضامين وأبعاد رواية الساخر العظيم الى ان " الصحافة النزيهة والواعية والممثلة بالصحفي الصادق الواعي المخلص لشعبه ولوطنه ، المنحاز لقضية الحب والجمال والعدالة والديمقراطية هو المصباح الوهاج الذي ينير الطريق للجماهير التي تفتش عن الحقيقة وتتلمس طريق الحرية والخلاص من القهر والاستغلال ، لذلك فالصحفي والصحافة لا تغيب عن عيون قوى الظلام والتخلف والقمع والاحتلال والاستغلال مما يجعلها تسلك أساليب الترغيب والترهيب للاستيلاء على عقول الصحفيين وضم المؤسسات الصحفية تحت هيمنتها لتكون وسيلتها في التضليل والتجهيل وتأبيد هيمنتها على ثروات ومقدرات الشعوب "!!

وطرح الناقد رؤيته لكيفية تجنيد الصحفيين وبعض المحسوبين على الثقافة ، لافتا الى ان " الروائي أمجد توفيق قدم نموذجا لمثل هذا السلوك عبر مؤسسة العميل ((فهد الجاسر)) زير النساء والقابض على مال العمالة وذراع الامريكان وشركائهم في تجنيد صحفيات وصحفي العراق لخدمة اجنداتهم وتنفيذ خططهم في البلاد .. نعم هذا الحيوان المفترس الجاسر على إستقلال بلده وكرامة أبناء وطنه ، وقد وضع الامريكان تحت تصرفه رزم الدولارات ورهط من العاهرات الجميلات كمصيدة لاستدراج وشراء ضمائر اصحاب الاقلام الرصينة والحرة وأصحاب الكفاءات في ادارة المؤسسات الصحفية!!

وهنا يؤكد الناقد على الدور المشبوه لرعاع الصحافة أو من حملوأ إسمها زورا وبهتانا  فيقول : " هذا  ما أريد له أن يحدث مع ((سيف ابراهيم سلمان الاصيل)).. فبإسم المهنية وتقدير الكفاءات أستدعي ((سيف الاصيل)) لترأس المؤسسة الصحفية والإعلامية الممولة من قبل الامريكان تحت قناع ((فهد الجاسر))، وقد زرعت بالعديد من الجواسيس كلاب الصيد من أمثال ((ناظم )) الذي كان عين ((فهد)) على صحفي المؤسسة ، بالإضافة الى الصحفيات الجميلات موضع تفريغ طاقة ((الحبوب الزرقاء)) لدى ((فهد)) وأسياده مثل ((ديك ستيوارت)) رجل المخابرات الامريكي امثال ((نور)) و ((ندى )) وغيرهن الكثير!!

ويستعرض الناقد برؤيته الثاقبة كيف حاول هؤلاء  الطارئين من تخريب القيم  وتحريف المضامين الإيجابية ، من خلال إشارته الى ان "((فهد الجاسر)) وزمرته سعوا الى قتل روح الوفاء والمبدئية وخيانة قيم الصداقة عند بعض الصحفيين أمثال ((علي)) صديق ((سيف)) الذي قدم له افضل الخدمات وانتشله من البطالة والبؤس والفقر ، فيتحول الى كاتب تقارير تسيء الى صديقه علي امل أن يترأس هو المؤسسة ... فهذا جزء من تخريب وتجريف القيم لدى المواطن العراقي ومنم المثقف الصحفي والأديب ضمن مخطط واسع ومبرمج ومدروس لتجريف القيم والكونفورميا الاجتماعية الايجابية عند الانسان العراقي لكي تحكم قوى الاحتلال والاستغلال قبضتها على الشعب وسرقة ثرواته وسحق سيادته ، عبر التعهير والتجيير وسحق الذات الحرة المستقلة "!!

وهنا يعود الناقد ليؤكد الدورلا الكبير الذي لعبه الروائي أمجد توفيق في كشف ألاعيب توجهات المخابرات الامريكية الـ ( سي آي أي) واستغفالها للعقول بالقول : لقد " تمكن الروائي أن يضع أمام القاريء الأساليب القذرة التي إنتهجتها المخابرات الامريكية وذيولها لتسقيط الصحفي الوطني الحر ((سيف)) والذي كان سيفا قاطعا بتر كل مؤامراتهم وخططهم القذرة ، مترفعا على مناصبهم وإغراءاتهم التي عجزت حتى ان تشتري ضمائر العاهرات .. فقد تمكنوا من شراء اجسادهن ولكنهم عجزوا عن شراء ضمائرهن ودفعهن لخيانة اوطانهن فأثرن الهروب بدلا من الأستمرار في مهزلة التعيير والتجيير والزيف المتمثلة بشخصية ((فهد )) ومن على شاكلته" .

وهنا يؤكد الروائي كما يشير الناقد الى" أن الصحفي العراقي والمثقف العراقي الاصيل كما هي كل عائلة الأصيل لا يمكن أن تخضع لقوى الاستغلال والفساد والإفساد .. عائلة إختلط فيها دم المسلم والأيزيدي والمسيحي وحافظت على ((كنز)) ، ليبقى في محفوظا في تراب الوطن وضمن جغرافيته وبين يدي أهله ... فهو نموذج مصغر للامة العراقية بكل مكوناتها تمثثل فيها الشجاعة والوفاء والأصالة وحب الانسان والوطن وعدم الرضوخ لأرادة المستعمر والمستبد رغم كل الظروف . فكان لقب الأصيل استحقاقا وطنيا وأنسانيا لهذا النموذج الحقيقي للأمة العراقية" .

وعن ثبات أصالة العراقي رغم قوى الترهيب والترغيب والتجهيل والتضليل يقول النقاد الحريزي أن " أصالة المواطن العراقي وانهزام ألأرهاب :- كما اوضحنا سابقا ما تعرض له الصحفي والمثقف العراقي ، مورست أساليب أقذر وأحقر منها ضد المواطن العراقي ولعشرات من السنين من قبل المحتل الخارجي والمحتل ((الوطني)) المدعوم خارجيا ، من تجويع وترهيب وتضليل وتجهيل مبرمج ومخطط له من قبل مؤسسات كبرى عالمية ومحلية متخادمة مع قوى الاحتلال والاستغلال على الاقل منذ الاحتلال العثماني التركي لقرون من الزمان ، والاحتلال الانكليزي ، ومن ثم الحكم الملكي التابع للمستعمر وشركات ألبترول ومن ثم خنق حلم الرابع عشر من تموز بالتعاون بين الرجعية المحلية والمخابرات الامريكية وقد استمر نزيف الدم العراقي في العهود اللاحقة وأخرها زمن الديكتاتور المنهار وحكم ((الدم قراطية )) الحالية" !!

وبرغم حجم المؤامرة الأمريكية التي إستهدفت شراء ذمم البعض من ساسة ومن هم محسوبون على الصحافة ، إلا ان كل منصف يمكن أن يقول إن ما تعرض له المواطن العراقي من القهر والتجويع والترويع لم يتعرض له أي شعب آخر لا من حيث الزمن ولا من حيث الأساليب ، رغم ذلك لم تتمكن هذه الماكينة العملاقة القاهرة ان تستأصل قيم الحب والتضامن والتكافل والوحدة بين أفراد الشعب العراقي بمختلف قومياته وأديانه وطوائفه وحتى طبقاته في وقت الشدة "!!

ولفت الناقد الحريزي الى أهمية ما إستخدمه الروائي أمجد توفيق من أسلوب متقن للسخرية ضد ما أسماه بـ " تابوات السياسة والدين والجنس والمكانة الاجتماعية والصفة الوظيفية او الحزبية ، أو اية صفات يتصور اصحابها انها تمنحهم حصانة ما) ص266.

والسخرية هنا " هي إمكانية تسفيه ومقاومة إنسانية لحالة أو سلوك أو ظروف قاهرة يصعب عليه مقاومتها او ردها ، هي سلاح فعال للنيل من الفاعل ومقاومة ذكية فطنة من قبل المفعول به ، تتخذ مختلف الطرق والوسائل والأساليب تعتمد على ثقافة وتجربة وحنكة الساخر ، غالبا ما تتسم بالتلقائية والعفوية ومظاهر السذاجة كسلاح للتهرب من العقوبة وتجنب الاذى ، وتتغلف بغلاف الحكمة والدهاء والتورية في وقت وظرف لا يمكن الساخر من الرد المباشر الصريح وعدم توفر مستلزمات المقاومة وردة الفعل الجادة الواضحة المباشرة ، هذا الاسلوب هو أكثر الاساليب الذي يخافه ويتحاشاه الفاعل مما يجعله يحسب الف حساب للساخر ... هكذا مثلا كان ((البهلول)) في التراث العربي الاسلامي وغيره الكثير في مختلف الازمان والعصور"!!

أما من هو الساخر العظيم ، يقول الحريزي ، فهو ((الزمن )) هذا التيار الجارف الزاحف والمراقب الذي لا يمل والشاهد الذي لا يغفل عن تسجيل كل واردة وشاردة في حياة البشر ، خصوصا وهو مالك الحق الكامل ليسخر مما يرى ويشاهد من أفعال البشر ووثوقيتهم في اللاتغيير" ، مذكرا بقول الروائي " من حق الساخر العظيم أن يواصل سخريته وهو يرى ويسمع المحاولات الخائبة لحصر الحياة في تعريف ، من حقه أن يستلقي على قفاه من الضحك، وهو يشاهد أن ثمة من يحمل دلوا ، يتصور انه قادر على سجن ماء نهر)) ص613.

وصدق الناقد الحريزي حين أشار الى "إن الصحافة النزيهة والواعية والممثلة بالصحفي الصادق الواعي المخلص لشعبه ولوطنه ، المنحاز لقضية الحب والجمال والعدالة والديمقراطية هو المصباح الوهاج الذي ينير الطريق للجماهير التي تفتش عن الحقيقة وتتلمس طريق الحرية والخلاص من القهر والاستغلال ، لذلك فالصحفي والصحافة لا تغيب عن عيون قوى الظلام والتخلف والقمع والاحتلال والاستغلال مما يجعلها تسلك اساليب الترغيب والترهيب للاستيلاء على عقول الصحفيين وضم المؤسسات الصحفية تحت هيمنتها لتكون وسيلتها في التضليل والتجهيل وتأبيد هيمنتها على ثروات ومقدرات الشعوب ...

ورواية " الساخر العظيم" تبقى كذلك ، الأولى عراقيا التي كشفت وفضحت أساليب إحتلال وتحرير مدينة الموصل العزيزة من داعش ، وما كان عليه الناس قبل واثناء الأسر الداعشي للموصل وما بعده ...ورغم ضخامة وكبر حجم الرواية ، كما يقول الناقد ، إلا أن الروائي أمجد توفيق ، تمكن من شد القاريء الى أحداثها دون ملل حتى النهاية ، دون أن تفلت منه خيوط السرد او يتيه في كثرة الاحداث والأماكن والشخصيات ، كانت العبارة رشيقة والكلمة معبرة بشكل جيد عن مضمونها ، والصورة مبتهجة بخطوطها وملامحها وألوانها ، فـ ((امجد توفيق)) بحسب شهادة الناقد ، وقد شاركه كثيرون هذه الرؤية ، روائي يملك تجربة كبيرة في مجال السرد الروائي والقصصي ، وله العديد من المجاميع القصصية والروايات المميزة ".

أمنياتنا للروائي للمبدع أمجد توفيق بمزيد من العطاء الإبداعي ، وهو يحظى بكل تلك الأهمية ، من أجل إعلاء شأن الرواية العراقية، وهو الذي سبر أغوارها واصدر العديد منها .. كانت آخرها " ينال" .. وتحية للناقد المنصف حميد الحريزي في تأشيره لأهم جانب في الرواية ، وهي فضحها لأساليب المخابرات الأمريكية في تجنيد من هم محسبون على مهنة الصحافة ، ليكون البعض منهم ، منفذا لأجندتهم ، في إستباحة أرض وسيادة العراق، وبرغم أن العراق تخلص من بعض تبعات هذا الاحتلال، إلا انه سيبقى يئن من ويلات وتبعات ومصائب هذا الإحتلال وعملائه من ساسة وصحفيين ومرتزقة وساقطات ، ويبقى ينزف دما ويعاني مما إرتكبه هؤلاء من جرائم بحق الشعب العراقي، تبقى آثارها التدميرية تمتد لسنوات طوال!!


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/18



كتابة تعليق لموضوع : "الساخر العظيم" فضحت تجنيد الـ (سي آي أي) لصحفيين في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي

 
علّق صباح مجيد ، على تأملات في القران الكريم ح323 سورة يس الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الله الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net