صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

اليمبوس في المسيحية، جريمة معمودية الأطفال.  
مصطفى الهادي

(التعميد). (1)هو بمثابة مفتاح السماء ووسيلة فتح أبواب الجنة على مصراعيها، والتعميد هو الركيزة الاساسية التي ترتكز عليها المسيحية وبدونها تفقد المسيحية أحد أهم أركانها. فمن اعتمد حسب العقيدة المسيحية انفتحت له أبواب السماوات فورا لتبتلع ذنوبه وتلتهم كل موبقاته وسيئاته، كما يقول متى : (فلما اعتمد يسوع وإذا السماوات قد انفتحت).(2) وتُركز المعمودية على غفران جريمة آدم الأولى التي ورثها البشر خصوصا الاطفال الرضّع هؤلاء حملوا جريمة آدم ويجب تطهيرهم منها. مع أنه لم يثبت لنا أن الأطفال تعمدوا ابدا فهذه الأناجيل تخلو من ذلك . بل يقول الإنجيل أن التعميد فقط للكبار ممن اثقلتهم الذنوب وباتت احمالهم ثقيلة. ولكننا نرى الكنيسة اليوم تقوم بتعميد الأطفال الرضّع الذين لم يرتكبوا ذنبا. فإذا كان التعميد لإزالة الذنوب ، فلماذا يتم تعميد الأطفال وتحمليهم ذنب الأب الأول آدم والكتاب المقدس نفسه ينفي أن يحمل الابن ذنب الأب كما نقرأ : (النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الأب،والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون، وشر الشرير عليه يكون). (3) فمن غير المنطقي ولا المقبول عقلا وشرعا أن التعميد بالماء (الرمس) يغفر الخطايا جميعا للكبير والرضيع حسبما يقوله الإنجيل. 

الذي آلمني هو عقيدة (اليمبوس). هذه العقيدة التي تخلو من الرحمة وتدفع الإنسان إلى الاعتقاد إذا اطلّع عليها أن المسيحية دينٌ لا رحمة فيه ويبغض الطفولة ببرائتها وطهارتها.  

اليمبوس ؟! هو مكان تعيش فيه أرواح الأطفال الأبرياء الذين ماتوا قبل أن يتم (تعميدهم). تغطيسهم بالماء.فبعد الحاح الكثير من الناس وطرح الأسئلة على بابوات الكنيسة حول مصير الأطفال والمواليد الرضع الذين يموتون قبل أن يتم تعميدهم لتخليصهم من الخطيئة الأصلية المغروسة في النفس البشرية، والتي يولد بها كل إنسان،وهي تبعات خطأ ابيهم آدم.فما مصير هؤلاء الأطفال الذين يموتون قبل تغطيسهم بالماء؟ فهؤلاء الأطفال ماتوا بدون تعميد، كما أنهم لم يرتكبوا أي خطايا.ولذلك فهم أبرياء من كل ذنب. فكان جواب الكنيسة بأن أرواح هؤلاء الأطفال تبقى في (اليمبوس).(4) معلقة لا هي إلى الجنة ولا هي إلى النار فكانت هذه العقيدة تسبب الكثير من المعاناة والألم بالنسبة للوالدين في أنهم لا يلتقون ولا يرون أولاده بعد موتهم. الغريب أن بابوات الكنيسة الذين يحملون نيابة الله في الأرض. الغريب أنهم على ما يبدو لم يقرأون كتابهم المقدس الذي اعطى الأطفال كل التوقير ومنحهم البراءة من كل ذنب ، حيث نقرأ في المزامير قول الله تعالى :
(من أفواه الأطفال والرضع أسست حمدا .. وجعلت ألسنة الأطفال تفصح).(5)  

هؤلاء المبتدعون من آباء الكنيسة الكبار ممن نال وكالة السيد المسيح عليه السلام على ما يبدو لم يسمعوا قوله :  

(فقال يسوع: أما قرأتم قط: من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحا؟).(6)  

فليس من المنطقي، أن يُحجز الأطفال والرضع في اليمبوس، لأنهم لم ينالوا بركة التغطيس بالماء، وليس من المنطقي أن يرتمس كبار المذنبون بالماء فتذوب خطاياهم فيخرجون أنقياء كيوم ولدتهم أمهاتهم ، بينما الطفل الرضيع البرئ يُحجز في (اليمبوس) فهذا غير منطقي على الاطلاق ان تعجّ الجنة بكبار المجرمين والزناة والقتلة واللصوص والسفّاحين. وما نقرأه في قول الإنجيل امرٌ مبالغٌ فيه: (كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا. وخرج إليه جميع كورة اليهودية وأهل أورشليم واعتمدوا جميعهم منه في نهر الأردن، معترفين بخطاياهم). (7) هكذا وبكل بساطة يخرج الملايين من العاصمة الرومانية ليفعلوا ذلك،فيُغفر لهم وعلى مرأى ومسمع من الرومان واليهود. والدولة الرومانية وثنية بامتياز وكانت تحارب اي دين او اتجاه مغاير لاتجاهها وتقضي عليه. وأما اليهود، فقد ثبت تاريخيا أنهم كانوا يختتنون ، ولم يثبت تاريخيا ان اليهود كانوا يعتمدون بالماء.وقد كان يوحنا يهوديا من بني إسرائيل، اختتن ولم نسمع أن يهوديا قام بتعميده بالماء، ولم نقرأ في التوراة أي اشارة إلى التعميد ، مع علمهم أن يوحنا كانت رسالته ضمن أنبياء التوراة فهو لم يأت برسالة جديدة. فمن أين جاء بالتعميد ، إلا اللهم أنه اخذهُ من الصابئة الذين كانت المنطقة تعج بهم في سوريا.  

أن يوحنا كان يقوم بالتبليغ بالتوبة وليس (التعميد) ليغفر الله للناس خطاياهم ولم يرشّهم بالماء ،وكان يأمرهم بالختان. حيث هو نفسه أختتن ، وكذلك فعلوا بالسيد المسيح حيث ختنوه على الشريعة اليهودية كما نقرأ ذلك في عدة نصوص منها فيما يتعلق بيوحنا فيقول : (وفي اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي، وسموه باسم أبيه زكريا. فأجابت أمه وقالت: لا! بل يسمى يوحنا).(8) فلم يغطسوه بالماء بل قاموا بختانه. وهكذا بالنسبة للسيد المسيح أيضا ختنوه كما نقرأ : (ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع).(9) فلا وجود لعملية تعميد بالماء. لأن ما نقرأه في أقوال السيد المسيح يدل على أن الإيمان والتوبة هما عماد غفران الذنوب كما نقرأ : (من آمن واعتمد خلص).(10) اي من آمن بالله ، و اتكل أو اعتمد على إيمانه ، خلص من ذنوبه. 

يوحنا نفسه انكر معمودية الماء من خلال اخبارهم عن نبي عظيم قادم سوف يُعمدهم أي يغفر لهم ذنوبهم عن طريق الوحي فيقول : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس).(11) فمن هذا النبي القادم الذي سيُعمّد المؤمنين بالروح القدس (الوحي)؟. والتمعن في هذا النص يُظهر لنا قول يوحنا بأن التعميد ليس بالماء (سيُعمدكم بالروح القدس) وهي دعوة الأنبياء كلهم أنهم يدعون الناس إلى الاستغفار : (استغفروا ربكم إنه كان غفّارا).(12) ولم نر رسولنا صلوات الله عليه وآله يقوم برش الماء على المؤمنين ولا يُغطسهم بالاحواض او الانهار . 

ولذلك نرى يوحنا يرفض تعميد من يأتيه لينال التغطيس بالماء ويأمرهم بالتوبة مباشرة إلى الله والإتيان بالأعمال الصحالة ، فيقول في الإنجيل بكل وضوح : (وكان يقول للجموع الذين خرجوا ليعتمدوا منه: يا أولاد الأفاعي، من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي؟ فاصنعوا أثمارا تليق بالتوبة).() إنجيل لوقا 3: 7. فليس من المنطقي أن يطرد نبي ناس جاؤوا ليؤمنوا به ويصفهم بأنهم أولاد الأفاعي، ثم يرفض تعميدهم ، ويطلب منهم أن يعملوا اعمالا تليق بالتوبة. ولذلك عندما انتهر يوحنا الجموع ورفض تعميدهم سألوه : (وسأله الجموع قائلين: فماذا نفعل؟ فأجاب وقال لهم: من له ثوبان فليعط من ليس له، ومن له طعام فليفعل هكذا.لا تستوفوا أكثر مما فرض لكم ، لا تظلموا أحد، ولا تشوا بأحد وبأشياء أخر كثيرة كان يعظ الشعب ويُبشرهم).() إنجيل لوقا 3: 10 - 18. 

  

وهناك ملاحظة جدا مهمة إذا اصر المسيحييون بأن يوحنا كان يُعمّد بالماء لتطهير الناس فهذا يعني أنه كان يفعل ذلك ضمن الديانة الصابئية، وهذا يجرنا إلى الاعتقاد بأن يوحنا لم يكن يؤمن بديانة بني إسرائيل لأنه يراها باطلة فكان يعتمد في تبليغه على الديانة الإبراهيمية القديمة كون يوحنا آخر الأنبياء في ديانة إبراهيم حيث يزعم الصابئة انها ديانتهم وأن يحيى بن زكريا هو صاحب رسالتهم والتي حرّفوها فيما بعد فلم يبق منها إلا كلمات مبهمة وما نراه من تغطيس انفسهم في الأنهار.وهم إلى هذا اليوم يزعمون أن آدم وشيث وإدريس ونوح وسام بن نوح ويحيى بن زكريا هم أنبيائهم. فإذا عرفنا ذلك جاز لنا أن نقول ما يقوله الصابئة من أن المسيحية اخذت الغسل بالماء منهم عن طريق يوحنا الذي علم السيد المسيح ان يفعل ذلك في نهر الأردن. وهذا الطقس الذي اخذته المسيحية من الصابئة الذي يطلقون عليه الصباغة أو (مصبتا) يعتبر من أهم أركان الديانة الصابئية كونها تعني غسل الذنوب،وبالمقابل نرى أيضا ان التعميد (التغطيس بالماء) من أهم أركان المسيحية.وقد حافظ طقس الصباغة على أصوله القديمة حيث يعتقد المسيحيون أيضا بأنه هو نفسه الذي ناله عيسى بن مريم (المسيح) عند صباغته من قبل (يهانا) الصابغ بالدين الصابئي، وفي المسيحية يحيى بن زكريا. 

ومن المهم أن نذكر أن القرآن الكريم قال مخاطبا يحيى: (يا يحيى خذ الكتاب بقوة).(13) ولكنا مالنا لا نرى اي ذكر لهذا الكتاب في الإنجيل الذي اورد شطرا من حياة يوحنا (يحيى). فهل ضاع كتابه كما ضاع الانجيل؟ وهناك رأي لبعض المفسرين يقول أن الله امره أن يأخذ الكتاب (التوراة) بقوة. ولكن هنا يظهر اشكال ، وهو أن القرآن يتهم التوراة بالتحريف فكيف يأمر الله نبيه ان يأخذ بها؟ وإذا كان امر اخذ الكتاب بقوة يعني التوراة الحالية، فلماذا لا نرى أي اثر للتعميد او التغطيس بالماء في التوراة التي بين أيدينا.  

وهناك اشكال آخر حيث يزعم الإنجيل أن السيد المسيح بقى وقتا طويلا من دون نبوة ولم تنفتح له السماء لينزل عليه الوحي ولكن عندما اعتمد بالماء وغفر له الله خطيئته التي كانت حاجزا بينه وبين النبوة ، انفتحت السماء كما يقول الإنجيل : (فلما اعتمد يسوع وصعد من الماء، رأى السماوات قد انشقت، والروح مثل حمامة نازلا عليه).(14) هذا غير منطقي حسب وجهة نظرهم لانهم يزعمون أنه ابن الله او انه الله وأن المسيح قادر أن يغفر  الخطايا والذنوب كما نقرأ : (لكي تعلموا أن ليسوع ــ ابن الإنسان ــ سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا).(15) إذا كان السيد المسيح له القدرة على أن يغفر الخطايا والذنوب ، فما حاجته إلى التعميد؟.  

 فإذا كانت المعمودية من اجل غفران الخطايا والذنوب فهل كان ربهم مذنبا حتى يحتاج إلى التطهير بالماء؟ ثم مالنا نرى السيد المسيح يرفض أن يقوم بتعميد من يؤمن به ، بل كان تلاميذه يقومون بذلك كما نقرأ : (أن يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه).(16)  

بولص مع تذبذبه في كلامه الذي يتراجع فيه كثيرا عما قاله بالامس نراه يؤكد أن غفران الخطايا لم يكن بالماء ، بل بالتوبة  المباشرة إلى الله ، كما يقول : (فتب من شرك هذا، واطلب إلى الله عسى أن يغفر لك).(17) يعني هذا ان السيد المسيح لا يعمل الحرام ، ولكنه يرى الحرام ويسكت.  

يضاف إلى ذلك ماذا نفعل بنص يوحنا الذي يقول فيه أن الاعتراف بالذنوب والخطايا هو السبيل الوحيد للغفران (إن الله نور وليس فيه ظلمة البتة.إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم).(18) فلم ترد من يوحنا في هذا النص أي اشارة إلى تعميد او ارتماس او تغطيس بالماء.فقد ربط غفران الذنوب الله مباشرة.   

والآن وجب علينا أن نفهم شيئا مهما وهو : لماذا تمسك الصابئة والمسيحيين بشعيرة التعميد بالماء ويصرّون عليه؟  

مقدما أقول : لقد أحيا نبي الله إبراهيم عليه السلام الحج وأقام البيت ، وأرجع عهد آدم مع الله وهو الختان.ارجعه وعاهد الله عليه كما نقرأ ذلك في نفس كتبهم : (وقال الله لإبراهيم: وأما أنت فتحفظ عهدي، أنت ونسلك من بعدك في أجيالهم.هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم، وبين نسلك من بعدك: يختن منكم كل ذكر، فتختنون فيكون علامة عهد بيني وبينكم.ابن ثمانية أيام يختن منكم كل ذكر في أجيالكم فيكون عهدي عهدا أبديا.وأما الذكر الأغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. إنه قد نكث عهدي).(19)  

ففي هذا النص تشديد من الله باقامة عهد آدم واحيائه على يد نبي الله إبراهيم والأجيال من بعده ، وبلغ الأمر حدا أن من لم يُحيي هذا العهد ويختتن يُقتل، وسبب هذا التشدد في مسألة الختان ، أن الختان اختبار لمعرفة المنافق من المؤمن. ومن ذلك نستخلص أن الصابئة كالمسيحية رفضوا عهد الختان وابتدعوا شعيرة التغطيس بالماء. لأن الأمم الوثنية كانت تخشى الختان الذي كان بدائيا يجري عن طريق احجار الصوّان الحادة مع النزف وتحمل الآلام لأيام عديدة. ولذلك من الصعب دفعهم للإيمان بالدين الجديد ، فعمدوا إلى اختراع التغطيس بالماء بدلا من الختان كعلامة على قبول الايمان الجديد وغفران خطايا الدين القديم. 

وقد كان معروف في التوراة قبل المسيح أن الاختتان تعني التوبة، وإلا ماذا يقصد الله بقوله لموسى ك (وَيَخْتِنُ الرب إلهك قلبك وقلب نسلك، لكي تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك لتحيا).(20) فكيف يختن الله قلب موسى؟ المفسر المسيحي يُجيب على ذلك ففسّر كلمة (يختن) بأنها التوبة كما يقول تفسير الكتاب المقدس : (إذا اختبرت بركات الله عندما أطعت وصاياه فيمكنك الرجوع إلى الله بالتوبة فيسامحك ويعطيك البركات وهكذا تظهر مراحم الله الذي يعطى رجاءً لأولاده مهما أخطأوا رجوع الإنسان للعهد مع الله، ليس فقط بختان الجسد بل ختان القلب أي تخصيصه لمحبة الله).(21) فالمفسر المسيحي جعل لغفران الخطايا طريق واحدة وهي (التوبة) وعلامتها الختان وشدد عليها وذكرها عدة مرات في تفسيره للنص. ولم يذكر بأن التغطيس بالماء هو الذي يغفر الخطايا. ثم ختم تفسيره بأن افضل طريق لغفران الذنوب هو الرجوع إلى الله، ليس فقط بالختان . بل بختان القلب أي تطهيره وتخصيصه لمحبة الله. 

بولص المبتدع ظهر لنا ببدعة جديدة ، فزعم أن غفران الذنوب لا يحصل إلا بسفك دم. فيقول أن موسى كان يُقدّم قرابين وذبائح عجول وتيوس من أجل غفران خطايا بني اسرائيل. ولكن المسيح نقض ذلك وامر بأن يُقدم الإنسان نفسه ويذبحها (ينتحر) إذا تكاثرت ذنوبه لكي يغفر الله له . ثم يقول : وقد فعل المسيح ذلك بنفسه ، حيث نقرأ : (لأن موسى أخذ دم العجول والتيوس، ورش الكتاب قائلا: هذا هو دم العهد الذي أوصاكم الله به.وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة!). ثم يستمر بولص فيقول عن السيد المسيح : (فإذ ذاك كان يجب أن يتألم مرارا كثيرة ليبطل الخطية بذبيحة نفسه).(22) في هذا النص يزعم بولص بأن السيد المسيح لم يستطع ابطال الخطيئة (الذنوب) إلا بذبح نفسه. فهل نرى في قول بولص هذا ترويجا لعمليات انتحار للمذنبين. 

ولم يكن نص الانتحار الوحيد الذي اطلقه بولص ، بل كرره في نصوص كثيرة يأمر فيها أن يقتل الإنسان نفسه إذا تكاثرت ذنوبه فيُقدّم دمه كفارة عن خطاياه زاعما أن المسيح فعل ذلك بنفسه ومن ذلك قوله : (فأطلب منكم أيها الأخوة أن تُقدموا أجسادكم ذبيحة حيّة مرضية عند الله). (23)  

وفي نص آخر يقول : (كما أحبنا المسيح وأسلم نفسه لأجلنا، قربانا وذبيحة لله ليُبطل الخطية بذبيحة نفسه). (24)  

ثم يستخدم بولص شخصية المسيح للضغط على الناس لتقديم انفسهم قرابين عوضا عن ذنوبهم فيقول : (واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضا وأسلم نفسه لأجلنا، قربانا وذبيحة). (25)  

 ولكن هذا المارق المتمرد المبتدع نسى قول السيد المسيح الذي يقول فيه : (فاذهبوا وتعلموا ما هو: إني أريد رحمة لا ذبيحة، لأني لم آت لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة). (26) فلا انتحار ولا تعميد او تغطيس ولا ذبيحة بل توبة.  

المصادر:  

1-  المعمودية هي طقس مسيحي يمثل الانتماء للمسيحية عن طريق التغطيس بالماء. ويعد سر المعمودية أحد الأسرار السبعة المقدسة في الكنيسة.الشخص الذي يجري تعميده يصبح تابعاً ليسوع المسيح وتابعاً للكنيسة المسيحية.استنادًا للمعتقدات المسيحية تعد المعمودية ختم أبدي لا تضر معها الذنوب ، وبالتالي كل شخص نال سر المعمودية يبقى مسيحيًا حتى الممات. 

2- إنجيل متى 3: 16. 

3- سفر حزقيال 18: 20. 

4- اليمبوس هو المطهر، المكان الذي تتطهر فيه الروح من الذنوب قبل الدخول للجنة . ويقابله في الاسلام (البرزخ). ولكن ليس كما تعتقده الكنيسة. 

5- سفر المزامير 8: 2. و : سفر الحكمة 10: 21. 

6- إنجيل متى 21: 16. 

7- إنجيل مرقس 1: 4.  

8-  إنجيل لوقا 1: 59. 

9- إنجيل لوقا 2: 21. 

10- إنجيل مرقس 16: 16. 

11- إنجيل متى 3: 11. 

12- سورة نوح آية : 10. 

13- سورة مريم آية : 12. 

14- إنجيل متى 3: 16. و: إنجيل مرقس 1: 10. 

15- إنجيل متى 9: 6. 

16- إنجيل يوحنا 4: 2. 

17- سفر أعمال الرسل 8: 22. 

18- رسالة يوحنا الرسول الأولى 1: 5 ـ 9. 

19- سفر التكوين 17: 9 ـ 14. 

20- سفر التثنية 30: 6. 

21- تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم تفسير سفر التثنية اَلأَصْحَاحُ الثَّلاَثُونَ: بركات التوبة وحفظ الوصايا. 

22- رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 19 ـ 26. 

23- رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 1. 

24- رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 5: 2.و : رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 26. 

25- رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 5: 2. 

26- إنجيل متى 9: 13. 

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/10



كتابة تعليق لموضوع : اليمبوس في المسيحية، جريمة معمودية الأطفال.  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد عبد الامام
صفحة الكاتب :
  امجد عبد الامام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net